الأريكـــــة العربيـــــة في التحليـــــل النفسانـــــي

 

https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/

" اللاوعــي الثقافـــي العربـــي ( علــى زيعـــور )

 


اللاوعي الثقافي العربي (فردي وجماعي)...

- إنه محرك لثقافتنا الراهنة ويتحكم بالسلوك ، ويزيّف الوعي الى حد ما، ويوقع في الوهم بأننا أحرار. يفكّر في داخلنا ، وعناّ، ومن أجلنا، يبقى بعدنا، يسبقنا للحضور.

- لعله ليس دائما الصديق المؤيّد للفكر التغييري وللتكييف الايجابي، بقدر ما هو مخاصم للشفاء الأجمعي ، ومعاد للحداثانية في السلوك والعلائقية وبناء العصرانية المعافاة والمعافية

-- -- -- --
الللاوعي الثقافي مفعم عندنا بالوثوقية والاطلاقية، بالاعتباطية والمجانية.
ولذلك فسنرى أنه يحرّك ويغذّي إشكالية المقدس التاريخي والمجتمعي الراهن، الثابت والمتغيّر: 
- إنه ما يزال يحكم، بتغاذ مع الحقل ، مكانة المرأة ومكانها في الوعي والديناميات والعقلانية
- وما يزال يؤهل للانغلاق على الذات الجماعية
- وما يزال ...، وما يزال

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154707032351761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater 

 

بقينا منغرسين بشدة في الخصوصي المنفتح المتطور...  ( علــى زيعـــور )

 

 

إننا نتغذى من التحليل النفسي ومن الصحة العقلية: مستندين في ذلك الى الوعي المُفكرَن بأننا لا ننطلق من خارج الذات العربية، ولا من فلسفة غربية "غربية أو شرقية".

-- -- -- --
لعلنا لم نقع، أو إننا شئنا أن لا نقع، في محاولة ز.ن. محمود وعبد الرحمن بدوي أو ما إلى ذلك ممن يسقط علينا فلسفة من خارج مجتمعنا التاريخي وسياقنا الحضاري

-- -- -- --
حاولنا ، ما أمكن، أن لا نقع في إوالية المستهلك الناقل، والوكيل لبضاعة مستوردة. فهل أخذنا عن التحليل النفسي كثيرا؟ أخذنا مصطلحات ليست كثيرة، ومنهجا بل روحا

-- -- -- --
أننا بقينا منغرسين بشدة في الخصوصي المنفتح المتطور، ومشدّدين النكير على الدخيلانية الى حدّ لا يوقع في التعصب والانقفال اللامسموح بهما، واللامقدور عليهما، في بناء التكييفانية المنفتحة

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154704685351761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater

الرغبــة فــي أن تكــون الفتــاة ذكــــرا...  ( علــى زيعـــور )

 



 

إنّ نسبة كبيرة من النساء المتعلمات وغير المتعلمات تمنّين أن يكنّ ذكورا...
ولكن لا يمكن أن نتهم الفتاة التي تتمنى أن تكون ذكرا بالشذوذ، أو المرض النفسي، أو عقدة من العقد الفرويدية...
فرغبتها في أن تكون ذكرا هي رغبة في التمتع بالامتيازات الاجتماعية والشخصية التي يتمتع بها الذكر. 
وهذه الرغبة ناتجة عن كون الأسرة لا تزال عندنا تفرّق بقوة وظلم بين الجنسين، بل وتفضّل بوضوح الذكور على الاناث في المعاملة والعواطف والوظائف

-- -- -- --

ان ارتفاع نسبة تفضيل التعليم على الزواج يدل على أن الطموح الفكري والرغبة في التعليم والعمل ( وتحقيق الذات من خلال العمل المنتج) هما من الصفات الطبيعية في المرأة ولا يتغايران مع كونها أنثى

 

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154702303381761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater

 

القلق والعُصاب والانجراحات عند المرأة العربية...  ( علــى زيعـــور )

 

أن التعليم يجعل المرأة أكثر وعيا بوجودها، وأكثر وعيا بالصراع. 
فالقلق ليس قلقا على الوجود أو المصير والمستقبل، او أنه رغبة في الحصول على المزيد، ورغبة في حياة أفضل وفي تحقيق نوع من التكامل، والرّضى عن النفس وحقيق الذات

-- -- -- --
إن القلق، في تحليلنا، هو مرض النساء القويات الصامدات في وجه التحديات. 
أما الانهيار والخوف فلعلهما مرض العاجزات عن المواجهة، والضعيفات في مجتمعنا العربي وثقافتنا التقليدية

-- -- -- --
أن معظم أسباب العصاب، أو كثرة من الانجراحات عند المرأة ليست قائمة في رأس المرأة أو جسدها.
فالمجتمع والأسرة هما العاملان البارزان، ولا ننسى المدرسة والاقتصاد والتقاليد والعمل...
لذلك فإن الأدوية والمهدّئات والجلسات الكهربائية لا تعالج المرض من جذوره، وإنما قد تساعد بعض الشيء في تخفيف الألم أو تعمل على التخدير المؤقت

 

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154699912156761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater
 

الاريكــــة...  ( علــى زيعـــور )

 

من السويّ أخيرا أن يرفض الفكر الاقتصادي للمستقبليات العربية تثمير التراث:
- كأداة حداء تذكّر بحداء الأم لطفلها

-- أو بخطاب الأب المضطهد أو الرافض لاستقلال الابن والتجدد
--- أو بخطاب الابن المنرجس لأبيه والمسفّل لغيره، المضخّم لماضيه والمضحّل لحاضره. 
ففي كل تلك الخطابـــــــات مواقـــف عائليــــة وطفليـــة، وإواليـــات اعتماديـــة ناقصـــة التكييـــف، بـــل وقســـرية لاواعيـــة
 

الاريكــــة...  ( علــى زيعـــور )

 

تكرّست ونجحت " المدرسة العربية في التحليل النفساني * " : 
- تكرّست كتيار نال موقعا داخل الدار العالمية للتحليل النفسي
- ونجحت إذ قدمت تحليلات ناجعة لمشكلات وحالات مخصوصة، محلّية، ولأخرى هي كونية البعد، منصبّة على العام والعالمي، المشترك والعالميني
-- -- -- --
( من كتاب: حقول التحليل النفسي والصحة العقلية كما الروحية والحضارية )

---------------------------
* سبق أن قبضنا على المجلوبات، الموضوعات أو الحقول التي حرثتها وخصّبتها أجهزة المدرسة العربية، وأن أشرنا إلى أعلامها المؤسّسين ( زيوار، صفوان ثم زيعور، الخ..) أما الذين دخلوا متأخرين الى ذلك الحقل ، فمدرستنا، رحّبت بمنتوجاتهم

* ومما يندرج أيضا تحت هذا العنوان نفسه، وبحث وحلل في مظّانه، يذكر: الطب النفسي والطب النفسي الاناسي، العلاجنفس، وعلم اللإواليات النفسية الدفاعية... وثمة حقل خاص، داخل حقول علم النفس المتعددة المتكاملة، هو: علم النفس السياسي في فضاءاته وأجهزته العربية، وعلم الرئيس العصابي أي علم السلطة كما الأنا الأعلى المريضة الممرضة، وعلم النفس الاعلامي، وعلم النفس التطوري

 

اانجراحــــات السلــوك والفكــر فــي الــذات العربيـــة...  ( علــى زيعـــور )

 

 أن قضية المرأة هي قضية تحرير المجتمع من الأسباب التي تدعو الى استغلال الانسان للانسان ومن التفرقة بين البشر أو تمزيق الناس الى مجموعات:
- فقيرة يمرضها الجوع والهموم
- وإلى فئات مستريحة تمرضها الراحة والتخمة

-- -- -- --
ومن تمززيق الناس الى جنسين:
- جنس أنثوي مجروح يمرضه الخضوع والكبت
- وجنس ذكري عدواني يمرضه العدوان والاستبداد.

-- -- -- --
فالعلائق الرضوخية الارضاخية علائق تسبب الاضطراب والتخلخل وسوء التكيف أو الصحة النفسية المتوتّرة.

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154695767366761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater 

الاريكــــة...  ( علــى زيعـــور )

 

أن فقــــدان الضمـــان والأمــــان يولّد " المـــــرض النفسانـــــــي " ،
أيضا من انجــراح الثقــة بالقـــدرة الذاتيــــة أو حيث مشاعر التبخيــس الذاتي والقصور،
ومن انجراح الارادة داخل الصراع من أجل تحقيق الحاجة للتوكيد وللحب واحترام الآخرين وللنجاح
...
 

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154687243641761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater

 

الاريكــــة...  ( علــى زيعـــور )

 

كأننا، في اللاوعي والمعيوش التاريخي، نغذي التشاؤم والقتامة، والحذر والشك، التراجع والتدهور
لا نغذي تصورات للزمن والمستقبل ايجابية"...
فليس القادم هو الأفضل، 
وليست الهزيمة والجرح هما من الماضي، 
وليس المستقبل إشفائيا إنمائيا- في تلك الرؤية -

 

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154685244011761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater

 

الاريكــــة...  ( علــى زيعـــور )

 

إن وعينا ببعض "العُقــد"...
خطوة رئيسية، في المسعى نحو الخضوع الى ما هو عقلاني وراشد، وتكييفانـي...

 

الاريكــــة...  ( علــى زيعـــور )

 

اللامكتوب، أو ما هو رمزي وما نسيناه أو طردناه أو أخفيناه،
قطاعات علينا وضعها أمام الوعي وإرادة التغيير.

 

الاريكــــة...  ( علــى زيعـــور )

 

تقـود السياسة الديـن عند الحاكـم العربي:
ما هـو ديني يتغـذى بالسياسي، وما هـو سياسي يتغـذى بالدين...
 

المقاومـــــة اللاواعيــــــة في إخــــراج اللاوعــــــي ( علــى زيعـــور )

 

أن الفرد لا يتحمل بمفرده مسؤولية الصراع والاحباط
وأن الوعي ليس هو وحده المفسّر لكل شيء في الواقع والتاريخ
https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/photos/a.1076168539178231.1073741828.1076141575847594/1313043535490729/?type=3&theater

 

المقاومـــــة اللاواعيــــــة في إخــــراج اللاوعــــــي ( علــى زيعـــور )

 

نحن نقاوم بطريقة " لاواعيــــــة " عمليات إخراج " اللاوعــــــي "....
وننفــــر من محاكمــة الـــذات ونشــوّه التحليـــــل الذاتــــــي....
كما أنه ليس سهلا علينا الاقرار بانجــــــراح فكــــرنا أو بجنــــوح أحد الأعــــزاء علينـــــا...

https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/photos/a.1076168539178231.1073741828.1076141575847594/1313043535490729/?type=3&theater

 

أنْ لا يكــون المحلِّل النفسي، ملحِــداً وقاتـــلاً للتديّــن والديــن ( علــى زيعـــور )

 

علّمتني الخبرة، وتدريس العلاجات الفلسفية في الجامعات...
أنّـــــــــه لمــــــن السديــــــد، الصائـــــب والقويـــــــم...
أنْ لا يكــــــــــون المحلِّل النفسي، في أريكته العربية:
- ملحِـــــداً وقاتـــــلاً للتديّـــــن والديـــــن،
- عنيفـــــاً صارمـــــاً أو قطعيـــــاً في رفضه للمتخيَّـــــل والايمانيـــــات،
ولمـــــا هو مسيَّـــــس أو أيديولوجـــــي.

-- -- -- --

وهـــــــو ( المحلِّل النفسي ) ، كمـــــا المعالِـــــج، يستطيـــــع أنْ لا يَغـــــرق ويُغـــــرق:
- في التشــاؤم والقتامــة...
- في السلبـي أو العدمانيــة...
- في رفـسِ المعتقــدات الشعبيــة بل والعقليـــــــة غير العلمانيـــــــة كما المعيوشـــــــة، المتوارثـــــــة، النقليـــــــة.

https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/photos/a.1076168539178231.1073741828.1076141575847594/1294520534009696/?type=3&theater

 

التربيـــة عندنا لا توجّه غلى بناء السلــوك المتحـرر المنفـــتح( علــى زيعـــور )

 

التربية عندنا لا تحرّر، أو أنها لا توجّه غلى بناء السلوك المتحرر المنفتح، لأنها تمركز بقوة حول المهاوي واليقينيات والمسلّمات أي حيث اللاديموقراطي، وحيث عدم التحاور والتفاعل

-- -- -- --

تربيتنا تقفل الطفل على نظامه الثقافي، وتغلق عليه بدون أن تنمي فيه احترام الآخرين والمختلفين عنه أو المناقضين لرأيه وعقيدته....

بذلك ينشأ الطفل متمركزا على ذاته وعلى الذاتاني، غير متعاون مع الرؤية المخالفة له وأسير معتقداته أو انتماءاته الخاصة، ومتحرّكا داخل حقل غير ديموقراطي وغير متغاذ مع فكر حر

https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/photos/a.1076168539178231.1073741828.1076141575847594/1285292878265795/?type=3

 

ليــس كالديمقراطيــة واقيــا، أو دواء، أو غــذاءا ووقــودا ( علــى زيعـــور )

 

أن المرض الرئيسي الذي أصاب الفعل السياسي عندنا هو " الكليانيــــــــــة "، أو هو نظام ما سبق أن رأيناه تحت اسم: الجبــــــار، المسيطــــــر، الحكم الفــــــردي، حكم الأيديولوجيـــــــا الآحاديـــــة والواحـــــدة التي تقمــــع وتعمّــــــم، تكـــــرّر وتشملـــــن بحيث تنفـــــــي كل مختلف أو حرية أو قراءة متعددة
هنا يتقدم "البطـــــــل" مستعليا، نرجسيا، كلّي الحضور والجبروت والرغبة، متألها أو حاســــدا للنــــبوة وللألوهيـــــة

-- -- -- -- 

" الرئيــــــس" في نظر نفسه وفي الرؤية التي يقدم بها الى الجماعة والمجتمع، كلّــــي الجبـــــروت، كامــــل الأوصــــاف علما وخصالا بل وجمالا جسديا ومظهرا أوزيّا... 
نكرر أنّ تلك الحالة باتولوجيــــة، فنحن هنا امام استغلال للموقع، وأمام قهــــر الآخــــر، وبــــذر الانجراحات والجنوحــــات في النــــاس والعلائقيــــة والأخــــلاق

-- -- -- -- 

قيل أنّ السلطــــة تفســــد النفــــوس أو تعرّض النفوس، المهيّأة أصلا، للفســــاد السريــــع والنتانــــة والانقفــــال...
لذا، ليــــس كالديمقراطيــــة واقيــــا، أو دواء، أو غــــذاءا ووقــــودا، وطريقا الى المجتمع المفتوح الذي يقود السلطة وتقوده بحيث يتبادلان التناقح والضبط

https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/photos/a.1076168539178231.1073741828.1076141575847594/1282953875166362/?type=3

 

طغيان الفعل السياسي الكليانــي ... ثقافتنا التاريخية والاجتهادية مسؤولـة ( علــى زيعـــور )


جل ثقافتنا التاريخية والاجتهادية، وليس فقط واقع الحقل المادي، مسؤولة عن عبادة السياسة، أو عن اعتبارها الملاذ والبطل والمنقذ والحامي والأسطوري السحري للدين والدنيا

-- -- -- -- 

إن الثقافة ذات مسؤولية في طغيان الفعل السياسي الكلياني، في الاعتداء على كرامة الانسان وحقوقه المهدورة داخل المعتقلات والارهاب والتسبيح والعنف

-- -- -- -- 

إن الاكراه على الصمت والرضى كما على الموافقة والتأييد للسلطة الكلّيانية، يستدعي الخصائص الأخرى التي تصم تلك السلطة: العنف، الظلم، القتل، أدوات الضبط المرعبة.
وكل تلك الأوضاع المتعسفة للنظام الكلّياني تستدعي المعروف في ثقافتنا اليوم حول "أبطال" من مثل: ستالين، هتلر، موسوليني..

-- -- -- -- 

الكاتبون الذين يغرسون أو غرسوا أيديولوجيا الفعل السياسي الكلّياني والسلطة الفردية الآحادية، أو الذين تغاذوا مع تلك الأيديولوجيا، يتحملون مسؤولية أخلاقية، وليس فقط مسؤولية فكرية اجتماعية. ذلك لأنهم كوّنوا، وحضّروا أو مهّدوا، وشرعنوا وبرّروا

https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/photos/a.1076168539178231.1073741828.1076141575847594/1280453948749688/?type=3 

 

الحريـــة ... نبنيهــا فينــا، ونبنـــي بهــا أنفسنــا( علــى زيعـــور )

 

الحريــــــة ...- صعبة، لا يعطيها مجتمعنا لأفراده مجانا وكفاية، ولا نحصل عليها كهدية، ولا كشيء جاهز...
-إنها قيمة، وعمل نقوم به. نبنيها فينا، ونبني بها أنفسنا بلا توقف أو إشباع
-
عندنا ما تزال منجرحة، بعيدة عن ان تكون حقنا الأساسي على مجتمعنا أو حقيقة كبرى في فعلنا السياسي

-- -- -- -- 

نحتاج لاستكشاف اللاواعي والمحفّ وتأثيرات القمع التاريخية:
-
في تراثنا العربي الاسلامي
- أو في تصوراتنا الواعية وهواماتنا المعاصرة ...
إذا شئنـــــا:
-
أن نصقل مرجعيتنا ومفاهيمنا حول الحرية...
-
أو زيادة التحرك بها والتشوق لأن تغدو فينا حقا وليس مطلبا، أو واقعا وليس مطمحا

-- -- -- -- 

قـــلَّ أن نقع على مطلب للفكر والفعل أو التواصل والعلائقية أشدّ الحاحا وبروزا من مطلبنا للحرية.
فمازلنا نطلبها بنبرة تحريضية لكن لا تخلو من الحسرة، ومن حسد للأمم التي صارت فيها الحرية حقا مكتسبا وميزة أساسية في الشخصية والفكر والفعل السياسي والاجتماعي .
وذلك الهاجس ضرورة للحاضر والمستقبل، وقوام للصحة النفسية أو العلاجية للفعل والرؤية والمعرفة
 

https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/photos/a.1076168539178231.1073741828.1076141575847594/1270149569780126/?type=3 

 

مخيّــرون لأننا مسيّــرون... ومسيّــرون لأننا مخيّــرون( علــى زيعـــور )

 

الحتميـــــة والحريــــة لا يتعارضـــــان إذا، إنهما تتكاملان. يستلزم أحدهما الآخر، ويستلزمان بعضهما بعضا وبالتبادل: فالشروط توفر للحرية مجال الفعل والوجود والممارسة، والانسان الحر هو الذي اكتشف الحتمية، والحتمية ضرورية لازمة للنشاط المميّز للانسان، للحرية. وبذلك فنحن لسنا مسيّرين أو مخيّرين: إننا مخيّــــرون لأننا مسيّــــرون، ونحن مسيّــــرون لأننا مخيّــــرون...

الأفهومــــان يتكامـــــلان، ليسا نقيضين: فليست الحرية دلالة على اللاحتمية أو قائمة على انعدام الحتمية، ذلك أن الحرية الحرة هي استبدال حتمية بأخرى أسمى، أقرب الى العقلانية والفكر، وألصق بالمسؤولية والقيم الأخلاقية. تمتص الحرية الحتمية، وتنبني عليها. تتعلم الحرية استعمال الحتمية، وتستخدم القوانين الطبيعية التي تصبح بذلك أداة لتحرير الانسان وتواصليته.

 

https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/photos/a.1076168539178231.1073741828.1076141575847594/1269111139883969/?type=3 

 

 

السلفيــة والأصولانيــــة... " الرؤيــة النرجسيـــة للــــذات( علــى زيعـــور )

 

إوالية الانشطار النفسي الاجتماعي، وفّرت الفضاء لذلك الفكر( السلفي) كي يظهر ممثّلا للأخلاق والموقف السديد تجاه الألوهية وفي الوجود والروحانيات.

فبحكم هذه الحيلة صار المغلوب غالبا، وأضحى الغرب مهزوما مصابا بالفساد وعبادة المادة والجسد والأشياء

إوالية الانشطار جعلت من الخضم شيطانا ومن الذات ملاكا، فاستعادت السلفية ثقة بالنفس ، وتوكيدا ذاتيا، وتغطية

-- -- -- -- --

حافظت السلفية، وتحافظ حتى اليوم هي والأصولونية أيضا، على " الرؤية النرجسية للذات " ومن ثمّ على صورة عن الذات و(عن الآخر) تعزز التوكيد الذاتي والأمل بالاستمرار والمعنة، بالمشروعية والاقتصاد العظيم

-- -- -- -- --

إن نقدنا للسلفانية واجب، ونفع عميم لها وللجميع، للفرد والاقتصاد والمستقبليات

-- -- -- -- --

لست أصولانيـــــــا، واسمح لنفسي بإشهار رفضي العميق لكل ما هو غــــير ديمقراطـــــي، ولما هو معــــاد للمعاصـــــرة، لما هو مخادعة لله تعالى، ولما هو آحادي ومتصلّب

-- -- -- -- --

الأنا القوي المتّزن هو الذي لا يكون عصابيا طفليا ينسب الى نفسه كل ما هو حسن إيجابي، وإلى الآخر كل ما هو مكروه ومقلق، ولا هو- من جهة اخرى- ذلك الأنا المازوخي الذي يعزو (كالمريض بالقصور والخصاء حيل الثقافة الأجنبية) إى الذات ما هو منفر وانفعالي وسلبي، وإلى الآخر ما هو جبروتي وعقلاني وحدثاني

-- -- -- -- --

من الجدير بالتدبّر هنا أن تلك العقليمانية ( العقلية الايمانية ) تقيم مشروعها على منطق ضمني فحواه أن الانسان عندنا ينضوي أسرع، أو ينتج أكثر وأدق، إذا انطلق من الدين أو حيث المعتقدات والايمانيات

https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/photos/a.1076168539178231.1073741828.1076141575847594/1267268416734908/?type=3 

 

" علـــم نفـــس العـــادات والتقاليـــد " ( علــى زيعـــور )

 

ينفعنا علـــم نفـــس العـــادات والتقاليـــد (أو الاناســـة، والنياســـة) في استكشاف الدلالات الكامنــــــة واللاواعيــــــة، المعيوشــــــة واللامفكّــــــرة فيهــــــا، في قواعد تلك التعاملية.

-- -- -- --

فالماشــــــي يجب أن " يلقــــــي التحيــــــة " على الجالــــــس... 
والكبيــــــر على الصغيــــــر... 
والفــــــرد على الجماعــــــة... 
والسليــــــم على المريــــــض... 
والمــــــرأة على الرجــــــل... 
والكافــــــر على المؤمــــــن... 

-- -- -- --

تكشف هذه الينبغيــــــات عن رؤيتنــــــا للوجــــــود التي توجد أيضا في:
علوم اللغــــــة... 
والكلاميــــــات... 
والفقهيــــــات... 
والفــــــن... 
والفلسفــــــة... 
والتصويــــــر... 

-- -- -- --

تمرتــــــب للقيــــــم... 
شملنــــــة للأفــــــراد في وحدة وهرميــــــة... 
طغيــــــان الأول والثبــــــت والأصــــــل... 
أولويــــــة للرئيــــــس والرجــــــل والمطلــــــق...

https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/photos/a.1076168539178231.1073741828.1076141575847594/1266312266830523/?type=3 

 

الحركــات المتشـــددة والثقافـــة الأصولانيــــــة( علــى زيعـــور )

 

أن الحركات المتشددة تنبع من هزائم المجتمع أو من فشل الأنظمة القائمة، وكرفض للحلول الشائعة المعتبرة ناقصة ومسيئة

-- -- -- --

إنّ التوكيد الذاتي، في الثقافة الأصولانية عموما، عبارة عن الغرق والاغراق في الجاهز والمستبق والمسكوك، أي في عدم المضيّ من مستلزمات المستقبل القوي الحدثاني المتميز بالمرونة والتجريب والانفتاح

-- -- -- --

أن الأكثر ترددا في قاموس الأصولاني هي التعابير الجاهزة، والمسكوكات اللفظية المحفوظة غيبا، والجمل والمثال والشعارات والأقوال المكرورة من مئات السنين القادمة من بطون الكتب. فتستسلم الذات هنا لمشروعها الفكري الاجتماعي الناجز، وتخضع له، وتعيد إنتاجه وتكراره: تراكمه، وتتلذّذ به، وتسرده، تفتتن بإيديولوجيتها، تفتخر وتحرّض، أو تمدح وتهجو، تذوب في النرجسي الجماعي ولا تنتقده أو تطوره أو توتّره

-- -- -- --

ليست الثقافة الأصولانية هي صاحبة المشروع السياسي الفكري للذات العربية، أو للمسلم، في العالم

-- -- -- --

في أغوار المواقف الأصولاني- والسلفي عامة- تكمن الرغبة بالأصالة وبالبحث عن هوية، فالإنسان هنا يفتش عن حقيقة نفسه ومشاعره، عن كيف يجب أن يكون ويسلك ويتكيّف

-- -- -- --

إنه يتحرك من مشاعر الذنب الذي تغذّيه انجراحات الجماعة والواقع، ومن إحساس بالمسؤولية الفردية حيال مشكلات الجماعة والواقع

-- -- -- --

هو يرغب في توظيف قدراته لحل تلك المشكلات، وللانطلاق يحدوه الأمل بتحقيق هويته وطموحاته والقضاء على توتره في حقل قلق غير متوافق مع أماني الأصولاني وذاته المثالية

-- -- -- --

في قيعان تلك الحالة يتفجّر سؤال مصيري حول من نكون، ومن نحن، وكيف نستطيع أن نكون طبقا لما نرغب أن نكون على صعيد الاقتصاد والايديولوجيا والحضارة؟

 

الهيمنـــــــة اللاواعيــــــــة  ( علــى زيعـــور )


ان الهيمنة اللاواعية شديدة التأثير لأنها تكون من داخل...

وعلى نحو يتمظهر قناعة ودفاعا عن النفــس منطقيـــا....

لكن تلك الاوالية هي في الأساس تبريريــة وتغطيــــة وأهوائيــــة...

 

علــــم النفـــس الــــزيّ  ( علــى زيعـــور )


إنّ علــــم النفـــس الــــزيّ كثير المعرفة، قدير على التعليم والابانة:

- ارتداء زيّ القادرين يوفّر الهوامات والتصورات بأننا صرنا جزءا منهم، بأننا نضاهيهم، بأننا نوازيهم وفي توازن، بأننا منهم وفيهم، بأننا داخل ثقافتهم

أدروجة الزي لغة. انها كلام ، هي أفصح من الكلام اللفظي لأنها لغة تحتلفيظية: تعبر عن الجسد. وللجسد لغته أو تعبيراته وطرائقه في الأداء والتوصيل والتلقي واستلام الرسالة

-- -- -- --

إنّ الزيّ الوطني لأمة من الأمم ثروة لها، وسلاح، وأداة، وقوة ...

يقال الأمر عينه بصدد فلسفة أمة، أو خصوصياتها إن في الطعام أم في السلوكات أم في المظهر الجسدي أم في التعبير والاتصال

-- -- -- --

نأخذ الواعــــي واللاواعــــي في علاقة تضامنية...

- ندرس لنستوعب ما هو مستور وظلّي ومعيوش...

- نضع أمام العقل ما هو غير عقلاني طلبا للتخطي أو قصدا للنفي والوعي بالمنفى

 

خطاب الاسهال الكلامي... لاننّا منغلبون.  ( علــى زيعـــور )



ان خطاب الايديولوجيات الكثيرالانهمار ،وذا الاسهال الكلامي ... 

شاشة نقرا عليها عمق مكبوتنا وكثرتها...

فنحن نسرع للهرب الى ذلك الخطاب نلقي عليه (ونلقى فيه)الامال الاشفائية وبالجبروت لاننّا منغلبون.

 

للتّفكُّــر....المــرأة... في الفقهيـات والاناسـة والعقــل والمكتــوب  ( علــى زيعـــور )


المــــــرأة ...
في الدلالة اللاحرفية، هي الشاشة التي أسقط عليها الرجــــل المنجــــرح، في المجتمـــع المنجــــرح والجــــارح، نقائصه وميوله العدوانية والأثمة أو الاغوائية والتدميرية...

-- -- -- --

فالمـــــرأة هي...
القطاع المظلم من الشخصية، والمقامات المرفوضة من الوعي وخاصة من الأنا الأعلى أي القطاع المستعلي في الشخصية

-- -- -- --

والمـــــرأة هي...
اللاوعي، والمخزون من التجارب الصادمة الأليمة، والميول البيولوجية

-- -- -- --

المــــــرأة بذلك ايضا هي ...
الاسم الآخر للنزوات أو للغرائز الباحثة عن إشباع والتي يجب إخضاعها للمحظورات التي يفرضها النضج الانفعالي والمجتمع والقطاع المستعلي (الأنا الأعلى، قطاع المحظور والمحرّم)

 

للتّفكُّــر....االأصولانيـــــة ... الثقافة المتشــــــددة   ( علــى زيعـــور )


إنّ التلاقي بين انسان معيّن والثقافة المتشددة، أو هربه الى تلك الثقافة واستعواذه بها، قضية نفسية اجتماعية معقدة يوجب تحليلها ضرورة استكشاف لاوعيه الفردي، وحقله الاجتماعي التاريخي، وتفاعلات أخرى واعية واضحة

-- -- -- --

إنّ التوكيد الذاتي، في الثقافة الأصولانية عموما، عبارة عن الغرق والاغراق في الجاهز والمستبق والمسكوك، أي في عدم المضيّ من مستلزمات المستقبل القوي الحدثاني المتميز بالمرونة والتجريب والانفتاح

-- -- -- -- 

أن الحركات المتشددة تنبع من هزائم المجتمع أو من فشل الأنظمة القائمة، وكرفض للحلول الشائعة المعتبرة ناقصة ومسيئة

 

أنمــــــاط " الفعـــــل الثقافـــــي العربـــــي "    ( علــى زيعـــور )



ينتمي " الفعـــــل الثقافـــــي العربـــــي " او قد يتوزع ، الى قطاعات . هو أنماط ، منها:

-- -- -- --

- النمـــــط الثقافـــــي التقليدانـــــي: وهنا يقع الفعل في التأويل للقديم، وإعادة قراءة الموروث بانبهار. ولن يصعب القول بأنّ ذلك يوقع في رؤية بالخُواف (فوبيا) من المنطق التجريبي، ومن الحركة أو الصيرورة والتطوير، ومن التمركز حول الانسان في واقعه، وحو العقل، وطرائق العلوم الطبيعية، والنسبية

-- -- -- --

- النمـــــط الثقافـــــي المهجّـــــن: يتميز بالتوفيقية، إنه يُلاصق ويُلصق ، يطمس ويُظهر، يرمّم ويلفّق.. يتغذى بالأفكار المسماة "ليبيرالية" أو بما إليها من أفكار تود أن تسيطر، وتأخذنا إليها، وتحتل ذاتنا. وذاك الوعي مصاب بالتفسّخ، والتصدّعات، بالترقيع، والتغسيل والرّثي. وهو فريسة عوارض عصاب تتمظهر في استعراضية أُفهومات تُغرس في حقلنا وتنتزع من أرضها وفضائها

-- -- -- --

- النمـــــط الثقافـــــي الإنغرابـــــي أو الإغربائـــــي: هنا محو للذات كامل، مرتضى أو محبب، وقد يكون متولدا أو موجّها بطريقة لاواعية. وهنا مسرحانية، وفعل ثقافي سينمائي، واستهلاكي. وقد تكون الانتقائية، في بعض الأحيان، قائدته. إلا أن الاستسلام، والتلذّذ الغبي بالكسل والبلادة، خاصتنا تحكمان ذلك الوعي. فالفعل الثقافي هنا يشبه حال الدجاجة التي تلقي بنفسها الى أنياب الثعلب، وتكون الشخصية الثقافية هنا شديدة القابلية للايحاء، أي تقع بسهولة في الانصداء ( ترجيع الصوت، الاكتفاء القسري بأن تكون صدى، العجز عن أن تكون أكثر من الترجيع للصدى). وتلك حالة ثقافية مرضية، تحال الى سلطة الصحة العقلية للثقافة والمثقف

-- -- -- --

- النمـــــط الثقافـــــي الضرامـــــي: إنه ذلك التوجه الذي يبني ثقافة تدرس الواقع وتحرث في العيانيّ، وتعمّق مصطلحات مستقبلية كالحرية، والديمقراطية، والنظر المنظّم، والفكر المنهجي الصارم.... ، وتعمل بدقة وتخطيط بحيث تزول الأوضاع المغذية لاستمرار الذهنية الانفعالية، وللمجتمع الذي لا يوفر للأسحقية من أفراده تحقيق إنسانيتهم داخل الحقل العالمي

https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/photos/a.1076168539178231.1073741828.1076141575847594/1231146373680446/?type=3&theater11:37 16/08/2017

 

الخطـــــــاب العربـــــــي الراهـــــــن، وبلـــــــوغ "الشفــــاء"  ( علــى زيعـــور )



إن " الكلمة العربية" مصابة بعقدة نفسية، بنفاس، بعصاب يهيء المناخ والحقل لنشوء " الفكار" أو "المرض النفسي في الفكر"

-- -- -- --

أن "اللصقانية"، أو المنهج الذي يلاصق بين الكلمات أو يدخل السوابق واللواحق على نحو يمسّ الجوهر والبيئة للكلمة، تلوح هنا واعدة مبشّرة

-- -- -- --

التلاقح بين كلمتين، بين جذرين، يعطي نسلا جديدا قويا من الكلمات التي تحل مشكلات المصطلح العربي في ميدان علوم الطبيعة، وفي دنيا اللغة اللاإنفعالية أو الفكر المستوعب بإسهام في حضارة التكنولوجيا والثورات العلمية، أي حيث الأسطورة الراهنة والسحر الجديد للعلم والاتصال

-- -- -- --

أن الخطاب العربي الراهن، أمام رغبتين ينفعنا ويلزمنا تحقيقهما لبلوغ "الشفاء".
- الرغبة الأولى هي: وضع اللاوعـــــــي في ذلك الخطاب، وضع اللاوعـــــــي الثقافـــــــي للفكر بينابيعه الأولى وتجاربه الأساسية الكبيرة السحيقة، على أريكة التحليـــــــل النفســـــــي الاناســـــــي، على نور الوعي المفكـــــــرن، 
- والثانية هيّ اللّصقانيـــــــة التي تقدم منهجا يولّد الأنسال الجديدة المقوية في المصطلحات والكلمات، في الأفكار والمعاني

https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/photos/a.1076168539178231.1073741828.1076141575847594/1230122267116190/?type=3&theater

 

للانتجت الثقافة المعاصرة نمطا من العيش والمعرفة والتفكير شديــد القســوة   ( علــى زيعـــور )


 
انتجت الثقافة المعاصرة نمطا من العيش والمعرفة والتفكير، أو من السلوك والوعي، شديــــــد القســـــــــوة على المواطن:
- نعيش في توتر اقتصادي 
- في صراع ودوامات 
- في ضجيج وغربة عن الذات، 
- في عالم بلا صداقات مخلصة

-- -- -- --

الصراع في ثقافتنا بين المتناقضين واضـــــــح:
- نريد ولا نريد،
- نقبل ولا نرضى
تشتد أحيانا الرغبة الايجابية في هدف ما، 
ثم تشتد الرغبة السلبية الرافضة له أحيانا أخرى: 
والشخصية عرضة باستمرار لذلك التجاذب بين القيمة الثقافية الواحدة.

-- -- -- --

من تلك الصراعات ، على سبيل الشاهد، النظرة الى الجنس: 
- فمن جهة هو ضد الدين والعائلة والأخلاق،
- لكنه من جهة أخرى قائم في الاستعداد البدني وفي ثقافة الحداثة

https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/photos/a.1076168539178231.1073741828.1076141575847594/1229334093861674/?type=3&theater

 

لا نتعامل مع ظواهر الماضي ، بل مع ذكرياتهــا والتصـورات الباقيـة فينا عنها ( في وعينـا ولا وعينـا )   ( علــى زيعـــور )



لا بد من طريـــق:
- معرفـــــة الماضـــــي... 
- ومن تحليل تراث المرء ومخيوله والرمزي فيه واللاوضوح وطريقة تفكيره وسلوكاته االقديمة..
هنا نعيد قراءة تاريخ الشخصية لوضعه أمام الوعــــــي...
ومن بعد كي نتعامل معه بوعــــــــي وإرادة مخطّطـــة قاصــــدة...
 

-- -- -- --

 ما مضــــى لا يُــــــرد...
لكن وعينـــــا به هو المهم، وإعطاؤه معنى جديدا موجّها بناء هو الأهم...
نتعامل لا مع ظواهر الماضي ، بل مع ذكرياتهــــــــا والتصـــــــورات الباقيــــــة فينا عنها في وعينـــــــا ولا وعينـــــــا، في فكــــرنا وسلوكنــــا

https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/photos/a.1076168539178231.1073741828.1076141575847594/1229334093861674/?type=3&theater

العُصـــــاب: " فُكـــــارا "، بل " ثُقــــــاف " / " انجــــــــراح"   ( علــى زيعـــور )



تاريخ الفرد أو الجماعة، تراث السلوك أو الفكر الراهن،، لا يحذف...
والثقافة لا تُلغى..
لكن الصحة النفسية ، وأي مواقف اتزانية، تعمل على استعابه وتجاوزه، على التعلم منه أو الوعي به وتخطّيه والتكيف المتجدد
 

-- -- -- --

ربما لا يكون بعيدا عن الصواب قول يحيل الأمراض ( الاضطرابات ، التخلخلات) النفسية الى أمراض ثقافة أو، على الأقل وبالتحديد، إلى أسباب ثقافية (سلوكية معا وفكرة، سلوك ووعي). بذلك يكون العُصـــــاب: " فُكـــــارا "، أي مرض فكري...
بل، وعلى الأدق، فإن العُصــــاب. " ثُقــــــاف " أي " انجــــــــراح" (إصابة، خلل، توتر، قلق) في ثقافة الفرد التي هي سلوكه ووعيه

https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/photos/a.1076168539178231.1073741828.1076141575847594/1226429480818802/?type=3&theater

 

http://www.arabpsynet.com/Alarika/IndexAlarikaAlArabiya.htm