الأريكـــــة العربيـــــة في التحليـــــل النفسانـــــي

 

https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/

الجسد، في الفقهيات والأحاديثية، موجود في أحسن تقويم ( علــى زيعـــور )

الاريكــة العربيــــة فــــي التحليــــل النفسانــــي... 
ليس الجسد رذائل وأمراضا وعدوّا قابعا في الأعماق
علـى زيعـــور
*** *** ***

إن علم النفس العربي لا يتنكر لدراسة الانسان راسخا في فقهياته أو منغرسا في تنظيمات ذلك الفقه للجسد، لا يستطيع علم النفس عندنا تجاهل ذلك الانغراس التاريخي لخصائص الجسد العلائقية.

-- -- -- --
تجربتنا الجسدية، تجربتنا في الجسد، مدخل ضروري في الوجود والمعرفة وليست الحكمة قهرا للجسد، والأخلاق ليست كفاحا ضد البيولوجي اذ ليس الجسد رذائل وأمراضا وعدوّا قابعا في الأعماق

-- -- -- --
والطبيب النفسي، عندنا هو معني أكثر وأكثر من أي اختصاصي، إن شاء أن يقوم بدوره على تضاريس يحسن التنقل عليها والمحاورة

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154847003266761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3

 

الجسد، في الفقهيات والأحاديثية، موجود في أحسن تقويم ( علــى زيعـــور )

 

 

ليس الجسد في الفقهيات، والأحاديثية، مدعوا إلى الأماتات والتقشف والانقهارات: 
- هو مدعو فقط الى أن ينضبط وفق معايير تدمجه في الجماعة، وتسمو به إلى الإيمان والطهارة. 
- انه حقيقة، وموضع احترام، ومركز ارتباط الأرض بالسماء وتحاورهما، وغرض (موضوع) للتشريع الذي ينظّم كي يرفع ويصقل.

-- -- -- --
الجسد هنا مقدمة وضرورة للارتفاع به، أو لرفعه، نحو اللاجسدي واللامباشر والاعتبار والمعنوي

-- -- -- --
ان الجسد، في الفقهيات والأحاديثية، موجود في أحسن تقويم وفي أكمل صورة. 
وما قدمه ذلك القطاع التراثي للجسد تنظيما وتدقيقا فاق عطاء كل قطاع آخر

-- -- -- --
وكذلك فإن ما وقع فيه من مبالغات وتقييدات وتضبيطات تفصيلية يجعلنا اليوم، كما دفع بالبعض قديما وحديثا،إلى إعادة نظر أو إعادة تنظيم لحقله وفق المعطيات الراهنة في مجال العلوم وفي عالم الفعل السياسي والعلائق

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154844791731761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3

 

الجســـــد الإنسانــــي، شديــــد التعقيــــد ( علــى زيعـــور )

 
 

الجسد الإنساني، شديد التعقيد، وهو كله مسرح الفعل الجنسي. وقراءة الإشباع الجنسي اللامباشر (المراوغ، المتنكّر، المقنّع) والمباشر

-- -- -- --
استكشاف ردود الجسد المباشرة وغير المباشرة على كبت الطاقة الجنسية وتحليل تصرفاته وإوالياته الدفاعية ضد القلق الجنسي والإثارة الجنسية، موضوعات رئيسية محورية في التكوين النفسي لبعض الأمراض الجسدية، وفي نشوء الانحرافات الجنسية، وفي الشخصية...

-- -- -- --
ان الجسد الأنثوي موضوع مفضّل، أو غرض رئيسي، في الفقهيات التي تتسلح هنا بقوة التحريم، وتتمتع بسلطة التشريع والقضاء المطلقة.

-- -- -- --
ففي مجال تغيّرات ذلك الجسد (الحيض، الحمل، الولادة،النضج الجنسي) وضع الفقيه تشريعات تنظيمية دقيقة، وكذلك كان التشريع شمّالا وتفصيليا، متمدّدا بتوسع ثم متعقبا للجزئيات، في الفعل الجنسي، ومظهر الجسد أي الزي والحجاب، وقوانين الزواج من الصداق (المهر) والزنا والطلاق

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154842329691761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3 

 

نظرية الفقهاء في الجسد ما تزال ولم تزل ( علــى زيعـــور )

 

لا تسعى الفقهيات الى تخليص الإنسان من جسده،أو الى الفوز بالدارين عن طريق معاداة الجس إنها تقيّد، وتوجّه، وتربط البيولوجي بالقيم، وترفض الانحصار داخل الفعل البيولوجي المحض

-- -- -- --
ثم إنها لا تؤثمه بصورة قطعية: فهو ليس محلا للخطايا والذنوب، ولا واديا للدموع والرذائل، انه يحتاج الى ارفاع عن النجاسة والبهيمية الى مستوى الطهارة والرمزي (الاعتباري، المعنوي، الاجتماعي)

-- -- -- --
ان زالت نظريات أسلافنا في الطب والفلك والطبيعيات، فإن نظرية الفقهاء في الجسد ما تزال ولم تزل لأنها كانت الأنجح والأنفع للإنسان في العالم وامام الله

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154840105911761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3

 

للكـــــلام سلطــــــة علـــــى الجســــم ( علــى زيعـــور )

 

للكلام سلطة على الجسم
بالكلمة تتغير أحوال الجسم أو تتولد فيه أحوال.

-- -- -- --
فاللفظة، في العقلية الاعرابية (السامية) البَدَئية، تخلق وتبدل أو تمرض وتشفي.

-- -- -- --
في هذا المجال يستدعي أن مجرّد لفظ اسم الجن يؤدي الى حضور الجن فعلا.
ومازلنا حتى اليوم نغطي الخوف من الوقوع في مأساة أومرض أو ألم بالكلمة، أو بكلام مقدّس

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154837747416761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3 

 

ما لا تعبر عنها الكلمة يتكلم به الجسد ( علــى زيعـــور )

 

ان في بعض حركات الجسد لغة، وتتكلم الأعضاء بلغة خاصة لا تعبر عنها الكلمة. فالعضو يكشف عن مشكلة أو يكون "كلامه" تعبيرا عن مكبوت أو غامض، وعلى نحو غير واع ولا مقصود أو بلا معرفة الوعي الواضح والعقل والارادة

-- -- -- --
يدرك الانسان العالم بجسمه. وتتعرف البشرية، ان في طفولتها التاريخية أم في طفولة الفرد، على الأشياء والظواهر بالحواس أو الادراك الحسي. فالحضارة والمعارف إنجازات الجسد، واستمرار له، وتصورات وإسقاطات وإبدالات عن أعضائه وأمنياته واحتمالاته

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154835470281761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3

 

إشكالية الجسد والنفس في تراثنا العربي ( علــى زيعـــور )

 

من الموضوعات التي ما تزال تحتاج الى الدراسة المعمقة إشكالية الجسد والنفس في تراثنا العربي

وفي تجربتنا الفكرية الراهنة. وأكثر ما ينبغي التمعّن فيه هو المواقف المفكرنة، والتوجهات اللامباشرة أو الهاجعة ان لم نقل اللاواعية، حيال الجسد أو حيال الفرد في قطاعاته الموحدة: الحياوي ( البيولوجي)، والاجتماعي والعقلي

-- -- -- -- 
وهنا كان تيار لا يؤمن الا بالجسد، ويهذه الدنيا
ثم ملقى ايضا التيار المتفلسف الذي يمثله ابن سينا والذي يجعل الجسد قفصا للنفس الهابطة من أعلى 
والتيار الذي يؤمن بالجسد معا والنفس، مع أولوية لها وإيمان بخلودها وانبعاثها

-- -- -- -- 
ماذا نحن؟ وماذا سنكون؟ من أين أتينا وماذا سيحل بنا؟ ما هي الحياة وما هو الفكر؟ ما هي المادة التي يتكون منها الجسد وما هو مآلها؟

كل جواب هو فلسفة، ويكشف عن منهج خاص، وعن إيمان بمطلق معيّن مختلف باختلاف الجواب لا باختلاف السؤال

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154833398471761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3

 

للاواليات الدفاعية في حالتيها الواعية واللاواعية، دور في توجيه تيارات الفكر العربي ( علــى زيعـــور )

 

أن الشخصية، في الفرد أو في الفكر سلسلة تماهيات متلاحقة متراكمة فوق بعضها البعض: يتماهى* هذا في شخصية كبيرة، أو في انسان يعتبر قدوة أو كاملا، بدون وعي. بذلك تتعزز الذات، وتسير باتجاه ايجابي

*التماهــــي ( إوالية دفاعية لاواعية )

-- -- -- --

ربما يجوز التساؤل، بعمق أو لمرات كثيرة، إذا كان للشعور بالنقص ومن ثم لاوالية التعويض* في حالتيها الواعية واللاواعية، دور في توجيه تيارات الفكر العربي، أو تحريكها وتحفيزها

التعويــــض ( إوالية دفاعية لاواعية )

-- -- -- --
نسعى جهدنا لمحو أفكار ومواقف حيال أسلافنا: نتهمهم بالقصور والضعف ونقص العقلانية، فينتابنا الشعور بالذنب. لذلك نحاول مسح ذلك الشعور بمسح ذلك القول عن طريق الثناء عليهم * نسعى لالغاء "معاقبتنا" لهم، فنتقرب اليهم بالعواطف والكلام

التكوين العكســــى ( إوالية دفاعية لاواعية )
-- -- -- --
أن محو الذات دلالة عارض نفسي عميق: لعل سبب الاضطراب راجع الى الشعور بالذنب أحيانا، وأن العدوان يتجه الى الداخل، الى الذات*

الازاحـــة و العــــزل * ( إوالية دفاعية لاواعية )
-- -- -- --
ليس اللاوعي الثقافي العربي أجموعة مسبقات ذهنية جامدة ومجمّدة، ونحن هنا متحررون من التصورات الناقصة للاوعي الفردي الفرويدي، ومن التفسير المسبق والنسق البنيوي، ومن اللاتاريخي، واللاوعي العائلي، واللاوعي الجماعي اليونغي

 

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154830801631761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3  

 

الاسقاط... وسيلة لاواعية للدفاع عن الفكر والتاريخ، عن الذات أو الأمة ( علــى زيعـــور )


في الاسقاط نلقي على من هم معنا، على الشطر الايجابي في الشخصية أو في الفكر أو الجماعة، الزائنات والمحمودات.

وعكس ذلك يُلقى أو يُسقَط على الشطر المرجوم، على المعلونين والسلبيين داخل الشخص نفسه. فبطريقة لاواعية ندافع عن فكرنا وتاريخنا، عن ذاتنا أو أمتنا

-- -- -- --

الاسقاط يخفف توترنا ويحل المشكلة بإبعاد المسؤولية عن المسؤول المباشر، وإلقائها على الآخرين أو الظروف والعوامل الخارجية

-- -- -- --

الثقافة الاسقاطية سميكة عندنا، نغنيها بدون قصد أو معرفة: 
نكبت بعض الميول التي لا يرضاها الأنا عندنا، والتي لا نحب أن نراها فينا وفي سلوكنا وتاريخنا
لكننا لا نلبث أن نسقط تلك المكبوتات بعيدا عنّا وبلا وعي
بذلك أراها في الآخر لا في نفسي، وبذلك أدين الآخرين فأدافع عن الأنا، وأقيها من الشعور بقصورها أو تقصيرها

 https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154828687106761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3  

 

الانفصال في الشخصية الثقافية... " حيلة لاواعية " للتخلص من المقلق والجارح في التراث ( علــى زيعـــور )

 

انفصال في الشخصية الثقافية، اتزانية منجرحة ووهمية: هنا تنفصل مجموعة من الأفكار والسلوكات، أو قطعة من التراث، عن الشخصية الأساسية التاريخية للفكر أو للشخصية أو للمجتمع والتاريخ

-- -- -- --

بالانفصال لحركة فكرية عن الأم والجسد أو الوعي العام، كما يحصل لحركات تدّعي الانطلاق والتمحور حول ثورة الزنج ( أو حول الالحاد والزندقة والاباحية، أو إسقاط التكاليف...) تتخلص تلك الحركة بطريقة دفاعية وبحيلة لاواعية من المقلق والجارح في التراث

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154826640896761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3 

 

الانكـــار، الازاحــــة ، الانقــــلاب الــى الضـــد... وسائل دفاعية لاواعية تسيطر على الشخصية العربية( علــى زيعـــور )

 

بعملية الانكار يتجاهل الفكر الواقع المؤلم، ويتنكّر للظاهر عيانا بيانا، على نحو عنيد غريب. هنا يتجنب الفكر ما يسبب القلق والاضطراب بطريقة لاواعية حيلة تقصد للحماية الذاتية، ولتوكيد من نوع معين للذات
----------------
الازاحة استبدال أو نقل لموضوع الانفعال المكبوت أو المقموع: 
- نستبدل ما لا نقدر عليه بما هو ممكن ، وبالقاهرة ما هو رمز له
- نرفض المجتمع أو نكره السلطة القائمة فنعتدي على القانون، أو على الممتلكات

-- -- -- --

قد تنقلب الشحنة الانفعالية المكبوتة الى حالة مناقضة.
- فالمرذول المستهجن أو غير المرغوب قد يتحول، وهو المكبوت، الى محبوب مرغوب.
- بهذه الطريقة اللاواعية من الاحتماء يتحول نفورنا من قيم اجتماعية أو أخلاقية، أو كرهنا لقطاع فكري أو لشخصية أو لسلوك ، الى حب وتودّد له

-- -- -- --

ليس إظهار نقيض الميل المكبوت طريقة إيجابية في صون كرامة الأنا. 
وقد رأينا تلك الطريقة في بعض الأفكار الصوفية حيث كان ينتقل "البطل" من أقصى المجون الى أقصى حالات الزهد، أو من الخلاعة الى تنصيب الذات واعظا في العفة

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154824473976761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3

 

السلـــوك الانسحابـــي دفاعـــي ( علــى زيعـــور )

 

يبرز، في ثقافتنا الراهنة أننا، للحفاظ على التوكيد الذاتي، على الذات ووحدتها واستقرارها، نلجأ الى التفكير الذي ينسخ تأويلات، ويتغطّى أو يغطّي بالاختلاق والالتفاف.

أليس ذلك، دليلا على الشخصية الانفعالية؟ وأيضا على الثقافة "الأهوائية" المنطق، السريعة الاندفاع كأننا هنا أمام "بارانويا ثقافية"

-- -- -- --

قد يظهر النكوص على شكل رجوع في الفكر والسلوك الى مرحلة سابقة، الى التجربة الأولى، الى مراحل الطفولة في الأمة أو التاريخ الفردي للشخصية.

ومن اليسير جدا ملاحظة النكوص الى سلوكات الأسلاف أوالى طرائقهم التي نجحت، وأفكارهم التي وفّرت لهم التكيّف الناجع والمعافاة والاسهام في صنع الحضارة البشرية والتأثير العنيف في الدار العالمية للانسان والقوة قرونا عديدة

-- -- -- --

السلوك الانسحابي دفاعي، قد يلجأ إليه الفاشل في إقامة التوافق الاجتماعي: ينسحب كي يتجنب ما يسبب المواقف المؤدية الى القلق: هنا يتصف الفكر والسلوك بإيثار الانفراد.

فبالانعزال نحافظ هنا على الذات من الوقوع في الاحباط الاجتماعي، ونوفّر لها الحصن والحضن، الصحة أو التكيف

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154822453966761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater

 

إعادة المكبوت الى الوعي... أولى خطوات " التكييفانيــة " ( علــى زيعـــور )

نعتبر الكبت عملية أساسية في التحلينفس للثقافة العربية، وفي التكييفانية القاصدة عندنا الى توفير الصحة والاتزان والأهلية للفكر، والانسان، والمجتمع، والحلقات الم بعد وطنية، وبعدنا العالمي.

يمنع الكبت تحقيق الأفكار والسلوكات، الميول والرغبات، التي لا يوافق عليها الأنا الأعلى أو السلطة والقيم والأخلاق

-- -- -- -- 
إننا نكبت سائر ما يثير فينا القلق، أي أنا نبعد الرغبات التي تولّد الحصار النفسي، والذكريات المؤلمة. بذلك تحافظ الذات على أمنها، وتدافع عن نفسها، في صراعنا الانفعالي 
والاجتماعي السياسي

-- -- -- -- 
لذا لم تسر الذات العربية، او الشخصية والفكر والثقافة، في طريق معافى متزن. وذلك لأن التربويات- والعائلة والوسائل السياسية وشتى الديناميات الاجتماعية والعلائقية- قد 
تضافرت كلها لتشديد القمع وترسيخه

-- -- -- -- 
إن إعادة المكبوت الى الوعي، كما سلف، أولى خطوات التكييفانية في طريقها الى المعرفة العميقة بالسلوك والفكر والعوارض، ثم الى مساعيها في الاشفاء وإعادة التأهيل والتوازن 
الايجابي، ثم الى التخطيط ووضع استراتيجية شمّالة في التفسير والتغيير. فإزالة المكبوت بإعادته الى الوعي، أو إن الوعي بالمكبوت، فرصة للتنقية والتعزيل. لابد من ذلك الاخراج 
الى النور كي يبدأ عمل العقلانية الحرث والرافع، الاستباقي والمخطط

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154820046816761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3 

 

إعادة الاستقرار للذات العربية، للأمم الاسلامية، للفكر العربي الاسلامي - 1 - ( علــى زيعـــور )

 التكييفانية، استراتيجية تقصد الى توفير الشعور بالتوكيد الذاتي داخل عالم الأقوياء الذين يهاجمون ويفتّشون عن توسيع المدى لحياتهم، والى توفير المعافاة بتوازن وإيجابية مع الدار العالمية للفكر والانسان

-- -- -- --
تعدّ التجربة الاجتهادية محاولات وعمليات، واعية وإرادية، في مجال إعادة الاستقرار للذات العربية، للأمم الاسلامية، للفكر العربي الاسلامي، لمنطقة جغراسياسية

-- -- -- --
تفترض محاولتنا هنا، في مقاربة الفكر والسلوك ( الثقافة أو الشخصية العربية)، وجود لاوعي ثقافي هو الينابيع (الأصول) للتجارب والذكريات والأفكار. والأهم هو أنّ تلك المعطيات اللاواعية ضرامية حيّة برغم أنها قابعة في "قبو" في الهذا (الهاذا) السحيق الأغوار، والذي يبدو أنه يغتني باستمرار أو يكتنز

-- -- -- --
نحن، في الحقل العربي، تعرضنا لسلسلة من الاحباطات الخارجية، والداخلية، والداخلية معا والخارجية. فالمحرمات والممنوعات، والقيود والقهر، لم تفارق الكائن والمجتمع عندنا: كلّها عملت وتعمل على قهر طاقاته المعنوية والتضييق على حقوقه، متعاونة وعلى نحو من السببية الدائرية اللامستقيمة

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154818013596761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3  

 

اللاوعي الجماعي العربي ( علــى زيعـــور )

 

ان اللاوعي الجماعي العربي، كاللاوعي الفردي عندنا، ذو مكائد:

- إنه يقوم بحيل، ويزيّف، بل وهو عينه مزيف في بعض الأحايين الكثيرة.

- إنه يفكّر عنا، ويقود الكثير من سلوكاتنا، ويتحكم بالعلائقية والتعاملية والتلقائيات السلوكية

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154815614406761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3

 

التحليلنفس رافد علمي اساسي لتجاوز العوامل الهادمة في الصحة النفسية الثقافية للذات العربية( علــى زيعـــور )


هناك الكثير نتعلمه من التحليلنفس:

- فمن ذلك خطابه التفسيري للقطاع الأناسي، وللمحبط، والأحلام، ولشتى العوامل الهادمة في الصحة النفسية الثقافية للذات العربية.

- انه يعلم التحرر من الاسقاطات على معارفنا القديمة أو قراءتها قراءة غير تاريخية مسبقة، مثقلة باللاوعي أو الهاجعات.

- ويعلّم التحرر من المكبوت، أي أن نضع أمام نور الوعي والعقل ذكرياتنا الصادمة، والتجارب الينبوعية الدفينة، والكوامن، واللاعقلانيات والانجراحات، وما يعيق تحقيق الرغبات

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154813690786761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3

 

االبحث في الباطني، والدلالات المضمرة... ميـــدان فسيـــح فـــي تراثنـــا ( علــى زيعـــور )

 
من النافل الاشارة الى ما رآه الأسلاف في النص الظاهر:
لقد بحثوا عميقا في الباطني، والدلالات المضمرة أو "الحقيقية". وعلم التأويل

-- -- -- --


ذلك الميدان الفسيح في تراثنا، دليل على اتساع التفريق بين:


- المكتوم المقموع المستور والرسومي الظاهر العلني، 

- بين النص واللامنصوص،

- بين ما نفكّر فيه وما لا يفكّر فيه، 

- بين المحظور والجائز...

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154811397361761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3

 

قراءة نفستحليلية في الدراسات التراثية العربية في المرأة ( علــى زيعـــور )

 

يبدو أن الدراسات التراثية العربية في المرأة (الغزالي، اخوان الصفا، الفقهيات، والقطاع الجنسي عموما) لا تعني بالمرأة مدلولا واعيا، أو "الأنا" الواعي، في الانسان.

إنها تعني ما نسقطه على الشيطان، إنها الشيطان في مدلولاته التي تكشف عن اللاوعي والمكبوت والظلي والمعتم

-- -- -- --
لقد نقلنا، وفق المنظور الراهن للتحليلنفس العربي، ما كان يقال في المرأة والجنس ويعترف به الجميع أو يقره المجتمع الى داخل الشخصية.

هكذا فإن مقام الهذا في الجهاز النفسي يغدو أوضح لنا بجعلنا اياه مقاما يتمثّل بما نسقطه على المرأة أي بالنزوات العدوانية والآثمة والاغرائية...

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154809014026761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3 

 

إعادة قراءة الاناسة العربية الاسلامية، من مبدأ يعلمنا اياه التحليلنفس ( علــى زيعـــور )

قد نقاوم كل تغيير يودّ زعزعة ثقافتنا بتحليلات أسلافنا في الجنس، والتأويليات، وتفسير الأحلام، وطبقات الشخصية أو مقاماتها، وسلطة الأخلاق والمثل

لكننا سنتقبل بتفكّر وتدبّر إعطاء القيمة الكبرى للباطن، ولتحليله بطرائق التحليل النفسي المعروفة اليوم عند فرويد وآخرين أتوا بعده ونوّعوه

-- -- -- --
أن المحظور هو المقموع والقاع وحيث النزوات والميول البيولوجية وخزان الطبيعة الموروث الطبيعي الباحث باستمرار عن إشباع رغباته

-- -- -- --
أن اللاوعي اكتشاف فرويدي محضن وثورة، ومنهج اساسي في معرفة الانسان

-- -- -- --
بتلك الصلات، بين النفسانيات التراثية واستيعابها النقدي الراهن، نستعيد ونحلّل أو نجتاف ونتمثل ونتجاوز ما يبدو لنا اليوم غير عقلاني، وباطني، وأوليائي، وغير رسمي، ومقموع، ومرفوض من الثقافة الرسمية الفصيحة العالمة

وبتلك الصلات نحافظ على نرجسيتنا، نغذّي الاغتناء الذاتي، ونحفّز القدرات المتحركة الخلاقة الخائفة

-- -- -- --
بجدلية الحلال والمحظور، المقموع والمرفوض، الفياوي والخارجي، تتسع دائرة مقاربتنا لكل من تلك الازدواجيات، بل وتتغير مراكز دائرتي الفقر والغنى، الحاكم والمحكوم، المطلق والنسبي، الثابت والمتغير

-- -- -- --
ان نظرية التحليل النفسي عندنا هي التي تنقل أو التي نقلت ما كنا نقوله عن الشيطان ( من اسقاطات لرغبات آثمة وشريرة وتدميرية) الى الداخل، الى الباطن المتلاطم الديناميكي. لقد حصل اجتياف لما هو اسقاطي على فكرة أو كائن

-- -- -- --
تنبغي إعادة قراءة للاناسة العربية الاسلامية، من مبدأ يعلمنا اياه التحليلنفس حول قدرة " الباطن" وخصوبة اللاوعي

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154805879641761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater

 

الأصــح هــو أن نعيــد قـراءة التراثــي بحســب منهــج التحليلنفـــس ( علــى زيعـــور )


بل ان فرويد، ونحن نشير الى ما هو عمومي أو الى المقارنة اللامنهجية والسريعة، يقول بالباطن والظاهر

بل وهو يجعل من الباطن المحرك الأكبر في الإنسان، والمقام الأساسي في الشخصية.

فكأن الباطن عند الصوفي يغدو في التحليل النفسي مقام اللاوعي أي الحقيقي والدينامي في الذات البشرية

-- -- -- --
ولعل الأصح هو أننا نعيد قراءة التراثي بحسب منهج التحليلنفس وانطلاقا من الراهن، وحتى الادعاء بإقامة توليفة سوف يبقى ادعاء بلا طائل

-- -- -- --
إننا إذا قبلنا بأن النظر العربي الصوفي في الباطن ( ومقامات النفس وما الى ذلك ) ما يزال حي في حياتنا

وإذا قبلنا بأن اللاوعي هو أساس ومنهج

فإنه يصبح واجبا علينا (أو ممكنا) ليس التلقيح أو التوفيق، بل ولا الصهر والتولفة، وإنما التحليل المقارن

-- -- -- --
التحليل، للنظرية الصوفية العربية يقودنا للقول إنها نظرية تستطيع أن تقدم لنا اليوم الجو المناسب لنهوض نظرية في التحليل النفسي والعلاج النفسي والعلم النفسي متميزة

خاصة، ذات جذور وقدرات، ومتغذية من تراث حي غني بالتجارب والانجازات

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154803697961761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3 

 

علــــــم الحقائــــــق عند العــــــرب  ( علــى زيعـــور )

 

ان علــــــم الحقائــــــق، في الميــدان المعرفـــي الباطنــــــي عند العــــــرب هـــو:
- علـــم السرائـــــــر
- علـــم الأســــــرار
- علـــم الدخائــــــل والجوانــــــي ( وليس هو علم الظاهر، والمكشوف والنصي الواضح، والرسمي والرّسومي ) 
- هو علـــم ما لا ينقــــــال، وما يقــــــال ويطال ويدرس
- هو علـــم الرمــــــز والصافــــــي النقــــــي
- علـــم العودة الى الأصــــــل، الى الباطــــــن، الى الأغــــــوار في الإنسان وفي كلامه، ونصّه، وأحلامه وسلوكاته، وحاله ومقامه وعلائقه

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154800771026761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3 

 

نريـــد انشـــاء اتجـــاه أو "مدرســــــة" تطـــور التحليلنفــس ... ( علــى زيعـــور )

 

بعد أن زعمنا وجود المدرسة العربية في علم النفس، هل نستطيع الزعم بوجود اتجاه عربي في التحليلنفس؟

لقد أعربنا عن تلك الرغبة منذ أوائل السبعينات. فهل تحقق شيء من تلك الرغبة؟

-- -- -- -- 
اننا نريد انشاء اتجاه أو "مدرسة" تطور التحليلنفس ، وتعيد صياغته، أو تعيد تعضيته و "عقلنته" وتجذيره"

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154798542786761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3 

 

العمـــل وبـــه... إستقـــرار، وراحة بـــال، وصحة نفسانيـــــة... ( علــى زيعـــور )


العمـــــل الكثيــــــر...
- ليس دائماً بغية الربح أو جمع المال أو تزخيم اللُّقمويات ؛
- ليس هو لكسب العيش فقط .
-- -- -- --
إنّه أيضاً لكسب الصحة النفسية ، ولعلاج الأمراض العقلية ...
-- -- -- --
هو ماديُّ التأثير أوّلاً . 
ثم إنه ذو تأثير نفسي ونفسبدني وروحاني.
-- -- -- --
العمل مال ، وصحة متنوعة ، وحماية فعلية ورمزية...
في العمل وبه إستقرار، وراحة البال

 

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154795404406761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3 

 

إســـلام الغــــد... إســــلام القـــرن القـــــادم ... ( علــى زيعـــور )

 لكأنّ إسلام الغد ، إسلام القرن القادم هو:
- إسلام المهمّشين والنظافة ، العدالة والمساواة، المنجرحين والمنغلِبين
- إسلام الحريات وحقوق الفرد والمجتمع والأُمَّة
- إسلام المستويات الحضارية الرفيعة 
- إسلام التكنولوجيات والعلوم الرافعة للإنسانيِّ في الإنسان والجماعة ، في المجتمع والحضارات، في اللقمويات والمدَنيات ، والقيمياتِ الكونية

-- -- -- --
القرآن كتابُ خَلقِ العالم ، وسٍفر تكوينِ الأكوان والحياةِ والإنسان...

-- -- -- --
" إقرأ بإسم ربك" آية تدل على أنّ الخلق والقراءة هما معاً 
وأنّ الله تعالى هو الذي يدعو الإنسان إلى أن يَقرأ...
أي إلى مسارِ وأطوارِ خلقِ الوجود، وما بعد هذا الوجود والحياة والكون ...

 

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154789003936761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3 

 

التحليلنفس يطور نظرة الذات للذات، ومن ثم للتحرر والصحة النفسية... ( علــى زيعـــور )


إن التحليلنفس يقدم خدمة جليلة لدراسة الانسان العربي:
-
في مواقفه الاجتماعية التاريخية
-
وفي مسعاه لإعادة تكوين رؤية له مستقلة تكييفية أشملية
-
في المعرفة والوجود والقيم
-
في الفعل والعلائق والتغيير
-
في الحال والمآ
-
في تحقيق مسعاه الينبوعي للفوز بالدارين أي السعادة (الفلاح، تحقيق الأنا القويّ الناضج والاتزان الخلاق...) والفضيلة السلوك الاجتماعي غير الناضج)

-- -- -- -- -- 
ان التحليلنفس، وإذ يساعد على ارتياد اللاوعي الثقافي الجماعي العربي، يطور نظرة الذات للذات، وللمعارف، وللانجراحات ومن ثم للتحرر والصحة النفسية الاجتماعية الضرامية داخل الذمة العالمية للانسان المستقبلي

 

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154785117796761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater

 

نحارب من أجل خصوصيات انسان منغرس في مجتمع ومعرفة وتاريخ... ( علــى زيعـــور )

يدخل التحليل النفسي العربي الاهتمام بالجانب الاخر اللاوعي بالمستور والغرفة المظلمة، بالممنوع فتحه و "الذي لا يصحّ شهوده "أو النظر فيه، بالأناسي والتأويلي والرمزي والهامشي ، بالهذا وبالظل والأغوار في الشخصية واللغة الوعي والعارض

-- -- -- -- 
نرفض، باسم التحليل النفسي وانطلاقا من أفهوماته الكبرى وجهازه وطرائقه، على سبيل الشاهد، اتباع الغربي أو التماهي بنظرياته وعلمائه ونقل حلوله لأزماته الخاصة به نقلا

-- -- -- -- 
الكثير من فلسفات الغرب، كالبراغماتية والوضعية والجدلية والظاهرتية، وليد مجتمع له خصوصياته، ونتاج فكر ايديولوجي يدافع (أو يكشف) عن مصالح لون فكري ومواقع اجتماعية، وعن رؤية للقيم والعقل خصوصية لكن تدّعي العالمية والوثوقية

-- -- -- -- 
لعلنا أكثرنا من كشف المرذولات في التحليلنفس الفرويدي، ربما ردا متشنجا على المنبهر، والمستسلم، والمتدلّه: فقد قلنا إنه بناء متصدع، منقفل على نفسه، مصطنع أو قائم على جهاز مسبق وهندسي وتبسيطي ومتعمّل، منكر لحرية الفرد، تنظير نفساني لمصطلحات فيزيولوجية، نقل للعمل الاقتصادي الى ما هو جنسي، الخ

-- -- -- -- 
إننا نحارب من أجل خصوصيات انسان منغرس في مجتمع ومعرفة وتاريخ ، وفي لاوعي جماعي ولغة وحضارة. ونحارب من أجل الافساح للمتعدّد، والمختلف، وربط المعرفي بالمجتمعي

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154781680521761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3

 

التحليل النفسي العربي هو "علم" اللاوعي الثقافي العربي"... ( علــى زيعـــور )

 

إنّ ما نقوله، بحذر وثقة منا بالقادم، عن "المدرسة" العربية في التحليل النفسي يؤكد:
- رفضنا لاعتبار فرويد نبيا جديدا
- وللتقيّد الحرفي الغبيّ الكسول بالمدارس ذات المنبت الاجتماعي التاريخي المختلف أو ذات التوجهات والقيم الغذائية المختلفة

-- -- -- --
ان التحليل النفسي العربي هو "علم" اللاوعي الثقافي العربي
انه علم اللاوعي. وهو " علم" يرفض الثقة المطلقة أو الاكتفاء بالرسمي، وبالنص الواضح، وبالسلطة الظاهرة، وبفلسفة الوعي أو بما هو خطاب الذات المفكّرة

 

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154779508861761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater

 

اننـــا مدعــوون الى التعلـــم من فرويـــد ، ومحاورتـــه وتجـــاوزه.. ( علــى زيعـــور )

 

 

إن العوامل التاريخية توجه التحليل النفسي عندنا صوب ما يختلف عن الفرويدية في مجال تفسير للانسان ورموزه وعلائقه، وصوب الوان في العلاج والرؤية ذات محليات وخصوصية واختلاف

-- -- -- --
لا نستطيع القول إن علم النفس الراهن، في ميادينه الراهنة أو في آخر أشكاله وقمة تطوره وعطاءاته، هو علم النفس العربي.

ولا يجوز أن نقع في أظنونات بعض من جعل من علم النفس الراهن، وكما هو معروف في العالم النشيط، ميدانا إسلاميا صرفا بعد إغراقه بمصطلحات قرآنية، وتراثية، وبأشعار أو مأثورات عربية

-- -- -- --
إننا، في جميع الأحوال مدعوون الى التعلم من فرويد وتجاوزه، الى محاورته وتمثّله ثم تخطّيه أو التحرر المستمر الضرامي منه

 

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154777460746761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater

 

التحليل النفساني... ليس دينا، لماذا يوجب البعض علينا أن لا نتجاوزه؟ .. ( علــى زيعـــور )

 

 

لا يمكن للتحليل النفسي أن يكون عندنا مذهبا دوغماطيا، ولا أن يبقى سجين نظر المؤسس أو المعلّم الأكبر.

-- -- -- --
ليس هو دينا، ولماذا يوجب البعض علينا أن لا نتجاوزه؟ ولماذا يدعونا المسحورون بأن نكرر حتى أغلاط المعلّم في داخلنا كي نستطيع أن نكتنه ذلك " اللغز " العجيب و "الكنز المرصود"؟

-- -- -- --
ولماذا يتوجب علينا أن نجعل تجارب فرويد حالات عيادية، وقدوة لنا، وموضوع انبهار وتقديس؟

-- -- -- --
من اليسير ملاحظة كون فرويد يرى في نفسه صاحب رسالة. أو دين للانسانية، أو دعوة خلاص للانسان. ومن جهة أخرى، نجده هنا يتبع وسائل سياسية، وشبه عسكرية، في تحقيق هدفه "الانقاذي" عبر حركة التحليل النفسي

 

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154774737046761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3

 

 

تميل الاتجاهات النقدية عندنا الى توسيع التحليلنفس وتنويعه ... ( علــى زيعـــور )

 

سنكرر، بحق وحقيق، أن فرويد ينطلق من المرضيّ، والتشكيكي، أو أنه كالغراب يلاحق اللاسوي والأسود والخراب أو الاضطراب.
كما أنه ينطلق من اللاعقلاني، من اللاوعي، كي يتمركز حول الفردي والجنسي مضعفا دور الأخلاقي والثقافي والاجتماعي أي بدون اهتمام بالخير أو الشر، بالعدل أو الظلم

-- -- -- -- 
تميل الاتجاهات النقدية عندنا في المدرسة العربيــــة للتحليــــل النفسانــــي الى توسيع التحليلنفس وتنويعه بحيث يقول:
- بتأثير العوامل الاجتماعية والثقافية، والمشكلات الاقتصادية والسياسية
- وبتخفيف حدة المبالغات حول تأثير العامل الجنسي وعقدة أوديب
- وبإدخال المرونة الى الوثوقية والتعميمات والفرضيات التي تتسم الفرويدية

 

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154772815021761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3

 

 

 

" عقــــدة أوديـــــب "... ليســــت قانونــــــا عامــــــا ... ( علــى زيعـــور )

 

ليست عقدة أوديب قانونا عاما، لا نجدها في كل مجتمع، وفي كل حضارة .
وليست هي يتلك القيمة المعطاة لها عند فرويد الذي ، في هذا الشأن وفي غيره أيضا، كأن يفترض وينسخ ، يتخيل ويعمّم.

فمن الصعب علينا أن نرضى بتلك العقدة مفسرة للواجب، وللمقدّس أو للدين. 
وهل يجوز تفسير الظواهر الاجتماعية العديدة والمعقدة وفق ذلك "المبدأ الفرويدي" البسيط النزوي الفردي؟

---  ---   ---
أننا نستطيع ، بالاستناد الى واقع فرويد والى المعطيات الأناسية، التأكيد بأن فرويد أقام العقدة الأوديبية منطلقا من بيئته، وخصائصه الشخصية والطبقية، و تعامليته مع مجتمع معين، ومع تراث شخصي عائلي، ومع شروط حضارية محّددة

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154770576576761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater  

 

 لقد أغفــل المفكّــرون العــرب والمسلمــون مــا لا ينبغــي إغفالــه ... ( علــى زيعـــور )

 
 لقد أغفل المفكّرون العرب والمسلمون، والفكر الفلسفي حتى وقت غير بعيد، دور اللاوعي:

- فقد توهموا أن الوعي وحده (أو الارادة، أو العقل) هو المفسّر، والقائد في الشخصية والسلوك والعلائق، والقوي المتحكّم.

- لا نستطيع إغفال المعيوش والمستور، والظلّي، ولا يغفل دور المخيال ، والرمزي والنفسي.

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154767624051761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater

 

 

عُصـــــــاب الاغتســـــــــال... ( علــى زيعـــور )

 
لقد وقع بعض الدارسين عندنا في مزالق إسقاط المعاني الحديثة على مصطلحاتنا القديمة،

وأنتجو معارف غير دقيقة لأنها قامت على التوفيقانية وعصاب الاغتسال: 
- انتقوا وحذفوا، أو نرجسوا وسفّلوا، داخل الظاهرة الواحدة والمديدان الواحد.

لقد توهموا بأن الانسان لم يعبر بعد إلى قوانين جديدة في الوجود والمعرفة، وإلى مفاهيم جديدة للقوانين والمادة والهوية الذاتية

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154765071486761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3 

 

لابـــــد مـــــن إعـــــادة تقييـــــــم... ( علــى زيعـــور )

 

لابد من إعادة تقييـــــــم...

- كي نطفئ، ونحصّن، ونتقي...

- كي نشكك ونجرّب تبعا لمعايير الحداثة اللامتوقفة والمعاصرة والمستقبليات...

- كي ننفصل ونقطع، أو نتأول ونولّد الجديد انطلاقا من الراهن والمؤسس والتراثي...

-- -- -- -- 
فصورتنا عن ذاتنا، اللامنفصلة عن صورتنا عن الآخر والعالم والتاريخ:

- أجموعة من الصور المتسلسلة المترابطة المنغرسة في الزمكانية

- وتخضع للتغير ليس فقط عند نهاية كل قرن بل وأيضا لأننا نحرث بسرعة في دنيا المستقبل والتغيير والتجارب

 

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154762231341761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3

 

من الســــــويّ الوعــــــي بالظلــــــي والقســـــــري ( علــى زيعـــور )

 

من السويّ التنبه المستمر للإواليات الناقصة، وللرفض المرضي للآخر، ولنرجسة الذات، ولوسواس الاغتسال أو التطهّر، ولانكار الواقع...

-- -- -- --

الوعي بهذا الظلي والقسري لا يجعل خطابنا في الصحة النفسية والتحليل النفسي خطابا غارقا في مصطلحات دينية إسلامية، أو مغمورا برؤى حنينية تشدّ الى "الأب" وتنكص الى "الأم" والرّحم.

-- -- -- --
فمن الضروري، في المنهج العقلاني، أن لا تكون بإعادة بناء خطابنا ذاك تبعا لرغبات وأيديولوجية

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154760336476761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3

 

دور الوعـــي بالانجـــراح فــــي عمليــــة العــــلاج ( علــى زيعـــور )

 

نحن نؤكد دور الوعـــــي بالانجــــراح فــــي عمليــــة العــــلاج لذلـــك الانجــــراح.

فالضبط الذاتي ممكن على نحو جيّد حين نعرف جيدا الذات وظروفها، 

وحين نعزز الارادة، ونشحذ العزيمة على تعلّم الجديد وتعديل السلوك

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154758201706761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater

 

اسلافنـــا والعـــلاج بواسطـــة الاستمــاع و التحليـــل ( علــى زيعـــور )

عــــــرف اسلافنـــــــــــــا :

- العلاج بواسطة الاستماع للصابر...

يحدّث عن مشكلاته مع الواقع، أو عن صراعاته الداخلية وإحباطاته: 

فيفرّغ، أو يتنفس الصعداء ويثلج صدره، ويهدأ باله ( يطمئن، يرتاح).

- والعلاج بواسطة "تحليل" الصابر لمشكلته...

وتفسيره أسبابها وكيف يودّ أن يواجهها، وبتقديم رؤيته الخاصة لحلها وتخطيها.
 


فالإنسان عندما يضع مشاعره الخاطئة، أو قلاقله وسلوكاته الذاتية، على الطاولة 

(أي عندما يخرج قلقه الى النور، ويعبر عن مخاوفه وضعف إرادته) 

فإنه يضع ما هو ذاتي ومظلم على مبضع العقل والمجابهة:

- بذلك يتحرر، ويخفّف أثقاله

- ومن ثم تسهل الحلول، أو توضع الحلول الأقرب والأنجح

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154754180551761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater

 

الصحــــة النفسيــــة للعقــــل والفعــــل ( علــى زيعـــور )

 

 

أن الصحة النفسية للعقل والفعل، للروحاني والاجتماعي وحتى للحياوي (البيولوجي)...

مرتبطة بتحقيق لا يني ولا يشبع لخصائص المعاصرة أو للحداثانية...

في كل ذلك يتجه التفسير للظواهر والعلائق بما هو أرضـــي أو واقعـــي، وعقلانـــي أو سببـــي...

كما نتجه أكثر فأكثر صوب الحداثـــة بمنطـــق جديـــد تطـــوّري تطويـــري، أو عقلانـــي معا وتجريبي، وغير ماهـــوي ولا هو صـــوري أو جوهرانـــي...

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154752328491761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater

 

" المكتوبيـــــــة على أفعالنـــــــا " ( علــى زيعـــور )

 

إن المكتوبيـــــــة على أفعالنـــــــا فكـــــــرة وسلـــــــوك:

- ليسا من الدّيـــــــن... 

- وهما خارج موضوع الحريـــــــة... 

- وهما ضد العقـــــــل... 

- وعَدُوَّان للعلم بمناهجه وقوانينـــــــه...

 

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154750253736761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3 

 

الحرّيـــة... حتى تغـــدو فينا حقــــا وواقعـــــا  ( علــى زيعـــور )

 

 في تراثنا العربي الاسلامي أو في تصوراتنا الواعية وهواماتنا المعاصرة ...
نحتاج لاستكشاف اللاواعي والمحفّ وتأثيرات القمع التاريخية إذا شئنا :
- أن نصقل مرجعيتنا ومفاهيمنا حول الحرية...
- أو زيادة التحرك بها ...
- والتشوق لأن تغدو فينا حقا وليس مطلبا، أو واقعا وليس مطمحا...

 

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154747968291761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3

  

المجتمـــــع الـــــذي يعـــــادي الحريـــــة... يعـــــادي نفســـــه   ( علــى زيعـــور )

 

المجتمع الذي يعادي الحرية يعادي الفكر، بل يعادي الانسان، ويعادي نفسه وتطوّره.

-- -- -- --
وفي المجتمع الذي ما يزال فكره بحاجة الى غرس بذور الحرية، إلى المناداة بضرورتها، مجتمع متخلف، عبودي، تابع. إنه مجتمع مسحوق، ويسحق. إنه إرضاخي، ورضوخي

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154745469411761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater

 

لا أكـــون أنـــا نفســـي إن كنـــت غيـــر حـــر ( علــى زيعـــور )


عندما أتيقين أنّ قراري ليس ملكي، وأن إرادتي خاضعة لواقعـــي...

يحتد شعوري بالقلـــق...

وذاك شعور مؤلم، حادّ، يضعني في المرارة، ويحاصرنـــي...

-- -- -- --

فأنا أحقق نفسي بحريتي، ولأجل حريتـــي...

لا أكون أنا نفسي إن كنت غير حـــر. 

فالآخر عند ذلك يكون: 

- هو القويّ، هو الطاغـــي

- هو الذي يستلبني، ويأخذ مني أعزّ ما في شخصي، وما فيّ أخلاقيا وبشريا وربّانيـــا

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154743324591761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3

 


 

 

لا ننطلـــق من خـــارج الـــذات العربيـــة، ولا من فلسفـــة غربيـــة ( علــى زيعـــور )


 

إننا نتغذى من التحليل النفسي ومن الصحة العقلية: 

مستندين في ذلك الى الوعي المُفكرَن بأننا لا ننطلق من خارج الذات العربية، ولا من فلسفة غربية "غربية أو شرقية". 

لعلنا لم نقع، أو إننا شئنا أن لا نقع، في محاولة ز.ن. محمود وعبد الرحمن بدوي أو ما إلى ذلك ممن يسقط علينا فلسفــــة من خـــارج مجتمعنــــا التاريخــــي وسياقنــــا الحضــــاري

-- -- -- --
حاولنا ، ما أمكن، أن لا نقع في إواليــــة المستهلــــك الناقــــل، والوكــــيل لبضاعــــة مستــــوردة. 

فهل أخذنا عن التحليل النفسي كثيرا؟ أخذنا مصطلحات ليست كثيرة، ومنهجــــا بــــل روحــــــــا

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154741095191761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3

 

الرؤيـــــة التوحيديـــــة للعالــــم  ( علــى زيعـــور )


 

الرؤية التوحيدية للعالم. فالكون واحد، وكل شيء يتمحور حول قطب ثابت.

الظواهر والكائنات والعلائق متغيرة، لكنها تسير باتجاه واحد، وتتكامل في ذلك المسار:

- إلى ان يبقى الله وحده، 

- إلى أن تبقى موحّدة عموديا وليس أفقيا

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154738796481761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater

 

فن اللهو والتسلية أو للاثارة... ليس فنّا يبني ويرفع   ( علــى زيعـــور )


أن كل موسوعة للحضارة العربية الاسلامية لا تكون قديرة ولا فالحة إن لم تكرّس للفن مساحة لائقة

-- -- -- --

ثقافتنا ترفض أن يكون الفعل الفني لهوا، وللتسلية أو للاثارة الزائلة:

هي تودّه أن يكون منقذا، ولغة الحياة، وكاشفا للعبة الانسان ومواقفه، أو احتجاجاته وحواراته، للمكنون والهاجع في فيّاويّته ومجتمعاته

-- -- -- --

إن الفعل الفنّي داخل الثقافة اللامتخلخلة، يعي معا ويتجاوز اللذّة الحسية المباشرة، أو التجربة المسطّحة، والاثارات والاشباعات الوقتية السريعة. فما هو سريع الزوال، ولحظة زمنية بلا أبعاد، وتكيّف وهمي ناقص، ليس فنّا يبني ويرفع، ولا هو قريب من القيم السامية القابلة للتعميم، والمعبّرة عن الحدة الدينامية في الانسان بأبعاده وقواه المتداخلة مع حقله

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154736531291761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater

 

أنمــــــاط الفعــــــل الثقافــــــي العربــــــي ( 2 )   ( علــى زيعـــور )

 

 

كان أحد طموحات الفعل الثقافي العربي المستقبلي هو الاسهام في أيّ حوار حضاري بين العرب وغيرهم من الأمم...

الأولى هو إقامة حوار بين العرب أنفسهم: 

- إذ ما يزال هناك بعد بين الشرق العربي والمغرب

- فالمشرق يجهل في معظم الأحيان غنى الثقافة المغربية وتفاعلاتها.

-- -- -- --

هذا علينا تداركه، والسير به صوب ما يوفر الصحة والتوكيد الذاتي:

- إنفتاح على الماضي

- وحرث للحاضر

- وحوار ثقافي

- وجسر بين المشرق والمغرب داخل العربي

 

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154734445901761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater

 

" الحقيقـــــــــة " رغبــــة لا تشبــــع،   ( علــى زيعـــور )

 

إنّ التجارب (المدوّنات) التأسيسية (الطفلية، القديمة، التدشينية...) ما تزال حيّة :

- تعوّق سلوكنا الحاضر

- وتمنع التحرر

- وتحدث الاضطراب ونقص التكيّف

-- -- -- -- 

" الحقيقـــــــــة " رغبة لا تشبع، ومعطى لا يبلغ الكمال أو الانطباق على ذاته...
ذلك لأن " الحقيقـــــــــة " معطى تاريخي:
- يتطور، ويصير ، ويحرك النقد
- يتحرك بالاستيعاب المتوتّر
- يستلزم الحرية وتخلقه الحرية: يعمّق إنسانية الانسان باتجاه الشمولي في الانسان، باتجاه الانسان وكل ما في الانسان، باتجاه التّعالي فالتعالي باستمرار

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154728798411761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater   

 

" الفُكـــــــــار": داء الفكـــر العربـــي الراهـــن   ( علــى زيعـــور )

 

أن الفكر العربي الراهن مصاب بـ" الفُكـــــــــار" ، بمرض نفسي (عصاب، عارض)

-- -- -- --

ذلك الفكر مصابا بعقدة نفسيــــــة...

وأنه من ثم يمكن لنا، وأنه ينفعنا، منهج التحليل النفسي الاناسي المتمركز:

- حول الصابر (العميل، الزبون

- وحول الثقة بدور الوعي والارادة والعقل في الاطفاء والاتقاء والاشفاء

-- -- -- --

لابد من وضع اللاواعي، المستور والمقنّع:

- أمام نور العقلانية

- أمام المعرفة الموضوعية المناهج (الموضوعانية) والمطوّرة

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154726667106761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater 

 

أنمــــــاط الفعــــــل الثقافــــــي العربــــــي ( 2 )   ( علــى زيعـــور )

 

النمط الثقافي " الانغرابـــــــي " ( أو الاغربابــــــي )

-- -- -- --

هنا محو للذات كامل، مرتضى أو محبب، وقد يكون متولدا أو موجّها بطريقة لاواعية. 
وهنا مسرحانية، وفعل ثقافي سينمائي، واستهلاكي. 
وقد تكون الانتقائية، في بعض الأحيان، قائدته. 
إلا أن الاستسلام، والتلذذ الغبي بالكسل والبلادة، خاصتنا تحكمان ذلك الوعي.
فالفعل الثقافي هنا يشبه حال "الدجاجة التي تلقي بنفسها الى أنياب الثعلب"، وتكون الشخصية الثقافية هنا شديدة القابلية للايحاء، أي تقع بسهولة في الانصــــــــداء ( ترجيع الصوت، الاكتفاء القسري بأن تكون صدى، العجز عن أن تكون أكثر من الترجيع للصدى).

وتلك حالة ثقافية مرضية، تحال الى سلطة الصحة العقلية للثقافة والمثقف


النمط الثقافي " الضرامــــــــي ":
-- -- -- --

إنه ذلك التوجه الذي يبني ثقافة تدرس الواقع وتحرث في العيانيّ، وتعمّق مصطلحات مستقبلية كالحرية، والديمقراطية، والنظر المنظّم، والفكر المنهجي الصارم.... 
وتعمل بدقة وتخطيط بحيث تزول الأوضاع المغذية لاستمرار الذهنية الانفعالية، وللمجتمع الذي لا يوفر للأسحقية من أفراده تحقيق إنسانيتهم داخل الحقل العالمي للإنسان.

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154724475516761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater

 

أنمــــــاط الفعــــــل الثقافــــــي العربــــــي ( 1 )   ( علــى زيعـــور )

 

النمط الثقافي العربي " التقليدانــــــــــــي ": 
-- -- -- -- 
وهنا يقع الفعل في التأويل للقديم، وإعادة قراءة الموروث بانبهـــــــــا...
ولن يصعب القول بأنّ ذلك يوقع في رؤية بالخواف (فوبيا):
- من المنطق التجريبي
- ومن الحركة أو الصيرورة والتطوير
- ومن التمركز حول الانسان في واقعه، وحو العقل، وطرائق العلوم الطبيعية، والنسبية


النمط الثقافي العربي " المهجّــــــــــــن ": 
-- -- -- -- 
يتميز بالتوفيقية، إنه يلاصق ويلصق ، يطمس ويظهر، يرمم ويلقّــن.. 
يتغذى بالأفكار المسماة "ليبيراليــــة" أو بما إليها من أفكار تود أن تسيطر، وتأخذنا إليها، وتحتل ذاتنا. 
وذاك الوعي مصاب بالتفسّـــــخ، والتصدّعــــات، بالتوقيع، والتغسيل والرثي. 
وهو فريسة عوارض " عُصـــــــاب " تتمظهر في استعراضيــة أفهومـــــات تغرس في حقلنا وتنتزع من أرضها وفضائها

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154721772921761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater  

 

تحديات "الخطاب العربي" الراهن لبلـوغ "الشفـــــــاء"  ( علــى زيعـــور )

 


أن الخطاب العربي الراهن، أمام رغبتين ينفعنا ويلزمنا تحقيقهما لبلوغ "الشفاء"

-- -- -- -- 
- الرغبة الأولى: 
هي وضع اللاوعـــــــي في ذلك الخطاب، وضع اللاوعـــــي الثقافــــــي للفكر بينابيعه الأولى وتجاربه الأساسية الكبيرة السحيقة، على أريكة التحليل النفسي الاناسي، على نور الوعي المفكرن.

-- -- -- --
- الرغبة الثانية: 
هي "اللّصقانيـــــة" التي تقدم منهجا يولّد الأنسال الجديدة المقوية في المصطلحات والكلمات، في الأفكار والمعاني.

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154718965826761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater 

 

" حتى لا نقبــــع في وضع المستهلــــك أبـــدا "  ( علــى زيعـــور )

 

إنّ تلك الرغبات اللامشبعة، الدفينة والواضحة، تكشف عن:
- التلهّف السويّ للمعافاة...
- ولرد الاعتبار للذات...
- ولدراسة هموم الواقع أو ظواهر الثقافة والاجتماع المترابطة...
- ولنقد الآخرين ومناهجهم...
ليس فقط نقدا هو ضرورة لاستقـــــلال الذات ونضجهـــــــا الانفعالـــي أو توازنهـــــا الدينامي، بل وأيضا للتعبير عن رفـــض القبــــوع في وضع المستهلــــك أبـــدا والمستعيـــر

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154716180836761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater

 

نفـــرّق بيـــن " إسلامـــي " و " مسلــــم "  ( علــى زيعـــور )

 

 أحروجة إما الدين وإما العلمانية، موضوع أسيء طرحه...
وقولنا هذا لا يجرحــــــه:
- أننا نفـــرّق بين إسلامـــي ( ثقافة، تاريخ، توجّه فلسفي ) ومسلــــم ( دين = تكاليف ومناسك...)
- ولا أننا لا نعادي تلبس الفعل السياسي عباءة كهنوتية. 
نظام الحكـــــم في تاريخنــــا ( الأموي، العباسي، الفاطمي، المملوكي، العثماني) " إسلامــــي " وليس " مسلمــــا " ...

 

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154714019111761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater

 

الشخصيـــــة السويـّــــــــة   ( علــى زيعـــور )

 

 

الشخصية السوية ليست دائما خاليــــــة:
- من العـــارض والعقـــدة والقلـــق
- من المخـــاوف والأفكـــار اللاسويـــة
- من هُجـــاس أو وهـــن أو انجـــراح
لكن ذلك الخلل يبقــــى ( وهذا ما يميّز الشخصية السوية ) " مستوعّبــــــــــا "

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154711725151761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater

 

نحو خطاب اسلامي متعدد، مختلف التوجّهات والدلالات  ( علــى زيعـــور )

 

الخطاب المعافى نفسيا وعقليا هو الذي ينتقد من الدخل.
فالذي يودّ أن يحاور سيّد قطب، أو حسن البنّا ومن اليه، سيكون في الموقف المتّزن إن أعاد قراءة خطاب الوحي الاسلامي بحيث يبيّن لنا أن سيد قطب تشدد، أو قرأ بمنظور خاص ضيّق، أو عادي نصوصا وارتكز على نصوص، أو أغفل الخصائص التي ميزت عبر التاريخ خطاب الوحي عن تفسيراته الاجتماعية السياسية وعن الظواهر الاسلامية المتعددة

-- -- -- --
أنّ القراءة المجتمعية والمعرفية، النقدانية الاستيعابية، تميز هنا بين خطاب المتشدد وخطاب منفتح ينادي بإسلام يكون مغذّيا وغذاءا للالتزام بالانسان، بالوحي الذي هو قراءة راهنة حية للحياة والراهن، بالتأجج لتشييد العلائقية الاتزانية، وترسيخ الحرية النضالية، والاقتصاد المُؤَنسن والعلوم المؤنسنة

-- -- -- --
لا نود أن يكون الخطاب الاسلامي، والخطاب المسلم ( المتديّن والمغذّي للتديّن) موضع كل نكير وكل تهمة أو مثلبة

-- -- -- --
أننا نريد الخطاب الاسلامي المتعدد، المختلف التوجّهات والدلالات، ذلك الذي يعكس صراعات نمط اجتماعي فكري. فالخطاب الاسلامي لا يعادي في حقل ديموقراطي حر منفتح، ولا يؤثم ويجرّم إذ هو أيضا فكر يود أن يكون فاعلا، ونشاطا قاصدا لتحقيق التكييفانية لفضائنا ومستقبلنا، للانسان والجماعة

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154709338011761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater  

 

" اللاوعــي الثقافـــي العربـــي ( علــى زيعـــور )

 


اللاوعي الثقافي العربي (فردي وجماعي)...

- إنه محرك لثقافتنا الراهنة ويتحكم بالسلوك ، ويزيّف الوعي الى حد ما، ويوقع في الوهم بأننا أحرار. يفكّر في داخلنا ، وعناّ، ومن أجلنا، يبقى بعدنا، يسبقنا للحضور.

- لعله ليس دائما الصديق المؤيّد للفكر التغييري وللتكييف الايجابي، بقدر ما هو مخاصم للشفاء الأجمعي ، ومعاد للحداثانية في السلوك والعلائقية وبناء العصرانية المعافاة والمعافية

-- -- -- --
الللاوعي الثقافي مفعم عندنا بالوثوقية والاطلاقية، بالاعتباطية والمجانية.
ولذلك فسنرى أنه يحرّك ويغذّي إشكالية المقدس التاريخي والمجتمعي الراهن، الثابت والمتغيّر: 
- إنه ما يزال يحكم، بتغاذ مع الحقل ، مكانة المرأة ومكانها في الوعي والديناميات والعقلانية
- وما يزال يؤهل للانغلاق على الذات الجماعية
- وما يزال ...، وما يزال

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154707032351761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater 

 

بقينا منغرسين بشدة في الخصوصي المنفتح المتطور...  ( علــى زيعـــور )

 

 

إننا نتغذى من التحليل النفسي ومن الصحة العقلية: مستندين في ذلك الى الوعي المُفكرَن بأننا لا ننطلق من خارج الذات العربية، ولا من فلسفة غربية "غربية أو شرقية".

-- -- -- --
لعلنا لم نقع، أو إننا شئنا أن لا نقع، في محاولة ز.ن. محمود وعبد الرحمن بدوي أو ما إلى ذلك ممن يسقط علينا فلسفة من خارج مجتمعنا التاريخي وسياقنا الحضاري

-- -- -- --
حاولنا ، ما أمكن، أن لا نقع في إوالية المستهلك الناقل، والوكيل لبضاعة مستوردة. فهل أخذنا عن التحليل النفسي كثيرا؟ أخذنا مصطلحات ليست كثيرة، ومنهجا بل روحا

-- -- -- --
أننا بقينا منغرسين بشدة في الخصوصي المنفتح المتطور، ومشدّدين النكير على الدخيلانية الى حدّ لا يوقع في التعصب والانقفال اللامسموح بهما، واللامقدور عليهما، في بناء التكييفانية المنفتحة

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154704685351761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater

الرغبــة فــي أن تكــون الفتــاة ذكــــرا...  ( علــى زيعـــور )

 



 

إنّ نسبة كبيرة من النساء المتعلمات وغير المتعلمات تمنّين أن يكنّ ذكورا...
ولكن لا يمكن أن نتهم الفتاة التي تتمنى أن تكون ذكرا بالشذوذ، أو المرض النفسي، أو عقدة من العقد الفرويدية...
فرغبتها في أن تكون ذكرا هي رغبة في التمتع بالامتيازات الاجتماعية والشخصية التي يتمتع بها الذكر. 
وهذه الرغبة ناتجة عن كون الأسرة لا تزال عندنا تفرّق بقوة وظلم بين الجنسين، بل وتفضّل بوضوح الذكور على الاناث في المعاملة والعواطف والوظائف

-- -- -- --

ان ارتفاع نسبة تفضيل التعليم على الزواج يدل على أن الطموح الفكري والرغبة في التعليم والعمل ( وتحقيق الذات من خلال العمل المنتج) هما من الصفات الطبيعية في المرأة ولا يتغايران مع كونها أنثى

 

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154702303381761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater

 

القلق والعُصاب والانجراحات عند المرأة العربية...  ( علــى زيعـــور )

 

أن التعليم يجعل المرأة أكثر وعيا بوجودها، وأكثر وعيا بالصراع. 
فالقلق ليس قلقا على الوجود أو المصير والمستقبل، او أنه رغبة في الحصول على المزيد، ورغبة في حياة أفضل وفي تحقيق نوع من التكامل، والرّضى عن النفس وحقيق الذات

-- -- -- --
إن القلق، في تحليلنا، هو مرض النساء القويات الصامدات في وجه التحديات. 
أما الانهيار والخوف فلعلهما مرض العاجزات عن المواجهة، والضعيفات في مجتمعنا العربي وثقافتنا التقليدية

-- -- -- --
أن معظم أسباب العصاب، أو كثرة من الانجراحات عند المرأة ليست قائمة في رأس المرأة أو جسدها.
فالمجتمع والأسرة هما العاملان البارزان، ولا ننسى المدرسة والاقتصاد والتقاليد والعمل...
لذلك فإن الأدوية والمهدّئات والجلسات الكهربائية لا تعالج المرض من جذوره، وإنما قد تساعد بعض الشيء في تخفيف الألم أو تعمل على التخدير المؤقت

 

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154699912156761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater
 

الاريكــــة...  ( علــى زيعـــور )

 

من السويّ أخيرا أن يرفض الفكر الاقتصادي للمستقبليات العربية تثمير التراث:
- كأداة حداء تذكّر بحداء الأم لطفلها

-- أو بخطاب الأب المضطهد أو الرافض لاستقلال الابن والتجدد
--- أو بخطاب الابن المنرجس لأبيه والمسفّل لغيره، المضخّم لماضيه والمضحّل لحاضره. 
ففي كل تلك الخطابـــــــات مواقـــف عائليــــة وطفليـــة، وإواليـــات اعتماديـــة ناقصـــة التكييـــف، بـــل وقســـرية لاواعيـــة
 

الاريكــــة...  ( علــى زيعـــور )

 

تكرّست ونجحت " المدرسة العربية في التحليل النفساني * " : 
- تكرّست كتيار نال موقعا داخل الدار العالمية للتحليل النفسي
- ونجحت إذ قدمت تحليلات ناجعة لمشكلات وحالات مخصوصة، محلّية، ولأخرى هي كونية البعد، منصبّة على العام والعالمي، المشترك والعالميني
-- -- -- --
( من كتاب: حقول التحليل النفسي والصحة العقلية كما الروحية والحضارية )

---------------------------
* سبق أن قبضنا على المجلوبات، الموضوعات أو الحقول التي حرثتها وخصّبتها أجهزة المدرسة العربية، وأن أشرنا إلى أعلامها المؤسّسين ( زيوار، صفوان ثم زيعور، الخ..) أما الذين دخلوا متأخرين الى ذلك الحقل ، فمدرستنا، رحّبت بمنتوجاتهم

* ومما يندرج أيضا تحت هذا العنوان نفسه، وبحث وحلل في مظّانه، يذكر: الطب النفسي والطب النفسي الاناسي، العلاجنفس، وعلم اللإواليات النفسية الدفاعية... وثمة حقل خاص، داخل حقول علم النفس المتعددة المتكاملة، هو: علم النفس السياسي في فضاءاته وأجهزته العربية، وعلم الرئيس العصابي أي علم السلطة كما الأنا الأعلى المريضة الممرضة، وعلم النفس الاعلامي، وعلم النفس التطوري

 

اانجراحــــات السلــوك والفكــر فــي الــذات العربيـــة...  ( علــى زيعـــور )

 

 أن قضية المرأة هي قضية تحرير المجتمع من الأسباب التي تدعو الى استغلال الانسان للانسان ومن التفرقة بين البشر أو تمزيق الناس الى مجموعات:
- فقيرة يمرضها الجوع والهموم
- وإلى فئات مستريحة تمرضها الراحة والتخمة

-- -- -- --
ومن تمززيق الناس الى جنسين:
- جنس أنثوي مجروح يمرضه الخضوع والكبت
- وجنس ذكري عدواني يمرضه العدوان والاستبداد.

-- -- -- --
فالعلائق الرضوخية الارضاخية علائق تسبب الاضطراب والتخلخل وسوء التكيف أو الصحة النفسية المتوتّرة.

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154695767366761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater 

الاريكــــة...  ( علــى زيعـــور )

 

أن فقــــدان الضمـــان والأمــــان يولّد " المـــــرض النفسانـــــــي " ،
أيضا من انجــراح الثقــة بالقـــدرة الذاتيــــة أو حيث مشاعر التبخيــس الذاتي والقصور،
ومن انجراح الارادة داخل الصراع من أجل تحقيق الحاجة للتوكيد وللحب واحترام الآخرين وللنجاح
...
 

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154687243641761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater

 

الاريكــــة...  ( علــى زيعـــور )

 

كأننا، في اللاوعي والمعيوش التاريخي، نغذي التشاؤم والقتامة، والحذر والشك، التراجع والتدهور
لا نغذي تصورات للزمن والمستقبل ايجابية"...
فليس القادم هو الأفضل، 
وليست الهزيمة والجرح هما من الماضي، 
وليس المستقبل إشفائيا إنمائيا- في تلك الرؤية -

 

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10154685244011761&set=a.10150403803236761.348709.526941760&type=3&theater

 

الاريكــــة...  ( علــى زيعـــور )

 

إن وعينا ببعض "العُقــد"...
خطوة رئيسية، في المسعى نحو الخضوع الى ما هو عقلاني وراشد، وتكييفانـي...

 

الاريكــــة...  ( علــى زيعـــور )

 

اللامكتوب، أو ما هو رمزي وما نسيناه أو طردناه أو أخفيناه،
قطاعات علينا وضعها أمام الوعي وإرادة التغيير.

 

الاريكــــة...  ( علــى زيعـــور )

 

تقـود السياسة الديـن عند الحاكـم العربي:
ما هـو ديني يتغـذى بالسياسي، وما هـو سياسي يتغـذى بالدين...
 

المقاومـــــة اللاواعيــــــة في إخــــراج اللاوعــــــي ( علــى زيعـــور )

 

أن الفرد لا يتحمل بمفرده مسؤولية الصراع والاحباط
وأن الوعي ليس هو وحده المفسّر لكل شيء في الواقع والتاريخ
https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/photos/a.1076168539178231.1073741828.1076141575847594/1313043535490729/?type=3&theater

 

المقاومـــــة اللاواعيــــــة في إخــــراج اللاوعــــــي ( علــى زيعـــور )

 

نحن نقاوم بطريقة " لاواعيــــــة " عمليات إخراج " اللاوعــــــي "....
وننفــــر من محاكمــة الـــذات ونشــوّه التحليـــــل الذاتــــــي....
كما أنه ليس سهلا علينا الاقرار بانجــــــراح فكــــرنا أو بجنــــوح أحد الأعــــزاء علينـــــا...

https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/photos/a.1076168539178231.1073741828.1076141575847594/1313043535490729/?type=3&theater

 

أنْ لا يكــون المحلِّل النفسي، ملحِــداً وقاتـــلاً للتديّــن والديــن ( علــى زيعـــور )

 

علّمتني الخبرة، وتدريس العلاجات الفلسفية في الجامعات...
أنّـــــــــه لمــــــن السديــــــد، الصائـــــب والقويـــــــم...
أنْ لا يكــــــــــون المحلِّل النفسي، في أريكته العربية:
- ملحِـــــداً وقاتـــــلاً للتديّـــــن والديـــــن،
- عنيفـــــاً صارمـــــاً أو قطعيـــــاً في رفضه للمتخيَّـــــل والايمانيـــــات،
ولمـــــا هو مسيَّـــــس أو أيديولوجـــــي.

-- -- -- --

وهـــــــو ( المحلِّل النفسي ) ، كمـــــا المعالِـــــج، يستطيـــــع أنْ لا يَغـــــرق ويُغـــــرق:
- في التشــاؤم والقتامــة...
- في السلبـي أو العدمانيــة...
- في رفـسِ المعتقــدات الشعبيــة بل والعقليـــــــة غير العلمانيـــــــة كما المعيوشـــــــة، المتوارثـــــــة، النقليـــــــة.

https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/photos/a.1076168539178231.1073741828.1076141575847594/1294520534009696/?type=3&theater

 

التربيـــة عندنا لا توجّه غلى بناء السلــوك المتحـرر المنفـــتح( علــى زيعـــور )

 

التربية عندنا لا تحرّر، أو أنها لا توجّه غلى بناء السلوك المتحرر المنفتح، لأنها تمركز بقوة حول المهاوي واليقينيات والمسلّمات أي حيث اللاديموقراطي، وحيث عدم التحاور والتفاعل

-- -- -- --

تربيتنا تقفل الطفل على نظامه الثقافي، وتغلق عليه بدون أن تنمي فيه احترام الآخرين والمختلفين عنه أو المناقضين لرأيه وعقيدته....

بذلك ينشأ الطفل متمركزا على ذاته وعلى الذاتاني، غير متعاون مع الرؤية المخالفة له وأسير معتقداته أو انتماءاته الخاصة، ومتحرّكا داخل حقل غير ديموقراطي وغير متغاذ مع فكر حر

https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/photos/a.1076168539178231.1073741828.1076141575847594/1285292878265795/?type=3

 

ليــس كالديمقراطيــة واقيــا، أو دواء، أو غــذاءا ووقــودا ( علــى زيعـــور )

 

أن المرض الرئيسي الذي أصاب الفعل السياسي عندنا هو " الكليانيــــــــــة "، أو هو نظام ما سبق أن رأيناه تحت اسم: الجبــــــار، المسيطــــــر، الحكم الفــــــردي، حكم الأيديولوجيـــــــا الآحاديـــــة والواحـــــدة التي تقمــــع وتعمّــــــم، تكـــــرّر وتشملـــــن بحيث تنفـــــــي كل مختلف أو حرية أو قراءة متعددة
هنا يتقدم "البطـــــــل" مستعليا، نرجسيا، كلّي الحضور والجبروت والرغبة، متألها أو حاســــدا للنــــبوة وللألوهيـــــة

-- -- -- -- 

" الرئيــــــس" في نظر نفسه وفي الرؤية التي يقدم بها الى الجماعة والمجتمع، كلّــــي الجبـــــروت، كامــــل الأوصــــاف علما وخصالا بل وجمالا جسديا ومظهرا أوزيّا... 
نكرر أنّ تلك الحالة باتولوجيــــة، فنحن هنا امام استغلال للموقع، وأمام قهــــر الآخــــر، وبــــذر الانجراحات والجنوحــــات في النــــاس والعلائقيــــة والأخــــلاق

-- -- -- -- 

قيل أنّ السلطــــة تفســــد النفــــوس أو تعرّض النفوس، المهيّأة أصلا، للفســــاد السريــــع والنتانــــة والانقفــــال...
لذا، ليــــس كالديمقراطيــــة واقيــــا، أو دواء، أو غــــذاءا ووقــــودا، وطريقا الى المجتمع المفتوح الذي يقود السلطة وتقوده بحيث يتبادلان التناقح والضبط

https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/photos/a.1076168539178231.1073741828.1076141575847594/1282953875166362/?type=3

 

طغيان الفعل السياسي الكليانــي ... ثقافتنا التاريخية والاجتهادية مسؤولـة ( علــى زيعـــور )


جل ثقافتنا التاريخية والاجتهادية، وليس فقط واقع الحقل المادي، مسؤولة عن عبادة السياسة، أو عن اعتبارها الملاذ والبطل والمنقذ والحامي والأسطوري السحري للدين والدنيا

-- -- -- -- 

إن الثقافة ذات مسؤولية في طغيان الفعل السياسي الكلياني، في الاعتداء على كرامة الانسان وحقوقه المهدورة داخل المعتقلات والارهاب والتسبيح والعنف

-- -- -- -- 

إن الاكراه على الصمت والرضى كما على الموافقة والتأييد للسلطة الكلّيانية، يستدعي الخصائص الأخرى التي تصم تلك السلطة: العنف، الظلم، القتل، أدوات الضبط المرعبة.
وكل تلك الأوضاع المتعسفة للنظام الكلّياني تستدعي المعروف في ثقافتنا اليوم حول "أبطال" من مثل: ستالين، هتلر، موسوليني..

-- -- -- -- 

الكاتبون الذين يغرسون أو غرسوا أيديولوجيا الفعل السياسي الكلّياني والسلطة الفردية الآحادية، أو الذين تغاذوا مع تلك الأيديولوجيا، يتحملون مسؤولية أخلاقية، وليس فقط مسؤولية فكرية اجتماعية. ذلك لأنهم كوّنوا، وحضّروا أو مهّدوا، وشرعنوا وبرّروا

https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/photos/a.1076168539178231.1073741828.1076141575847594/1280453948749688/?type=3 

 

الحريـــة ... نبنيهــا فينــا، ونبنـــي بهــا أنفسنــا( علــى زيعـــور )

 

الحريــــــة ...- صعبة، لا يعطيها مجتمعنا لأفراده مجانا وكفاية، ولا نحصل عليها كهدية، ولا كشيء جاهز...
-إنها قيمة، وعمل نقوم به. نبنيها فينا، ونبني بها أنفسنا بلا توقف أو إشباع
-
عندنا ما تزال منجرحة، بعيدة عن ان تكون حقنا الأساسي على مجتمعنا أو حقيقة كبرى في فعلنا السياسي

-- -- -- -- 

نحتاج لاستكشاف اللاواعي والمحفّ وتأثيرات القمع التاريخية:
-
في تراثنا العربي الاسلامي
- أو في تصوراتنا الواعية وهواماتنا المعاصرة ...
إذا شئنـــــا:
-
أن نصقل مرجعيتنا ومفاهيمنا حول الحرية...
-
أو زيادة التحرك بها والتشوق لأن تغدو فينا حقا وليس مطلبا، أو واقعا وليس مطمحا

-- -- -- -- 

قـــلَّ أن نقع على مطلب للفكر والفعل أو التواصل والعلائقية أشدّ الحاحا وبروزا من مطلبنا للحرية.
فمازلنا نطلبها بنبرة تحريضية لكن لا تخلو من الحسرة، ومن حسد للأمم التي صارت فيها الحرية حقا مكتسبا وميزة أساسية في الشخصية والفكر والفعل السياسي والاجتماعي .
وذلك الهاجس ضرورة للحاضر والمستقبل، وقوام للصحة النفسية أو العلاجية للفعل والرؤية والمعرفة
 

https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/photos/a.1076168539178231.1073741828.1076141575847594/1270149569780126/?type=3 

 

مخيّــرون لأننا مسيّــرون... ومسيّــرون لأننا مخيّــرون( علــى زيعـــور )

 

الحتميـــــة والحريــــة لا يتعارضـــــان إذا، إنهما تتكاملان. يستلزم أحدهما الآخر، ويستلزمان بعضهما بعضا وبالتبادل: فالشروط توفر للحرية مجال الفعل والوجود والممارسة، والانسان الحر هو الذي اكتشف الحتمية، والحتمية ضرورية لازمة للنشاط المميّز للانسان، للحرية. وبذلك فنحن لسنا مسيّرين أو مخيّرين: إننا مخيّــــرون لأننا مسيّــــرون، ونحن مسيّــــرون لأننا مخيّــــرون...

الأفهومــــان يتكامـــــلان، ليسا نقيضين: فليست الحرية دلالة على اللاحتمية أو قائمة على انعدام الحتمية، ذلك أن الحرية الحرة هي استبدال حتمية بأخرى أسمى، أقرب الى العقلانية والفكر، وألصق بالمسؤولية والقيم الأخلاقية. تمتص الحرية الحتمية، وتنبني عليها. تتعلم الحرية استعمال الحتمية، وتستخدم القوانين الطبيعية التي تصبح بذلك أداة لتحرير الانسان وتواصليته.

 

https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/photos/a.1076168539178231.1073741828.1076141575847594/1269111139883969/?type=3 

 

 

السلفيــة والأصولانيــــة... " الرؤيــة النرجسيـــة للــــذات( علــى زيعـــور )

 

إوالية الانشطار النفسي الاجتماعي، وفّرت الفضاء لذلك الفكر( السلفي) كي يظهر ممثّلا للأخلاق والموقف السديد تجاه الألوهية وفي الوجود والروحانيات.

فبحكم هذه الحيلة صار المغلوب غالبا، وأضحى الغرب مهزوما مصابا بالفساد وعبادة المادة والجسد والأشياء

إوالية الانشطار جعلت من الخضم شيطانا ومن الذات ملاكا، فاستعادت السلفية ثقة بالنفس ، وتوكيدا ذاتيا، وتغطية

-- -- -- -- --

حافظت السلفية، وتحافظ حتى اليوم هي والأصولونية أيضا، على " الرؤية النرجسية للذات " ومن ثمّ على صورة عن الذات و(عن الآخر) تعزز التوكيد الذاتي والأمل بالاستمرار والمعنة، بالمشروعية والاقتصاد العظيم

-- -- -- -- --

إن نقدنا للسلفانية واجب، ونفع عميم لها وللجميع، للفرد والاقتصاد والمستقبليات

-- -- -- -- --

لست أصولانيـــــــا، واسمح لنفسي بإشهار رفضي العميق لكل ما هو غــــير ديمقراطـــــي، ولما هو معــــاد للمعاصـــــرة، لما هو مخادعة لله تعالى، ولما هو آحادي ومتصلّب

-- -- -- -- --

الأنا القوي المتّزن هو الذي لا يكون عصابيا طفليا ينسب الى نفسه كل ما هو حسن إيجابي، وإلى الآخر كل ما هو مكروه ومقلق، ولا هو- من جهة اخرى- ذلك الأنا المازوخي الذي يعزو (كالمريض بالقصور والخصاء حيل الثقافة الأجنبية) إى الذات ما هو منفر وانفعالي وسلبي، وإلى الآخر ما هو جبروتي وعقلاني وحدثاني

-- -- -- -- --

من الجدير بالتدبّر هنا أن تلك العقليمانية ( العقلية الايمانية ) تقيم مشروعها على منطق ضمني فحواه أن الانسان عندنا ينضوي أسرع، أو ينتج أكثر وأدق، إذا انطلق من الدين أو حيث المعتقدات والايمانيات

https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/photos/a.1076168539178231.1073741828.1076141575847594/1267268416734908/?type=3 

 

" علـــم نفـــس العـــادات والتقاليـــد " ( علــى زيعـــور )

 

ينفعنا علـــم نفـــس العـــادات والتقاليـــد (أو الاناســـة، والنياســـة) في استكشاف الدلالات الكامنــــــة واللاواعيــــــة، المعيوشــــــة واللامفكّــــــرة فيهــــــا، في قواعد تلك التعاملية.

-- -- -- --

فالماشــــــي يجب أن " يلقــــــي التحيــــــة " على الجالــــــس... 
والكبيــــــر على الصغيــــــر... 
والفــــــرد على الجماعــــــة... 
والسليــــــم على المريــــــض... 
والمــــــرأة على الرجــــــل... 
والكافــــــر على المؤمــــــن... 

-- -- -- --

تكشف هذه الينبغيــــــات عن رؤيتنــــــا للوجــــــود التي توجد أيضا في:
علوم اللغــــــة... 
والكلاميــــــات... 
والفقهيــــــات... 
والفــــــن... 
والفلسفــــــة... 
والتصويــــــر... 

-- -- -- --

تمرتــــــب للقيــــــم... 
شملنــــــة للأفــــــراد في وحدة وهرميــــــة... 
طغيــــــان الأول والثبــــــت والأصــــــل... 
أولويــــــة للرئيــــــس والرجــــــل والمطلــــــق...

https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/photos/a.1076168539178231.1073741828.1076141575847594/1266312266830523/?type=3 

 

الحركــات المتشـــددة والثقافـــة الأصولانيــــــة( علــى زيعـــور )

 

أن الحركات المتشددة تنبع من هزائم المجتمع أو من فشل الأنظمة القائمة، وكرفض للحلول الشائعة المعتبرة ناقصة ومسيئة

-- -- -- --

إنّ التوكيد الذاتي، في الثقافة الأصولانية عموما، عبارة عن الغرق والاغراق في الجاهز والمستبق والمسكوك، أي في عدم المضيّ من مستلزمات المستقبل القوي الحدثاني المتميز بالمرونة والتجريب والانفتاح

-- -- -- --

أن الأكثر ترددا في قاموس الأصولاني هي التعابير الجاهزة، والمسكوكات اللفظية المحفوظة غيبا، والجمل والمثال والشعارات والأقوال المكرورة من مئات السنين القادمة من بطون الكتب. فتستسلم الذات هنا لمشروعها الفكري الاجتماعي الناجز، وتخضع له، وتعيد إنتاجه وتكراره: تراكمه، وتتلذّذ به، وتسرده، تفتتن بإيديولوجيتها، تفتخر وتحرّض، أو تمدح وتهجو، تذوب في النرجسي الجماعي ولا تنتقده أو تطوره أو توتّره

-- -- -- --

ليست الثقافة الأصولانية هي صاحبة المشروع السياسي الفكري للذات العربية، أو للمسلم، في العالم

-- -- -- --

في أغوار المواقف الأصولاني- والسلفي عامة- تكمن الرغبة بالأصالة وبالبحث عن هوية، فالإنسان هنا يفتش عن حقيقة نفسه ومشاعره، عن كيف يجب أن يكون ويسلك ويتكيّف

-- -- -- --

إنه يتحرك من مشاعر الذنب الذي تغذّيه انجراحات الجماعة والواقع، ومن إحساس بالمسؤولية الفردية حيال مشكلات الجماعة والواقع

-- -- -- --

هو يرغب في توظيف قدراته لحل تلك المشكلات، وللانطلاق يحدوه الأمل بتحقيق هويته وطموحاته والقضاء على توتره في حقل قلق غير متوافق مع أماني الأصولاني وذاته المثالية

-- -- -- --

في قيعان تلك الحالة يتفجّر سؤال مصيري حول من نكون، ومن نحن، وكيف نستطيع أن نكون طبقا لما نرغب أن نكون على صعيد الاقتصاد والايديولوجيا والحضارة؟

 

الهيمنـــــــة اللاواعيــــــــة  ( علــى زيعـــور )


ان الهيمنة اللاواعية شديدة التأثير لأنها تكون من داخل...

وعلى نحو يتمظهر قناعة ودفاعا عن النفــس منطقيـــا....

لكن تلك الاوالية هي في الأساس تبريريــة وتغطيــــة وأهوائيــــة...

 

علــــم النفـــس الــــزيّ  ( علــى زيعـــور )


إنّ علــــم النفـــس الــــزيّ كثير المعرفة، قدير على التعليم والابانة:

- ارتداء زيّ القادرين يوفّر الهوامات والتصورات بأننا صرنا جزءا منهم، بأننا نضاهيهم، بأننا نوازيهم وفي توازن، بأننا منهم وفيهم، بأننا داخل ثقافتهم

أدروجة الزي لغة. انها كلام ، هي أفصح من الكلام اللفظي لأنها لغة تحتلفيظية: تعبر عن الجسد. وللجسد لغته أو تعبيراته وطرائقه في الأداء والتوصيل والتلقي واستلام الرسالة

-- -- -- --

إنّ الزيّ الوطني لأمة من الأمم ثروة لها، وسلاح، وأداة، وقوة ...

يقال الأمر عينه بصدد فلسفة أمة، أو خصوصياتها إن في الطعام أم في السلوكات أم في المظهر الجسدي أم في التعبير والاتصال

-- -- -- --

نأخذ الواعــــي واللاواعــــي في علاقة تضامنية...

- ندرس لنستوعب ما هو مستور وظلّي ومعيوش...

- نضع أمام العقل ما هو غير عقلاني طلبا للتخطي أو قصدا للنفي والوعي بالمنفى

 

خطاب الاسهال الكلامي... لاننّا منغلبون.  ( علــى زيعـــور )



ان خطاب الايديولوجيات الكثيرالانهمار ،وذا الاسهال الكلامي ... 

شاشة نقرا عليها عمق مكبوتنا وكثرتها...

فنحن نسرع للهرب الى ذلك الخطاب نلقي عليه (ونلقى فيه)الامال الاشفائية وبالجبروت لاننّا منغلبون.

 

للتّفكُّــر....المــرأة... في الفقهيـات والاناسـة والعقــل والمكتــوب  ( علــى زيعـــور )


المــــــرأة ...
في الدلالة اللاحرفية، هي الشاشة التي أسقط عليها الرجــــل المنجــــرح، في المجتمـــع المنجــــرح والجــــارح، نقائصه وميوله العدوانية والأثمة أو الاغوائية والتدميرية...

-- -- -- --

فالمـــــرأة هي...
القطاع المظلم من الشخصية، والمقامات المرفوضة من الوعي وخاصة من الأنا الأعلى أي القطاع المستعلي في الشخصية

-- -- -- --

والمـــــرأة هي...
اللاوعي، والمخزون من التجارب الصادمة الأليمة، والميول البيولوجية

-- -- -- --

المــــــرأة بذلك ايضا هي ...
الاسم الآخر للنزوات أو للغرائز الباحثة عن إشباع والتي يجب إخضاعها للمحظورات التي يفرضها النضج الانفعالي والمجتمع والقطاع المستعلي (الأنا الأعلى، قطاع المحظور والمحرّم)

 

للتّفكُّــر....االأصولانيـــــة ... الثقافة المتشــــــددة   ( علــى زيعـــور )


إنّ التلاقي بين انسان معيّن والثقافة المتشددة، أو هربه الى تلك الثقافة واستعواذه بها، قضية نفسية اجتماعية معقدة يوجب تحليلها ضرورة استكشاف لاوعيه الفردي، وحقله الاجتماعي التاريخي، وتفاعلات أخرى واعية واضحة

-- -- -- --

إنّ التوكيد الذاتي، في الثقافة الأصولانية عموما، عبارة عن الغرق والاغراق في الجاهز والمستبق والمسكوك، أي في عدم المضيّ من مستلزمات المستقبل القوي الحدثاني المتميز بالمرونة والتجريب والانفتاح

-- -- -- -- 

أن الحركات المتشددة تنبع من هزائم المجتمع أو من فشل الأنظمة القائمة، وكرفض للحلول الشائعة المعتبرة ناقصة ومسيئة

 

أنمــــــاط " الفعـــــل الثقافـــــي العربـــــي "    ( علــى زيعـــور )



ينتمي " الفعـــــل الثقافـــــي العربـــــي " او قد يتوزع ، الى قطاعات . هو أنماط ، منها:

-- -- -- --

- النمـــــط الثقافـــــي التقليدانـــــي: وهنا يقع الفعل في التأويل للقديم، وإعادة قراءة الموروث بانبهار. ولن يصعب القول بأنّ ذلك يوقع في رؤية بالخُواف (فوبيا) من المنطق التجريبي، ومن الحركة أو الصيرورة والتطوير، ومن التمركز حول الانسان في واقعه، وحو العقل، وطرائق العلوم الطبيعية، والنسبية

-- -- -- --

- النمـــــط الثقافـــــي المهجّـــــن: يتميز بالتوفيقية، إنه يُلاصق ويُلصق ، يطمس ويُظهر، يرمّم ويلفّق.. يتغذى بالأفكار المسماة "ليبيرالية" أو بما إليها من أفكار تود أن تسيطر، وتأخذنا إليها، وتحتل ذاتنا. وذاك الوعي مصاب بالتفسّخ، والتصدّعات، بالترقيع، والتغسيل والرّثي. وهو فريسة عوارض عصاب تتمظهر في استعراضية أُفهومات تُغرس في حقلنا وتنتزع من أرضها وفضائها

-- -- -- --

- النمـــــط الثقافـــــي الإنغرابـــــي أو الإغربائـــــي: هنا محو للذات كامل، مرتضى أو محبب، وقد يكون متولدا أو موجّها بطريقة لاواعية. وهنا مسرحانية، وفعل ثقافي سينمائي، واستهلاكي. وقد تكون الانتقائية، في بعض الأحيان، قائدته. إلا أن الاستسلام، والتلذّذ الغبي بالكسل والبلادة، خاصتنا تحكمان ذلك الوعي. فالفعل الثقافي هنا يشبه حال الدجاجة التي تلقي بنفسها الى أنياب الثعلب، وتكون الشخصية الثقافية هنا شديدة القابلية للايحاء، أي تقع بسهولة في الانصداء ( ترجيع الصوت، الاكتفاء القسري بأن تكون صدى، العجز عن أن تكون أكثر من الترجيع للصدى). وتلك حالة ثقافية مرضية، تحال الى سلطة الصحة العقلية للثقافة والمثقف

-- -- -- --

- النمـــــط الثقافـــــي الضرامـــــي: إنه ذلك التوجه الذي يبني ثقافة تدرس الواقع وتحرث في العيانيّ، وتعمّق مصطلحات مستقبلية كالحرية، والديمقراطية، والنظر المنظّم، والفكر المنهجي الصارم.... ، وتعمل بدقة وتخطيط بحيث تزول الأوضاع المغذية لاستمرار الذهنية الانفعالية، وللمجتمع الذي لا يوفر للأسحقية من أفراده تحقيق إنسانيتهم داخل الحقل العالمي

https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/photos/a.1076168539178231.1073741828.1076141575847594/1231146373680446/?type=3&theater11:37 16/08/2017

 

الخطـــــــاب العربـــــــي الراهـــــــن، وبلـــــــوغ "الشفــــاء"  ( علــى زيعـــور )



إن " الكلمة العربية" مصابة بعقدة نفسية، بنفاس، بعصاب يهيء المناخ والحقل لنشوء " الفكار" أو "المرض النفسي في الفكر"

-- -- -- --

أن "اللصقانية"، أو المنهج الذي يلاصق بين الكلمات أو يدخل السوابق واللواحق على نحو يمسّ الجوهر والبيئة للكلمة، تلوح هنا واعدة مبشّرة

-- -- -- --

التلاقح بين كلمتين، بين جذرين، يعطي نسلا جديدا قويا من الكلمات التي تحل مشكلات المصطلح العربي في ميدان علوم الطبيعة، وفي دنيا اللغة اللاإنفعالية أو الفكر المستوعب بإسهام في حضارة التكنولوجيا والثورات العلمية، أي حيث الأسطورة الراهنة والسحر الجديد للعلم والاتصال

-- -- -- --

أن الخطاب العربي الراهن، أمام رغبتين ينفعنا ويلزمنا تحقيقهما لبلوغ "الشفاء".
- الرغبة الأولى هي: وضع اللاوعـــــــي في ذلك الخطاب، وضع اللاوعـــــــي الثقافـــــــي للفكر بينابيعه الأولى وتجاربه الأساسية الكبيرة السحيقة، على أريكة التحليـــــــل النفســـــــي الاناســـــــي، على نور الوعي المفكـــــــرن، 
- والثانية هيّ اللّصقانيـــــــة التي تقدم منهجا يولّد الأنسال الجديدة المقوية في المصطلحات والكلمات، في الأفكار والمعاني

https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/photos/a.1076168539178231.1073741828.1076141575847594/1230122267116190/?type=3&theater

 

للانتجت الثقافة المعاصرة نمطا من العيش والمعرفة والتفكير شديــد القســوة   ( علــى زيعـــور )


 
انتجت الثقافة المعاصرة نمطا من العيش والمعرفة والتفكير، أو من السلوك والوعي، شديــــــد القســـــــــوة على المواطن:
- نعيش في توتر اقتصادي 
- في صراع ودوامات 
- في ضجيج وغربة عن الذات، 
- في عالم بلا صداقات مخلصة

-- -- -- --

الصراع في ثقافتنا بين المتناقضين واضـــــــح:
- نريد ولا نريد،
- نقبل ولا نرضى
تشتد أحيانا الرغبة الايجابية في هدف ما، 
ثم تشتد الرغبة السلبية الرافضة له أحيانا أخرى: 
والشخصية عرضة باستمرار لذلك التجاذب بين القيمة الثقافية الواحدة.

-- -- -- --

من تلك الصراعات ، على سبيل الشاهد، النظرة الى الجنس: 
- فمن جهة هو ضد الدين والعائلة والأخلاق،
- لكنه من جهة أخرى قائم في الاستعداد البدني وفي ثقافة الحداثة

https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/photos/a.1076168539178231.1073741828.1076141575847594/1229334093861674/?type=3&theater

 

لا نتعامل مع ظواهر الماضي ، بل مع ذكرياتهــا والتصـورات الباقيـة فينا عنها ( في وعينـا ولا وعينـا )   ( علــى زيعـــور )



لا بد من طريـــق:
- معرفـــــة الماضـــــي... 
- ومن تحليل تراث المرء ومخيوله والرمزي فيه واللاوضوح وطريقة تفكيره وسلوكاته االقديمة..
هنا نعيد قراءة تاريخ الشخصية لوضعه أمام الوعــــــي...
ومن بعد كي نتعامل معه بوعــــــــي وإرادة مخطّطـــة قاصــــدة...
 

-- -- -- --

 ما مضــــى لا يُــــــرد...
لكن وعينـــــا به هو المهم، وإعطاؤه معنى جديدا موجّها بناء هو الأهم...
نتعامل لا مع ظواهر الماضي ، بل مع ذكرياتهــــــــا والتصـــــــورات الباقيــــــة فينا عنها في وعينـــــــا ولا وعينـــــــا، في فكــــرنا وسلوكنــــا

https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/photos/a.1076168539178231.1073741828.1076141575847594/1229334093861674/?type=3&theater

العُصـــــاب: " فُكـــــارا "، بل " ثُقــــــاف " / " انجــــــــراح"   ( علــى زيعـــور )



تاريخ الفرد أو الجماعة، تراث السلوك أو الفكر الراهن،، لا يحذف...
والثقافة لا تُلغى..
لكن الصحة النفسية ، وأي مواقف اتزانية، تعمل على استعابه وتجاوزه، على التعلم منه أو الوعي به وتخطّيه والتكيف المتجدد
 

-- -- -- --

ربما لا يكون بعيدا عن الصواب قول يحيل الأمراض ( الاضطرابات ، التخلخلات) النفسية الى أمراض ثقافة أو، على الأقل وبالتحديد، إلى أسباب ثقافية (سلوكية معا وفكرة، سلوك ووعي). بذلك يكون العُصـــــاب: " فُكـــــارا "، أي مرض فكري...
بل، وعلى الأدق، فإن العُصــــاب. " ثُقــــــاف " أي " انجــــــــراح" (إصابة، خلل، توتر، قلق) في ثقافة الفرد التي هي سلوكه ووعيه

https://www.facebook.com/AlarikaAlArabiya/photos/a.1076168539178231.1073741828.1076141575847594/1226429480818802/?type=3&theater

 

http://www.arabpsynet.com/Alarika/IndexAlarikaAlArabiya.htm