Arabpsynet

Livres  / كتــب /  Books

شبكة العلوم النفسية العربية

 

سيكولــوجيــة المــرأة

باسمـة كيـال

مؤسسة عز الدين للطباعة و النشر - 1986

 

q       فهــرس الموضوعــات /  CONTENTS / SOMMAIRE 

§         المقدمة

§         الباب الأول

o        مدخل إلى البحث

o        طرق للتوضيح

o        المرأة والأزمات النفسية المعنى العام للشذوذ وماهيته

o        المفهوم الخاص للشذوذ

o        الإنسان السوي

o        نماذج المرأة الشاذة

o        العلاج النفسي والبدني

o        أنواع الأمراض النفسية الاضطراب النفسي

o        الاضطراب البدني النفسي

o        الاضطراب النفسي البدني

o        وحدة النفس والبدن

o        القلق والصراعات النفسية وأعراضها الجسمية

o        معاني الأعراض البدنية…

o        تعطل وظائف بعض الأعضاء تعطلا هستيريا

o        أعراض نفسية داخل الجسم.

o        كيف يتم اختيار العضو المصاب ليكون متنفسا للصراعات النفسية؟

o        أنواع الأعراض الجنسية المتنوعة

o        التحليل النفسي والأعراض البدنية

o        ماهية الأسباب للنساء المصابات بالعصاب؟

o        أهم التعريفات العلمية في عصرنا الحالي حول مرض العصاب: ويشتمل على: الطفولة – المراهقة– العمل– الزوج– الفحص النفسي  ماذا قال العالم النفسي "فرويد" في مرض العصاب

o        التحليل النفسي وغريزة الانحراف

o        مظاهر الشذوذ المتنوعة

o        أسماء أنواع الشذوذ النفسي ويشتمل على: النيوراسثينا- الهستيريا- السلوك السيكوباتي  - السيكزوفرينا

o        الشخصية والعوامل الاجتماعية.

o        اضطرابات الشخصية: ويشمل العوامل الوراثية، والعوامل المكتسبة بناء الشخصية.

o        الشخصية والانفعالات

o        الشخصية والشعور بالخطأ

o        انفعالات النفس

o        المعالجة النفسانية في القرن العشرين

o        نظرية سريعة للمصاب العام

o        أهم الأسباب، المعرضة للإصابات العقلية

o        أسباب الأمراض العقلية والنفسية وأقسامها

 

§         الباب الثاني

o        المقدمة

o        مدخل إلى البحث

o        بدء التحرر النسوي في الشرق الأوسط

o        التحرر النسوي في دول العالم الثالث بين المفهوم

o        في الرؤية التقدمية والاشتراكية لتحرر المرأة

o        ماهية المرأة العصرية ومقياسها الثقافي؟

o        الحضارة ونتيجتها على المرأة

o        حق العلم وأثره على المرأة

o        آثار المرأة على المهن والوظائف وأثرها عليها

o        الضوابط الاجتماعية وطرق توجيهها على الصعيد الثقافي والتقدم الحضاري

o        ما هو مقياس المرأة الثقافي مع التقدم الحضاري

o        المجتمع العائلي

o        انحلال الأسر

o        الطلاق وتفكك الأسرة مع تناقض المجتمع

o        الحب والاختيار الجنسي

o        الخيانة الزوجية

o        ماذا يطلب الرجل

o        الثقافة الجنسية ضرورة ملحة للتربية والسلوك النفسي

o        أفكار حول التربية الجنسية

o        جهود العالم لحل مشكلة الجنس 

o        الغريزة الجنسية

o        تعريف عن جسم المرأة

o        الجنس و تفاعل المشاعر الحسية

§         المصادر والمراجع

§         فهرس الكتاب

 

q       تقديــم الكتــاب / PREFACE

  

     من المؤكد أن التطور العلمي والطبي مع التقدم التكنولوجي في هذا العصر، أدى إلى اكتشافات جديدة في معالجة الأمراض النفسية، التي أثبتت عن تقدم الإنسان و تطوره، و فكره الناهد إلى خدمة أبناء جنسه، والحفاظ على صحتهم الجسدية إلى جانب قواهم العقلية من الارتكاسات والتي تؤدي بنهاية

الأمر إلى الانهيارات العصبية، مما تؤثر هذه الاضطرابات، على سلوك الإنسان، في المجتمع الذي يعيش فيه.

    ولا يقل اهتمام الإنسان في هذا العصر المتقدم بالناحية العلمية عن اهتمامه ببقية النواحي المرتبطة بوجوده ارتباطا كليا، فالعلم قد بلغ القمة وتجاوزها قليلا إلى ما وراء القمة، خاصة ما يتصل منها بالمعارف النفسية، والأبحاث السيكولوجية، الهادفة إلى اكتشاف فاعلية الفرد في مجالات سلوكه، وإدراكه، وانفعالاته، واستجاباته، وفق أحسن الأساليب الكفيلة بتحقيق هذه الفاعلية.

    ومن الملاحظ أن النظريات والآراء التي تكوكبت لدى علماءها النفس في هذا القرن حول الانفعالات الشخصية تقوم على تفاعل وتشابك القوى الدافعة، والشحنات، والقوى المقيدة الكابحة، والشحنات المضادة، وجميع الصراعات في متاهات الشخصية، والتي يمكن ردها وإرجاعها إلى تعارض القوى الفعالة المتفاعلة في عالم الشخصية الخارجي والداخلي.

    ربما إن موضوعنا هو عن "سيكولوجية المرأة النفسية" وصراعاتها المتنوعة، لزاما علينا أن نلم بكل جوانبه على الصعيد العلمي والثقافي والنفسي، بالرغم من التطور والتقدم الحاصل في مجال الدراسات النفسية والعقلية المتنوعة في هذا العصر.

    حيث أن علماء هذا العصر قد أكدوا إن الإصابة النفسية بالتوتر الدائم، قد تصل إلى العقل، وقد تؤدي في بعض الأحيان إلى فقدان الإدراك الحسي والشعوري، لسيطرة الانفعالات الهستيرية والقلق والمخاوف الشاذة على الشخصية الإنسانية نتيجة الكبت، واختلال الوظيفة العضلية الإرادية، أو وظيفة حواس معينة، أو أجهزة حسية بعينها، أو توتر الحاجات غير المشبعة.

    ومن خلال الدراسات الكثيرة التي قام بها علماء النفس أمثال: فرويد، وأدلر، وبرويير، وشاركو، وجانيت، توضحت أعراض مرض الأعصاب المنهارة، أو الأعراض النفسية والأزمات العقلية ووجد أن المصابين بعد متابعتهم لعدة سنوات، بأن أكثر العوارض المنتشرة هي إصابتهم بأمراض عضوية في المخ، صرع، فصام، اضطرابات اكتئابية، قلق عصبي، كما تبين أن العامل الوراثي يلعب دوره الفعال في أسباب هذه الإصابات.

    وحتى يتمكن المرء من الكشف عن أعماق النفس الإنسانية، لا بد له من دراسة ما تنطوي عليه هذه النفس من أخيلة وأفكار، تؤدي إلى معرفة سلوك وإدراك وانفعالالت واستجابات تصدر عن الإنسان، خلال حياته اليومية في البيئة التي يعيش فيها ضمن مجموعة إجتماعية من أبناء البشرية. حيث أن التطور والتقدم الذي حدث في مجالات الدراسات النفسية في هذا العصر بلغ الذروة، حيث عمت الأبحاث والدراسات والنظريات الفلسفية العالم من أقصاه إلى أقصاه، وأصبح علم النفس نتيجة لهذا التقدم والتطور يدرس في كافة الجامعات والمعاهد العلمية، المنتشرة في جميع أنحاء العالم.

ومن الطبيعي أن يولد نتيجة هذا التقدم الخلاق، مدارس ومذاهب، ونظريات حول أكثر المعارف النفسية، وما يرتبط بها من انفعالات، واستجابات، وقوانين علمية، سلوكية، وإدراكية، وفسيولوجية، وتحليلية، وغرائز جنسية، وأمراض عقلية، وأفعال منعكسة شرطية، وفق مناهج علمية راقية متطلعة نحو الأفضل.

ومن الظاهر علميا، أن منهج علم النفس لماهية الظواهر النفسية "أنطولوجيا" يتحدد وفق فهمنا، وكذلك وفق فهمنا لحتمية الظواهر النفسية المرتبطة بمبدأ العلية، لا بالمعنى الميكانيكي، و إنما بمعنى أن العلل الخارجية تؤثر من خلال الظروف الباطنية للظاهرة. حيث إن النشاط العقلي، أو الشعوري مرحلة كيفية جديدة في مسار التطور الارتقائي، وهو أرقى في سلم التطور من المرحلة الفسيولوجية. إنه نتاج لنشاط المخ، أي نتاج لأرقى شكل كيفي في مراحل تطور المادة، ومن هذا المنطلق يكون الاتصال بالانفصال.

ومن المؤكد أن "قوانين السيكولوجية" حسب المفاهيم العلمية النفسية لن تنسجم مع القوانين الباطنية لنشاط المخ، حتى وان استعملنا في علم النفس بعض مصطلحات الفسيولوجيا، ولكنها ستستوعب هذه القوانين، أو تتضمنها كعامل ثانوي. فما هو أرقى يتضمن أكثر القوانين عمومية لما هو أدنى، ولكن تظل له قوانينه النوعية التي تحدد الخصائص النوعية المميزة للظواهر التي هي مجال البحث العلمي.

ومن هذا المنطلق، تتضح أهمية قوانين النشاط العصبي الراقي في تأويل النشاط العقلي، أي أهميتها كعامل مساعد في مجال البحث السيكولوجي، يقودنا إلى الكشف عن طبيعة العمليات الباطنية للنشاط العصبي الراقي الذي ينعكس من خلال النشاط النفسي.

أما النشاط النفسي فليس نشاط عضو بذاته، وإنما هو نشاط ذات متكاملة لها تكوينها، وتاريخها، وعلاقاتها الخارجية. هو نشاط الإنسان ككل، وليس قوة فاعلة مستقلة أيا كان المسمى الذي نطلقه عليها شعورا أو عقلا أو نفسا".

    ومن المؤكد أن البحث العلمي النفسي، له مسالك ودروب معقدة كثيرة ومتنوعة، قد توصل إليها نوعا ما العقل الإنساني في مجال اكتشافاته الواسعة بعد أن تحمل في سبر أعماقها، وخوض دروبها الطويلة المعارج، والمشاق  الكثيرة، العسيرة والمؤلمة، في سبيل تحقيق طموحاته الداخلية، ولكن رغم كل هذا المشاق الذي "قام به العقل الإنساني من توسيع آفاق مداركه، فإنه أكبر عمل يقوم به الإنسان. وتتويجه بتاج الفكر الفلسفي النابع عن شعوره، بالكيان الذاتية التواقة للخوض في غمار أعماق الأبحاث المختلفة التي يقف وراءها الإنسان، وسر الإنسان الحي.

    ومن الطبيعي قد تختلف النظريات الأولية لهذا البحث من إنسان إلى آخر حسب قوة إبداعه العقلي على التحليق في متاهات العلوم وأبحاثها، ومكامن الإنسان الذاتية، داخلها وخارجها، والكشف عن القوانين الدقيقة المستعصية حتى على ذهن بعض العلماء، هو على وجه الدقة والتحديد، الهدف النهائي في البحث والتحصيل، حيث أن الوقائع كلها ليست هدفا في ذاتها، بل وسيلة لتحقيق هدف سام، وهو التحكم على القوانين العامة للطبيعة المرتبطة ارتباطا كليا في العقل الإنساني في أوج ذكائه وعبقريته، وفي غياهب تفككه واختلاطه، وكأنما هو سر من أسرار هذه الطبيعة، وأساس المعرفة الكامنة وراءها كل هذه الأمور المستعصية.

وبما أن العقل والجسم هما وحدة متكاملة للإنسان، ولكل قسم له تأثيرات وعلم خاص به، فلا يمكننا الفصل بين الإثنين، ذلك لأن الإنسان، بمعناه الخاص، أعظم بكثير من تلك الرمة النامية، المتحركة الفانية.

    وكذلك من الخطأ وضع حدود فاصلة بين نواحي المعرفة الحقة، وكذلك التمييز بين أعمال العقل، وأعمال الجسم.

     ولنأخذ مثالا بسيطا، فالكيمياء مثلا ليست إلا فرعا من الفروع العليا للفيزياء، كذلك ليس علم النفس إلا فرعا من فروع علم الفسيولوجيا، اختص هذا بالبحث عن وظائف الجسم عامة، واختص الآخر بالبحث عن وظائف الدماغ، والجهاز العصبي.

    ومن الطبيعي أن العقل هو أساس الشعور غير باحثين فيما إذا كان العقل وحده يقوم بذلك، أم إن هناك أساسا غير مادي آخر- الروح- يشترك معه أيضا. لأن علم النفس لا يقتصر بحثه على الشعور فقط، بل إن دائرته تشتمل على مختلف الظاهرات العقلية التي تناسب من الحالات الشعورية واللاشعورية ".

ويصعب جدا تعريف الشعور، لأفه من المتعذر مثلا جعل الأصم يشعر بالموسيقى، أو برقة الأصوات الغنائية، ومن المستحيل على الأعمى، الشعور بألوان الطيف الشمسي، وكذا الأمر بجميع أنواع الشعور، وليس لنا إلا أن نتقبلها كحقائق مسلم بها لا تقبل الشك والاعتراض، وهو أن الشعور يفهم ويميز ويوصف، ومع ذلك لا يمكن أن يعرف تعريفا كاملا.

إن الإنسان مهما بلغ من الارتقاء الذاتي نحو الكمال، وملما ببناء جسده الداخلي والخارجي، لا يمكنه أن يعيش في مأمن من الأوبئة والأمراض والأعراض التي تصيبه دون أن يعي الأسباب والمسببات العائقة له بالنوعية والخصوصية. لأن من واجب العقل الإنساني أن يعرف شيئا عن أعمال عقله، إذا أراد أن يعيش سالما من الاضطرابات العقلية، والأمراض العصبية، لأن مشاكل الإنسان ليست بالقليلة، فهو كثير الاضطراب، دائم النسيان، قليل الانتباه،  شديد الحدة، ضعيف الإرادة، إلى جانب الخوف، والقلق، والشك، وعدم الإدراك والوعي لما يفعل أو يعمل، إلى جانب الانحرافات النفسية والخلقية، والشذوذات العقلية، وإلى غير ما شابه ذلك من قائمة العقد التي لا تنتهي من الفرد المصاب في حياته اليومية، أما بنتيجة الكبت والحصر، وبالنهاية توصل به إلى الإنهيارات، والأزمات العصبية العلنية، التي لا شفاء له منها.

ويمكن القول أن حجم المشكلة في عصرنا الحالي، عصر النور والمعرفة والعلم والاكتشافات، كبير جدا، ومفزع بالنسبة لنساء اليوم مع الرجال وحتى الأطفال كذلك، وخاصة في دول العالم الثالث، المصاب كل فرد من أفراد هذه المجتمعات بكثير من العقد المتنوعة، فكيف إذا كانت الإصابة بالولايات المتحدة الأميركية لم تصل إلى هذه النسبة من الأمراض النفسية كما وصلت إليها المرأة اليوم، فقد قال "والتر ألفاريد": "كم كانت الصدمة علي حين علمت منذ سنوات أن من بين كل عشرين طفلا يولدون في نيويورك، هناك طفل واحد معرض للذهاب إلى المستشفى النفسي " .

    ومن المؤكد أن العقد النفسية والأزمات العصبية التي تواكبت على المرأة منذ بدء مراحلها الأولى ولغاية عصرنا الحالي هي:

1- سيطرة الزوج، أو الأب، أو الأخ، أو المسؤول عنها داخل الأسرة وخارجها.

2- عدم تحقيق طموح المرأة على الصعيدين، العلمي المهني، والمساواة جنبا إلى جنب مع الرجل، وكذلك عدم استقلالها الذاتي كأنثى لها كيانها الذاتي، وشخصيتها، وحريتها، وحقوقها المساوية لحقوق الرجل تماما.

3- الكبت والحرمان، هما سببا العلة، إلى جانب عدم الثقة بنفسها وبالمجتمع، وفشلها الدائم في الحياة العاطفية والروحية بجانب الزوج، أو الصديق، أو الأهل، وكذلك، المهمات الواقعة على عاتق المرأة من مسؤوليات الخ. تحت الضغوط التي لا ترحم من كافة الأطراف.

4- عدم رضاها عما يجري حولها، مع تناقض البيئة والمجتمع الموجودة فيهما، إلى جانب الفروق الضخمة بينها وبين أخيها الذكر، أو زوجها، والكبت الجنسي مما يؤدي كل هذه الانحرافات.

5- العصر المتمدن بكثرة متطلباته، أفسد نظريتها إلى هذه الحياة، فما كان منها إلا أن تجاري العصر والموضة ولو على حساب أنانيتها، وحساب الحالة الاقتصادية من جانب الزوج، وممكن أن لا تلبي كل رغباتها، مما يولد عندها الضيق والحسد إلى جانب الكبت والحرمان لمستلزماتها الأولية كإمرأة.

6- اضطهادها في بعض الأحيان من جانب حماتها، وأسرة زوجها، بالإضافة إلى سيطرة الزوج رغم ثقافته في عصرنا الحالي، وانقياده الأعمى إلى نصائح الغير، لهدم كيانه العائلي، دون أن يدري، مما يولد الانشقاق والانفصال. ثم انغماسه وراء الشهوات واللذات، مما يولد عند الزوجة الأزمات العصبية، والارتجاج العقلي إلى جانب الاضطرابات النفسية.

7- المجتمع و فروقاته الضخمة التي لا تنتهي مع تناقضه الدائم بحق المرأة لسبب أو دون سبب، تارة معها، في التطور والانبلاج لعقلي والمساواة مع الرجل، وطورا ضدها، فلم تعد تعرف إمرأة اليوم ماذا تفعل ص أو تعمل تجاه كل هذه المتناقضات؟! و في أي اتجاه تسير؟! فما كان منها إلا الضياع‍‍ ‌في متاهات، وغياهب الظلم والتعسف، الواضحان في حقها، فجعلها جسد دون روح معنوية، لكي تبعد عنها شبح العقد النفسية، والأزمات العصبية، ولم تعد تقدر أن تفرق بين كونها، من روح وجسد، أم آلة فقط لا غير تلبي كافة الطلبات ولو على حساب شخصيتها وكيانها الأنثوي؟!.

    هذه هي إمرأة العصر الحالي المتمدن، المزيف بزيف دورها، وحقوقها، ونفسها البشرية عن حقيقتها وجوهرها.

 

Document Code PB.0059

http://www.arabpsynet.com/Books/Kayyel.B1 

ترميز المستند   PB.0059

 

Copyright ©2003  WebPsySoft ArabCompany, www.arabpsynet.com  (All Rights Reserved)