Arabpsynet

Revues   / مجلات /  Journals

شبكة العلوم النفسية العربية

 

الثقافـة النفسيـة المتخصصــة

تصدر عن مركز الدراسات النفسية و النفسية-الجسدية

العدد الرابع عشر – المجلد الرابع – نيسان 1993

www.psyinterdisc.com

 

q       فهرس الموضوعات /  CONTENTS / SOMMAIRE 

q       افتتاحية العدد : الإعلام العلمي و الياقة النفسية

q      بريد المجلة

q      مقابلة العدد : لقاء مع البروفسور جان بيار بادر

q      التحليل النفسي : القمار على ضوء التحليل النفسي / د. مصطفى زيور

q      اختبار العدد : اختبار رودولف في العيادة النفسية / د. روز ماري شاهين

q      الطب النفسي الإسلامي : العلاج الجماعي الإسلامي / د. أسامة الراضي

q      علم النفس الطبي : صدمة العملية الجراحية/ د. رياض أحمد النابلسي

q      العيادة النفسية : تقنيات دراسة الحالة في العيادة النفسية / د. عبد الفتاح دويدار

q      الطب النفسدي : التكتم و الانهيار المقنع لدى الناجين من الكوارث / د. روبرت فيش

q      عيادة الأطفال : اضطرابات النطق لدى الأطفال / د. منصور حجيلي

q      السرطان و العلاج النفسي : العلاج بالحركة – منحى تحليلي- لمرضى السرطان / د. آني ريشكو

q      الطب النفسي : متابعة طويلة الأمد لبالغين يعانون ذيول الانطوائية / ترجمة د. فواز أديب

q      التراث النفسي : الأدوية النفسية في التراث العربي / لجنة التراث في م.د.ن.

q      مكتبة الثقافة النفسية

§         محاكمة دور كايم / د. مهى مقدم

§         في بيتنا مريض نفسي / د. عادل صادق

§         في الصحة النفسية و العقلية / د. عبد الرحمن عيسوي

q      الندوات و المؤتمرات

§         ندوة جناح الأحداث في اليمن / الجمعية النفسية اليمنية

§         المؤتمر اللبناني الفرنسي للإدمان / الجامعة اللبنانية

§         مؤتمر طب الأطفال / جمعية المقاصد الإسلامية

§         متفرقات

q      ملف العدد

§         معجم "الثقافة النفسية" المفصل للأدوية النفسية / د. محمد أحمد النابلسي

§         المهدئات العظمى [المعقلات]

§         المهدئات البسيطة [مضاد القلق]

§         معدلات المزاج [مضاد الانهيار]

 

q       ملخصات  /  SUMMARY / RESUMES 

q     افتتاحية : الإعلام العلمي و اللياقة النفسية / رئيس التحرير

   مقدمة : يرفض بيار مارتي عزل الارتباط بين النفس و الجسد عن العوامل و المؤثرات الخارجية المرتبطة بالآخر. هذا الآخر الذي تمثله الأم إبان الطفولة الأولى ثم يتعمق مفهومه تدريجيا حتى يصبح مفهوما معقدا يختلف حوله العلماء أنفسهم. و هكذا فإن اللياقة النفسية لا ترتبط فقط باللياقة الجسدية و إنما هي ترتبط أيضا بمجموعة العوامل المحيطة و الثقافية و اللغوية التي تموقع الأنا بالنسبة للآخر. و عليه فإن دعم اللياقة النفسية لابد له من مراعاة هذه المؤثرات و من توضيح أثرها التموقعي.

و إذا كانت "الثقافة النفسية" قد تمكنت من تحقيق وجودها كمنبر أكاديمي و إعلامي – علمي فإنها قد هدفت من هذا الوجود التوصل إلى دعم "اللياقة النفسية" و الإسهام في ارتقاء مستواها لدى القارئ العربي. إلا أن الثقافة العلمية هي من المفاهيم الغائمة التي يمكنها أن تتراوح بين النصائح الساذجة لتحسين الاتصال و دعم النجاح الفردي و بين المشاريع الثقافية الشمولية. فأي الممكنات الحاضرة تنتقي لتحديد الدور المستقبلي لهذه المنشورة العلمية؟ سؤال طالما كرحناه في أسرة التحرير و طالما تعددت الآراء و الاقتراحات حوله. و كان كل اقتراح منها جدير بإحداث تغييرات جذرية بالنسبة لمستقبل المنشورة كما بالنسبة لجمهور القراء الذين نتوجه إليهم. و من دواعي سعادتنا أن نشرك القراء و أن نعرفهم على هذه الاقتراحات. كما سيسرنا أن نشرح لهم العواقب السلبية المحتملة لكل من هذه الاقتراحات على حدة ...

رجوع إلى الفهرس

 

q     مقابلة العدد : لقاء مع البروفسور جان بيار بادر /حاورته ميشال ك.ماغنا – ترجمة م.د.ن.

   ملخص : ما بين الشك المنهجي و الاعتقادية المطلقة يرسم الباحث العلمي طريقه إلى الحقيقة. و هذا التراوح الفكري يدفعنا إلى إعادة طرح الوجه الفلسفي للعلوم و للبحث العلمي. و ذلك وصولا إلى الحديث عن انعكاس شخصية الباحث و قدرته على التعقيل في أبحاثه. مما يطرح مناقشة « علم نفس البحث العلمي ».ضيف هذه المقابلة، جتن بيار بادر، اختصاصي في أمراض الجهاز الهضمي وهو يحدثنا عن قضية « بريوريه" صاحب الآلة التي مارس من خلالها أنواع الشفاء العجائبي. و في حينه كانت هذه الآلة مثارا للجدل و لاختلاف الآراء بين الأطباء.ولو نحن حاولنا دراسة السيد « بريوريه" من الوجهة التحليلية أو من الوجهة الطبنفسية لوجدنا صعوبة كبيرة. فهو على الرغم من انفتاحه و ملكيته للعديد من خصائص الباحث العلمي فإنه يملك في سيرته تناقضات كثيرة و مربكة. فهو لا يملك المواصفات العلمية اللازمة لقبوله في أوساط البحث العلمي. فهو لم يكن يملك التاريخ العلمي [الشهادات الأكاديمية] و لا اللغة العلمية و لا استراتيجية البحث العلمي. إلا أنه كان يملك الحماس في المقابل. حول هذا الشخص و حول آلته التي تحولت إلى قضية شغلت أذهان العلماء أجرت السيدة ميشال كوستا ماغنا هذا اللقاء مع البروفسور بادر.

 

Résumé : Entre le doute systématique et la certitude absolue – science et conscience de la recherche scientifique. Il y a une psychologie de la recherche scientifique. Michel Costa Magna s’en est en retenue avec le professeur J.P. Bader a propos de son livre ‘l’affaire priori ».

 Retour en haut

 

q     التحليل النفسي : القمار على ضوء التحليل النفسي Les jeux et la psychanalyse /د. مصطفى زيور Pr.Ziwar M

   ملخص : لم يكن زيور فقط علما من أعلامنا العالميين و لم يكن فقط مؤسس أول كلية لعلم النفس في العالم العربي. بل كان من أوائل الذين خرجوا بعلم النفس من أسوار الجامعات و وضعوه في متناول الناس العاديين. و على الرغم من تبسطه في الحديث عن رأي التحليل النفسي في القمار و المقامر فإن المؤلف المتمكن قد حافظ على مستواه الذي يميزه عن كثيرين ممن لم يجرءوا على مخاطبة العامة لافتقارهم للعمق الذي يمكنهم من التبسيط.

Résumé : Sous forme de dialogue l’auteur présente sa vision analytique à propos des jeux.

 Retour en haut

 

q     اختبار العدد : اختبار رودولف في العيادة النفسية Le test Rudolph dans la clinique psychologique / د. روز م. شاهينChahine R.M.

   ملخص : يتكون الاختبار من ست عشرة صورة رسمها الرسام الألماني رودولف لنفسه. و تعتبر هذه الصور عن حالات انفعالية مختلفة. و هذا الاختبار هو بمنزلة دافع نظري يدفع المريض إلى التماهي بالصور و إلى إسقاط ذاته فيها.

Résumé : Ce test comprend 16 tableaux – Autoportrait de Rudolph dont chacun représente un état émotionnel diffèrent suggérant des attitudes projectives et identifications différentes selon la personne examinée. C’est au Pr.Moussong E.K. que revient le choix de 16 tableaux et l’élaboration de test propose comme un instrument qui facilite l’abord de l’examine et qui guide l’entretien avec lui

 Retour en haut

 

q     الطب النفسي الإسلامي : العلاج الجماعي الإسلامي Group therapy an islamic approach / د. أسامة الراضي Dr.Osama M. Al Radi

   ملخص :  منذ أن نشرنا ملخص هذا البحث في العدد الثاني و القراء يطالبوننا بنشره. و ها نحن نستجيب لرغبات قرائنا بنشر هذا البحث الذي كان المؤلف قد قدمه في جلسة الطب النفسي الإسلامي التي انعقدت العام 1989 في إطار المؤتمر الدولي الثامن للطب النفسي . أثينا.

Summary : Dr.Osama M. Al Radi, M.D. World Islamic Mental Health Association.

The history of humanity reveals a number of its individual members. In Islamic religion group is essphasized in most muslem’s activities and worships e.g. muslem aust attend the mosque for praying in a group five times a day (praying in group is said to be twenty seven times closer to the giving of God than praying alone), nore larger group is held weekly in big nosques at Friday, nore and nore larger group in festival praying twice yearly (Bed Al-Fitres and Bed-Al-Adha) and Al-Haj in Macca is the largest human group which is held yearly and includes millions of people coming from allover the world

 Since six years we have tried group therapy inside the mosque after prayers for treatment of fourty addicts admitted to Shahar Hospital (Taif-Saudi Arabia) and the results were stimulating where 75% of those addicts remained abstinent for nore than two years of follow up. This good result encouraged us to continue the trial in ay private polyclinic in Taif-Saudi Arabia for patients with various diagnoses. An electic orientation derived from islamic worships practices, Holy quranand Prophet’s Hadith was arranged. We also applied the accepted techniques of the contemporary schools which proved to be effective to conduct the objectives of the program. The preliminary results of twenty sessions of this approach were also encouraging to continue

 Retour en haut

 

q     علم النفس الطبي : صدمة العملية الجراحية و هوام الموت Le traumatisme de la chirurgie / د. رياض أحمد النابلسي Dr. Naboulsi Riad

   ملخص : لعل رهبة الخضوع للجراحة هي أقسى أنواع الخوف الذي يمكن لإنسان ما أن يتعرض له. فالمريض يصاب بدرجات متفاوتة من مظاهر الاضطراب النفسي و ذلك فور تلقيه خبر “ضرورة الخضوع للجراحة”. فهو يحس عندها بتهديد جسده له بالموت كما يحس بتهديد الجراحة أيضا. و بالتالي فإنه يجد نفسه أمام خيارين صعبين فيتفجر قلقه و تبدأ معاناته النفسية .

Résumé : L’acte chirurgical est un traumatisme qui annonce la trahison de l’organe affecte. Trahison rendant la suivre impossible avec cet organe et mettant en discussion les possibilités de la mort qui évoqué a son tour les conceptions individuelles de la vie et de la mort chez la patient. Dans cet article l’auteur tente la discussion de ces différentes attitudes et de la situation traumatique chirurgicale

 Retour en haut

 

q     العيادة النفسية : تقنيات دراسة الحالة في العيادة النفسية / د.عبد الفتاح دويدار

   مقدمة : "دراسة الحالة" مصطلح يستخدم بكثرة في مجال العلوم السلوكية و الاجتماعية و الإنسانية، ليشير إلى الوصف و التحليل الشامل و الدقيق لوحدة مستقلة، أيا ما كانت هذه الوحدة [موضوع، شخص، جماعة، حادثة، حالة، ظرف، عملية ... الخ]. و لاشك أن المعرفة في كل مجال من مجالاتها تتطور تبعا لتطور طرق البحث في ذلك المجال. و في كل عصر اهتم العاملون في مجال العلوم السلوكية و الاجتماعية و الإنسانية بتحديد معالم الطرق و الوسائل التي من شأنها الرفع من مستوى مناهج البحث، لا سيما و أن اختلاف العلوم في موادها يستدعي اختلافا في طرائق بحثها. و يمكن أن نفسر تطور العلم عن طريق بيان دور المنهج العلمي في تحصيله. فتقدم البحث العلمي رهين بالمنهج يدور معه وجودا و عدما، فما تقدم العلم إلا لأن منهجا اتبع، و ما تأخر إلا لغياب هذا المنهج. و أن مشكلة المنهج هي مشكلة العلم في صميمه. ذلك أن شرط قيام العلم أن تكون هنالك طريقة نطوي تحتها شتات الوقائع و المفردات المبعثرة هنا و هناك، بغية تفسير ما قد يوجد بينها من روابط أو علاقات تنظمها قوانين ...

SUMMARY : Psychological case-studies can contribute to the scientific enterprise of Psychology and related disciplines.

     Cases-studies, like other methods in the social and behavioural science, are liable to investigator effects which distort findings. Case-study methods are already extensively used in clinical and educational psychology and social work. If the quasi-judicial case-study method were to be used more extensively in psychology, one might see a number of changes. To begin with, there would be a considerable shift of emphasis from basic (academic and experimental) psychology to applied psychology. There would be a considerable extension and diversification of areas of interest in applied psychology, with possible renewed interest in interdisciplinary areas related, for example, to social work, politics and government, community affairs, the law, medicine, business and industry, and the Armed Services. Systematic case-studies in these and other areas could be expected to be fruitful as regards the development of basic concepts, as well as leading directly to useful practical applications.

     However, case-study methods on a limited scale can be found in traditional areas of psychology, for example in personality study, developmental psychology, social psychology, physiological psychology, so there is every possibility that these areas too would benefit from an increased investment in the quasi-judicial method.

    No scientific method can guarantee the truth of its findimgs. All methods have their limitations. Different problems call for different methods. The main advantage of the quasi-judicial case-study method is that it seems to be a fundamental form of inquiry which can if necessary be applied to the evaluation of experiments and surveys, and can be applied reflexively in the evaluation of case – studies. It has considerable value as a general method of instruction in psychology and related disciplines.

 Retour en haut

 

q     الطب النفسي – الجسدي : التكتم و الانهيار المقنع و مشاعر الفقدان لدى الناجين من الكارثة /د. روبرت فيش ترجمة م.د.ن.

   ملخص :  امرأة عانت مشاعر فقدان عديدة في طفولتها و مراهقتها ثم أصيبت بالانهيار بعد سلسلة من الخسارات التي تعرضت لها بعد أربعين سنة. و كان تكتمها يشكل قناعا لحالتها الانهيارية المتبدية بأعراض جسدية. و فيما يلي نناقش العلاقة بين كل من التكتم و الانهيار المقنع بأعراض جسدية و الآثار النفسية لمشاعر الفقدان و الخسارة.

ABSTRACT : A woman who suffered multiple losses in childhood and adolescence became depressed 40 years later, after a series of new losses. Concomitant alexithymic caused a masking of her depression by somatic. The relationships between alexithymie, masked depression and loss are discussed

 Retour en haut

 

q     عيادة الطفل النفسية : اضطرابات النطق لدى الأطفال Les troubles de langage chez l’enfant /د. منصور حجيلي

   ملخص :  أيا كانت الأسباب فصعوبات النطق و اضطراباته لا بد لها أن تنعكس سلبا على شخصية التلميذ. و يمكن لهذا الانعكاس أن يتظاهر من خلال الخوف من الفشل أو حتى الفشل المدرسي و الخجل و الانطواء و الحساسية من سخرية الآخرين وصولا إلى رفض المدرسة. و من هنا كان تحري ردود الفعل النفسية، الناجمة عن صعوبات النطق، خطوة رئيسية على طريق تخليص الطفل من معاناته. و هذا الهدف يقتضي التعرف على النقاط التالية ...

 Résumé : Les troubles de langage se reflètent sur la personnalité de l’enfant d’une façon négative. Parmi ces réflexions, on cite les difficultés scolaires, la timidité, l’isolement et la peur d’être ridicule. Le traitement de ces troubles doit tenir compte de ses effets négatifs sur la personnalité et le comportement de l’enfant.

 Retour en haut

 

q     السرطان و العلاج النفسي : العلاج بالحركة – منحى تحليلي – لمرضى السرطان المحاورات الجسمية/ د. آني ريشكو ترجمة د.م. بدوي

   ملخص :  لقد قامت المؤلفة بتطوير و تطبيق طريقة المحاورات الجسمية بشكل منسق في علاج مرضى السرطان و المرضى التفسانيين. إن طريقة المحاورات الجسمية هي طريقة علاجية حركية مختلطة يشترك فيها المعالج مع المشاركين في تمارين فيزيائية علاجية مختلفة. و بعد القيام بالتمارين النشطة، يصل المرضى إلى حالة من الاسترخاء العضلي المتنامي مصحوبة بحالة معدلة من التمرن الذاتي. إن طريقة المحاورات الجسمية ممكنة التطبيق كعلاج نفساني وقائي أو تدخلي أو تأهيلي غير كلامي في جماعات صغيرة من المشاركين من مرضى السرطان و خاصة الذين يعانون من مشاكل نفسية خطيرة [انهيار، قلق، غضب، عدم تقبل التغير في التصور الذاتي للجسم، انخفاض اختبار الواقع، أفكار انتحارية…] إن المعالج بطريقة المحاورات الذي تلقى تدريبا على هذه الطريقة بشكل فعال مع مرضى السرطان للوصول إلى أهداف علاجية متعددة. يمكن لهذه الطريقة أن تشجع المريض على التعاون في علاجه الطبي المعقد. إن لهذه الطريقة فوائد نفسية : بعد التمارين يصبح المرضى أقل شعورا بالقلق و الانهيار و الغضب و تتحسن قدرتهم على اختبار الواقع. و بهذا يمكن لطريقة المحاورات الجسمية أن تسهل عملية استعادة التفكير الإيجابي.

SUMMARY : The Bodily Dialogues (B.D.) has been developed and applied consistently with cancer and psychiatric patients for serval years by the author.

        The B.D. is a combined movement therapy involving the therapist and the participants performing various physiotherapeutic exercises. After the active exercises, patients attain progressive muscle relaxation and a motified variation of autogenous training. The B.D. is applicable as a preventive, interventive and rehabilitative non-verbal small group psychotherapy for cancer patients, especially those who have serious psychological problems (depression, anxiety, anger, unacceptable body image change, low reality testing, suicidal thoughts..).

       The trained B.D. therapist can efficiently employ this method with cancer patients for serval therapeutic purposes :

 - it can foster the patients,s cooperation in his complex  medical treatment.

 - It has psychological benefits : after the exercises the participants become less anxious, lees cepressed, less angry and their reality – testing improves. The B.D. may therefore facilitating the retrieval of positive thinking

 - It is possible that cancer patients in such a non-verbal psychotherapy gain a greater sense of acceptance, control and mastery over their bodies, which are-according to their words-the « container of bad projects ».

 - During B.D. because of the usually active primitive defense mechanisms (splitting, projective identification) and the threatening feeling of « being filled with bad objects » there is a « conversation » between bodies. The patients are the « emitters » and the therapist is the « container ». The consistent analysis of the counter-transfer is the primary condition of the psychotherapeutic work.

 -  The psychoanalytically oriented movement therapy can help on the patients verbal expressiveness, in case of need it can establish the verbal psychotherapy

 Retour en haut

 

q     الطب النفسي : متابعة طويلة الأمد لبالغين يعانون ذيول الانطوائية / د. شوفانس،م M.Chevance - ترجمة د. فواز أديب

   ملخص :   إن تكريس الانطوائية كاضطراب ذي كيان مستقل عن الأمراض هو تكريس لا يزال يطرح إشكالية تصنيفية. حيث أن الكثير من الباحثين لا يعترف بالفوارق، المطروحة للتميز، بين الذهان و بين الانطوائية و بين الفصام الطفولي. و نحن كي نتصل بالانطوائي [طفلا كان أم بالغا] علينا أولا تحديد العوائق التي تعترض هذا الاتصال [لا مبالاة، صعوبة تلقي الإشارات و تحليلها و انعدام القدرة على لفت الانتباه و توضيح الطلبات]. و ثانيا علينا احترام مبدأ الشفافية و العمل على دعم الأهل الذين طالما يتساءلون بألم عن سبب حالة ولدهم. فهم يرون أنفسهم مسؤولين عن هذه الحالة. و لدينا أدب كامل يصف مشاعر الذنب و الخجل و اليأس و الأسى التي يشعر بها أهل الأطفال الانطوائيين. حتى أن هؤلاء الأهل يستهلكون في الصراع اليومي الذي يخوضه الانطوائي. إن إبرازنا للطاقات الإدراكية التي يحافظ عليها الانطوائي [بالرغم من مرضه] هو إبراز من شأنه مساعدة الأهل لمعايشة عاهة الطفل بشكل أفضل. لأن ذلك يعيد الاعتبار إلى صورة طفلهم [ و يقلل من أثر الجروح النرجسية لدى الأهل]. خاصة و أن الأخذ على العاتق [عاتق الأطباء المعالجين] من شأنه دعم نرجسية الأهل دعما كافيا لبقاء الشاب الانطوائي في محيطه العائلي من طريق دعم قدرة هذا المحيط على المعايشة. إن هذا المقال هو عبارة عن ورقة مقدمة إلى الاجتماع السنوي [اليوم السنوي] لجمعية الطب النفسي – العصبي في غرب فرنسا. وهو يتضمن عرضا لحالة عيادية. و الثقافة النفسية إذ تنتخب هذا المقال لعرضه على قرائها فذلك مرده إلى الرغبة في تسهيل اتصال قرائها فذلك مرده إلى الرغبة في تسهيل اتصال قرائها بالفكر العلمي و بالأبحاث العالمية المعاصرة. و بصفته اختصاصيا عاملا في محيط عربي فقد انتقى الدكتور فواز أديب هذا المقال بالتوفيق بين الحاجات و بين المراجع المتوافرة لدى العيادي العربي.  و إليكم المقال.

Résumé: Suivi au long cours des adultes pressentant des séquelles d’autisme infantile 

 L’intérêt de cette question s’est considérablement accrue depuis plusieurs années, car les troubles autistiques constituent un des centres d’intérêt actuel de la psychiatrie clinique, que l’on songe aux discussions passionnées sur le découpage nosologique des psychoses depuis une vingtaine d’années.

      Il faut dire que l’autisme représente un problème majeur de santé publique car il concerne une proportion importante de la population des enfants et adolescents suivis en pedo-psychiatrie.

     La clinique psychiatrique moderne reste désemparée devant des adultes se présentant comme des forteresses vides. E.Minkowki écrivait : « Y a-t-il quelque chose derrière ? Peut-être. Mais peut être aussi n’y a-t-il rien ».

 Retour en haut

 

q     التراث النفسي العربي : الأدوية النفسية في التراث العربي La pharmacopsychologie Arabe / لجنة التراث في م.د.ن.

   مقدمة : حقق العلماء العرب، في فترة القرون الوسطى، إنجازات طبية أثرت في مجرى التطور التاريخي للعلوم الطبية. و بعيدا عن استعراض تفاصيل هذه الإنجازات فإن ما يهمنا في هذه العجالة تقرير التغيرات التي أدخلها العرب على الفكر الطبي و القفزات التي حققوها بتحويل هذا الفكر من الميدان النظري اليوناني إلى الميدان التجريبي الذي فتح أمامهم أبواب النظرة الشمولية المتكاملة للإنسان وصولا إلى طرحهم للمرض النفسي كوجه من أوجه الاختلال الجسدي مؤسسين بذلك ما يعرف اليوم بالطب النفسي البيولوجي. و لم يكن هذا الطرح ليتكامل إلا من خلال العمل على إيجاد الأدوية التي تعالج الحالات النفسية على غرار التي تعالج الحالات الجسدية.

Résumé : Durant la période médiévale de nombreux savants arabes ont réussi des réalisations médicales superbes. Parmi ces réalisations , on cite une décisive résultant dans l’initiative de joindre l’expérimental au théorique. Initiative traduite par l’élaboration de la science dite pharmacologie.

        Le présent article expose les réalisations arabes traditionnelles dans la branche de la pharmacopsychologie.

 Retour en haut

 

q     مكتبة الثقافة النفسية :

-        محاكمة دور كايم في الفكر العربي/د. مهى مقدم [دار النهضة العربية]

 و الواقع أن يشكل هذا الكتاب مدخلا للتعرف إلى نظريات دور كايم و إلى التطورات اللاحقة لها. وهو بذلك يسدي خدمة إلى القارئ. و ذلك باختصار يتناسب مع رغبة القارئ في الاطلاع على فكر هذا الرائد و رؤيته للأشياء و للمجتمع. إلا أن الكتاب لا يستجيب تماما للعنوان الذي اختارته المؤلفة وهو "محاكمة دور كايم في الفكر الاجتماعي العربي". و ربما كان ضيق المجال و صغر حجم الكتاب أسبابا مباشرة لعدم تعمق المؤلفة في محاكمتها لدور كايم

رجوع إلى الفهرس

 

-        في بيتنا مريض نفسي / د. عادل صادق [الدار العربية للموسوعات]

هو الكتاب الحادي عشر في سلسلة من كتب المؤلف و لقد أعيد طبعه في العام 1992. و يقول د. صادق أنه وضع هذا الكتاب للبسيط و المثقف بهدف أنه يفيد منه مرضاه و أهاليهم و تلامذته في آن معا. بل إنه يعتبره نابعا من خبرته و نظريته و فلسفته و إيمانه. هذا و يجهد المؤلف لتعديل موقف العائلة و المحيط من المريض النفسي و يذكرهم أن المرض النفسي هو مرض مثل سائر الأمراض وهو اختلال لا ذنب للشخص في حدوثه لذا فإن المؤلف لا يجد مبررا للخجل من هذا المرض و من التوجه لعلاجه إذا هو أصابنا أو أصاب واحدا من أعزائنا.

رجوع إلى الفهرس

 

-        في الصحة النفسية و العقلية / د.عبد الرحمن عيسوي [دار النهضة العربية]

"في الصحة النفسية و العقلية" هو عنوان كتاب جديد للدكتور عبد الرحمن عيسوي من إصدار دار النهضة العربية في بيروت و فيه عرض لمختلف الاضطرابات و الأمراض النفسية و العقلية مع التركيز على أهمها.

رجوع إلى الفهرس

 

q     الندوات و المؤتمرات :

-        الدراسة النفسية و الاجتماعية الشاملة لظاهرة جناح الأحداث في اليمن/ فريق البحث العلمي للجمعية النفسية اليمنية

مقدمة : على طريق الإعداد و التحضير للندوة العلمية الوطنية حول جناح الأحداث في اليمن – الظاهرة – الأسباب و المعالجات و من الخصائص المحلية للمجتمع اليمني و التي تنظمها الجمعية النفسية اليمنية بالتنسيق مع الوزارات و الجمعيات ذات العلاقة قامت الهيئة الإدارية للجمعية بإعداد مشروع بحث علمي جماعي لأعضائها و لكافة المتخصصين بالعلوم النفسية بهدف تقديم دراسة شاملة تجريبية – ميدانية حول مختلف العوامل الاجتماعية – الاقتصادية – التربوية و النفسية المؤثرة بشكل مباشر و غير مباشر في جنوح اعداد كبيرة من الأحداث مسلطة الضوء على بعض الحقائق السائدة في الوقت الراهن و الخاصة بالتعامل مع الأحداث الجانحين في مصلحة السجون و دور الرعاية الاجتماعية مقترحة بعض الحلول العلمية للمعالجة الشاملة

رجوع إلى الفهرس

 

-        المؤتمر اللبناني الفرنسي حول الإدمان / الجامعة اللبنانية

-        مؤتمر طب الأطفال في مقاصد بيروت/ جمعية المقاصد الإسلامية

-        المؤتمر الدولي "المخدرات اليوم" في مصر

-        مؤتمر دولي للطب النفسي الوقائي [الوقاية من الإعاقة]

-        المؤتمر الدولي لعلاج الانهيار

-        مؤتمر دولي للأمراض العصبية للطفل / القاهرة

-        المؤتمر العالمي لطب الأعشاب

-        مؤتمر ابن سينا الدولي الرابع

-        مؤتمر إعاقات الأطفال

-       المؤتمر العربي الخامس للطب النفسي / المغرب

 

q     ملف العدد :

معجم الثقافة النفسية المفصل للأدوية النفسية / أ. د. محمد أحمد النابلسي

يحتوي هذا المعجم هذا المعجم على الأسماء العلمية لـ ثلاثين ألفا من الأدوية النفسية المستخدمة حول العالم إذ أن بعض العقاقير النفسية تسوق بحوالي مائتي اسم تجاري مختلف.

و يضم هذا المعجم أربعة فصول رئيسية هي

1-     المهدئات العظمى أو الأدوية المعقلة

2-     مضادات القلق

3-     مضادات الانهيار

4-     المنومات أو الأدوية المنومة

و الواقع أن هذه العناوين تطرح بحد ذاتها عددا من إشكاليات المصطلح خاصة و أنها ذات تسميات أجنبية متعددة. فالأدوية المستخدمة في علاج الحالات الذهانية تسمى بـ  و يقابلها "مضادات الذهان" و بـ  و يقابلها "مخمدات عصبية" و  يقابلها "المهدئات العظمى". أما تسمية الأدوية المعقلة فهي ترجمة محرفة [و لكنها موفقة و تفي بوضوح بغرض المصطلح لـ "مضادات الذهان" و قس عليه بالنسبة إلى كافة المصطلحات الواردة في هذا المعجم. حيث لعبت آراؤنا و تجاربنا الشخصية دورها في صياغة النصوص و في تحديد المواقف. لذا نتمنى على الاختصاصيين العرب دعم هذا المشروع بانتقاداتهم و تجاربهم لما للحوار من دور في إرساء الأسس العلمية الموضوعية.

رجوع إلى الفهرس

 

Arabpsynet

Revues   / مجلات /  Journals

شبكة العلوم النفسية العربية

 

Copyright ©2003  WebPsySoft ArabCompany, Arabpsynet. (All Rights Reserved)