Arabpsynet

Revues   / مجلات /  Journals

شبكة العلوم النفسية العربية

 

 

الثقافـة النفسيـة المتخصصــة

تصدر عن مركز الدراسات النفسية و النفسية-الجسدية

العدد التاسع عشر – المجلد الخامس – حزيران 1994

www.psyinterdisc.com 

 

q       فهرس الموضوعات /  CONTENTS / SOMMAIRE 

q      افتتاحية

q      قضية حيوية : السياسة و أخلاقيات الطب النفسي – العناية بضحايا العنف / رئيس التحرير

q      علم النفس حول العالم : ملامح اللقاء الثاني للعاملين في حقل علم النفس / موزة المالكي

q      وجها لوجه : الدكتور فرج عبد القادر طه و الدكتور محمد أحمد النابلسي

q      مقابلة العدد : الأسنان و الصحة النفسية – لقاء مع الدكتور برنار مونتان / ماري بوريل

q      حالة عيادية : حالة كلوتيلد - الانهيار الرد فعلي

q      التحليل النفسي : هنري الرابع لشكسبير في ضوء التحليل النفسي / أ. د. مصطفى زيور

q      اختبار العدد : استعمال اختيار الألوان Luscher في إطار علم النفس العيادي / أ.د. دونوفيتز و مشاركوه

q      وعي المدرسين و تلاميذ المعاهد الثانوية بالمرض النفسي / د. عمامي – د. الغريبي – د. الجراية

q      العلاج النفسي : هل المعالجة النفسية ما نسميها "معالجة نفسية" / د. سامر رضوان

q      الطب النفسدي : اضطرابات القلب النفسية / أ. د. محمد أحمد النابلسي

q      أطروحات جامعية : ديناميات صورة السلطة لدى المسجونين  - دراسة نفسية مقارنة / محمد حسن غانم

q      مكتبة الثقافة النفسية :

§         الإرشاد النفسي / مجموعة من الباحثين [جامعة عين شمس]

§         كيف تصنعين مستقبلا لطفلك / د. جليل شكور [عالم الكتب]

§         دراسة تطورية للقلق / أ. د. أحمد محمد عبد الخالق [حوليات جامعة الكويت]

§         اللغة عند الطفل : تطورها و مشكلاتها / ليلى أحمد كرم الدين [مكتبة النهضة المصرية]

§         معجم العلاج النفسي الدوائي / أ. د. محمد أحمد النابلسي [دار و مكتبة الهلال]

q      دليل : دليل الجمعيات و المؤسسات النفسية العربية

q      ملف العدد : اختبار رسم الشخص : لجنة الاختبارات م.د.ن.

q     ملحق : معجم الأعشاب الطبية المستخدمة تقليديا في علاج الأمراض النفسية / النقيب عبد الفتاح عكاري

 

q       ملخصات  /  SUMMARY / RESUMES 

q        افتتاحية

مقدمة : إن الفترة ما بين هذا العدد و سابقه كانت مليئة بعلائم الحياة بالنسبة للاختصاص. فقد عرف الاختصاص منذ مطلع هذا العام أحداثا على مستوى طموحات المتطلعين إلى تحقيق الفعالية الإجرائية للعلوم النفسية و وضع هذه العلوم بتصرف المشاريع التنموية في عالمنا العربي.

من أهم علائم الحياة في هذا المجال نذرك الندوات و المؤتمرات و منها تحديدا مؤتمر الجمعية المصرية للدراسات النفسية و مؤتمر الجمعية المصرية للطب النفسي و مؤتمر الاتحاد العالمي للصحة النفسية و مؤتمر الجمعية الإسلامية للصحة النفسية و مؤتمر الكويت حول اضطراب الشدة عقب الصدمية ... الخ

علامة أخرى من علائم الحياة تمثلت في عودة الدكتور الرخاوي إلى إصدار مجلته "الإنسان و التطور" و أيضا ظهور مجلة الإرشاد النفسي بجهود الدكتور الأشول. مما ينبئ بقرب قيامة جيدة للاختصاص في الوطن العربي.

لكن علامة م علائم الموت لا تزال مهددة بقوة. بحيث يتجاوز تهديدها حدود الصراع لهادئ إلى الإرهاب المعنوي بمعنى الكلمة. علامة الموت هذه هي خلافاتنا الشديدة حول المصطلحات حتى بتنا و كأننا لغات مختلفة ...

رجوع إلى الفهرس

 

q       قضية حيوية : السياسة و أخلاقيات الطب النفسي – العناية بضحايا العنف / أ. د. محمد أحمد النابلسي

مدخل : يروى أن الاسكندر سأل قرصانا : لماذا تسرق فأجاب القرصان : أنا أسرق سفينة فأسمى قرصانا و أنت تسرق العالم فتسمى إمبراطورا.

إن هذه الرواية تختصر نسبية تعريف الصراع و متفرعاته من عنف و إرهاب و ضحية و  غيرها من المصطلحات. هذه النسبية التي تربك موقف الطبيب النفسي من هذه الوضعيات و تجعل دوره و التزامه بالقسم الهيبوقراطي موضوعا نسبيا بدوره.

في خضم هذا الارتباك على الطبيب أن يقدم الدعم و العناية و العلاج لطالبيه . فيزيد هذا الارتباك من انعدام الدقة في التصنيفان البسيكيارترية المطروحة و خصوصا التصنيف الأميركي لاضطرابات الشدة عقب الصدمية  .

1-  ثغرات التصنيف الأميركي :

أ‌-       يحدد هذا التصنيف فترة حضانة للأعراض مدتها القصوى 6 أشهر و لكن ماذا نفعل في العيادة اللبنانية مثلا حيث نصادف مرضى تعرضوا لعشرات الصدمات الطاغية و المتكررة على مر السنوات؟

ب‌-    يرتكب التصنيف الأميركي مخالفة صريحة للمنطق إذ يصنف الأعراض إلى مباشرة و متأخرة في حين أن مباشرة يقابلها غير مباشرة و متأخرة يقابلها مبكرة.

ج‌-    يهمل التصنيف الأميركي الانعكاسات البسيكوسوماتية للكارثة و التي تتراوح بين الموت الفجائي أثناء الكارثة وصولا لغاية ظهور الأمراض البسيكوسوماتية بعد مرور السنوات على الكارثة.

د‌-      يعجز التصنيف الأميركي و معه التصنيفات الأخرى المطروحة عالميا عن الإجابة على قائمة طويلة من الأسئلة. نختصرها بالواقعة التالية :

أثناء الحرب العالمية الأولى سجل الأطباء الألمان ردود فعل كارثية لدى الجنود  الألمان من نوع الهيستيريا و منها داء الارتجاف الهيستيري. أما في الحرب العالمية الثانية فقد  سجل هؤلاء الأطباء ردود فعل كارثية لدى الثانية فقد سجل هؤلاء الأطباء ردود فعل كارثية لدى الجنود الألمان ممن نوع القرحة و ارتفاع الضغط و غيرها من ردود الفعل البسيكوسوماتية.

السؤال هنا : لماذا تبدلت ردود فعل الجندي الألماني و اختلفت بهذه الصورة ...

رجوع إلى الفهرس

 

q       علم النفس حول العالم : ملامح اللقاء الثاني للعاملين في حقل علم النفس / موزة المالكي

قضايا هامة يطرحها المشاركون :

مقدمة : لكل علم من العلوم مجاله الخاص و أدواته المتميزة و فروعه المتنوعة، و إذا كانت كل العلوم تصب في ميدان الاتقاء بالحضارة الإنسانية، فإنني أتصور أن هناك علوما تبدو شديدة الجاذبية، بحيث تستقطب أعدادا كبيرة من غير المتخصصين حولها، على نقيض علوم أخرى تبدو أقل جاذبية بحيث يقتصر الاهتمام بها و بمتابعة الجديد فيها على المتخصصين وحدهم.

من العلوم التي أتصور أنها تستقطب غير المتخصصين إلى جانب المتخصصين ... علم التاريخ، علم لاجتماع، و علم النفس. و أتوقف هنا عند علم النفس لا لمجرد أنني قد قضيت سنوات في دراسته و قدر لي بعدها أن أعمل في إطاره باعتباري مرشدة نفسية بجامعة قطر، لا لمجرد هذا أتوقف عند علم النفس، و إنما أتوقف عنده لأنه العلم الذي يحاول سبر أغوار النفس البشرية و رسم صورة متكاملة لتياراتها التي تموج في أعماقها، وهي تلك التيارات التي تؤثر في سلوكنا في الحياة، و تهيمن بصورة غير مباشرة على تصرفاتنا إزاء المواقف و الأحداث التي تواجهنا في حياتنا الإنسانية ...

§        على هامش اليوم العالمي للمعاقين

§         "العربي القبيح" ... في الإعلام العنصري

§         وجهة نظر غربية

§         قصة القرد و السمكة

§         جهود علمية و طبية لتخليص الأدوية من آثارها الجانبية

§         ندوة علمية هامة عبر الأقمار الصناعية : قرينة كلينتون و د. مصطفى سويف و باحثة قطرية يشاركون الندوة

§         الأنسولين الطبيعي و التوازن النفسي

§        الفرنسيون يطورون "خلايا انتحارية" لعلاج السرطان بالهندسة الوراثية

§         أمل جديد للأطفال المصابين بالصمم الكامل

§         دراسة علمية حديثة : تحكم ببراءة الابن الوحيد

§        أدوات الابتكار

§          تشريح العبقرية

رجوع إلى الفهرس

 

q      وجها لوجه : الدكتور فرج عبد القادر طه و الدكتور محمد أحمد النابلسي

مقدمة : محمد أحمد النابلسي : منذ اللحظة الأولى يلفتك التزامه المجتمعي العميق مما يمده بمقدار من التحكم بردود فعله فإذا ما انتقد لم تحس في انتقاداته أبعادا شخصية بل تحس فيها رغبة في الارتقاء و التسامي و إرادة متينة لدعم الشخصية العربية و الارتقاء بمستوى لياقتها النفسية. أمام الدكتور طه أنت أمام عالم رزين لا تدفعه حماسته للتورط

فرج عبد القادر طه : يقدم الدكتور النابلسي تضحيات كبيرة يوظفها لمصلحة الاختصاص في الوطن العربي. لقد خرجت من لقائي مقتنعا بجديته و التزامه الواضحين و الهادفين لتحقيق أهداف نبيلة تصب في خانة خدمة مجتمعنا العربي

رجوع إلى الفهرس

 

q       مقابلة العدد : الأسنان و الصحة النفسية – لقاء مع الدكتور برنار مونتان / ماري بوريل

ملخص : الدكتور برنار مونتان هو جراح أسنان وهو أيضا اختصاصي نفسي و علاج طبيعي. إن تعددية اختصاصاته تتيح له إمكانات النظرة الشمولية للإنسان. و للأعراض التي يشكو منها.

كان الدكتور مونتان قد نشر كتابا بعنوان " الإنسان – مفتاح الصحة".

إن أبحاث مونتان قادته للاهتمام بالمشاكل العديدة المرتبطة بمشاكل سوء الأطباق [أطباق الأسنان العليا على شبيهاتها السفلى] أو ما يسمى بسوء العضة. هذا السوء الذي ينعكس بأعراض جسدية و أيضا بأعراض نفسية.

     Résumé : Entretien avec Dr. Bernard Montain est chirurgien – dentiste, mais aussi psychologue et naturotherapeute. C’est a dire, si sa vision de l’homme est pour le moins globale !

       Ils s’explique dans un livre, l’Art dentaire – clé de la santé. Son approche l’a conduit a s’intéresser aux nombreux problèmes lies a la malocclusion dentaire, dont les conséquences se manifestent par des symptômes aussi bien physique que .. psychologiques ! 

 Retour en haut

 

q      حالة عيادية : حالة كلوتيلد - الانهيار الرد فعلي

ملخص :  منذ ثلاثة و ثلاثين عاما و أنا أبحث عن أم.

كانت كلوتيلد 37 عاما، التي تعمل اليوم كمدرسة، تعيش في دير للراهبات. عندما عادت إلى الحياة المدنية كانت بحاجة إلى علاج نفسي كي تستعيد ارتباطاتها العاطفية. و توقفت عن العلاج بعد أن التقت بشريك. و لكن هذا لا ينفي فكرة الرجوع إلى العلاج يوما ما.    

      Résumé : Clotilde C., 37 ans aujourd’hui, enseignante, a été religieuse pendant dix ans. Revenue a la vie civile, elle a eu besoin d’une cure analytique pour renouer des liens affectifs. Après avoir trouvé un compagnon, elle a arrête l’analyse, mais n’exclut pas l’idée de recommencer un jour.

 Retour en haut

 

q      التحليل النفسي : هنري الرابع لشكسبير في ضوء التحليل النفسي / أ. د. مصطفى زيور
مقدمة : يقبل الناس على دور السينما و المسرح إقبالا عظيما يدل على أنهم يستمدون من ذلك متعة و راحة و رضى. و إذا التفتنا إلى انفعالاتهم و ما يستثيره فيهم ما يشهدون فسنفطن إلى أنهم يعيشون القصة نفسها و يتقمصون أدوار البطولة فيها.

و لكن ما الرأي في ذلك الممثل الهزلي عندما يغرس دبوسا في سيدة مكتظة اللحم و الشحم. لا شك أن هذا عمل صبياني. فما بال هذا السيد الوقور الذي وخط الشيب رأسه قد انطلق ضاحكا في ظلام السينما. ثم ما الرأي في أفلام "ميكي ماوي" و أشباهها التي تتحدى كل منطق و تغرب في الخيال أغرابا لا يدانيه أغراب قصص الأطفال. إنها تذيع مرحا و ابتهاجا عظيمين لدى الكبار. و كلنا نعرف أن قصص ألف ليلة و ليلة لم تكن تستأثر بانتباه الأطفال وحدهم.

كل هذا يدلنا على أننا نحن الكبار لم نبرأ من طفولتنا تماما. و يقوم الدليل اليوم على أن في كل منا يقبع طفل عابث خبيث وهو مع ذلك غارق في الغفلة ترتعد فرائصه من الخوف ...

رجوع إلى الفهرس
 

q       اختبار العدد : استعمال اختيار الألوان Luscher في إطار علم النفس العيادي / أ.د. دونوفيتز و مشاركوه

ملخص : إن اختبار اختيار الألوان (Luscher)  شائع الاستعمال في ألمانيا و سويسرا، و لكنه مجهول نسبيا في فرنسا لأن كل الكتب التي ألفت عن هذا الموضوع قد نشرت بالغة الألمانية و لم يترجم منها سوى القليل إلى اللغة الفرنسية.

   هذا الاختبار نعتمده في مختبر علم النفس في عيادة الطب النفسي في ستراسبورغ منذ سنتين. في السنة الأولى لم نستعمله فعليا بل كنا نتعلم أصوله، أما في السنة الثانية فقد استعملنا النتائج التي حصلنا عليها من تقارير الفحص النفسي.

و أخضع لهذا الاختبار حوالي أربعمائة مريض من كل حدب و صوب.

      و يعتمد اختبار Luscher على العلاقة بين موقف الشخص النفسي من الأشياء التي تحيط به ["الشيء" في معناه الواسع] و ردّات فعله تجاه الألوان Luscher في مقاربة الألوان، بين الألوان الفاتحة من جهة و الألوان الداكنة، و من جهة أخرى بين الألوان المستقلة و الألوان التابعة.

           Utilisation en psychologie Clinique au test Luscher / A. Dounovetz et al.

        Résumé : Le test de Luscher nous apparaît d’un apport positif d’une part dans les cas ou les autres tests projectifs sont d’une pauvreté excessive, d’autre part dans les cas ou le sujet se trouve place dans une situation conflictuelle ou il fait intervenir des mécanismes de défense que le test de Luscher permet parfois de préciser mieux que le Rorschach, enfin dans les cas ou il s’agit de suivre l’évolution d’un malade en cours de traitement.

       Sans doute nous apportera –t –il encore d’autres enrichissements par la suite, car nous sommes loin d’en avoir eouise les possibilités.

 Retour en haut

 

q       وعي المدرسين و تلاميذ المعاهد الثانوية بالمرض النفسي / د. عمامي – د. الغريبي – د. الجراية

   ملخص : اعتمد الباحثون دراسة وعي الوسط المدرسي من أساتذة و تلاميذ بقضية المرض النفسي. و قاموا بإعداد استمارة تضمنت اثنين و خمسين سؤالا مغلقا ثم طرحها على شريحة من التلاميذ و أخرى من الأساتذة. و تأكدوا مما توقعوه حول وعي و قابلية هذا الوسط من مربين و تلاميذ للمعلومات و المستجدات العلمية و لقدرته على بثها و ترويجها. مما يؤثر إيجابيا في التربية الصحية و العمل الوقائي إذا ما تم استعماله بحكمة.

و قد انتهى الدارسون إلى التأكد من توفر درجة لا يستهان بها من الوعي و الإدراك لقضايا الاضطرابات النفسية و لتفهمها و ذلك لدى الشريحة المعنية بهذه الدراسة بيد أن هناك بعض النقائص في حقل المعلومات أو في السبق بينها بالنسبة للإلمام العام بالمواضيع الصحية.

Perception of the mental disease in educational view : Teacher’s and pupils perception

             By : AMAMI O., GHRIBI F., JARRAYA A.

Key-Words : Mental disease-perception-Sick feeling. Schoolboys-Teachers-health education.

       Abstract : The authors selected educative people as a field in order to study the perception of the mental illness : they interviewed a population sample of pupils and another population sample of teachers.

           They noticed, as they had been epecting that the educational population highschool pupils and teachers is a good vector for scientific information. It may be an effective and useful tool in public health field if it is employed in a rational way.

         This work allowed them to point out the high degree of sensibilisation of the population group studied by them. They also noticed a real and coherent comprehension for psychiatric troubles.

 La perception de la maladie mentale en milieu scolaire : élèves et enseignants

  Auteurs : AMAMI O., GHRIBI F., JARRAYA A.

Mot clés : maladie mentale, perception, vécu de maladie, élèves, enseignants, éducation sanitaire.

       Résumé : Les auteurs ont choisi le milieu scolaire comme terrain d’étude de la perception de la maladie mentale : ils ont donc questionne un échantillonnage de population d’élèves et un autre échantillonnage d’enseignants.

         Conformément, a leur attente, ils constatent que la population des élèves et des enseignants est un bon vecteur de l’information scientifique, et pourrait rendre service, dans ce domaine, a la Sante Publique, s’il était remionnellement utilise.

        Ce travail leur a permis de souligner la sensibilisation du groupe étudie, et de constater une compréhension certaine et assez cohérente des troubles psychiatriques, malgré l’insuffisance d’information constatée, et concernant ceux-ci.

 Retour en haut

q      العلاج النفسي : هل المعالجة النفسية ما نسميها "معالجة نفسية" / د. سامر رضوان

ملخص :  "تحدد النظرية ما نستطيع ملاحظته".

   هذا ما استنتجه اينشتاين قبل خمسين سنة. و تنطبق هذه المقولة على علم النفس أيضا : فالفرضيات حول طبيعة الإنسان و طبيعة التحول التي تقوم عليها كل مدرسة من مدارس العلاج النفسي تحدد، ما الذي يعتبر عمليا ممكنا أو غير ممكن [ومن ثم الخطأ] في مجوعة المفاهيم الخاصة.

يبحث هذا المقال  العواقب العملية لهذه الفرضية من وجهة نظر البنيوية الحديثة.

   إن العيادي غالبا ليس متخصصا في المعرفة  Epistomologic أي أنه غير مؤهل في ذلك الفرع الذي يعالج – بتعبير عام. مسألة كيفية إدراك الواقع، و مسألة فيما إذا كان إدراك الواقع هذا صادقا "فعلا" كذلك.

   و تعتبر هذه المسألة بنفس الوقت ذات أهمية كبيرة و مركزية بالنسبة للمعالجة النفسية، على الأقل منذ أن طغى مفهوم التلاؤم مع الواقع على المعايير الفرويدية في القدرة على الحب و الحياة كمقياس لدرجة الصحة العقلية و النفسية.

   و بهذا المعنى فإننا كمعالجين دائما اختصاصيون بالمعرفة، سواء أردنا ذلك أم لم نرد، و بالتحديد سواء عرفنا ذلك أم لم نعرف. 

   ربما يبدو هذا الادعاء نوعا من السفسطة، لأننا نعتقد أن ما نفهم تحت مفهوم التلاؤم مع الواقع لا يحتاج إلى تدقيق : إذ أن الأمر يتعلق بإدراك الأشياء كما هي فعلا، و بالتصرف بعد ذلك طبقا لهذه الرؤية. غير أن ذلك يفترض مسبقا وجود واقع موضوعي غير متعلق بالإنسان يدركه العاديون [وبشكل خاص نحن المعالجين] أفضل من المضطربين نفسيا.

Is psychotherapy what we call « Psychotherapy »

Absstract : It’s the theory that determines what we can observe », Einstein claimed as early as 50 years ago. His statement is valid also for psychotherapy. The basic assumptions of any school of psychotherapy regarding the nature of man and of change determine what seems to be possible or impossible (and therefore « wrong »).

       The paper examines the practical consequences of these assumptions from the point of view of modern constructivism.

Key Words : Reality adaptation-cinstructivism-theories of change-truth as the most expedient error.

    Return in high

 

 q  الطب النفسدي : اضطرابات القلب النفسية / أ. د. محمد أحمد النابلسي

مقدمة : لا نريد الوصول بعد رحيل الآخرين بل نريد لقاءهم و الانطلاق معهم. لذا سنعمد، في هذا المقال، إلى تجنب الغوص في الميدان النظري مناقشين الموضوع بالطريقة العملية. أي إننا سنناقش مشكلة توهم مرض القلب تماما كما تعرض في العيادة الطبية – خصوصا القلبية. ما سيقضي عرضنا لهيكلية هذا العصاب و للأساليب العملية لعلاجه و أيضا لسلوك المريض أثناء العلاج و موقفه منه و من  المعالج. فالممارس العيادي يمكنه علاج هذه الحالات دونما حاجة لطلب مساعدة الطبيب النفسي. بشرط أن يكون مطلعا على النمط السلوكي للمتوهمين. في هذا المقال سنحاول التطرق إلى كافة هذه الجوانب.

رجوع إلى الفهرس

 

             أطروحات جامعية : ديناميات صورة السلطة لدى المسجونين  - دراسة نفسية مقارنة / محمد حسن غانمq             

مقدمة : تعد السلطة من الموضوعات الأساسية التي تلعب دورا هاما في حياة كل فرد. فكما أن الفرد لا يستطيع أن يعيش بمعزل عن الآخرين، بل لا بد له من الوجود مع الآخرين بدرجة ما. و حتى في حالة عدم الحضور الفعلي للآخر، كما بين ذلك التحليل النفسي، نجد الفرد يتواصل مع الآخر مع المستوى المتخيل المهتلس.

كذلك استتبع وجود الفرد مع الآخرين و خضوعه للسلطة و التي تقوم بدور هام في عملية التشريع و الضبط الاجتماعي و الذي وجد كقوة فعالة في تنظيم السلوك الاجتماعي الثقافي في الأشكال الأكثر بدائية و قدما للحياة الإنسانية فكما أن الفرد محاط من الميلاد إلى الوفاة بالضبط الاجتماعي، و الذي ربما لا يكون مدركا له ما لم تقده تجربة غير عادية للتعرف عليه.

و إذا نظرنا إلى الفرد وجدناه بحكم فترة طفولته الكبيرة نسبيا يكون أكثر اعتمادا على والديه و من هم أكبر منه في معيشته فنحن نعتمد على الكبار في أحكامنا و في حمايتنا من كافة الأخطار التي تحيط بنا فتبعا لمدة طفولتنا الكبيرة و الطويلة. فنحن جميعا نتعلم بعض التصرفات الاعتمادية الخضوعية و لكن نظرا للخبرات المتنوعة فنحن لا نتعلم جميعا تصرفات واحدة ... فالأم تعد مصدر السلطة بالنسبة للطفل، وهي أيضا مصدر لإشباع حاجاته، و أول موضوع لحبه. و الاستمالة لا الإجبار – كما يقول مورتن Morton - على أساس السلطة.

رجوع إلى الفهرس

            q      مكتبة الثقافة النفسية :

    §        الإرشاد النفسي / مجموعة من الباحثين – رئيس التحرير أ. د. عادل عز الدين الأشول [جامعة عين شمس]

    §        كيف تصنعين مستقبلا لطفلك / د. جليل شكور [عالم الكتب]

    §        دراسة تطورية للقلق / أ. د. أحمد محمد عبد الخالق [حوليات جامعة الكويت]

    §        اللغة عند الطفل : تطورها و مشكلاتها / ليلى أحمد كرم الدين [مكتبة النهضة المصرية]

    §        معجم العلاج النفسي الدوائي / أ. د. محمد أحمد النابلسي [دار و مكتبة الهلال]

           q      دليل الجمعيات و المؤسسات النفسية العربية   

مقدمة : استمرت اتصالات لجنة " الدليل النفسي العربي" في مركز الدراسات النفسية و النفسية – الجسدية أربعة أعوام كاملة لإتمام هذا الدليل. في ما يلي نعرض لثمرة هذه الجهود آملين أن يكون هذا الدليل بمستوى الجهود التي بذلت في سبيل إعداده. مع تمنياتنا على الزملاء العرب المساعدة على تنقيح و تصحيح و إتمام هذا الدليل

يقسم هذا الدليل وفق البلدان حيث يورد أسماء و عناوين الجمعيات و المؤسسات النفسية في كل من هذه البلدان مع بعض المعلومات المتوافرة حولها.

رجوع إلى الفهرس

 

           q      ملف العدد : اختبار رسم الشخص : لجنة الاختبارات م.د.ن.

مقدمة : تتمتع الاختبارات المرسومة من قبل المفحوص بحسنات عدة. فالفاحص قد يواجه الرفض أو الصد أو حتى التضليل لدى تطبيقه الاختبارات الأخرى. و لكنه من النادر أن نجد مفحوصا يرفض أن يرسم رمزا بسيطا مثل الشجرة أو الشخص أو البيت، فهو، أي المفحوص، يستسهل عادة هذه المهمة. خاصة و إنه لا يشعر بعملية الإسقاط. فهو يضع ذاته و صراعاته و حتى عقده في هذه الرسوم و لكن دون أن يعي ذلك. و بالتالي دون أن تعمل آليات دفاعه على تجميل الواقع و تحريفه.

و هذه البساطة المتناهية لاختبارات الرسم هي عينها نقطة ضعف هذه الاختبارات. فبسبب هذه البساطة يتعذر علينا التعمق في فهم الشخصية و إن فهمنا خطوطها و ملامحها العامة. بل إن اختيارات عديدة أخرى باتت تعتمد مبدأ المزاوجة بين الإسقاط بالرسم و بين الإسقاط في الزمان و المكان. و مثال ذلك اختبار رسم القرية و اختبار رسم الوقت ... الخ. و هذه الاختبارات و إن سدت الثغرة المعروضة أعلاه و أتاحت لنا التعمق في فهم الشخصية، إلا أنها تشترك مع سائر اختبارات الرسم الأخرى من حيث اعتماد التأويل و استخراج النتائج مع ما يترتب على مثل هذه الأخطاء  من مشاكل. و من هنا الحاجة الماسة لتقنين هذه الاختبارات و إجراء الدراسات الموسعة حولها.

من اختبارات الرسم الهامة و المعروفة اخترنا اختبار رسم الشخص [الشكل الإنساني – ماكوفر] لعرضه في باب الاختبارات النفسية في هذا العدد. حيث سيتم عرض مراحل تطوير الاختبار منذ كونه فكرة و مرورا باعتماده كاختبار ذكاء على يد غوديناف و وصولا إلى تحويله لاختبار إسقاطي على يد ماكوفر و من ثم التطويرات اللاحقة به.

و يأتي عرض "الثقافة النفسية" لهذا الاختبار بعد عرضها لاختبارات رسم الشجرة و رودولف و رورشاخ في الأعداد السابقة.

رجوع إلى الفهرس

 

           q      ملحق : معجم الأعشاب الطبية المستخدمة تقليديا في علاج الأمراض النفسية / النقيب عبد الفتاح عكاري

مقدمة : في هذه الدراسة يقوم النقيب عكاري بتحري العلاجات التقليدية، التي يعتمد معظمها على الأعشاب التي اعتمدها العلماء العرب الأوائل في علاجهم للأمراض النفسية التي كانوا يسمونها بأمراض الرأس.

و عليه فإن الاقتراحات العلاجية الواردة في هذه الدراسة هي الاقتراحات القديمة وهي تحتاج إلى إعادة النظر فيها على ضوء المعلومات العلمية المعاصرة و هذه واحدة من مسؤوليات باحثينا المعاصرين.

لقد رتب المؤلف مواد دراسته ترتيبا أبجديا فأعطاها صفة الدليل المعجمي و أنهاها بجدول يمثل العلاجات المقترحة بالنسبة لكل مرض من الأمراض المعروفة في حينه.

عرضت هذه الدراسة في مؤتمر "نحو علم نفس عربي" و تأخر نشرها حتى وجدنا لها مكانا في باب منفصل لأن حجمها كان أكبر من الحجم الذي خصصته المجلة لباب التراث النفسي العربي. و الواقع أن اكتمال الفائدة من هذه الدراسة يتدعم من خلال نشر الصورة الملونة للأعشاب المذكورة فيها لكننا لا نملك للأسف هذه الإمكانية فعذرا ...

رجوع إلى الفهرس

 

Arabpsynet

Revues   / مجلات /  Journals

شبكة العلوم النفسية العربية

 

Copyright ©2003  WebPsySoft ArabCompany, Arabpsynet. (All Rights Reserved)