Arabpsynet

Revues   / مجلات /  Journals

شبكة العلوم النفسية العربية

 

 

الثقافـة النفسيـة المتخصصــة

تصدر عن مركز الدراسات النفسية و النفسية-الجسدية

العدد الثالث و العشرون – المجلد السادس – تموز – 1995

 www.psyinterdisc.com

 

q       فهرس الموضوعات /  CONTENTS / SOMMAIRE 

q      افتتاحية

q      قضية حيوية : تكاليف الجهل .. ورقة بيضاء / رئيس التحرير

q      بريد الثقافة النفسية

q      علم النفس حول العالم

q      علم النفس للجميع / د. خليل فاضل

q      وجها لوجه : عادل عز الدين الأشول و عبد الفتاح دويدار

q      العيادة النفسية : علم النفس العيادي و علم النفس الطبي – اخوة أعداء أم توائم أشقاء؟ / ل.شميدت – ترجمة الد. رضوان

q      الطب النفسي : اضطراب الوسواس القهري / د. حسان المالح

q      الطب النفسي عبر الحضاري : النظرة الإسلامية للمرض العقلي و علاجه / أ.د. محمد فاروق السنديوني

q      العلاج النفسي : علاقة الانفعاليات بالمعرفيات و أهميتها بالنسبة للعلاج المتمركز حول الشخص / ر.تاوش- ترجمة د. سامر رضوان

q      التراث النفسي العربي : آراء تراثية في الحب و العشق

q      الندوات و المؤتمرات :

§         المؤتمر العالمي لحماية الإنسان

§         مؤتمر البطالة و الصحة النفسية

§         مؤتمر الاتحاد العربي لعلم النفس

§         مؤتمر مخاطر الضجيج

§         المؤتمر الدولي الأول لمركز الإرشاد النفسي – القاهرة

§         مؤتمر الصحة النفسية في الكويت

 

q      ملف العدد : مرض القلق

§         علاج رهاب الساح : نظرة متعددة الأبعاد Treating agoraphobia: amultidimentionals view / محمد الحجار M.Hajjar Ph.D

§         نوم المرضى المعانين من اضطراب الهلع : تقرير أولي / توماس اوهد و مشاركوه – ترجمة د. محمد بدوي

§         اضطراب الهلع و الدوار و اختبار هورمون بروتيريلين  TRH / كاري ل. هاملين – ترجمة د. محمد بدوياستخدام تخطيط الجلد الكهربائي في التشخيص التفريقي للمجوعات الفرعية لمرضى القلق / ماريا كوب و مشاركوها– ترجمة د. م.بدوي

§         نوبات الهلع و تسارع نبض القلب  / س. بار تايلور و مشاركوه – ترجمة د. محمد بدوي

§         دور السيروتونين في دعم آليات القلق / س. و. تشارني و مشاركوه - ترجمة د. محمد بدوي

§         حقن اللاكتات الوريدي أثناء النوم – الانتصاب و آلية الهلع / هارولد كوينسفبرغ و مشاركوه

§         نشاط مستقبلات الدرينالين ألفا 2 في الصفائح الدموية و نسبة الكاتيكولامين في البلازما لدى الهلعيين/أوليفرون و مشاركوه–ت د.م. بدوي

 

q       ملخصات  /  SUMMARY / RESUMES 

q       افتتاحية

مقدمة : بصحبتك، صديقي القارئ، تشارف المجلة على إنهاء مجلدها السادس وهي معك في قلب النشاطات الاختصاصية العربية. و لعل البشرى الأهم هي الإعلان عن تأسيس الاتحاد العربي لعلم النفس برئاسة عالم عربي جليل و معروف بإنتاجه و بحماسته للاختصاص. عنينا به الأستاذ الدكتور فؤاد أبو حطب. و نذكر بالخير في هذا المجال عالما جليلا آخر هو الأستاذ الدكتور فرج عبد القادر طه الذي مثل الجمعية المصرية للدراسات النفسية [بصفته نائبا للرئيس] في مؤتمر "مدخل إلى علم نفس عربي" و وعد حضور المؤتمر بمتابعة موضوع الاتحاد خلال مؤتمر الجمعية للعام 1995. فتحية لكافة علمائنا الأفاضل العاملين على وضع الاختصاص في خدمة إنساننا و مجتمعنا ...

رجوع إلى الفهرس

 

q     قضية حيوية : تكاليف الجهل .. ورقة بيضاء / أ. د. محمد أحمد النابلسي

مقدمة : مطلع السبعينيات صدرت في بريطانيا موسوعة فريدة من نوعها هي "موسوعة الجهل" حيث صنف المجهول إلى :

1-     أشياء نجهلها و نعرف أننا نجهلها و سنتوصل يوما ما إلى معرفتها.

2-     أشياء نعرف أننا نجهلها و لن نتوصل يوما إلى معرفتها.

3-     أشياء نجهل أننا نجهلها.

هذا التصنيف القديم نسبيا، يعود بقوة ليكون حاضرا في أذهان المهتمين بالبحث العلمي.

أما عن السبب المباشر لهذه العودة القوية فإننا نؤكد بأنه ما يسمى بـ "انهيار الاتحاد السوفياتي" و ما نجم عنه من نشوء ما يسمى بـ "النظام العالمي الجديد".

أمام هذا الواقع وقف الكثيرون ليتساءلوا : بماذا استفاد الاتحاد السوفياتي من تقدمه العلمي و التقني؟ مما يستتبع سؤالا آخر عما إذا كانت مصاريف البحث العلمي قد ساهمت في انهيار هذه الدولة التي اعتبرت عظمي؟

انطلاقا من هذه الأسئلة نشر المعلق الصحفي البريطاني برايان يارد كتابا بعنوان "إدراك الحاضر – العلم و روح لإنسان العصري" صدر عن دار نشر بيكادور – لندن 1992. هذا الكتاب يخاطب أولئك الخائفين من أن تلقي بلادهم مصير الاتحاد السوفياتي حيث لا ينفع علم و لا علماء. و من بين هؤلاء الخائفين نسبة لا بأس بها من الأميركيين الذين يدركون حجم الإنفاق الأميركي و أخطاره الاقتصادية. لذلك ركز المؤلف هجومه على نقاط بالغة الحساسية. فأظهر عجز العلم عن تفسير العديد من الظواهر المعيشة و اتهمه بهدم روح التقاليد و القيم لدى الناس. فانطلق من عجز العلم عن تفسير كيفية تحويل المسيح للماء إلى خمر. بحيث يجد العلم نفسه أمام أحد أمرين. فأما الاعتراف بعجزه ة أما الدعوة إلى الإلحاد. بل إن المؤلف يرى أن العلماء قد وضعوا البشرية عند حضارة نسبية و فوضى فكرية. بما يبطن الاستنتاج بأن البشرية كانت في وضع أفضل لو لا البحوث العلمية و المليارات التي أنفقت عليها. و يتابع يارد هجومه منبها إلى أن العلماء هو في النهاية بشر عاديون و لهم عشراتهم الإنسانية و بالتالي فإنهم ليسوا رهبانا في أديرة العلم كما هي الفكرة المترسخة حولهم ...

رجوع إلى الفهرس

 

q      بريد الثقافة النفسية

q      علم النفس حول العالم

الجنين يتألم

جينة المرض العضلي

العلم يرفض التمييز العنصري و يهزمه

السعادة ... اضطراب نفسي

دواء جديد لعلاج الإدمان في [6] ساعات

مستودع أدمغة بريطاني يكشف خبايا السلوك الإنساني

باحثة إيطالية تكشف عن جين الأنوثة

الشخصية الميغرينية

من شروط الانفتاح على الآخر ... 

رجوع إلى الفهرس

 

q      علم النفس للجميع / د. خليل فاضل

مقدمة : في ما يلي محاولة هامة من محاولات وضع علم النفس و الطب النفسي في خدمة و متناول الجمهور العربي. صاحب هذه المحاولة هو الطبيب النفسي خليل فاضل [الاستشاري] الذي يساعده تمكنه من التبسط في سرح تعقيدات الاختصاص و مصطلحاته لغاية إيصالها إلى القارئ العادي و نبدأ :

-         وراثة الإدمان

-         موسيقى وسياسة

-         عقدتك لها حل

-         السينما و علم النفس نموذج "فيلم عصر القوة" لناديا الجندي

-         اطمئنوا أبها السيدات و السادة إليكم حبوب السعادة

-         الملح الذي يعدل المزاج

رجوع إلى الفهرس

 

q      وجها لوجه : عادل عز الدين الأشول و عبد الفتاح دويدار

د. عادل عز الدين الأشول :

-         أستاذ و رئيس قسم الصحة النفسية – كلية التربية – عين شمس

-         رئيس مركز الإرشاد – جامعة عين شمس

-         ليسانس علم نفس 1963

-         دبلوم علم النفس 1965

-         مدرس في وزارة المعارف [65 – 69]

-         معيد في جامعة عيين شمس – قسم الصحة النفسية 1969

-         ماجيستير صحة نفسية 1969

-         دكتوراه علم النفس – جامعو وارسو – بولندا 1973

-         مؤسس مركز الإرشاد النفسي – جامعة عين شمس

-         له العديد من المؤلفات و الترجمات أهمها : - سيكولوجية الشخصية – علم النفس الاجتماعي – أسس علم النفس – موسوعة التربية الخاصة

 

د. عبد الفتاح محمد دويدار

-        أستاذ مساعد في كلية الآداب – قسم علم نفس في جامعتي الإسكندرية و بيروت العربية

-        مدير تحرير مجلة الثقافة النفسية

-        سكرتير مركز الدراسات النفسية

-        سكرتير مؤتمر  " نحو علم نفس عربي"

-        ليسانس علم النفس – جامعة الإسكندرية

-        دكتوراه علم نفس – جامعة الإسكندرية

-        ماجيستير علم النفس – جامعة الإسكندرية

-         له العديد منن المؤلفات أهمها : - سيكولوجية النمو و الارتقاء – في الطب النفسي و علم النفس المرضي – سيكولوجية السلوك الإنساني – أصول  علم النفس المهني و تطبيقاته.

رجوع إلى الفهرس

 

 

q     لعيادة النفسية : علم النفس العيادي و علم النفس الطبي – اخوة أعداء أم توائم أشقاء؟ / ل.شميدت – ترجمة الد. رضوان

مقدمة : سوف نقوم أولا بعرض الاختلافات و التشابهات في مجالات علم النفس الطبي و علم النفس العيادي. و سنقوم بعد ذلك بعرض كلا الاتجاهين فيما يتعلق بالعلم و التطبيق بشكل مختصر، و بشكل مسهب نوعا ما فيما يتعلق بالبحث.

كلا الاتجاهين ممثلين من خلال العديد من المجلات المتخصصة، علما أن كثير من المجلات النفسية العيادية تتناول بكثرة مواضيع نفسية في المجال العام للطب. و سوف نتعرض لعشوائية تصنيف الأعمال المختصة لكلا المجالين و سوف نتطرق في نقاش مقارن للبحث بمقاييس تقيماتها [المختلفة]

كلا المجالين يعرفان من مصدر مشترك [علما أنه غير متطابق] للمعارف النفسية و الطرق خصوصا التشخيص و تحليل النتائج. و من هنا فسوف نرى أن الأمر يتعلق بتوائم شقيقة يمكن أن يغني بعضها الآخر أكثر من أخوة أعداء.

كثيرا ما يعتقد أنه من الطبيعي أن تطلق على تطبيقات المعارف و الطرائق النفسية في الطب تسمية علم النفس العيادي

و عندما يحاول المرء معالجة الفروع الأخوة باعتبارها مذهب واحد، فإنه يكون قد خلق بهذا قزما صغيرا لا يمكن من خلاله مراعاة تنوع كل من علم النفس العيادي و علم النفس الطبي...

رجوع إلى الفهرس

 

q     الطب النفسي : اضطراب الوسواس القهري / د. حسان المالح

مقدمة : يعتبر الوسواس المرضي من الحالات النفسية الشائعة في جميع المجتمعات ... و قد برز الاهتمام به في السنوات العشر الأخيرة بشكل ملحوظ بعد أن توفر المزيد من الدراسات حول أشكال هذا الاضطراب و أسبابه و طرق العلاج... [39،].

و يشمل هذا الاضطراب ظهور أفكار أو رغبات في ذهن الإنسان بشكل متكرر رغما عن إرادته. و يؤدي ذلك إلى القلق و التوتر و محاولة مقاومة هذه  الأفكار و التخلص منها مما يؤدي إلى تكرار الإنسان لأعمال معينة و بصورة قهرية.

و يؤدي هذا الاضطراب إلى تعطيل الإنسان و ضياع الوقت مما يؤثر على الحياة العملية و الإنتاجية كما يؤدي إلى اضطراب علاقة الإنسان بالآخرين و لا سيما الذين يعيشون معه، إضافة إلى الإرهاق النفسي و القلق و الاكتئاب. كما أن المصاب بهذا الاضطراب يصرف كثيرا من طاقاته و يتحمل كثيرا من الأعباء و الآلام كي يخفي حالته و وساوسه لأنه يعتقد أنها نوع من الجنون أو الشذوذ لا يرضاه عن نفسه. و الحقيقة أن هذا الاضطراب يصنف ضمن الاضطرابات النفسية الصغرى أو اضطرابات القلق و يبدو أن لا علاقة له بالجنون أو الاضطرابات النفسية الكبرى من  الناحية الوصفية أو الناحية السببية [13،] وهو يصيب الرجال و النساء بنسب متساوية، و يبلغ انتشار الحالات الشديدة حوالي 3 % من الناس وفقا للإحصائيات الغربية الحديثة[11،3] و أما الحالات الخفيفة و المتوسطة فهي أكثر انتشارا من ذلك.

كما يظهر هذا الاضطراب عند الأطفال و ينتشر في الذكور أكثر و حوالي 25% من الحالات تظهر قبل سن 15 سنة. و حوالي 75% من الحالات تظهر قبل سن 30 سنة [3].

و يأخذ الاضطراب شكلا مزمنا في كثير من الحالات و في بعضها تتفاوت شدة الأعراض حدة و هدوءا في بعض الأوقات و في عدد آخر تكون الأعراض بشكل نوبات تستمر عدة أشهر ثم تختفي [3]... 

رجوع إلى الفهرس

 

q     الطب النفسي عبر الحضاري : النظرة الإسلامية للمرض العقلي و علاجه / أ.د. محمد فاروق السنديوني

مقدمة : هذا البحث هو محاولة لاستكشاف بعض الصعوبات التي تواجه تطبيق التصنيفات و الأنظمة العلاجية العلمانية الغربية لدى معالجة المريض النفسي المسلم. و سأبدأ بإعطاء الخطوط العامة لبعض المبادئ الرئيسية للإطار التراثي الإسلامي ثم أتابع بدراسة الصعوبات التي يواجهها الطبيب النفسي الذي تلقى تدريسه في الغرب لدى تطبيق التصنيفات التشخيصية و أنظمة العلاج الغربية على المريض النفسي المسلم. و ستتم دراسة بعض الحالات النفسية للتمثيل على هذه الصعوبات و سأختم الدراسة بدراسة الآثار المترتبة على تطبيق النظام العلماني الغربي للتصنيفات الطبية النفسية و مناهج العلاج النفسي في مجتمع تقليدي مسلم غير علماني.

رجوع إلى الفهرس

 

 

q     لعلاج النفسي : علاقة الانفعاليات بالمعرفيات و أهميتها بالنسبة للعلاج المتمركز حول الشخص / ر.تاوش- ترجمة د. سامر رضوان

ملخص :  ظهرت في السنوات الأخيرة تفسيرات كثيرة للعلاقة بين المشاعر [العواطف الأحاسيس] و بين المعرفيات, سوف نتعرض في هذا المقال لنظرية ر,س, لازاروس هذه النظرية التي أيدتها و ميزتها نظرية كارل روجرز التي ترجع للعام 1951

وقد أمكن هنا القيام بتفسيرات للتصرفات التي ما تزال متنوعة جدا بين المعالجين النفسيين و ذلك على أساس القاعدة النظرية لمشروطية الانفعالات بالمعرفيات,  و قد خلصت دراسة استرشادية Pilot study  إلى أن المعالج المعرفي يهتم بمعرفيات عملية فقط، في حين أن المعالج النفسي المتمركز حول الشخص الذي يستخدم طريقة الموقف المركزي [البؤرة Focusing يهتم بشكل غالب بانفعالات زبونه.

في الحديث المصور الذي أجراه كارل روجرز مع "غلوريا" اهتم في ثلثي الحديث بمعرفيات العميل و في حوالي الربع [1/4] تقريبا بالانفعالات, و يبدو أن مثل هذا الإجراء مقبولا نوعا ما، في حين أن الاهتمام الغالب بمشاعر العميل يرتبط بعواقب سلبية بالنسبة له.

و يبدو أن هناك سوء فهم عندما يستخدم التعبير الذي استخدمه روجرز " المشاعر بمعنى Feelings "انفعال"  Emotion , إضافة إلى >لك فإن الإيضاح النظري لعلاقة الانفعالات بالمعرفيات يمكن من القيام بتمايز الكثير من المداخل في العلاج النفسي و جعلها علميا أكثر فهما.

يحضر الكثير من العملاء للعلاج النفسي بسبب المشاعر المتضررة و بسبب مشاعر القلق و الانقباض و مشاعر النقص و الحيرة و الذنب و القهر, فما هي الحوادث النفسية الأخرى التي ترتبط بها هذه المشاعر؟

إن فهم ذلك  يعتبر نظريا ذا أهمية من أجل بناء أساس علمي للنشاط النفسي العلاجي.

يغلب أن يهتم المعالجون النفسيون المركزون حول الشخص بمشاعر العملاء بصورة مكثفة و على ما يبدو أكثر من المعالجين النفسيين بالعلاج السلوكي و العلاج المعرفي و التحليل النفسي.

أما في العلاج في المجموعة المتمركز حول الشخص فيحتل التعبير عن المشاعر مركزا متقدما. فهل هذا الاهتمام بمشاعر العميل أو مشاعر المشاركين في المجموعة مفيد؟ و لماذا؟ ما الذي يحدث في هذا؟ هل يمكن لذلك أن يكون مضرا؟.

أرغب في العرض اللاحق عرض آراء النظرية لريتشارد س. لازاروس من جامعة بيركلي حول الانفعالات و علاقتها بالمعرفيات. إنها آراء نظرية حول عمليات يومية مهمة، لاقت مؤخرا اعترافا واسعا بشكل عام، و ساهمت بدرجة كبيرة في تقليل عدم الوضوح الذي كان سائدا لدي حتى الآن في هذا المجال و أعتبرها اليوم بوصلة علمية ذات قيمة كبيرة في ممارستي العلاجنفسية، إضافة إلى أنها تكمل و تمايز نظرية كارل روجرز.

أكتب هذا المقال لاهتمام علمي من جهة، و لرغبتي في أن يصل المعالجون النفسيون بطريقة المعالجة المتمركزة حول الشخص ذوي الاتجاه التطبيقي إلى علاقة أوثق بالنتائج النظرية لعلم النفس، إضافة إلى ذلك أكتب هذا المقال لخشيتي أن أغلب المعالجين النفسيين لا يقدمون لعملائهم شروطا معينة بسبب إمكانية وجود نقص في المعارف النظرية.

رجوع إلى الفهرس

 

 

q      التراث النفسي العربي : آراء تراثية في الحب و العشق

ملخص : الحب هو غريزة إنسانية وهو كسائر الغرائز محدود بمعايير دقيقة يؤدي اختلالها إلى اضطراب التوازن الغريزي. فبالمقارنة مع غريزة التغذية [حيث الانخفاض يؤدي إلى القهم و الهزال و الارتفاع يؤدي إلى النهام و السمنة] فإن اضطرابات غريزة الحب تستتبع معها اضطراب غرائز أخرى [مثل اباء الطعام و اضطراب السلوك الجنسي] بما يؤدي إلى اضطراب التوازن النفسي عموما. و الواقع أن تراثنا العربي زاخر بالملاحظات النفسية الدقيقة حول اضطرابات غريزة الحب. بل إن بعض علمائنا قد أفرد لهذا الموضوع كتبا منفردة لا يمكن لهذه المقالة أن تتسع لمجرد ذكرها. لذا اكتفينا بعرض رأيين أولهما في انخفاض هذه الغريزة بما يقتضي التشجيع على زيادة جرعتها و دعم الشخص للوصول إلى توازن غريزي و نفسي أفضل. أما ثانيهما فيبحث في زيادة الانهماك في الحب و التركيز على المعشوق بما يخرج الإنسان من إطاره الاجتماعي و يعيق إمكانيات تكيفه.

إن الآراء الواردة في هذين النصين التراثيين تقتضي قراءة معاصرة متخصصة نتركها لقرائنا بدون تعليق. فهذه القراءة تتضمن ملامح الحب و العشق لدى المرضى النفسيين كما تتضمن ملامح الاضطراب النفسي المتأتي عن حالات العشق. كما تتضمن هذه القراءة تصنيف حالات العشق تصنيفا يوزعها إلى :

1-     حالات سوية

2-     حالات ناجمة عن اضطراب عقلي و وجداني

3-     حالات وجدانية – مرضية ناجمة عن العشق

4-     اضطرابات جنسية عائدة إلى البنية النفسية و البيولوجية.

5-     انحرافات سلوكية و غريزية.

إن كل بند من بنود هذا التصنيف يكون مادة لأبحاث تراثية معمقة في مجاله. لذا نأمل أن تستتبع قراءة هذين النصين مثل هذه الأبحاث. 

رجوع إلى الفهرس

 

q     الندوات و المؤتمرات :

-        المؤتمر العالمي لحماية الإنسان

-        مؤتمر البطالة و الصحة النفسية

-        مؤتمر الاتحاد العربي لعلم النفس

-        مؤتمر مخاطر الضجيج

-        المؤتمر الدولي الأول لمركز الإرشاد النفسي – القاهرة

-        مؤتمر الصحة النفسية في الكويت

-        ندوة في جامعة دمشق عن مركز الدراسات النفسية في طرابلس تحت عنوان "نحو علم نفس عربي"

 

q      ملف العدد : مرض القلق / ترجمة محمد بدوي – مراجعة محمد أحمد النابلسي

-        علاج رهاب الساح / محمد الحجار

-        نوم المرضى المعانين من اضطراب الهلع / توماس اوهد و مشاركوه

-        اضطراب الهلع و الدزار / كاري ل هاملين

-        استخدام تخطيط الجلد المهربائي في تشخيص مرض القلق / ماريا كوب و مشاركوها

-        نوبات الهلع و تسارع نبض القلب / س. بارتايلور و مشاركوه

-        دور السيروتونين في دعم آليات القلق / س. و تشارني و مشاركوه

-        حقن اللاكتات الوريدي أثناء النوم / هارولد كونيسفبرغ و مشاركوه

-        نشاط مستقبلات الأدرينالين لدى الهلعيين / اوليفر كاميرون و مشاركوه

رجوع إلى الفهرس

 

§        علاج رهاب الساح : نظرة متعددة الأبعاد Treating agoraphobia: amultidimentionals view / محمد الحجار M.Hajjar Ph.D

 ملخص: يعد رهاب الساح مشكلة متعددة الأبعاد بخلاف الرهاب البسيط الذي يرتبط بمنبه واحد، أو بصنف من المواقف. كما و يعد رهاب الساح أمرا معقدا لاحتوائه على كثير من المواقف و  الأشياء المثيرة للخوف الشديد [منبهات اشراطية كلاسيكية من المرتبة الثانية] و رهاب الساح ليس خوفا ينبع من أشياء خارجية بقدر ما هو ردود أفعال داخلية. أي الخوف من أن ينتاب المريض الخوف [توقع الخوف].

يتضمن رهاب الساح عوامل سيكوديناميكية، و خبرات تعلمية منفردة، و متحولات سلوكية و معرفية و تأثيرات بيشخصية تبادلية، و إشراطا اجتماعيا و اهتمامات واقعية.

ويتسم الرهابي بعجزه عن التعامل مع الشدات و الصراعات و الكثير من الأمور الحياتية تعاملا تكيفيا و مزمنا، و حياته خالية من السيطرة على الذات، و مفعمة بالمخاوف، التوقعية و المغالاة فيها، و فقدان الطمأنينة النفسية و الرضى الانفعالي و بصراعات منكورة على مستوى الوعي، و إنسان هارب من الحرية الشخصية و مواجهة الحياة.

يعالج الرهاب من هذا النوع بالتعرض الميداني [العلاج السلوكي]vivo exposure المتدرج أو بالتعرض الإغراقي Flooding و بالتعرض التخيلي المتدرج المنهجي systematic Imagery exposure  بالإضافة إلى العلاج المعرفي الرامي إلى  تبديل الأفكار المولدة للخوف

      SUMMARY:  Agoraphobia is viewed as a multidimentional problem unlike simple phobias wich relates to one object or class of situations agoraphobia is complex and applies a cross amny situations and objects. It is not afear of external objects, but of internal reactions, afear becoming afraid. It involues psychodynamic factors and adversing learing cognitive behavioral variables, interpersonal and environmental influences social conditioning and existential concerns.

        The life of agoraphobie characterized by inability to cope with the conflicts and stresses successfully lacking self-control, while it is replete of expectory fears. Lack of emotional satisfaction of self-security, denied conflicts flight of personal freedon and of lifes confrontation.

        Agoraphobia is treated by several various methods, cognitive theory, and drugs.

    Return in high

 

 

§         نوم المرضى المعانين من اضطراب الهلع : تقرير أولي / توماس اوهد و مشاركوه – ترجمة د. محمد بدوي

 ملخص :   تمت مقارنة تخطيطات الدماغ خلال النوم لدى مجموعة من الهلعين و أخرى من الأصحاء و تم حساب عوامل التناسب بين مؤشرات النوم الطبيعي و متغيراتها لدى المرضى من جهة و بين معدلات القلق و الانهيار و الوسواس القهري، لدى هؤلاء المرضي، من جهة أخرى.

The sleep of patients with panic disorder : a preliminary report.

Thomas W. Uhde, Peter Roy-Byrne, J. Christian Gillin, Wallace B. Mendelson, Jean-Philippe Boulenger, Bernard J. Vittone, and Robert M. Post.

         ABSTRACT: Electroencephalographic sleep recordings were compared in patients with panic disorder and normal controls. Correlation coefficients of standard sleep parameters versus ratings of anxiety, depression and panic attack frequency were calculated in the panic – anxious patients. Overall findings are discussed in the context of previous sleep studies in patients with depressive, anxiety, and obsessive –compulsive disorders.

Key Words : panic disorder, anxiety, depression, arousal, sleep, REM latency, psychomotor activity.

    Return in high

 

 

§         اضطراب الهلع و الدوار و اختبار هورمون بروتيريلين  TRH / كاري ل. هاملين – ترجمة د. محمد بدوي

    مقدمة :   وجد أن ردة فعل تيروتروبين البلازما، أمام الحقن الداخلي للهورمون الحاث لإفراز التيروتربين (TRH) في اختبار بروتيرلين كانت بليدة [بشكل غير مألوف] لدى مرضى اضطراب الهلع من غير المصابين بالانهيار [هاملين و بوتاش 1986، روي – بيروت و آخرون 1986]

و في دراسة أخرى، تناولت مجموعة من الهلعيين تم اختيارهم لمعاناتهم من الدوار أيضا، تبين أن غالبية هؤلاء كانت لديهم ارتكاسات دهليزية – عينية  (Vestibolo-Ocular)غير عادية [وفق اختبارات مختلفة لقياس هذا الارتكاس – جاكوب و آخرون 1985] و قد يصاب المصروعون – الصدغيون بنوبات هلعية و نراهم يتحدثون عن إصابتهم بالدوار [سميث 1960]

هكذا ففي الدراسة الأصلية لاختبار (TRH) في اضطراب الهلع تم استبعاد هؤلاء المرضى [المصروعون من هذه الدراسة] و لا يزال مدى النشاط الدرقي المحوري مجهولا لدى هذه الفئة الفرعية من مرضى اضطراب الهلع المتميز بشذوذ الارتكاسات الدهليزية – العينية.

إن الدراسة الحالية تختبر الفرضية القائلة بأن هذه الفئة الفرعية هيتنويع للاضطراب الهلعي الأصلي. و أن ردود الفعل على تغيرات الهورمون الحاث لإفراز الدرقية (TSH)، تكون لذلك بليدة بشكل غير طبيعي لدى هؤلاء المرضى …

رجوع إلى الفهرس

 

 

§         استخدام تخطيط الجلد الكهربائي في التشخيص التفريقي للمجوعات الفرعية لمرضى القلق / ماريا كوب و مشاركوها– ترجمة د. م.بدوي

         ملخص :   تم اختيار مجموعة مؤلفة من 32 من مرضى القلق [رهاب الساح، تناذر الهلع و تناذر القلق العارم] وفق مقاييس التصنيف الثالث للجمعية الأمريكية  [د.س.م. 3] ثم تمت مقارنتهم مع 16 شاهدا بهدف تحديد المعالم المميزة لأنماط ردود الفعل المستقلة أمام سلسلة من المثيرات الصوتية و الكلامية. كما كلفوا، إضافة لذلك، بمهام حركية – حسية. و قد تم تصنيف مرضى القلق في مجموعتين فرعيتين : مجموعة مستقرة و مجموعة غير مستقرة. و ذلك اعتمادا على متغيرين نفسيين – فيزيولوجيين ممكني القياس وهما : سرعة التعود الجلدي- الكهربائي غير المحدد.

        وقد تميزت المجموعة الفرعية، غير المستقرة، بنشاط كهربائي – جلدي غير مستقر و ممتاز بدرجة عالية من التقلب المرافق لسرعة التنفس و سرعة النبض خلال عملية التنشيط الذاتي بأكملها. و قد تجلت القدرة المنخفضة على التعود لدى المجموعة الفرعية القلقية غير المستقرة بالمقارنة مع الشواهد، تجلتفي تأخر التعود و في الفترات الطويلة المستغرقة في ردات الفعل الجلدية الكهربائية لكل المثيرات الكلامية. كما كانت هذه المجموعة تتميز بتحمل الرتابة، و لم ينخفض مستوى الأداء لديها خلال تجارب ردات الفعل الحركية-الحسية ال256، حتى أنهم فاقوا في أدائهم مجموعة الشواهد عند نهاية الاختبار. و كانت المجموعة القلقية الفرعية المستقرة تستغرق وقتا أطول للاستجابة في كل تجارب زمن ردات الفعل من المجموعة القلقية الفرعية غير المستقرة.

Electrodermaly differantiated sub groups of anxiety patients. I. Automatic and vigilance characteristics.

Maria S. Kopp, Katalin Mihaly, Emesse Linka, Istvan Bitter.

           ABSTRACT : A total of 32 anxiety patients (agoraphobia, panic syndrome, generalized anxiety syndrome) selected according to the DSM-III criteria were compared with 16 controls to determine distinguishing features of autonomic response patterns to a sequence of verbal and acoustic stimuli. In addition sensorimotor tasks were performed. The anxiety patients were classified into electrodermally stabile and labile subgroups on the basis of two reliably measurable psychophysiological parameters : the rate of electrodermal habituation to neutral stimuli and non-specific electrodermal activity. The electrodermally labile anxiety group was characterized by a high degree of variability in respiratory and pulse rate during the autonomic activation procedure. Within the control group the electrodermally labile subjects were characterized by a significantly higher pulse rate during the entire autonomic activation procedure. The reduced habituation capacity of the labile subgroup of anxiety patients compared to the controls was reflected in both retarded habituation and lon durations of electrodermal responses to all verbal stimuli. This group also tolerated monotony : their performance did not drop during the 256 sensorimotor reaction time tasks and even exceeded the performance of the control group by the end of the test. The stabile anxiety subgroup had a significantly longer reaction time in all reaction time tasks than the labile subgroup of anxiety patients.

  Key Words : electrodermal habituation ; non-specific electrodermal activity reaction pattern ; attention vigilance ; anxiety.

    Return in high

 

 

§         نوبات الهلع و تسارع نبض القلب  / س. بار تايلور و مشاركوه – ترجمة د. محمد بدوي

ملخص : تمت دراسة عشرة من المرضى الهلعيين في محاولة لتحري إمكانية قياس حدة نوبات الهلع عن طريق مراقبة سرعة النبض و تغيراتها المسجلة على جهاز خاص على امتداد 24 ساعة. كما طلب من المرضى القيام بتسجيل مستويات نشاطهم و قلقهم و هلعهم كل ربع ساعة. سبعة من هؤلاء العشرة أبلغوا عن حصول نوبة هلعية لديهم خلال مدة ال24 ساعة و واحد فقط أبلغ عن حصول نوبتين هلعيتين خلال هذه المدة. ثلاثة من هؤلاء الثمانية عانوا ازدياد هاما في سرعة نبض القلب قياسا إلى مستوى نشاطهم.

      إن نتائج هذه الدراسة تشير إلى أن مراقبة نبض القلب و تسارعه المتزامن مع نوبات الهلع قد تكون ذات نفع كبير مع المرضى الذين يعانون نوبات هلعية شديدة و متكررة مترافقة مع ارتفاع ملحوظ في سرعة نبض القلب [ أكثر من 110 ضربات في الدقيقة]. ففي هذه الحالات يزيد الهلع من سرعة النبض التي تؤدي بدورها إلى زيادة الهلع في حلقة مفرغة تؤدي إلى تنامي احتمالات تكرار النوبة الهلعية.

Ambulatory heart rate changes during panic attacks.

C. Barr Taylor, Michael J. Telch and Dlane Havvik.

      SUMMARY: Ten patients suffering from panic attacks were studied in an effort to test the feasibility of measuring panic attacks via 24-h ambulatory heart rate monitoring. Subjects were also asked to record their activity level, anxiety level, and level of panic at 15-min intervals. Seven of the 10 patients reported panic attacks during the 24-h recording period ; one patient reported two panic attacks. Three of the eight panic episodes demonstrated significant heart rate increases relative to activity level. Results suggest that ambulatory monitoring of panic attacks may be most useful with patients who suffer from more frequent and severe panic attacks and who have high heart rates (> 110) during these attacks.

    Return in high

 

 

§         دور السيروتونين في دعم آليات القلق / س. و. تشارني و مشاركوه - ترجمة د. محمد بدوي

  ملخص :  لتقويم دور السيروتونين في تطور القلق الهلعي جرت تجربة لاختبار الاستجابات السلوكية و البيوكيميائية تجاه داعم مستقبلات السيروتونين [م.كلوروفينيل بيبيرازين] عند طبيعيين و مصابين برهاب الساح و أيضا عند هلعيين. حيث أدى استخدام هذه المادة الداعمة للسيروتونين إلى ظهور آثار قلقية عند الأصحاء و المرضى على حد سواء. كما ظهرت نوبات هلعية مطابقة لشروط التصنيف الأميركي، بعد استعمال هذه المادة لدى 12 من أصل 23 مريضا و عند 6 من أضل 9 من الأصحاء. كما أظهرت مقاييس القلق الأخرى تساوي آثار القلق [الناجمة عم هذه المادة] لدى المرضى و الأصحاء. أيضا لوحظ أن استعمال هذه المادة قد ترافق مع زيادة مهمة [متشابهة لدى المرضى و الأصحاء] في نسب الكورتيزول و البرولاكتين و هورمون النمو. و تشير نتائج هذه الدراسة إلى أن الاختلال العصبي- الوظيفي للسيروتونين قد لا يكون ذا أهمية في منشأ اضطرابات القلق عند معظم مرضى اضطراب الهلع. إلا أن الصفات التي تثير القلق لل MCPP[م.ك.ب.]التي جرت مراقبتها تستدعي إجراء المزيد من الدراسات حول دور أجهزة السيروتونين في الفيزيولوجيا المرضية لاضطرابات القلق عند الإنسان.

الكلمات الأساسية : سيروتونين - MCPP - كورتيزول – برولاكتين – هورمون النمو – القلق.

Serotonin function in anxiety. Effects of the serotonin agonist MCPP in panic disorder patients and healthy subjects.

        ABSTRACT: To assess the role of serotonin function in the development of panic anxiety, the behavioral and biochemical responses to the serotonin recepptor agonist, m-chlorophenylpiperazine (MCPP) was examined in healthy subjects and agoraphobic and panic disorder patients. MCPP had anxiogenic effects in both the healthy subjects and patients.

         Panic attacks meeting DSM-III criteria accurred following MCPP in 12 of 23 patients and 6 of 19 healthy subjects (NS) and other ratings of anxiety also did not distinguish the two groups. MCPP resulted in significant but similar increases in cortisol. Prolactin, and growth hormone in the healthy subjects and patients. The results of this investigation suggest that serotonin neuronal dysfunction may not be of etiological significance in most panic disorder patients.

         However, the observed anxiogenic properties of MCPP sugest that additional studies of the role of serotonin systems in the pathophysiology of human anxiety disorders are indicated.

Key Words : serotonin-MCPP-cortisol-rolactin growth hormone-anxiety.

    Return in high

 

 

§         حقن اللاكتات الوريدي أثناء النوم – الانتصاب و آلية الهلع / هارولد كوينسفبرغ و مشاركوه

مقدمة : إن الحقن الوريدي لمادة لاكتات الصوديوم من شأنه أن يولد النوبات الهلعية لدى المعانين من اضطراب الهلع و لكنه لا يولدها لدى الشواهد الأسوياء [ليبوفيتش و آخرون 1986] إن فهمنا للآلية التي تولد فيها اللاكتات نوبات الهلع، قد ينير أمامنا الطرق التي تتبعها نوبات الهلع في منشئها الطبيعي. و نحن في هذا التقرير تظهر تطور اللاكتات المحقونة وريديا، أثناء النوم، وفق طريقة دراسة انتشار اللاكتات في الجسم. مما يساعد في توضيح آلية عمل اللاكتات.

لقد تم اقتراح نماذج عدة لتفسير كيفية إثارة اللاكتات لنوبات الهلع [آكرمان وساشار 1974، مارغراف و آخرون 1986]. بعض هذه النماذج تقول بأن التغيرات التي يحدثها اللاكتات في المحيط البيوكيميائي [مثل نسبة الحموضة PH و تركيز ثاني أوكسيد الكربون PCO2 و نسبة الـ NAD/NADH] تحدث الهلع بصورة مباشرة لأنها تؤدي إلى إثارة بعض المراكز الدماغية. هذا و تؤكد نماذج أخرى على وجود عمليات نفسية واعية قد تكون ناجمة عن أحاسيس فيزيولوجية ناجمة بدورها عن إثارة الجهاز الهامشي – الطرفي بسبب اللاكتات. وهو يعطي لهذه الأحاسيس شكل القلق التوقعي. و تميل هذه النماذج إلى التخفيض من أهمية أي أثر بيوكيميائي معين للاكتات.

إن حقنا للاكتات خلال النوم يعطينا الفرصة للتمييز بين هذه الفرضيات إذ يحصل في أثناء النوم ارتفاع لعتبة الإدراك و لذلك فإن إثارة نوبات هلعية خلال النوم [عن طريق لاكتات الصوديوم] قد يثير أسئلة حل أهمية الإحساسات الهامشية التي تثيرها اللاكتات في النوبات الهلعية. و إلى جانب ذلك فإنه يثير أيضا مسألة الأدوار التي يلعبها القلق التوقعي كعناصر أساسية في منشأ الهلع الذي تثيره اللاكتات.

The sleep lactate infusion : arousal and the panic mechanism / Harold W. Koenigsberg and Al.

        SUMMARY: The intravenous infusion of sodium lactate solution precipitates panic episodes in patients with panic disorder, but not in normal control subjects (Liebowitz et al.1986) An understanding of the mechanism by which lactate induces panic attacks may illuminate common pathways involved in the genesis of naturally occuring panic attacks. We report on the development of the sleep lactate infusion, an extension of the sodium lactate methodology, which may aid in clarifying the mechanism of action of lactate.

           Several models have been proposed to explain the lactate induction of panic attacks (Ackerman and Sachar 1974 ; Margraf et al. 1986). Some postulate that lactate-induced changes in the biochemical environment (E.G., pH, Pco2, the NAD / NADH ratio) directly induce panic by stimulating specific brain centres. Others emphasize mediating conscious psychological processes, stimulated perhaps by peripheral physiological sensations induced by lactate, and shaped by the patient’s anticipatory anxiety and expectancy set. These models tend to discount a specific biochemical lactate effect.

    Return in high

 

§         نشاط مستقبلات الدرينالين ألفا 2 في الصفائح الدموية و نسبة الكاتيكولامين في البلازما لدى الهلعيين/أوليفرون و مشاركوه–ت د.م. بدوي

ملخص: تم قياس التصاق الكلونيدين [المعالج بالتريتيوم] وهو عقار داعم لمستقبلات الأدرينالين من نوع ألفا 2. كما تم القياس بالنسبة لليوهيمبين [المعالج بالتويتيوم] و هو عقار مضاد لهذه المستقبلات الموجودة في أغشية الصفائح الدموية. و قد تم هذا القياس لدى أشخاص يعانون من نوبات هلعية أم من الانهيار العظيم كما لدى أشخاص طبيعين. كذلك تم قياس مستويات الكاتيكولامين في البلازما لدى مصابين بالهلع و عند أشخاص طبيعيين و كان عدد مواقع الالتصاق عند الهلعيين [كما تم قياسه بالكلونيدين] أقل منه عند المنهارين. لكنه كان مساويا للعدد عند الطبيعيين. أما بالقياس عن طريق اليوهيمبين فقد كان عدد مواقع الالتصاق عند الهلعيين أدنى منه لدى كل من الانهياريين و الطبيعيين على حد السواء. و كانت مستويات الكاتيكولامين أعلى نوعا ما عند الهلعيين منها عند الأشخاص الطبيعيين. و قد انخفض عدد مواقع الالتصاق المعالجة بهيدروكلونيدين عند مجموعتي المرضى [ الهلعيين و الانهياريين].

   لكن مستويات الكاتيكولامين ارتفعت عند مرضى نوبات الهلع نتيجة هذه.

Platelet Alfa-2-Adrenergic receptor binding and plasma catecholamines-before and during impramine treatment in patients with panic anxiety.

Oliver G. Cameron, MD, PHD ; Charles B. Smith, MD, PHD ; Peggie J. Hollingsworth, PHD ; Randolph M. Nesses, MD ; George C. Curtis, MD.

           Summary : Specific binding of tritiated clonidine, an-adrenergic receptor agonist, and tritiated yohimbine, an –adrenergic receptor antagonist, to platelet membranes was measured in persons with panic attacks or major depression and in normal subjects. Plasma catecholamine levels were measured in patients with panic attacks and in normal subjects. The number of binding sites in patients with panic attacks, as measured with tritiated clonidine, was lower than in depressed persons and was the same as in normal subjects. The number in patients with panic attacks, as measured with tritlated yohimbine, was lower than in elther depressives or normal subjects. Catecholamine levels were somewhat higher in patients with panic attacks than in normal subjects. Treatment with imipramine hydrochloride decreased the number of sites, as measured with elther ligand, in both patient groups and increased catecholamine levels in patients with attacks.

    Return in high

 

Arabpsynet

Revues   / مجلات /  Journals

شبكة العلوم النفسية العربية

 

Copyright ©2003  WebPsySoft ArabCompany, Arabpsynet. (All Rights Reserved)