Arabpsynet

Revues   / مجلات /  Journals

شبكة العلوم النفسية العربية

 

 

الثقافـة النفسيـة المتخصصــة

تصدر عن مركز الدراسات النفسية و النفسية-الجسدية

العدد السادس و الأربعون – المجلد الثاني عشر – نيسان / أبريل 2001

www.psyinterdisc.com 

 

q       فهرس الموضوعات /  CONTENTS / SOMMAIRE 

 

q       علم النفس حول العالم

q      شخصية العدد – يعقوب فام / جيمي بيشاي

q      اختبار بندر جشتالت للإصابات الدماغية / فيصل الزراد

q     مكتبة الثقافة النفسية

§         النفس المغلولة

§         مجلة الطفولة العربية

§         الخيال و نقد العلم

§         سلسلة تشخيص الاضطرابات النفسية

§         علم النفس الصناعي و التنظيمي

 

q      الندوات و المؤتمرات

q      العلاج الجماعي الإسلامي

q     محور العدد : السيكوسوماتيك

§         جولة في آفاق السسيكوسوماتيك / محمد أحمد النابلسسي

§         الاختبارات السيكوسوماتية / عبد الفتاح دويدار

§         الاضطرابات النفس – جنسية / جمال التركي

§          الذبحة القلبية – الوقاية و العلاج / روز ماري شاهين

§         السيكوسوماتيك الدوائي / خليل فاضل

§         إسهامات مدن السيكوسوماتية / سلمى المصري دملج

§         بيبليوغرافيا عربية للسيكوسوماتيك / جليل شكور

§         عرض حالات سيكوسوماتية / النابلسي – سعادة

 

q       ملخصات  /  SUMMARY / RESUMES 

§         علم النفس حول العالم : الجراحة النفسية في فلسطين / إعداد رمزية نعمان، نشأت صبوح، سناء شطح

مقدمة : لا تقتصر الخسائر البشرية في الحرب و نتيجة القتال و الصراعات المسلحة على الأرقام الرسمية لإحصائيات القتلى و الجرحى و المصابين كما يعتقد الكثير من الناس، فهناك فئات أكبر من الضحايا لا تتضمنهم القوائم الرسمية للخسائر البشرية لأنهم يتألمون من معاناة نفسية لا ينتبه لها أحد رغم أنهم أكثر عددا من أصحاب الإصابات المباشرة من جروح و كسور و حروق، و بدرجة قد تسبب لهم العجز و الإعاقة الكاملة. و يطلق على هذه الحالات في الطب النفسي الحديث تسمية اضطرابات الضغوط التالية للصدمة Postraumatic stress disorder و تعرف اختصارا PTSD ، وهي حالات تنشأ من التعرض لأحداث و صدمات نفسية تمثل خبرات أليمة تفوق الاحتمال و تتضمن تهديدا خطيرا للحياة نتيجة للضرر الذي يلحق بالفرد أو بأسرته أو تدمير منزله أو ممتلكاته، و تمثل حالات الاضطراب النفسي نسبة 25%  من المصابين [أي واحد من كل أربعة] و تحتاج هذه الحالات إلى تدخل علاجي عاجل …

رجوع إلى الفهرس

 

§         جائزة مصطفى زيور

بمناسبة فوزه بجائزة مصطفى زيور للعلوم النفسية عن العام 2000 التي يمنحها مركز الدراسات النفسية و الجمعية اللبنانية للدراسات النفسية سنويا لأحد رواد الاختصاص العرب. و تم اختيار البروفسور السنديوني بناء على نشاطاته الواسعة في المجال و مساهماته المحلية و الدولية في المجالين الصدمي و عبر الحضاري. وهو عمل أستاذا في جامعة واغا واغا في أستراليا و في عدة جامعات عربية. و يعمل حاليا كأستاذ في الجامعة الأميركية في القاهرة. و كان البروفسور السنديوني و من أهم داعمي المركز و المتعاونين معه. فهو شارك في نشاطاته و في مجلته كتابة و استشارة. و كانت له آراء راسخة في ندوة الثقافة النفسية المنعقدة في القاهرة حول موضوع "مستقبل العلوم النفسية في الوطن العربي". كما ساهم في الدورات التدريبية لمعالجي الصدمة في البوسنة و في الولايات المتحدة. و للبروفسور السنديوني حضوره المميز في المؤتمرات العربية و العالمية. و بناء على هذا التاريخ العلمي الحافل فقد تم اختياره بإجماع آراء لجنة الجائزة التي تسلم درعها في ندوة أقيمت خلال المؤتمر العربي الثامن للعلوم النفسية المنعقدة في جامعة ستة أكتوبر في القاهرة نهاية يناير 2001.

و كانت هذه الجائزة قد تأسست في العام 1995 و نالها عن ذلك العام علي سعد ثم عدنان التكريتي [1996] و محمد عثمان نجاتي [1997] و محمد حمدي الحجار [1998] و فرج عبد القادر طه [1999] و محمد فاروق السنديوني [2000].

شروط الجائزة :

1-  تقبل ترشيحات الجامعات و الهيئات العلمية و مراكز البحث كما تقبل ترشيحات الاتحادات و الجمعيات العربية الجامعة و المحلية.

2-  يستثنى من الجائزة أعضاء الهيئة التحكيمية و أعضاء إدارة المركز و الجمعية.

3-  تخضع الترشيحات لرأي محكمين على الأقل قبل طرحها للتصويت.

4-  يمنح الفائز درع الجائزة و براءتها و يعتبر عضوا في هيئة تحكيم الجائزة.

 

§         شخصية العدد : يعقوب فام رائد البراغماتية في التربية / د. جيمي بيشاي

مقدمة : إن الأمة التي تكرم روادها و علماءها تبرهن بذلك على رغبتها بالتطور و على عرفانها بالفضل و بتميز نخبة ساهمت في تدعيم المجتمع و ثقافته. و لقد اعتاد مركز الدراسات النفسية التذكير بفضل هؤلاء الرواد. فكان أن خصص جائزته السنوية باسم الراحل مصطفى زيور كما أعاد طباعة العدد الأول لأول مجلة نفسية عربية وهو الصادر عام 1945. و اليوم يقدم لنا الزميل جيمي بيشاي رائدا مغمورا من رواد التربية العرب هو يعقوب فام فيقول :

يعقوب فام رائدا مجهول لم ينل حقه من التقدير شأن معاصريه من أمثال إسماعيل القباني و محمد حسين هيكل و طه حسين و غيرهم. وهو ينتمي إلى الطليعة الليبيرالية التي أطلقها أحمد لطفي السيد و التي تأثرت إلى حد بعيد بحركة البراجماتية التربوية التي أطلقها الفلاسفة الأميركيون آنذاك. من أمثال بيرس و ويليام جايمس الذي بدأ مؤلفاته بكتاب يحمل عنوان "علم النفس" ثم اتبعه بكتاب "

رجوع إلى الفهرس

 

§         اختبار بندر جشتالت البصري – الحركي لتشخيص الإصابات الدماغية و حالات تلف أو تدهور الوظائف العقلية / د. فيصل م خير الزراد

مقدمة : وضعت هذا الاختبار لوريتا بندر (Lauretta bender) التي تعمل في قسم الطب النفسي في جامعة نيويورك عام [1938]، و نشرت هذا الاختبار في كتابها تحت عنوان اختبار الجشتالت البصري – الحركي و استخداماته السريرية، و قد وجدت لوريتا بندر أن الأشخاص الذين يعانون من تدهور في قدراتهم العقلية ينقلون رسوم هذا الاختبار بالطريقة التي تميز الأطفال الذين لم تنضج بعد وظائفهم  النفسية و العقلية و الحركية، و قد صمم هذا الاختبار أصلا للكشف عن حالات التلف المخي، و رسومات الاختبار عبارة عن نماذج تمثل أشكالا أولية للإدراك الإنساني (Perception)، و عدم التكامل في إدراك هذه الأشكال يكشف عن أعراض مرضية، و تحريف أو تشويه هذه الأشكال يمكن اعتباره وسيلة للكشف عن شخصية المفحوص و ما يعانيه من اضطرابات ذهانية، أو عصابية، أو إصابات عضوية دماغية، و حيث أن إدراك هذه الرسومات يفسر في المستويات العصبية المركزية للجهاز العصبي، و يمكن لهذه العمليات الإدراكية أن تتعرض للتشويه نتيجة الإصابات في الدماغ، أو نتيجة لاضطراب انفعالي، أو أي تغيرات في مستوى الأداء العقلي، و هذه الرسومات هي نماذج استخدمها فرتها يمر (Wertheimer) عام [1912] أحد أقطاب مدرسة الجشتالت الألمانية [كوفكا، وكوهلر، و فرتها يمر]، وهي رسومات تعتمد على مبدأ الإدراك، و قوانين الجشتالت الجيد، و قانون تحديد الشكل ... الخ، و قد وجد هؤلاء العلماء بأن الإدراك البصري يحتل المكانة الأولى في القوى الإدراكية المعرفية، و أن المدركات بشكل عام تقوم بدور هام في تكوين الفرد العقلي و النفسي و الاجتماعي ...

رجوع إلى الفهرس

 

§         مكتبة الثقافة النفسية

o         النفس المغلولة – سيكولوجية السياسة الإسرائيلية / محمد أحمد نابلسي – مركز الدراسات النفسية 2001

مقدمة : سعت إسرائيل دائما، و عبر مختلف الأقنية، إلى تسجيل اختراقات مؤذية في الجانب العربي. وهي لم تسعى يوما لإقامة اتصال طبيعي مع العرب. بل إنها كانت تستجيب برعب هيستيري لأي اتصال طبيعي على هذا الصعيد. حيث تكفينا الإشارة إلى مقدار رعبها من أية مبادرة وهو سلوك تناوله المفكر نعوم تشومسكي بالنقد و التحليل. حيث رأى أنها أرسلت طائراتها للتحليق فوق السعودية لتعود فتنقذ عملية اجتياح لبنان [1982] فقط التهرب من احتمال السلام. و التهديد بقلب الطاولة على الجميع و ما تقدم يفسر لنا توظيفها لتقنيات الاتصالات الحديثة من أجل تسهيل هذا الاختراق. و هذا الواقع يطرح ضرورة التعرف على النفسية الإسرائيلية و على السمات الخاصة بالشخصية اليهودية التي تقود الشارع الإسرائيلي و تتحكم به، و ذلك يقتضي الإطلاع على التحليل النفسي للشخصية اليهودية و هذا ما يسهم الدكتور محمد أحمد النابلسي بتقديمه من خلال كتابه الجديد المعنون ب "النفس المغلولة – سيكولوجية السياسة الإسرائيلية" …

رجوع إلى الفهرس

 

o         مجلة الطفولة العربية / جماعة من الباحثين – الجمعية الكويتية لتقدم الطفولة العربية

مقدمة : صدر العدد الخامس من مجلة "الطفولة العربية" الصادرة عن الجمعية الكويتية لتقديم الطفولة العربية. و يسجل العدد نقلة نوعية سواء لجهة إخراجه و لجهة تبويبه إضافة لتطرقه إلى موضوعات إشكالية و عرضه لمختلف الآراء حولها، إذ تتصدر العدد مقالة أ. د. نجاة المطوع تناقش فيها أثر الثنائية اللغوية على تعلم الطفل للغته الأم. و فيها عرض للآراء المتضاربة حول الموضوع مع تسجيل الباحثة لتجربتها في المجتمع الكويتي. و لهذا البحث أهمية خاصة عند التربويين اللبنانيين، حيث أن الموضوع مطروح بإلحاح في المدرسة اللبنانية التي تعلم اللغة الأجنبية في سن مبكرة – السنوات المدرسية الأولى – و لعل دراسة مقارنة بين التجربتين يمكنها إيضاح العديد من نقاط اللبس حول الموضوع ...

رجوع إلى الفهرس

 

o         الخيال و نقد العلم عند باشلار / عماد فوزي شعيبي – دار طلاس – دمشق

مقدمة : يقول هنري فوسسيون : "إن التاريخ هو تأليه معكوس" في سياق واحد من الآراء المؤكدة على استحالة التاريخ المطلق الحيادية. و لتأريخ العلم مجاله و إشكالياته الخاصة فهو موجه التقدم الإنساني و محركه و إذا كان بالإمكان الحديث عن المقارنة بين التاريخ الفعلي للعلم و بين عملية إعادة بنائه فإن هذا الحديث إنما ينطوي على مفارقة تجاهل وقائع غفل كمثل مدركات كانط الحسية. وهي وقائع واجبة التنميط و التفسير للاستفادة منها و لاستخلاص دلالة التقدم عبرها. مما يطرح ضرورة وأهمية فلسفة العلم [الميثودولوجيا] و لكن ماذا يحدث عندنا تتعارض فلسفتان علميتان؟ إن الفصل في هذه الحالات هو بالعودة إلى التأويل العقلاني لتاريخ العلم الفعلي – أي بوصفه تاريخا داخليا ابستمولوجيا و لكن هل يمكن لعملية التأويل أن تنفصل عن الخيال؟ بل هل يمكن الفصل بين العقل و بين وظيفته الكبرى الخيال؟ ...

رجوع إلى الفهرس

 

o         سلسلة تشخيص الاضطرابات النفسية / بشير الرشيدي [محرر] – مكتب الإنماء الاجتماعي – الكويت

مقدمة : تواصل الكويت مساهماتها في دعم الثقافة و العلوم في الوطن العربي و الجديد هو عودتها لإصدار الموسوعات العلمية. فقد صدر عن الديوان الأميري – مكتب الإنماء الاجتماعي موسوعة تشخيص الاضطرابات النفسية في سلسلة من أحد عشر جزءا. وهي موسوعة تلبي حاجات الاختصاصيين النفسيين و التربويين العرب. كما تستجيب لطموحات عدد من كبار الأساتذة العرب. فمن خلال عملي كسكرتير صحافي لمركز الدراسات النفسية و مجلته "الثقافة النفسية المتخصصة" أستطيع التأكيد على كون هذه الموسوعة أحد حاجات الاختصاص الأولية فقد دعت المجلة في عددها الأول الصادر عام 1990 إلى العمل لإيجاد دليل عربي لتشخيص الاضطرابات النفسية. و في مؤتمرات المجلة المتلاحقة أعلن عدد من المشاركين عن حيوية هذا الموضوع و ضرورته للارتقاء بالاختصاص. غذ قدم الدكتور النابلسي ورقة بعنوان "نحو ضرورة إرساء تصنيف عربي للاضطرابات النفسية". كما طرح الدكتور محمد فاروق السنديوني هذه الحاجة عبر ورقته عن أثر العلن الحاسدة. حيث اعتبرها خاصية ثقافية محذرا من تصنيفها كمرضية في حالات اعتماد التصنيفات الأجنبية دون تعديل. كما ناقش الدكتور أسامة الراضي موضوع العلاج النفسي – الإسلامي و الدكتور أبو العزايم تجربة العلاج في المسجد و تحت عنوان "العقل الأسير و التنمية الخلاقة" كتب الدكتور سيد حسين غطاس مؤكدا على ضرورة مراعاة الفوارق الحضارية في التصنيف و التشخيص. فالتشخيص يعتبر الركن الأساسي للعملية العلاجية و تمتد هذه الأهمية لتشمل كافة ميادين الشفاء. فالتشخيص  الخاطئ يستتبع العلاج غير المطابق و يؤدي إلى تعثر العملية العلاجية بكاملها و أخطاء التشخيص كثيرة و متنوعة بحيث يصعب حصرها. وهذا ما يطرح ضرورة التشخيص التفريقي وهي الأصعب حيث الخلل يؤدي إلى تشخيص غير متكامل بمعنى أنه ناقص و غير قادر على تغطية الأعراض كافة بما يمكن تسميته بالتشخيص الناقص ...

رجوع إلى الفهرس

 

o         علم النفس الصناعي و التنظيمي / فرج عبد القادر طه – دار قباء – القاهرة

مقدمة : عن دار قباء للطباعة و النشر في القاهرة صدرت الطبعة الثامنة من كتاب "علم النفس الصناعي و التنظيمي" للأستاذ الدكتور فرج عبد القادر طه. وهي طبعة منقحة و مزيدة لكتاب أكاديمي درسته الجامعات العربية على مدى العقدين الماضيين وعد مرجعا أكاديميا للدراسات المتعلقة بموضوعه. فقد كان هذا الكتاب أول الإصدارات العربية التي عنيت بتوظيف السيكولوجيا في مجال الصناعة و التنظيم الإداري. هذا التوظيف الذي تم تعميمه كي يسهم في تنظيم الإدارة عموما. إذ أن للعوامل الفردية أثرها في الإدارة بالرغم من كل التحديثات اللاحقة بقوانين الإدارة. فشخصية المدير و أسلوبه الخاص في التعامل مع القوانين و فريق العمل تدمغان إدارته و تحددان المواقف منها و تحددان بالتالي مدى نجاح هذه الإدارة و فاعليتها ...

رجوع إلى الفهرس

 

§         الندوات و المؤتمرات : المؤتمر العربي التاسع للعلوم النفسية

مقدمة : عقد الاتحاد العربي لعلم النفس مؤتمره التاسع في جامة ستة أكتوبر في القاهرة برعاية وزير التعليم العالي البروفسور مفيد شهاب و استضافة رئيس الجامعة البروفسور أحمد عطية سعدة. و تحدث في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر كلا من البروفسورة آمال صادق رئيسة الجمعية المصرية لدراسات النفسية التي رحبت بالوفود العربية و إشارات التي نشاطات الجمعية خلال العام المنصرم. كما تحدث البروفسور صلاح حوطر عميد كلية العلوم الاجتماعية بالجامعة الذي استهل كامته بطلب قراءة الفاتحة عن روح رئيس الاتحاد و اثنان من العلماء العرب ثم تابع مرحبا بالضيوف. أما البروفسور اللبناني محمد أحمد النابلسي أمين عام الاتحاد فقد أشار إلى التقدم الذي حققه الاختصاص لجهة تدعيم فعاليته الإجرائية و ركز على الصفحة العربية للعلوم النفسية و كان لرئيس الجامعة كلمة رحب فيها بضيوف الجامعة متمنيا للمؤتمر النجاح. و ابتدأ المؤتمر جلساته العلمية عقب هذه الجلسة الافتتاحية و تطرقت بحوثه للمواضيع التالية :

1-     مواضيع المؤتمر

2-     جوائز المؤتمر : كانت جائزة مصطفى زيور لهذا العام للبروفسور فاروق السنديوني حيث قام رئيس لجنة الجائزة بتقديمها له في ندوة أعقبت الجلسة الافتتاحية.

3-     كلمة تأبينية للبروفسور أبو حطب : خصص المؤتمر ندوة خاصة لتأبين رئيس الاتحاد المرحوم البروفسور فؤاد أبو حطب حيث ألقى رفيق البروفسور أنور الشرقاوي كلمة مؤثرة تعكس الوفاء و العرفان بالجهود التي بذلها المرحوم لتدعيم الاتحاد و ترسيخ حضوره.

4-     الهيئة العامة الجديدة للاتحاد : عقد مجلس إدارة الاتحاد على هامش المؤتمر جلسته السنوية و تم خلالها انتخاب المجلس الجديد للاتحاد. و تكون المجلس من آمال صادق لأمصر] رئيسا و محمد أحمد النابلسي [لبنان] أمينا عاما و جمال التركي [تونس] نائبا للرئيس و عضوية كل من معن عبد الباري قاسم [اليمن] و عائشة الطوالبة [الأردن] و راشد الشهل [الكويت] و علي كاظم [سلطنة عمان] و زايد الحارثي [السعودية] و أنور الشرقاوي [مصر].

5-     المؤتمر القادم للاتحاد : أعلن الاتحاد عن إقامة مؤتمره العاشر في جامعة المنصورة [مصر] أواخر يناير 2002 و دعا ممثلي الاتحاد في البلاد العربية للإعلان عنه لزملائهم. هذا و سيكون شعار المؤتمر القادم "السيكولوجيا و المعلوماتية"

6-     علم النفس السياسي : كان لهذه الجلسة وقعها المميز لدى حضور المؤتمر الأمر الذي دعا الجمعية و الاتحاد إلى الإعلان عن ندوة خاصة تقام خلال شهر مارس القادم لمناقشة التطبيقات السياسية للاختصاص.

رجوع إلى الفهرس

 

o        مؤتمر الجديد في طب حديثي الولادة يؤكد أهمية احتياجات الأطفال النفسية و العقلية

على هامش المؤتمر الطبي عن الجديد في طب حديثي الولادة و الذي عقد في الأسبوع الماضي تحت رعاية د. محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف و رئاسة شرف د. حامد شتلة عميد طب عين شمس و نظمه و رأسه د. محمد سامي الشميس أستاذ طب الأطفال  و حديثي الولادة بطب عين شمس، أقيمت ندوة ثقافية عن رعاية الأم و الطفل حضرها العديد من أساتذة طب الأطفال و علم نفس الطفل بالجامعات المصرية و الإعلاميين و العديد من المهتمين بمجال رعاية الأمومة و الطفولة.

 

o        مؤتمر الصحة الإنجابية ذكاء الجنين و اضطراباته النفسية

ناقش المؤتمر السنوي الثالث للصحة الإنجابية الذي عقدته الجمعية المصرية للحفاظ على حياة الطفل و الأم تحت رعاية وزير الصحة و السكان، و الذي حضره أكثر من 500 طبيب من كليات الطب ومستشفيات وزارة الصحة، أحدث الدراسات عن وسائل تنظيم الأسرة و الاستخدام الأمثل لأجهزة تشخيص الأمراض بالمناظير و الأشعة.

 

o        المؤتمر العالمي 27 لاتحاد علم النفس IUPSYS

انعقد في العاصمة السويدية استوكهولم في الفترة من 23-28 يوليو 2000 م المؤتمر العالمي لاتحاد علم النفس العالمي وهي أكبر منظمة في العالم تهتم بقضايا علم النفس بشتى فروعه النظرية و التطبيقية، و وصل عدد المشاركين في هذا المؤتمر إلى [6700] مشارك في مختلف بلدان العالم.

كما شارك د. معن عبد الباري قاسم في هذا المؤتمر و تقدم بورقة حول علم النفس في اليمن [بيانات إحصائية عن أوضاع الاختصاص في مختلف قطاعات اشتغال زملاء الاختصاص : تربية، صحة، جامعة ... الخ].

 

o        ندوة الجمعية العالمية الإسلامية للصحة النفسية : الإسلام و رعاية الفئات ذوي الاحتياجات الخاصة

عقدت الجمعية العالمية الإسلامية للصحة النفسية ندوة عن الإسلام و رعاية الفئات ذوي الاحتياجات الخاصة و ذلك يوم الإثنين الموافق 13 نوفمبر عام 2000 بمقر اجتماعات الجمعية بمركز الدكتور جمال ماضي أبو العزايم بمدينة نصر. و عقدت الندوة تحت رئاسة الأستاذ الدكتور عمر شاهين رئيس مجلس إدارة الجمعية و أستاذ الطب النفسي و بالتعاون مع اللجنة الثقافية بالجمعية و مقررها الأستاذ الدكتور أحمد جمال أبو العزايم و شارك في الندوة الدكتور محمد قربيز عضو المجلس الإسلامي الأعلى بالجزائر حيث أوضح الجهود الرائدة التي يقوم بها المجلس الإسلامي الأعلى بالجزائر في العمل على نشر مبادئ الدين الإسلامي مما يساعد على إيقاف تيار العنف الجاري الآن في الجزائر. فالإسلام في الأساس قام على مبدأ الإقناع بالرأي و ليس بالسلاح و الدين الإسلامي الحنيف يدعو إلى التسامح و مراعاة حقوق الآخرين و يضم المجلس الإسلامي الأعلى بالجزائر لفيف من قيادات المراكز البحثية و الجامعات الجزائرية مما يساعد على تدعيم عمل المجلس في نشر الإسلام بصورته الحقيقية و بين أبناء الشعب الجزائري ...

 

§         العلاج الجماعي الإسلامي / أ د. أسامة محمد الراضي

مقدمة : في البداية سوف نسأل أنفسنا. ما هو الفرق بين العلاج الجماعي الإسلامي و الأنواع الأخرى من العلاج الجمعي مثل العلاج التحليلي أو التفاعلي أو السلوكي ... الخ؟ و الإجابة باختصار هي / أنه في المدارس الأخرى للعلاج الجمعي يوضع في الاعتبار المستوى الأفقي فقط وهو العلاقة بين الفرد و المجتمع أما في المدرسة الإسلامية فيوضع في الاعتبار ذلك المستوى الأفقي بالإضافة إلى المستوى الرأسي المتمثل في العلاقة بين الفرد و ربه و هذه المدرسة تقوم على القيم و المبادئ الإسلامية و تستفيد في نفس الوقت من الوسائل العلمية الحديثة التي أثبتت فاعليتها في بعض النواحي ...

رجوع إلى الفهرس

 

§         السيكوسوماتيك / جماعة من الباحثين

مقدمة : لا يمكن لأي باحث أو لمجموعة باحثين الادعاء بقدرتهم على استيفاء موضوع بحثهم فما بالنا و نحن نتحدث عن السيكوسوماتيك وهو أكثر فروع الشفاء تعقيدا و تداخلا مع الفروع الشفائية الأخرى. فهذا الفرع، و بالرغم من تمسكه بالقواعد الصارمة للبحث العلمي، لا يستطيع تجاهل الشفاء العجائبي. من التآليل التي تشفى بالإيحاء إلى الشفاء عن طريق التنويم المغناطيسي و الاسترخاء و العلاج الجسدي (Somatotherapy) و ضغط الأصابع [شياتزو] و وخز الإبر و غيرها من العلاجات التقليدية.

فإذا كان الطب العضوي يشترط في آليات و ضبطها بصورة تجريبية فإن السيكوسوماتيك يلجأ إلى الملاحظة و إلى اغتنام فرص معاينة حالات الشفاء انطلاقا من مبدأ "أن الظاهرة المتكررة لا يمكن ردها إلى مبدأ الصدفة". و إذا كان هذا المبدأ يجعل من السيكوسوماتيك أكثر انفتاحا و استعدادا لتقبل الجديد فإنه مدعاة للتشكيك بعلميته. فلو عدنا إلى أبحاث الكسندر ودينبار لوجدنا أنها مولت من قبل شركات التأمين بهدف التعرف المسبق على الزبائن حاملي الأخطار الكامنة. و لوجدنا أن الأنماط السيكوسوماتية منذ ذلك الحين و لغاية اليوم [بما فيها النمطان أ و ب] هي أنماط مبنية على ملاحظة اشتراك المصابين بمرض معين بسمات نفسية مشتركة و بمعنى آخر فإن هذه الأنماط ليست سوى قوالب سلوكية منفصلة عن الشخصية. إذ يمكن لشخص معين و تحت ضغوطات معينة أن ينتقل من أحد هذه الأنماط إلى آخر. و غني عن القول أن محاولات الكسندر فرانز للربط بين النمط و الشخصية قد باءت بالفشل ...

رجوع إلى الفهرس

 

o        جولة في آفاق السيكوسوماتيك / محمد أحمد النابلسي

مقدمة : نجح السيكوسوماتيك في اجتياز الأطلسي بعد ولادته في الولايات المتحدة الأميركية. كي تصل طلائعه إلى العيادات الأوروبية. و مع وصوله إليها وجد أنه غير قادر على المحافظة على مضامينه الأميركية لأن العيادات الأوروبية منطلقاتها النظرية الخاصة بها. و هذا ما أدى إلى تفرع السيكوسوماتيك إلى تيارات و مدارس عرقلت دخوله إلى العيادات و كليات الطب كفرع متفرد. إذ جرى الربط بينه و بين مذاهب الاختصاص المختلفة حتى بات بالإمكان الحديث عن مدارس السيكوسوماتيك المتناقضة. فإذا ما أردنا اقتراح تصنيف مبدئي لهذه المدارس أمكننا تقسيمها إلى :

- السيكوسوماتيك الدوائي

- السيكوسوماتيك التحليلي – الطبي

- السيكوسوماتيك التحليلي النفسي

- السيكوسوماتيك النفسي – العيادي.

و في عودة إلى البدايات نجد أن انتشار السيكوسوماتيك يعود إلى ترسيخ العالم الهنغاري هاينز سيليي (H.Selye) لمفهوم الشدة (Stress) . وهو مفهوم جلب اعتراف كافة الأطباء الذين أقروا بالأثر الذي تمارسه النفسية على الحالات المرضية سواء لجهة إحداث أو تطور و تعقيد هذه الحالات و هذا الاعتراف يوازي تأكيد الأطباء على دور العامل النفسي في الإمراضية الجسدية (Pathology). فمن أمراض القلب العضوية و الوظيفية إلى الأمراض الانسدادية و منها إلى أمراض الأجهزة التنفسية و الهضمية و البولية و التناسلية و أمراض الأحشاء و الالتهابات نجد أن هنالك اعترافا طبيا بدور الشدة النفسية في هذه الامراضيات. إلا أن الخلاف يقوم على الاختلاف حول أسلوب أو أساليب التصدي لهذا العامل و كيفية علاجه للخلاص من تأثيره و نتائجه السلبية على الصحة الجسدية ...

رجوع إلى الفهرس

 

o        الاختبارات السيكوسوماتية / د. عبد الفتاح دويدار

مقدمة : يعرف السيكوسوماتيك خلافات معقدة و كأنه يختزل كافة الخلافات بين المذاهب السيكولوجية. هذا الاختزال يطرح أمام العياديين أزمة تشخيصية من الدرجة الأولى. فاستراتيجية العلاج لا بد لها من أن تستند إلى تشخيص محدد واضح يوجهها و يرسم لها مراحلها. فإذا عدنا إلى التصنيفات السيكوسوماتية المقترحة وجدنا أنها تتداخل و صلب النظريات النفسية الطارحة لهذه التصنيفات.

لذلك كانت الاختبارات السيكوسوماتية المقترحة وسيلة لتجنب الخوض في صراعات المدارس و التيارات. إضافة لكونها تقدم معطيات موضوعية حول حالة الاضطراب السيكوسوماتي. و من ضمن الاختبارات المطروحة رأينا أن نعرض للتالية منها :

1-           اختبار تحري العوارض السيكوسوماتية [غولفي وادريان]

2-           اختبار قمع الديكساميتازون

3-           اختبار شيلونغ

4-           اختبار إضعاف الموجة "ت"

5-           اختبار جنكينز – آلوني [وهو تطوير لاختبار جنكينز المعروف]

6-           اختبار اضطرابات الأكل [باعتبار فقد الشهية مصاحب لفقد المودة]

7-           اختبار رسم الزمن

8-           اختبار تحري العوارض الجسدية الناجمة عن الشدة [مترجم]

9-           اختبار الاكتئاب المقنع ...

رجوع إلى الفهرس

 

o         الاضطرابات النفسجنسية "مقاربة تصنيفية حديثة" / أ. د. كلود كريبولت ترجمة د. جمال التركي

الملـخّص : في هذا البحث يعرض  الأستاذ كلود كريبولت مؤسّس مدرسة التّحليل الجنسي  )التّحليلجنسي  ( la sexoanalyse : التّصنيف الحديث للاضطرابات النّفسجنسيّة متمثّلا في الاضطرابات الجنسويّة ، الاضطرابات الجنسيّة ، الاضطرابات الشّبقيّة مضاف إليهما أنماطا حديثة تتعلّق بالاضطرابات البيجنسيّة و اضطرابات الحياة العاطفيّة. ذلك أن إدراج هذه الأنماط في هذا التّصنيف يهدف إلى التّوصّل إلى تحديد دقيق لمختلف التشّخيصات الفارقة في علمجنس السّريري .

 

الكلمات الأساسيّة : الاضطرابات الجنسويّة، الجنوسيّة، الجنسيّة الغيريّة الكاذبة ، الجناس، الخلل البيجنسي، رهاب المغاير، الإدمان الجنسي.

 

Résumé : Une classification des troubles psychosexuels

     Dans cet article, l’auteur propose une classification des troubles psychosexuels. Aux différentes anomalies de la genralité et de la fonction érotique viennent s’ajouter les dysphories intersexuelles et les désordres de la vie amoureuse. De nouvelles catégories nosographiques sont suggérées afin de raffiner le diagnostic différentiel en sexologie clinique.

 

Mots clés : Troubles de la genralité – Homosexualité et pseudo-hétérosexualité – Sexoses –

                    Dysphories intersexuelles – Hétérophobie – Intoxications sexuelles.

 

Sommary :  Classification of psychosexual disorders :

  In this article, the author suggests a classification of psychosexual disorders. Interseuxal dysphorias and love life disorders are also included with various anomalies of genderality and of the erotic function. New nosographic categories are suggested to improve differential diagnosis in clinical sexology.

 

 Key words: Gender disorders – Homosexuality and pseudo-heterosexuality – Sexosis –

                    Intersexual dysphoria –  Heterophobia –  Sexual addiction.

 

رجوع إلى الفهرس

o         الذبحة القلبية / الوقاية و العلاج / د. روز  ماري شاهين

مقدمة : واحدة من أهم نقاط تمايز السيكوسوماتيك و تفوقه تكمن في قدراته الوقائية. فعن طريق تحديد للشخصية أو لعلائمها أو لسلوك الشخص،قبل ظهور العلائم الجسدية للمرض، يستطيع البسيكوسوماتيك أن يحدد احتمالات إصابة الشخص بالمرض. و من المعلوم أن هذا التنبؤ هو أحد أهم سبل مقاومة المرض على أنواعه. و ذلك لأنه بمنزلة الوقاية المبكرة. و لقد توصل العلماء اليوم إلى تحديد نمط سلوكي يشترك فيه مرضى الذبحة القلبية قبل إصابتهم بها. و بناء على هذا النمط السلوكي اقترح الباحث جنكيز اختبارا من شأنه أن يحدد مدى انتماء الشخص إلى هذا النمط السلوكي و بالتالي فهو يحدد إمكانية إصابة هذا الشخص بالذبحة القلبي. ثم جاء الباحث آلوني و مشاركوه ليعدلوا هذا الاختبار [انظر الاختبارات السيكوماتية] .

رجوع إلى الفهرس

 

o         السيكوسوماتيك الدوائي / إعداد د. خليل فاضل

مقدمة : في الغالب الأعم نجد أن الأعراض البسيكوسوماتية تتسبب في تفجير قلق المريض و وساوسه المرضية مما يجعله مدفوعا بصورة قهرية إلى زيارة عدد كبير من الاختصاصيين [من مختلف الفروع]. و مثل هذا المريض يخرج من هذه الزيارات بدون تصنيف [ أي بتأكيد  عدم وجود أي مرض عضوي]. و هذا المريض لا يرتح كثيرا لقول الأطباء بأن حالته عصبية – نفسية. فمثل هذا القول يعني الاقتناع باحتمال من أحاسيس و إزعاجات يحسها هو بشكل واقعي و حققي. مما يدفع به إلى عدم الاقتناع باحتمال انتماء حلته إلى ميدان الاضطراب النفسي. و هذا بدوره يدعوه، بل و يدفعه، لزيارة أطباء آخرين. و هكذا دواليك بحيث يصل المريض إلى العلاج النفسي بعد مرور فترة طويلة على بداية اضطرابه ...

رجوع إلى الفهرس

 

o         إسهامات مركز الدراسات النفسية في ميدان السيكوسوماتيك /  د. سلمى المصري دملج

مقدمة : يطلق على الأمراض السيكوسوماتية تسمية أمراض العصر و ذلك لارتباطها بالشدة النفسية المتنامية مع زيادة متطلبات الحياة و ضغوطها. إلا أن مركز الدراسات إذ يركز على هذا الموضوع فذلك بسبب استشعاره لوقوع المجتمعات العربية تحت ضغط شدائد من نوع خاص. فبالإضافة إلى القهر المعنوي المصاحب و الناجم عن وضعيات اضطهادية متنوعة هنالك الحروب التي تهدد العديد من البلدان العربية واضعة سكانها تحت ضغوط الشدة الصدمية. بما يهدد مستوى اللياقة النفسية – الجسدية في تلك البلدان. و بغض النظر عن التعريف لمعتمد للاضطراب السيكوسوماتي [ راجع في آفاق السيكوسوماتي في هذا العد[ فإن البلدان المتعرضة للشدائد تسجل ارتفاعات ملحوظة في نسب الإصابة بالاضطرابات السيكوسوماتية. و يعتبر لبنان في طليعة هذه البلدان و نموذجا لها. بحيث يمكن القول بأن العيادة اللبنانية تقدم أحد أهم ميادين الدراسات السيكوماتية و لقد استشعر المراكز هذه الواقعة و الحاجة إلى هذه الدراسات فعمل على تقديم إسهاماته في مجالها ...

رجوع إلى الفهرس

 

§         عروض الكتب

1-  سلسلة الأمراض السيكوسوماتية / د. محمد أحمد النابلسي [نشر م. د. ن.] – عرض : د. فرج عبد القادر طه

2-  عيادة الاضطرابات الجنسية / جاك واينبرغ [دار النهضة العربية] – عرض : د. سهام راشد

3-  سيكوسوماتيك الهيستيريا و الوساوس المرضية / مجموعة من الباحثين [دار النهضة العربية] – عرض : د. عبد الرخمن العيسوي

4-  الضغط بالأصابع – شياتزو / المؤاف يوكيكو آرو [دار النهضة العربية] عرض : د. جليل شكور

5- الجراحة و العلاج النفسي / د. رياض أحمد النابلسي [دار النهضة العربية] عرض : د. خليل ميخائيل معوض

 

§         بيبلوغرافيا السيكوسوماتيك في المكتبة العربية / د. جليل شكور

أ- المؤلفات :

1-  مصطفى زيور [1945] فصول في الطب السيكوسوماتي – منشورة في مجلة علم النفس العدد الأول [أعاد مركز الدراسات نشره في طبعة تذكارية]

2-  مصطفى زيور [1990] في النفس [بحوث مجمعة] – دار النهضة العربية بيروت

3-  محمود السيد أبو النيل [1994] الأمراض السيكوسوماتية – في مجلدين – دار النهضة العربية – بيروت

4-  فيصل محمد خير الزراد [1999] الأمراض النفسية – جسدية دار النفائس – بيروت

5-  عبد الرحمن العيسوي [1998] الأمراض السيكوسوماتية – دار المعارف – مصر

6-  محمد حمدي الحجار [1995] السيكوسوماتيك و طب الأسنان [مجموعة محاضرات]

7-  أحمد محمد عبد الخالق و مشاركوه : مجموعة دراسات حول النمط [أ]

8-  محمد أحمد النابلسي [1988] الربو عبد الأطفال – دار النهضة العربية – بيروت

9-  عبد الفتاح دويدار : مجموعة دراسات حول النمط [أ]

ب- البحوث ...

رجوع إلى الفهرس

 

§         عرض حالات سيكوسوماتية

الحالة الأولى : حالة ربو منعكسة على الصعيد الجنسي / أ. د. محمد أحمد النابلسي

الحالة الثانية : حالة كارولين / د. دنيز سادا

رجوع إلى الفهرس

 

Arabpsynet

Revues   / مجلات /  Journals

شبكة العلوم النفسية العربية

Copyright ©2003  WebPsySoft ArabCompany, Arabpsynet. (All Rights Reserved)