Arabpsynet

Revues   / مجلات /  Journals

شبكة العلوم النفسية العربية

 

 

الثقافـة النفسيـة المتخصصــة

تصدر عن مركز الدراسات النفسية و النفسية-الجسدية

العدد السابع – المجلد الثاني – تموز 1991

www.psyinterdisc.com

 

q       فهرس الموضوعات /  CONTENTS / SOMMAIRE 

 

q      افتتاحية : العرب و البحث العلمي المشترك

q      مقابلة العدد : لقاء مع جون بوولبي Entretien avec John Bowlby / نيكولا توكر – ترجمة أحمد الدن

q      التحليل النفسي : التحليل النفسي على لسان المرضى " عقدة الفشل / حالة جرانت"

q      اختبار العدد : الشخصية و الاختبار النفسي / د. محمد أحمد النابلسي

q      الطب النفسي: الطب النفسي و الفلسفة المعاصرة / أ.د. مصطفى زيور

q      علم نفس الأسرة و الحياة الزوجية : الضعف الجنسي و علاجه / د. جاك واينبرغ

q      علم نفس الطفل : الانطوائية  " ثقب النفس الأسود / فرنسيس توستان" – ترجمة أحمد الدن

q      علم نفس السياسة : الشائعات و علم النفس – تعريف الشائعة و أنواعها و دوافع نشرها /د. محمود السيد أبو النيل

q      السينما و علم النفس : جدلية القناع و الكائن الأصيل في فيلم برسونا لانغمار برغمان /د. روز ماري شاهين

q      البارابسيكولوجيا : بسيكولوجية العرافة / إيزابيل توب – ترجمة أحمد الدن

q      التراث النفسي العربي : ابن سينا مؤسس البسيكوسوماتيك / د.محمد عبد الرحمن مرحبا – د.م.أحمد النابلسي

q      علم نفس الشخصية : بسيكولوجية الإبداع / أ.د. عبد الرحمن عيسوي

q      المدارس النفسية الحديثة : الوقاية النفسية من الذبحة القلبية – اختبار احتمال الإصابة بالذبحة القلبية هل أنت معرض؟ / د. محمد أحمد النابلسي

q      ملف العدد : التحليل النفسي و مدارسه

q      مكتبة الثقافة النفسية

§         المكتبة الأجنبية

§         الترجمات

§         الإصدارات العربية 

q      الندوات و المؤتمرات

q     علم النفس حول العالم

 

q       ملخصات  /  SUMMARY / RESUMES 

 

q     افتتاحية : العرب و البحث العلمي المشترك

§         ملخص : إن دراستنا لقضية البحث العلمي – العربي المشترك لا تقتضي منا الغوص بعيدا في الماضي. إذ إن جذور هذا العمل تكاد لا تتخطى الستين عاما. فقبل هذه الفترة كانت الدولة العربية في معظمها تحت سيطرة الاستعمار. و بالرغم من حداثة هذه التجربة فإن هذه الفترة كان يجب أن تكون كافية لتخطي عدد من الإشكاليات التي لا تزال تعيق أي تعاون علمي – عربي مشترك. و لكننا قبل أن نتحدث عن هذه الإشكاليات نود أن نستعرض التطور التاريخي لمؤسسات التعاون العلمي العربي و لإنجازاتها.

رجوع إلى الفهرس

 

q     مقابلة العدد : لقاء مع جون بوولبي Entretien avec John Bowlby / نيكولا توكر – ترجمة أحمد الدن

§         ملخص : حاز العالم النفساني جون بوولبي اهتمام العالم وصولا إلى تأثيره في الصعيد الاتني السياسي. بل وصولا إلى اعتبار أن نظرياته تتخطى علم النفس لتكون بمثابة فكر سياسي يعيد تنظيم المجتمع و العائلة على أسس جديدة. و الواقع أن لهذا الاعتبار مبرراته الوجيهة. فمن خلال نظرياته التربوية الخاصة تمكن بوولبي من إدخال العديد من التغيرات على السياسة التربوية على جهاز القيم في بلاده أولا، و من ثم في بقية أنحاء أوروبا و في أمريكا. ولقد كانت شهرة بوولبي في قمتها في نهاية الستينيات. ثم انحدرت هذه الشهرة بسبب تعارض نظريات بوولبي مع التيار التحرري النسائي الذي دعا المرأة الأوربية إلى المطالبة بالمساواة المطلقة مع الرجل. و هذه المطالبة كانت سببا في كارثة المرأة الأوربية خلال السبعينات. و اليوم و بعد أن تراجعت المرأة الأوربية عن هذه المطالبة و عادت إلى بيتها رأينا عودة آراء بوولبي و نظرياته إلى شهرتها و عادت لها الاعترافات بعلميتها و بواقعيتها. و ذلك بحيث باتت المرأة الأوربية هي الأشد حماسا لبوولبي و لمبادئه النفسية – التربوية. و تتلخص هذه المبادئ بما يلي "لا بديل للمرأة على صعيد رعاية أطفالها".

الآن و بعد أن توفى بوولبي و قد أشرنا إلى ذلك في العدد الخامس، و لم يعد أمامنا سوى العودة إلى واحدة من أهم مقابلاته وهي تلك التي أجراها معه "نيكولاتوكر" و إليكم نص المقابلة …

Résumé :   La revue « Population », éditée par l’I.N.E.D., vient de publier une importante enquête de A.Gitard, L. Roussel et H Bastide intitulée « Natalité et Politique familiale ». Cette enquête d’opinion s’efforçait de comprendre les raisons pour lesquelles la natalité est en France, comme dans beaucoup d’autres pays, en nette régression, sans qu’il soit évident qu’un rapport puisse être établi entre la natalité et certaines attitudes de la population.

     Cette enquête fait apparaître un pourcentage croissant de femmes estimant que les mères d’enfants de moins de trois ans qui ne travaillent pas ou qui cessent leur travail devraient recevoir un salaire.

     Au sein de notre société les femmes se trouvent devant un dilemme : Ou travailler ou élever leurs enfants…

     Le déchirement quotidien de ces jeunes mères qui devraient pour maintenir deux salaires à la maison, continuer à exercer un emploi les avait parfois incitées à repousser l’idée d’avoir un second enfant.

     De telles réactions ne surprendraient par john Bowlby qui, depuis 30 ans souligne l’importance du lien qui unit la mère et l’enfant bien au delà de la période prénatale.

     On connaît l’importance de ce lien, mais on ignore le plus souvent que ce psychologue anglais est à l’origine de la thèse qui souligne cette importance.

رجوع إلى الفهرس

 

q     التحليل النفسي : التحليل النفسي على لسان المرضى " عقدة الفشل / حالة جرانت"

§         ملخص : لقد أوتي هذا المريض كافة مقومات و شروط النجاح. وبالرغم من وعيه و ثقته بقدرته على الوقوف فقد كان يختار الفشل. و بالرغم من تفوقه على أقرانه من المهندسين الأمريكيين و فوزه بجائزة وطنية لدى تكريسه لهذا التفوق من خلال مسابقة أجريت على صعيد كافة الولايات الأمريكية.

بالرغم من هذه القرائن و الحوافز ظل "جرانت" يختار الفشل إضافة لشكواه من مجموعة من العلل والأعراض التي حار الأطباء الجسديون في أمرها. وبسبب هذه الحيرة تم توجيه جرانت نحو العلاج التحليلي. وفيما يلي عرض لهذه الحالة على لسان المريض "جرانت الفاشل". و هذه الحالة توضح لنا بجلاء علاقة إحباطات الطفولة بالإحباطات التي يواجهها الشخص بعد البلوغ و في مسار حياته الناضجة. ولعل أهم إحباطات الطفولة تلك الناجمة من اضطراب العلاقة بالأهل (وخاصة الأم). و فيما يلي عرض الحالة على لسان جرانت…

     Résumé : Il possédait tout ce qu’il fallait pour réussir. Malgré sa clairvoyance et sa conscience dans le travail qu’il effectuait, « Grant » cherchait et voulait toujours l’échec. Même après avoir obtenu le « Prix national », et quoiqu’il fut consacré premier architecte du pays, il ne faisait que choisir délibérément l’échec. Sa situation dégénéra. Il commença à se sentir tenaillé par des douleurs sans causes physiques apparentes. Les médecins ne purent trouver aucune interprétation somatiques à ses souffrances.

     Alors, il se dirigea vers la psychanalyse. Et le mal s’est avéré psychique : Il remonte aux frustrations de l’enfance, frustrations qui n’avaient jamais cessé d’imposer leur impact et de se faire sentir dans la vie et le travail de Grant. Ici, il raconte comment il a vécu ses frustrations dans son corps et dans son âme, et comment il a pu guérir grâce au traitement psychanalytique.

رجوع إلى الفهرس

 

q     اختبار العدد : الشخصية و الاختبار النفسي / د. محمد أحمد النابلسي

§         ملخص : في المقام الأول بتنا نعلم الآن أن الشخصية تحتوي على سلسلة طبقات أساسية. وهي غير ممكنة لاختزال إلى المظاهرات النفسية الخارجية. وذلك لأنها (الشخصية) تخفي عوامل يستحيل علينا الإحاطة بها من الخارج.

فما نلاحظه من خلال المراقبة المتأنية هو مظهر خارجي يختفي خلفه الوجه الأهم و الواقعي للحقيقة النفسية. و على الباحث النفسي، الجدير بهذه التسمية، أن يتحرى طبقات الشخصية على غرار عالم الجيولوجيا عندما يتحرى طبقات الأرض. أي أن من واجبه ألا يكتفي بالمراقبة السطحية مهما بلغت دقتها. بل على هذا الباحث أن يكتسب التقنيات التي تساعده للغوص في أعماق الشخصية. و هذا الغوص هو عمل دقيق للغاية. و بدونه لا يكون علم النفس إلا نوعا من الخداع أو الانخداع بالمظاهر. فالحقيقة هي تلك الكامنة في الأعماق و التي تشكل القسم الخفي من جبل الجليد الذي يقتضي الاكتشاف و التحري حوله. و الاختبارات الاسقاطية هي اليوم واحدة من أهم سبل هذا التحري. و لذلك رأينا أن نخصص لها مقالات قادمة.

  Résumé : Cette étude vise à définir la « personnalité » à partir des tests projectifs et selon les théories psychanalytiques et philosophiques. La personnalité n’étant pas simple ni facile à délimiter, l’auteur la définit dans ses manifestations et ses aspects les plus divers. Considérant la personnalité comme un « tout indissociable », il analyse le système dynamique qui gère son fonctionnement au niveau du psychisme (intérieur) aussi bien qu’à celui des relations de l’individu avec les membres de la société.

رجوع إلى الفهرس

 

q     الطب النفسي: الطب النفسي و الفلسفة المعاصرة / أ.د. مصطفى زيور

§         ملخص : الفلسفة هي أم العلوم وبخاصة علوم الشفاء و بصورة أخص علو الشفاء النفسي. و هذا العلم إذا تفرد اليوم كاختصاص مستقل فإنه لا يزال ينهل من الفلسفة و يستند إليها في منطلقاته و في نظرته الإجمالية للمرض. و لكي ندرك فعالية الفلسفة في ميدان الطب النفسي يكفينا أن نلاحظ أن اختلاف مدارس الطب النفسي إنما ينبع من اختلاف المنطلقات الفلسفية لهذه المدارس. و عند هذا الحد يطرح السؤال هل للطب النفسي فضل على الفلسفة أم إنه مدين لها؟. على هذا السؤال يجيبنا كبير أساتذة الطب النفسي و علم النفس في العالم العربي البروفسور مصطفى زيور من خلال المقال التالي...

   Résumé : La philosophie est mère des sciences, et principalement de l’art de guérir le corps et l’âme. Bien que la psychologie soit devenue une science indépendante, elle revient souvent à la source-mère, pour y puiser les directives du traitement psychologiques. Il est par ailleurs facile de constater que les différences entre les écoles psychothérapeutiques reviennent à l’hétérogénérité de leurs origines philosophiques.

   Dans l’article suivant, le Professeur M. Ziwar présente ses réponses à cette question.

رجوع إلى الفهرس

 

q     علم نفس الأسرة و الحياة الزوجية : الضعف الجنسي و علاجه / د. جاك واينبرغ

§         ملخص : تشكل اضطرابات الانتصاب أكثر الشكاوي المرضية المعروضة أمام المعالج الجنسي. وهذه الاضطرابات هي في الواقع علائم مرضية ممكنة النشوء عن قائمة طويلة من الأمراض.

و المعالج الجنسي قد يكتشف من خلال هذه العلائم وجود أمراض تستوجب توجيه المريض نحو طبيب اختصاصي، كما في حالة السكري أو أمراض الموثة أو غيرها من الاضطرابات التي ذكرناها في باب الطب الجنسي.

على أنه، أمام مصاعب الانتصاب، فإن واجب المعالج الجنسي أن يقوم بتحديد النقاط التالية…

    Résumé : Les troubles de la sexualité représentent un sujet toujours débattu en sexologie.

     L’auteur, un des meilleurs spécialistes en la matière, présente dans cet article les différentes manifestations de l’impuissance sexuelle, et délimite ses origines aussi bien fonctionnelles que organiques.

رجوع إلى الفهرس

 

q     علم نفس الطفل : الانطوائية  " ثقب النفس الأسود / فرنسيس توستان" – ترجمة أحمد الدن

§         ملخص : كانت أمي تتأوه و أبي يذرف الدموع، كنت قد وثبت في خضم أخطار العالم، عاجزا، عاريا، صاخب العويل، و كأني شيطان أمسكت بي غيمة. كنت أتخبط بين ذراعي أبي، أقاوم القماطات التي تعصرني، مقيدا منهوكا. فارتأيت أنني خيرا أفعل... إن مضيت أحرد على ثدي أمي

وليم بلاك "أحزان المولود الجديد.

    Résumé : L’homme est autiste de naissance, il y a en chacun de nous une partie qu’on ne révèle pas. Le retrait autistique pourrait se rapprocher de l’attitude du sage qui, lui, choisit de vivre dans la solitude. Cependant, chez l’enfant, ce retrait n’est pas vraiment un choix. Il est le conséquence d’une impossibilité d’affronter un monde extérieur qui lui est trop dur.

رجوع إلى الفهرس

 

q     علم نفس السياسة : الشائعات و علم النفس – تعريف الشائعة و أنواعها و دوافع نشرها /د. محمود السيد أبو النيل

§         مقدمة : يلقى تفكير الإنسان و دوافعه اهتماما خاصا من علماء النفس عامة و علماء النفس عامة و علماء النفس الاجتماعي خاصة، فعند محاولتهم فهم السلوك الاجتماعي للإنسان فإن هناك سؤالين لابد من الإجابة عنهما : الأول هو ما الذي يحرك الناس للعمل في ذلك العالم الاجتماعي الذي يعيشون فيه؟ و الثاني كيف يستطيعون تنظيم و إعطاء معنى له؟ و في الحقيقة فإن محاولة الإجابة على هذين السؤالين تقتضي توافر معلومات عن كيفية تكيف الإنسان مع عالمه الطبيعي إذ إن الإنسان في تكيفه هذا يفكر و يستقرئ و يتذكر و يتخيل، و يرغب، و يحب و يكره و يدرك و يستجيب من خلال العمليات المعرفية الأخرى. و عندما تحرك الرغبات و المشاعر الفرد لإدراك نواح معينة من المواقف و الأحداث فإن إدراكه هذا لا يكون دقيقا أي يحدث تحريف للعمليات المعرفية فتولد الشائعة.

هذا من ناحية، و من ناحية أخرى فإنه عند تعريف الشائعة يجب أن يوضع في الاعتبار صعوبتان أيضا، الأولى أنها أحد موضوعات علم ينمو و يتغير بصورة سريعة، فالتعريف المقبول اليوم لا يصلح للغد، الثانية أنها ترتبط ارتباطا وثيقا بالموضوعات الأخرى في هذا العلم كالمواقع و العمليات العقلية و الاهتمامات بل و بالسياق الاجتماعي الذي تنتشر فيه، فمن الصعب وضع تعريف يضع في حسبانه تلك الشبكة من العلاقات.

Résumé : Il suffit de peu de temps pour qu’une rumeur se répand d’un bout à l’autre de la ville. Comment naissent les rumeurs ? Comment se répondent-elles ? et quel est le point de vue de la psychologie sur son fonctionnement ?.

     Le présent article essaie de trouver des réponses à ces questions.

رجوع إلى الفهرس

 

q       السينما و علم النفس : جدلية القناع و الكائن الأصيل في فيلم برسونا لانغمار برغمان /د. روز ماري شاهين

§         ملخص : برسونا (Persona)   هي كلمة لاتينية بمعنى القناع الذي كان يلبسه ممثلو التراجيديات القديمة. و لقد استعمل العالم يونغ هذه الكلمة في تعريفه لعقدة نفسية تطاول الشخصية. بحيث يعمد الشخص، واعيا، إلى تبني شخصية مصطنعة أو مقنعة، مختلفة عن شخصيته و طبائعه الأساسية، و يختفي خلفها بهدف الدفاع عن ذاته و التواؤم مع محيطه. و بحسب يونغ فإن "البرسونا"  هي الصورة المثالية التي يعتقد المرء بأنه يجب أن يكون عليها. وهو يريد ذلك.

و فكرة القناع هذه حاضرة في غالبية أفلام برغمان حيث يعاملها و كأنها لازمة أو كأنها أحد وجوه تطور الكائن الأصيل.

انطلاقا من هذه الجدلية بين القناع و بين الكائن الأصيل و استنادا إلى مفهوم "يونغ للبرسونا تقترح مؤلفة المقال قراءة نفسية لفيلم برغمان Persona   هذا الفيلم الذي يعتبره النقاد أصعب أفلام برغمان على الإطلاق. و لكن هذه الصعوبة لم تحل دون تحقيق هذا الفيلم لنجاح كبير حتى لدى الجمهور العادي الذي دهش بجمال الصور و بالتمثيل الرائع للممثلتين الأساسيتين. فكما يقول بول فاليري "... هنالك قسم لا بأس به من الروح يمكنه أن ينتشي دون أن يفهم..." و إليكم المقال ...

  Résumé : Persona, signifie en Latin le masque porté par les acteurs de la tragédie antique. Le terme fut repris par C.G.Jung pour définir un complexe de la personnalité dans lequel l’individu adopte consciemment une  personnalité artificielle ou masquée, contraire à ses traits de caractère, pour se protéger, se défendre ou pour tenter de s’adopter à son entourage. Selon Jung, c’est l’image idéale de l’être telle que l’individu devrait et voudrait devenir.

   Ce thème du masque est quasi présent dans tous les films de Bergman, où il est considéré comme une entrave au développement de l’être authentique.

   C’est à partir de cette dialectique du masque du masque et de l’être authentique et en nous référant à la notion de Persona chez Jung que l’auteur propose une lecture psychologique de ce film "PERSONA » fut considéré, par les critiques comme étant le film le plus difficile de Bergman ; ce qui ne l’empêche pas de remporter un grand succès…

رجوع إلى الفهرس

 

q     البارابسيكولوجيا : بسيكولوجية العرافة / إيزابيل توب – ترجمة أحمد الدن

§         ملخص : بعد إلحاح قراء المجلة على مناقشة موضوع "البارابسيكولوجيا" من الزاوية العلمية افتتحت المجلة هذا الباب بمقال حول "بسيكولوجية البارابسيكولوجيا". فمن هم أولئك العرافون الذين يقولون لنا كل شئ عن أنفسنا بواسطة كرة الكريستال أو بدونها؟ انطلاقا من أية طفولة تأتيهم تلك القدرة التي تكتنفها الأسرار؟ هل تكمن قدرتهم في صدمة انفعالية أم خلف صدع عاطفي كبير تعرضوا له؟ الثابت أن العرافين جميعا قد عاشوا معاناة أوديبية. و فيما يلي تجيب المؤلفة على سؤال…

  Résumé : Pourquoi s’installe-t-on comme voyant ? Pour gagner de l’argent ? la réponse est nettement plus complexe. « Pour ne pas devenir fou, pour cesser de se sentir marginal, pour faire quelque chose d’un don plutôt embarrassant », répondent les voyants. Mais, en même temps, ils ressentent leur curieuse capacité à deviner comme un moyen de survivre dans un monde qui, à un moment de leur histoire, leur a paru cruel et hostile.

رجوع إلى الفهرس

 

q     التراث النفسي العربي : ابن سينا مؤسس البسيكوسوماتيك / د.محمد عبد الرحمن مرحبا – د.م.أحمد النابلسي

§         ملخص : ينطلق الطب النفسي – الجسدي (البسيكوسوماتيك) المعاصر من مقولة أفلاطونية تربط بين النفس و الجسد. ولكن ابن سينا يبقى المرجع الموضوعي الأول لهذا الفرع الطبي. إذ يعود إليه الفضل في نقل وحدة النفس  و الجسد إلى الميدان التجريبي. حتى يمكننا القول بأنه مؤسس مدرسة خاصة به في هذا المجال. و من أهم تجاربه في الميدان قيامه بربط ذئب و حمل في غرفة واحدة (دون أن يتمكن أحدهما من ملامسة الآخر) و من ثم مراقبة تطورات تعرض الحمل لهذا التهديد. و تلخصت نتائج التجربة بالهزال التدريجي لغاية موت الحمل خوفا.

  Résumé :  La médecine psychosomatique remonte à Platon qui, le premier, a parlé de l’union de l’âme avec le corps. Cependant « Ibn Sînâ », (Avicennes) reste le premier à parler de cette union dans une perspective à la fois philosophique et médicale. Par une présentation claire et conséquente, les auteurs démontre comment ce grand philosophe musulman a su mettre sur pied, par la théorie comme par l’expérience, une école psychosomatique fondée à la fois sur la spéculation philosophique et sur l’expérimentation pratique.

رجوع إلى الفهرس

 

q     علم نفس الشخصية : بسيكولوجية الإبداع / أ.د. عبد الرحمن عيسوي

§         ملخص : ما هي العلاقة بين الجنون و الإبداع؟ سؤال طرح على نطاق واسع على مر العصور. حتى إذا ما ظهر علم النفس المهتم بتفسير الجنون و فهمه و علاجه كان من الطبيعي أن يحول هذا السؤال إلى علماء النفس علهم يجدون له الأجوبة من خلال تعاملهم مع المرض. و لعل أهم أجوبة العلماء على هذا السؤال هو ذلك الذي يقول بأن مصدر الإرباك الأساسي يكمن في سوء استعمال الدلالات اللغوية إذ أن علاقة الجنون بالإبداع هي تماما مثل علاقة "الإمبراطورية الرومانية المقدسة" باسمها. فهذه الإمبراطورية لم تكن قط لا إمبراطورية و لا رومانية و لا مقدسة بالمعاني الحقيقية لهذه الكلمات. و بالرغم من هذه الإشكاليات فقد تناول علم النفس ملكة الإبداع من زاوية كونها واحدة من القوى الذهنية الراقية. و فيما يلي عرض المفاهيم النفسية للإبداع من خلال مقال للدكتور عبد الرحمن العيسوي.

  Résumé :  Quelles relations y a-t-il entre la folie et la créativité ? Toutes les deux étant le résultat d’un fonctionnement « hors du commun » du cerveau ? C’est une question que l’humanité n’a cessé de se poser depuis des siècles. Et, lorsque la psychologie a vu le jour, elle s’est trouvée d’emblée devant l’obligation d’y répondre, Science de la folie et du psychisme, elle a cherché à trouver une explication au phénomène de « l’anormalité » du fonctionnement cérébral.

     La question est de savoir où s’arrête la créativité, où commence la folie. Tout réside dans les significations des unités linguistiques, semble-t-il. L’auteur se propose ici de nous éclairer sur ce point.

رجوع إلى الفهرس

 

 

q     المدارس النفسية الحديثة : الوقاية النفسية من الذبحة القلبية – اختبار احتمال الإصابة بالذبحة القلبية هل أنت معرض؟ / د. محمد أحمد النابلسي

§         ملخص : واحدة من أهم نقاط تمايز البسيكوسوماتيك و تفوقه تكمن في قدراته الوقائية. فعن طريق تحديد للشخصية أو لعلائمها أو لسلوك الشخص، قبل ظهور العلائم الجسدية للمرض، يستطيع البسيكوسوماتيك أن يحدد احتمالات اصابة الشخص بالمرض. و من المعلوم أن هذا التنبؤ هو أحد أهم سبل مقاومة المرض على أنواعه. وذلك لأنه بمنزلة الوقاية المبكرة. و لقد توصل العلماء اليوم إلى تحديد نمط سلوكي يشترك فيه مرضى الذبحة القلبية قبل إصابتهم بها. و بناء على هذا النمط السلوكي اقترح الباحث جنكيز اختبارا من شأنه أن يحدد مدى انتماء الشخص إلى هذا النمط السلوكي و بالتالي فهو يحدد إمكانيات إصابة هذا الشخص بالذبحة القلبية. ثم جاء الباحث آلوني و مشاركوه ليعدلوا هذا الاختبار. و المقال التالي يعرض لهذا الاختبار المعدل.

Résumé :   De nos jours les chercheurs parlent des maladies de stress. Les maladies obstructives (infractus, Angine de poitrine ..etc) sont considérées comme des maladies psychosomatiques.

     Rosenman et freedman ont réussi à dégager un type de comportement favorisant les possibilités de l’obstruction. Ce type est appelé : schéma a comportemental de type A. De sa part jenkins a proposé un questionnaire déterminant l’appartenance un SCTA. Puis est venu Aloni pour proposer des modifications à ce questionnaire.

     Le présent article expose le SCTA et le questionnaire Jenkins-Aloni il propose également un régime psychique capable de prévenir ces maladies.

رجوع إلى الفهرس

 

q     ملف العدد : التحليل النفسي و مدارسه

      Résumé : Née en 1894 avec freud et ses études sur la hystérie, la psychanalyse n’a cessé depuis de se développer et de se diversifier. Dès sa naissance et jusqu'à nos jours, elle ne fait que susciter des réflexions et créer des courants qui vont de la glorification jusqu'à la dénégation. L’auteur présente dans cet article les différentes écoles de la psychanalyse, sans parti pris, ni préjugés ; il défend chacune de ces écoles selon les points de vue qu’elles adoptent et les met dans le contexte scientifique, philosophique et social de leur parution, sans oublier les courants qui ont vu leur naissance ni ceux qu’ils ont engendrés.

 

§         ملخص : يعتبر العام 1894 عام ولادة التحليل النفسي.ففيه ظهرت الدراسة المشتركة بين سيغموند فرويد وج. بروير. وكانت بعنوان "دراسات حول الهستيريا". واليوم و بعد مضي ما يقارب القرن على هذه الولادة نلاحظ استمرارية في تضارب المواقف و تباينها بالنسبة للتحليل النفسي. وذلك بحيث يهمله العديد من الأطباء النفسيين و من العاملين في المجال النفسي- العيادي، و ذلك على الرغم مما عرفه التحليل من تطويرات عديدة لم تكن لتتجاوز الخطوط العريضة التي رسمها فرويد إبان حياته.

أمام هذا التضارب في الأفكار و الآراء رأينا تخصيص هذا البحث لمناقشة النقاط التالية، تاركين للقارئ حرية اتخاذ موقعه بالنسبة للتحليل النفسي و للمدارس المتفرعة عنه أو من تلك المعتمدة عليه بشكل جزئي. وهذه النقاط هي :

1.      المنطلقات و الأسس النظرية

2.      الطريقة العلاجية – التحليلية

3.      المدارس المتفرعة عن التحليل النفسي

·                     مدرسة يونغ

·                     مدرسة أدلر

·                     التحليل الذاتي

·                     مدرسة سوندي

·                     مدرسة لاكان

·                     التحليل قصير الأمد

·                     مدرسة ميلاني كلاين

رجوع إلى الفهرس

 

q     مكتبة الثقافة النفسية

§         المكتبة الأجنبية

·         بسيكوسوماتيك البالغ / Psychosomatique de l'Adulte بيروفسور بيار مارتي  P.Marty

·         هكذا حللني فرويد / Mon Analyse avec Freud  A. Kardiner

·         العوائق الشخصية في العلاقات الإنسانية Les barrages personnels dans les rapports humains/ ا.ليمبوس E.Limbos

 

§         الترجمات :

·         جنوسية المرأة + Sexualité de la femme /د. صلاح مخيمر – عبده رزق [الأنجلو المصرية] 

·         خمسة حالات تحليلية + Cinq cas de psychanalyses /د. صلاح مخيمر – عبده رزق [الأنجلو المصرية]  

·         أصول علم النفس الفرويدي  Primer of Freudian psychology/ د. محمد فتحي الشنيطي [دار النهضة العربية - بيروت]

·         مدارس علم النفس المتعاصرةContemporary Schools psychology  / د. جمال دسوقي [دار النهضة العربية - بيروت]

 

§         الإصدارات العربية :

·         الاتصال الإنساني و علم النفس / د. محمد أحمد النابلسي [دار النهضة العربية - بيروت]

·         اضطرابات الشيخوخة و علاجها / د.  عبد  الرحمن العيسوي [دار النهضة العربية - بيروت]

·         علم النفس و الشائعات / د. محمد السيد أبو النيل [دار النهضة العربية - بيروت]

رجوع إلى الفهرس

 

q     الندوات و المؤتمرات

q       علم النفس حول العالم

 

Arabpsynet

Revues   / مجلات /  Journals

شبكة العلوم النفسية العربية

 

Copyright ©2003  WebPsySoft ArabCompany, Arabpsynet. (All Rights Reserved)