Arabpsynet

Revues   / مجـــــــــــلات  /  Journals

شبكـة العلوم النفسية العربية

 

المجلـة الإلكترونيـة لشبكــة العلـوم النفسيــة

مجلة فصلية إلكترونية طبنفسية و علمنفسية محكّمة

 ملـخـصــــات  /  SUMMARIES

المجلد  الرابـع - العدد 15&16  صيـــف و خريــف 2007

******

صفحـــة الغـــلاف - الفهـــــرس المفصــــل

 

  الـفــهـــــــــرس  CONTENT /

 

الملــــف   "مظـــاهــــر الإكتئـــــاب فـي المجتمــع العربـــي"

 

مظــــاهر الاكتئـــاب فــي المجتمـــع العربــــــــى - خليـــل فاضـــــــل   

ترافق المراضـة بين الاكتئاب و كرب ما بعد الصدمـــــة - عبد العزيز موسى ثابت 

-  مـدى انتشار مظاهـر الاكتئـاب النفسـي بين الطـــــلاب - بشيـــــر معمريـــة    

الشعور بالذات وعلاقتـه بالكآبـة لدى طلبـة الجامعــة - م. عبد الستار، م. عبد المجيـد   

الاكتئـــاب كإستجابـــة لبعـض الممارسـات التربويـــة - كلتـــوم بلميهـــوب 

الاكتئـــــــــــــــاب والجنسيــــــــــــــــــــة- بوفولــة بوخميـــــس 

حصار الاكتئاب في الوطــن العربـي...الواقـع و المعـاش  -إبـن احمــد قويـــدر    

المظاهــــر العياديــــة والثقافيـــة للإكتئـــــاب -   هـــــــدى كشـــرود     

المـرض الاكتئـابـــي... دليــل الممــارس العربـــــي - ر. سيتيل ر. ابراهيم   

       - Depression among End-stage Renal failure patients  : A.Saif ,M. Thabet,P.Vostanis

        - Specificites Des Troubles MD Debutant A L’adolescence :Y.MOALLA & Collaborateur

       - TRAITE DE LA MELANCOLIE (1erLivre ) :Adel OMRANI

 

أبحـاث و مقـالات أصيلـة

 

تعليـم تلقينــــى . . .  وسلطــــــات قامعـــــة- يحـــــي الرخــــــــاوي

تأثير هدم البيوت على الصحة النفسية للأطفال الذكور والصلابة النفسية- ع. موسى،ا. أبو طواحينه،إ. السراج

الجسـدنـــــة: معــانــاة النفــــس بلغـة الجسـد ! - رمضان زعطوط، عبد الكريم قريشـي

العوامــــــل النفسيــــة في مــــرض السرطــــــان- بشيــر معمريــة

الساديـــة والمازوشيــــة…قـــــراءة نفستحليليـــة- بوفولــة بوخميـس

سيكــولــوجـــــيــــــــــة الإقنــــــــــــــاع- فؤاد محمد فريح الجابري

عناصـــــــــرالهويـــــــــة الأربعـــــــــــة- شارل ملمان،  عبد الهادي الفقير

مرجعيـات الإرشــاد لدى العربي بين العلـم والخرافة- قاسـم حسيــن صالـــح

قنــوات السحـــر : الكفـــر التكنـولوجــــي ! - سـامـر جميــل رضوان

        Towards A Pluralistic & Coalition View Of The Mentalistic Word-Theory  - R. Aharchaou, H. Khabbache  

       Prevalence of emotional & behavioural  problems  in  Cerebral Palsy Children - A.Salah ,M. Thabet,P.Vostanis

       Esquisse pour une cognition plurielle Coaliseuse - Hicham Khabbache

       Les Urgences En Pedopsychiatrie - Y.MOALLA & Collaborateur

   

  مقـــالات موجـــزة: أبحـاثـــ ... مقــالاتـــ ... حــواراتـــ

                قــــــــراءات موجـــزة ... أبحـــــــــاثـــ

§         تقصـي ميدانـي لسيكولوجيـة المواجهـة بيـن حضارتيــن  - فـارس كمـال نظمـي

§          الطفل العراقي ... رأسمالية الحروب و سيكولوجية الثورة! - فـارس كمـال نظمـي

§          أنماط  الشخصية العراقيـة  وآفــاق الوحــدة المجتمعيــة - فــ=ارس كمـال نظمـي

§          الإعـــلام بالإعاقــة و أثره على تقبــل الوالديــن لهـا - يسـر  معلى و زملائها

§          الأزمـــة النفستماعيـــة  وعلاقتهــا بإدراك  الحـــدث  - لـؤي خزعــل جبــر

§          الاعتقـاد بعـدالـة العالـم  لدى طلبة جامعـة العـراق  - لـؤي خزعــل جبــر

§          السلطة العقلانية: علاقتها بالثقة الاجتماعية المتبادلـة  - علي تركـي نافــل

قــــــــراءات موجـــزة... مـقـــــــالاتــــ

§          المـخ البشـري بين التفكيك  والغسيـل وإعـادة التشكـل - يحيــى الرخـــاوي

§          سيكولوجيـــــــا الخـــــوف مــــــن المـــــــــوت  - محمـد قاسـم عبد الله 

§          هــــــل يمكـــــــن العبـــــث بالتاريـــــــــخ؟  - قـــدري حفنــــي

§          متعــــــة الاختيـــــــار و بــــؤس الإجبـــــــار  - قـــدري حفنــــي

§          مخــاطـــــــر التفكيـــــــــر الانفعـالـــــــــي  - قـــدري حفنــــي

§          العـــدل هـــو الحـــــل و الحريـة هـي الضمــــــان  - قـــدري حفنــــي

§       البــارانـويــا والجريمــة   - صابــر مصطفـــى

§          الســويـديـــــــون والرهــــــاب الاجتماعــــــــي - اسعـــد الامــارة

§         عطلــــــــــة نهايـــــــــة الاسبـــــــــــوع ‍!   - الحارث عبد الحميد حسـن  

§          اضطـراب السلــوك  الجنســى في عالـم ثـورة الاتصـــالات  - داليــا الشيمـى  

§         أطفـــال الحـرب اللبنانية والقتــل لمجرد لــذة القتـل - جـورج طرابيشـــي  

§       فكــرةُ النَّفْـس عند العَـرَب و موقعُهــا في التَّحليلنَّفسـي - حنـــــان عـــاد

قــــــــراءات موجـــزة ... حـــــــــــوراتـــــ

§        Introduction à la théorie relationnelle -  SAMI Mahmoud ALI  

§          لقــــــــاء مـــع سامــــي محمـــود علـــي  -  إليزابـت جِـــلْ

Entretien avec Sami Mahmoud Ali - Elisabeth Gilles              §         

   

        مـراجعـة كتــــب

   -     الطـب المسند فـي تطوير الأبحـاث والرعاية الصحية: محمد أديـب العسالي

   -     كيــف نفهــم الطفــل والمراهـــــق؟   :عبــد الرحمــن ابراهيــم

 

  مـراجعــــة مجــــــلات   

- الثقافة النفسية المتخصصــة: المجلـد السابع عشــر  العدد التاسع والستون جانفي 2007

المجلـة العربيـة للطــب النفســـي :المجلـد الثامـن عشـر –  العــدد الأولماي 2007

 مــؤتـمـــــرات

انطـبــاعــات

مصطلحــات نفسيــة

 

 ملـخـصــــات  /  SUMMARIES

q      الملــــف   "  مظـــاهــــر الإكتئـــــاب فـي المجتمــع العربـــي"

 

-  مظــــاهر الاكتئـــاب فــي المجتمـــع العربــــــــى        خليــل فاضـل - القاهـرة، مصـــر

"أيها الوطن الجميل، كل هذه الأرض الممتدة من محيط عقبة إلى خليج أبى ذر، كل هذه الأرض لنا . . . للعرب جميعاً، وهذه الصحراء الجميلة كانت للفرسان وللشعراء وقبلهم للأنبياء، قبل أن تتحول إلى محطات بنزين، وقبل أن يتم رسم خرائطها بأصابع أعدائها، فالأمة لا تتحالف إلا مع ذاتها، ولا تنتصر إلا لهذه الذات، وكل تحالف سواه مهزوم بعاره وثرائه1"....        

 

رجوع إلى الفهرس

 

 ترافق المراضـة بين الاكتئاب و كرب ما بعد الصدمـــــة   عبد العزيز موسى ثابت - غزة، فلسطيـن

ملخص الدراسة: هدفت الدراسة إلى التعرف على ترافق المراضة بين الاكتئاب وكرب ما بعد الصدمة لدى طلبة الجامعات في قطاع غزة في ضوء بعض المتغيرات الديموغرافية مثل الجنس، والعمر، والسكن، والدخل الشهري، وتعليم الوالدين، وعملهما. واشتملت العينة على 332 من طلبة الجامعات الفلسطينية منهم (162) من الذكور و(170) من الإناث. ممن تتراوح أعمارهم بين 18 – 25 سنة، تم اختيارهم بطريقة العينة العشوائية الطبقية. واستخدم الباحث اختبار الخبرات الصادمة، ومقياس كرب ما بعد الصدمة ومقياس بيك للاكتئاب.

 تبين أن الذكور أكثر عرضة للخبرات الصادمة من الإناث. في حين لم تكن هناك فروقاً دالة إحصائياً في مستوى الخبرات الصادمة تعزى للعمر، أو لنوع السكن، أو الدخل الشهري لأسر أفراد العينة من طلبة الجامعة.

كما تبين وجود فروق دالة إحصائياً في مستوى كرب ما بعد الصدمة تعزى للجنس، وذلك لصالح الإناث من أفراد العينة من طلبة الجامعة.

ولم تجد النتائج فروقاً دالة إحصائياً في مستوى الاكتئاب تعزى للجنس، للعمر، أو للدخل الشهري لأسر أفراد العينة من طلبة الجامعة. وكشفت النتائج أن 73 من المكروبين هم غير مكتئبين بنسبة (70.9%)، وأن 30 من المكروبين لديهم ترافق مراضة مع الاكتئاب بنسبة (29.1%) من الطلبة الجامعيين الذين لديهم كرب.

ولم تجد النتائج فروقاً دالة إحصائياً في ترافق المراضة تبعاً للجنس، أو العمر، أو الدخل الشهري للأسرة أو تعليم أي من الوالدين أو عمل الأم.

رجوع إلى الفهرس

  

  مـدى انتشار مظاهـر الاكتئـاب النفسـي بين الطـــــلاب - بشيــر معمريـة  باتنـة، الجزائـر

 مقدمـــة : تستحوذ الاضطرابات النفسية التي يمكن أن يتعرض لها الأفراد في حياتهم على اهتمام القائمين بالعمل في مجال الصحة النفسية, سواء كانوا سيكولوجيين أو أطباء نفسيين. ومن بين الاضطرابات النفسية التي نالت الاهتمام الأوفر في التشخيص والبحث, الاكتئاب. فقد حظي هذا الاضطراب باهتمام هؤلاء قصد الكشف عن طبيعته وأسبابه, ومدى انتشاره في المجتمع.

 ويعتبر العصر الذي نعيش فيه عصر الاكتئاب. نظرا للآثار السلبية الناتجة عن الضغوط النفسية وأشكال الإحباط التي أفرزها السبق المحموم بين البشر نحو السيطرة واكتساب الماديات, وانتشار النزاعات والحروب المحلية والإقليمية بين شعوب العالم, والصراعات السياسية والمشكلات الاقتصادية والاجتماعية وعدم الاكتراث بالجوانب الوجدانية والعلاقات الإنسانية, والإسراف في الفردية, وتدهور القيم الروحية والأخلاقية.

وقد عرف الإنسان الاكتئاب منذ أقدم العصور. وربما يكون أقدم اضطراب نفسي وعقلي تم تسجيله في التراث الطبي الإنساني. حيث كانت السوداوية أو الكآبة, أحد الأشكال الأربعة التي حددها الطبيب اليوناني هيبوقراط في القرن الرابع قبل الميلاد, في الورقة التي قدمها عن الميلانخوليا ( الاسم القديم للاكتئاب ).

والاكتئاب خبرة إنسانية شائعة. فكل فرد من بني البشر تقريبا مر في مرحلة ما من حياته بخبرة الاكتئاب. وتختلف هذه الخبرة في شدتها من فرد إلى آخر. حيث يتراوح بين تثبيط الهمة البسيط نسبيا والكآبة, إلى مشاعر القنوط والجزع واليأس.

وقرر ن. سارتوريوس مدير الصحة النفسية بمنظمة الصحة العالمية في عام 1986 أن هناك أكثر من 200 مليون نسمة في العالم يعانون من اضطرابات اكتئابية تدخل في المعدل الكلينيكي. ويعتقد أن هذه النسبة في تزايد للأسباب التالية : (غريب عبد الفتاح غريب, 1988, 33)

1 ـ تزايد متوسط عمر الإنسان.

2 ـ تزايد الأمراض المزمنة التي تؤدي إلى الاكتئاب الثانوي.

3 ـ تزايد استعمال الأدوية التي تؤدي آثارها الجانبية إلى الاكتئاب.

4 ـ سرعة التغير الاجتماعي الذي يعمل على زيادة الضغوط النفسية التي تعجل بحدوث الاضطرابات الاكتئابية وتساعد على استمرارها

هذا بالإضافة إلى التفاوت في المستوى الاقتصادي. حيث وَجَدَ وولد 1982 Wold أن هناك علاقة بين المستوى الاقتصادي المنخفض وشيوع الأعراض الاكتئابية والاضطرابات الوجدانية. كما دلت الدراسات عبر الثقافية إلى أن الاكتئاب يعتبر من الاضطرابات الأكثر انتشارا في الدول النامية منه في الدول المتقدمة. ووصلت الفروق إلى الدلالة الإحصائية.

ويعكس الاكتئاب المشاعر الكئيبة والحزن والسأم والعزلة وعدم السعادة واضطراب العلاقة بالأنا وبالآخر وقلة الحيلة ( العجز المتعلم ) وانخفاض الحماس والهمة. وقد يكون الاكتئاب عصابيا طفيفا, وقد يكون ذهانيا ينتهي إلى تدمير الشخص.

ويعني هذا أن الاكتئاب درجات. وإذا تضافرت أسباب وعوامل عديدة, فقد تصل حدة الاكتئاب إلى مستوى خطير. وتبدو خطورة المستوى المرتفع للاكتئاب في انعكاس ذلك على تدهور قوى الشخص وهمته ودافعيته. مما ينعكس في النهاية على إنتاجيته وإنجازه.

وينظر إلى الاكتئاب على أنه من أكثر الاضطرابات شيوعا في كل الحضارات. فقد أشير إليه كوباء في انجلترا في بداية العصر الحديث. ثم ظهر في معظم التصنيفات والمعالجات الخاصة بالأمراض النفسية والعقلية في التراث السيكولوجي والسكياتري بعد ذلك. وقد أوضحت الزيادة الكبيرة في الأبحاث حول الاكتئاب, أن هناك اهتماما عالميا واسعا بكل من أسبابه وانتشاره. حيث يبدو أنه قد وصل إلى مرحلة الوباء مرة أخرى. ( غريب عبد الفتاح غريب, 1993, 5 ).

وتشير تقارير البحوث إلى أن الاكتئاب من أكثر الاضطرابات النفسية انتشارا. فقد وجد زيجلر وفيليبس Zigler & Philips, أن الاكتئاب كان من أكثر الاضطرابات النفسية ظهورا في 793 مريضا تم دخولهم إلى المستشفى. فقد وجد الباحثان أن الاكتئاب شكل 38 % من مجموع الحالات. ( غريب عبد الفتاح غريب, 1988, 32 ).

وفي نشرة إحصائية صادرة عن المعهد القومي الأمريكي للصحة النفسية عام 1981, تبين منها أن الاكتئاب بأنواعه يعتبر في مقدمة كافة الاضطرابات النفسية من حيث الانتشار. ( غريب عبد الفتاح غريب, 1988, 32 ). ومن ناحية أخرى يورد بويد ـ وايزمان 1986 Bouid – Waizman أن انتشار الأعراض الاكتئابية يقع في مدى بين 13 % إلى 20 % من مجموع السكان. ويبلغ انتشار الاكتئاب الأحادي في المجتمعات الصناعية 03 % للرجال ومن 5 % ـ 9 % للنساء. ( أحمد محمد عبد الخالق, 1991 ـ أ, 80 ).

ويذكر عكاشة أن الاضطرابات الوجدانية, وتتضمن الاكتئاب, في مصر تمثل 24.5 % من كل الحالات التي تقدمت للعيادة الخارجية للطب النفسي بجامعة عين شمس. ( أحمد عكاشة, 1992, 213 ).

وفي تقرير صادر عن المملكة المتحدة ( شنيلدر وآخرون Schnelder & al 1989 ) تبين منه أن هناك فردا من كل عشرة على الأقل يعاني من أعراض الاضطراب الانفعالي, يتراوح من الحالات البسيطة إلى الحالات القصوى. ( غريب عبد الفتاح غريب, 1993, 5 ).

ويعتبر الاكتئاب من أكثر الاضطرابات النفسية خطورة. وذلك لزيادة عدد الوفيات بين المصابين به, والتي عادة ما ترجع إلى الانتحار, لأنه يرتبط ارتباطا وثيقا بالانتحار. فقد أوضحت الدراسات أن حوالي 15 % من المصابين بنوع واحد من الاكتئاب, والذي يعرف بالاكتئاب الأحادي, يموتون بالانتحار. كما وُجِد أن 400 ألف شخص يقدمون على الانتحار كل عام.(عبد الله عسكر, 1988, 437 ).

ويشير وانج Wang 1974 إلى أن نسبة الانتحار لدى الأفراد ذوي التاريخ الاكتئابي, تعتبر أعلى نسبة لدى الجمهور العام. ( غريب عبد الفتاح غريب, 1988, 34 ).

وبينت دراسات مسحية تمت على أربعين دراسة نشرت بين عامي 1981, 1991 من أجل التعرف على أثر الضغوط النفسية الاجتماعية والاكتئاب على جهاز المناعة لدى الإنسان. فتبين أن الضغوط النفسية الاجتماعية والاكتئاب, تؤثر سلبا وبدلالة إحصائية على أداء نوع معين من الخلايا يسمى الخلايا القاتلة ( تتولى الدفاع عن الجسم ضد الخلايا المصابة بالجراثيم وخلايا السرطان ), وخلايا " ب " ( وهي المحرك الأساسي للجهاز المناعي ), وخلايا " ت " ( وهي محور الجهاز المناعي الخلوي الذي يكون المناعة للخلية ). ( ناصر إبراهيم المحارب, 1993, 335 ).

ومن هنا يتبين أن الاكتئاب من أكثر الأسقام والعلل النفسية تدميرا للإنسان....

 رجوع إلى الفهرس

الشعور بالذات وعلاقتـه بالكآبـة لدى طلبـة الجامعــة   مهند محمد عبد الستار، مهى عبد المجيد  العراق  

 

مشكلة البحث: شهد العقدين الماضيين ازديادا واضحا في عدد حالات الكآبة المرضية، وقد يكون ذلك واضحة في البلدان التي لا تشهد استقرارا في انظمتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتشوبها انتهاكات فاضحة لحقوق الفرد في المجتمع ،إن مشكلة الكآبة لا تكمن في الازدياد الملحوظ للحالات المرضية فقط وإنما في الخطر الكامن الذي يترتب من ورائها والذي يتعلق بحالات فقدان الأمل أو الانتحار إضافة إلى تأثيرها على شخصية الفرد وعلى دوره في المجتمع سواء تعلق ذلك بالدور الاجتماعي أو الأسري أو الوظيفي. لذا تعد الكآبة من الأمراض المنتشرة والتي تدعو إلى اهتمام الباحثين بها من خلال توفير الدراسات اللازمة وتوفير الخدمات العلاجية والإرشادية التي من شأنها أن تحد من حجم وتقلل آثارها على الفرد وعلى المجتمع.  وقد أدى التقدم الملحوظ في التنظير والتشخيص والعلاج  الإكلينيكي خلال العقدين الماضيين إلى زيادة المعرفة بالكآبة بوصفها أكثر الاضطرابات النفسية شيوعا وأشدها خطورة ودفعا للموت. (Hammen,1985,p:39) وهي عند علماء النفس من أكثر الاضطرابات انتشارا  من حيث إنها حالة نفسية رافقت الإنسان عبر مسيرة وجوده وحضارته وتعد مرض البرد الشائع (دافيدوف،1983،ص673)ومن أكثر المشكلات النفسية التي تدفع الناس لطلب العلاج والبحث عن العون النفسي والاجتماعي في العيادات النفسية والاجتماعية،إذ يشكل الاكتئاب مع القلق أعلى نسبة بين زوار العيادات النفسية في المدارس والجامعات والمؤسسات الخاصة بالصحة النفسية.(إبراهيم،1998،ص27). وتشير الدراسات الأولية في مجتمعنا إلى أن حوالي(20%) من حالات الأمراض النفسية تتميز بوجود الكآبة كمظهر أساسي، وهي نسبة عالية  لا تقل كثيرا عن نسبة وقوع الكآبة بين الأمراض النفسية الأخرى في البلدان المتقدمة(كمال ،1983،ص226( وفي ضوء تزايد الحاجة إلى الخدمات العلاجية والإرشادية وتوقعنا بتزايد انتشار هذا المرض مستقبلا ،لذا فمن الضروري توفير كل الوسائل التي من شأنها أن تعيننا على تشخيص المرض وتحديد شدته ومعرفة كل ما يرتبط به من مفاهيم وفعاليات عقلية ومعرفية وسلوكية.


رجوع إلى الفهرس

   -  الاكتئـــاب كإستجابـــة لبعـض الممارسـات التربويـــة - كلتوم بلميهـوب الجـزائـر            

الإكتئاب، اضطراب من الإضطرابات التي نالت اهتمام عدد كبير من العاملين في حقل  الصحة النفسية، سواء منهم السيكولوجيين أو أطباء الصحة العقلية. و قد عرفه الإنسان منذ زمن قديم تحت تسميات مختلفة، فأطلق عليه الإغريق مثلا اسم الملنخوليا أي السواد، و عرف الشخص الذي يعاني من الإكتئاب بأنه صاحب مزاج سوداوي (Widlocher,1991).

 ينظر للإكتئاب على أنه من أكثر الإضطرابات شيوعا في كل الحضارات، فقد أشير إليه كوباء في انجلترا في بداية العصر الحديث. ثم ظهر في معظم التصنيفات و المعالجات الخاصة بالأمراض النفسية و العقلية في التراث السيكولوجي و السيكاتري بعد ذلك. و قد أوضحت الزيادة الكبيرة للاكتئاب خلال السنوات الماضية، أن هناك اهتماما عالميا كبيرا بكل من أسبابه و انتشاره حيث يبدو أنه وصل إلى مرحلة الوباء مرة أخرى (فرج عبد الله طه،1993).

و يعتبر الإكتئاب من أكثر الإضطرابات النفسية خطورة و ذلك لزيادة عدد الوفيات بين المصابين به، و التي عادة ما ترجع إلى الانتحار. فقد أوضحت الدراسات أن نسبة الانتحار لدى الأفراد ذوي التاريخ الإكتئابي هي أعلى من نسبته لدى الجمهور العام (غريب عبد الفتاح،1988)، كما وجد أن هناك 400.000 شخص يقدمون على الانتحار كل عام ( عبد الله عسكر،1988).

قد تختلف هذه النسب في تحديد الإكتئاب و ظاهرة الإقدام على الانتحار من بيئة ثقافية إلى أخرى، حيث بين مجومة من الباحثين من المغرب العربي في دراسة لهم على مستوى عينات مختلفة من تونس و الجزائر و المغرب الأقصى أن للآثار الثقافية دور لا يستهان به في تحديد المضامين و الأعراض الإكتئابية (عمار وآخرون، 1982).

يتجلى من كل هذا أن الإكتئاب من الإضطرابات الخطيرة التي يمكن أن تكون لها آثارا سلبية على حياة الفرد المستقبلية سواء كانت صحية أو مهنية....يتبع 

رجوع إلى الفهرس

- الاكتئـــــــــــــــاب والجنسيـــــــــــــــة - بوفولــة بوخميـــس  الجـزائـر    

ملخص:  يهدف هذا البحث إلى مقاربة اضطراب نفسي شائع في عالمنا المعاصر، الذي هزته الحروب والمشاكل والصراعات بين البشر، وهو"الاكتئاب"  ، الذي يخلف مضاعفات عديدة على حياة الإنسان، فبالإضافة إلى الانعزال عن المجتمع وسوء تقدير الذات ومحاولات الانتحار، تظهر عند المكتئبين اضطرابات جنسية  عديدة مثل نقص الرغبة الجنسية و اضطرابات الارغازم والانتصاب و غيرها.و كما يكون الاكتئاب  سبب  في الاضطرابات الجنسية  ،فقد يكون ناتج عنها حيث رأى العلماء أن اضطراب الجنسية قد يكون لها تأثير على نفسية الإنسان فيكتئب. إن العلاقة بين "الاكتئاب" و"الجنسية " علاقة جدلية ، كلاهما يؤثر ويتأثر بالآخر.

الكلمات الأساسية : اكتئاب- جنسية – نقص الرغبة الجنسية-الارغازم-الانتصاب .

Résumé :Le but de cette étude est d’approcher un trouble psychique fréquent dans notre monde contemporain, agité

par des guerres, problèmes et conflits de toutes sortes :  il s’agit de la dépression qui se complique par un isolement social, une dévalorisation du soi, une tentative de suicide ou des troubles sexuels.

Le déprimé souffre d’un manque de la libido qui se manifeste par une diminution du désir sexuel, troubles d’orgasme et d’érection etc.

Si les troubles de l’humeur agissent sur la sexualité, les troubles sexuels peuvent agir à leur tour sur l’humeur d’une personne normale en la déprimant.

Il y a une relation dialectique entre la dépression et la sexualité chacune agit et réagit sur (à) l’autre.

Mots clés : dépression –sexualité -manque du désir sexuel –orgasme -érection.

رجوع إلى الفهرس

-حصار الاكتئاب في الوطــن العربـي...الواقـع و المعـاش  /إبـن احمـد قويـدر - الجزائر  

حديث شريف: يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها " ، قالوا: أومن قلة نحن يومئذ يا رسول الله ؟ قال : " بل أنتم كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن " ، قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال : " حب الدنيا ، وكراهية الموت".

·          عن أبي عبد السلام ، عن ثوبان، أخرجه أبو داود في سننه (2/10 2) و الروياني في مسنده (ج 25/134/2) من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عنه، ورجاله ثقات كلهم غير أبي عبد السلام هذا فهو مجهول، لكنه لم يتفرد به بل توبع-كما يأتي- فالحديث صحيح.- عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان مثله .(1)

 

تمهيـــد: يستشرف هذا الحديث النبوي الشريف على مستوى عال من الاحباط ستؤول اليه الامة الإسلامية العربية نتيجة فرقتها و عدم قدرتها على تقويم كيانها بين الامم. إنه يعكس حالة من الاكتئاب المعاش للفرد ، فهي حالة غير سوية و  مصنفة وفق معيار تصنيفي مرضي تعني حالة من الازدراء و فقدان الامل و هي حالة فردية كما يمكن ان يكون حالة تصيب جماعة او مجموعة بشرية  تتميز باضمحلال الفعالية و الخمول و عدم القدرة على التحفيز و ضعف الانسجام  مع الذات،  تؤدي إلى عديد الاختلالات و الافات الاجتماعية و الامراض السيكوسوماتية و العقلية. تدخل هذه الحالة ضمن الدراسات السوسيو- سيكياترية Socio-psychiatrique و هي تقوم على دراسة الفعل المرضي للوسط  الذي يعيش فيه الفرد، حيث انه لا يمكن دراسة أي اضطراب نفسي خارج الاطار الاجتماعي و البيئي، و تعتبر هذه الحالة من اهم هذه الاصابات النفسية التي تعكس طبيعة البيئة و خصائصها المتوازنة و غير المتوازنة.  فهي من الدراسات العيادية للمجتمعات، يختص بدراستها سوسيولوجيا الامراض النفسية و العقلية و الطب العقلي الاثني.

تبدو اعراضها  بلغة الطب النفسي مظاهر الاحباط و القنوط، حدد محمد خير الله الزراد مفهومه في كتابه الامراض العصابية و الذهانية  و الاضطرابات السلوكية حيث قال: " الاكتئاب هو حالة من الانخفاض و الضيق و الشعور بانكسار النفس و بهبوط الروح المعنوية و التشاؤم من الحياة و قد يعاني المريض من نوبات متكررة من البكاء او الصراع او الحزن مع شيء من الرعب و الخوف و الارتباك و قد يتمنى المريض الموت " (2) .فالاكتئاب ظاهرة مرضية تتميز باليأس و القنوط و الاحباط تجاه الذات و الواقع المعيش و تجاه المستقبل والمصير و حفظ الذات وقيمتها من حيث هي هوية خاصة لها مميزاتها و خصائصها التي يجب ان تعبر عنها.

 

رجوع إلى الفهرس

-المظاهــــر العياديــــة والثقافيـــة للإكتئـــــاب -   هـــدى كشـــرود  - الجزائر    

توطئـــــة: يعتبر الإكتئاب من الإضطرابات التي نالت اهتمام عدد كبير من العاملين في حقل الصحة النفسية، سواء السيكولوجيين منهم أو أطباء الصحة العقلية، و قد عرفه الإنسان منذ زمن قديم تحت مسميات مختلفة، فأطلق عليه الإغريق مثلا اسم المانخوليا أي السواد، وعُرِّف الشخص الذي يعاني من الإكتئاب بأنه صاحب مزاج سوداوي (Widlocher,1991).

 كما ينظر للإكتئاب على أنه من أكثر الإضطرابات شيوعا في شتى الحضارات، إذ أشير إليه باعتباره وباءً في انجلترا في بداية العصر الحديث، ثم ظهر في معظم التصنيفات والمعالجات الخاصة بالأمراض النفسية والعقلية ضمن التراث السيكولوجي والسيكاتري بعد ذلك. وقد أوضحت الزيادة الكبيرة للاكتئاب خلال السنوات الماضية، أن هناك اهتماما عالميا كبيرا بكل من أسبابه وانتشاره حيث يبدو أنه وصل مرة أخرى إلى مرحلة الوباء (فرج عبد الله طه، 1993).

ويعد الإكتئاب من أكثر الإضطرابات النفسية خطورة وذلك لزيادة عدد الوفيات بين المصابين به، والتي عادة ما تعود إلى الانتحار، فقد أوضحت الدراسات أن نسبة الانتحار لدى الأفراد ذوي التاريخ الإكتئابي أعلى من نسبته لدى الجمهور العام (غريب عبد الفتاح، 1988)، كما وُجِدَ أن هناك 400.000 شخص يقدمون على الانتحار كل عام (عبد الله عسكر، 1988).

هذا وقد تختلف هذه النسب في تحديد الإكتئاب وظاهرة الإقدام على الانتحار من بيئة ثقافية إلى أخرى، حيث أوضح مجموعة من الباحثين من المغرب العربي في دراسة مشتركة على مستوى عينات مختلفة من تونس و الجزائر و المغرب الأقصى أن للآثار الثقافية دور لا يستهان به في تحديد المضامين و الأعراض الإكتئابية (عمار وآخرون، 1982).

يستنتج من كل هذا أن الإكتئاب من الإضطرابات الخطيرة التي يمكن أن تكون لها آثارا سلبية على حياة الفرد المستقبلية (الصحية أو المهنية).....

 

رجوع إلى الفهرس

- المـرض الاكتئـابـــي... دليــل الممــارس العربـــــي   روبن سيتيل عبد الرحمن ابراهيم سوريـا / لبنـان 

 تقديـــــــم

يشكل الاكتئاب تحدياً كبيراً للممارسين العاملين. ففيه نسبة مزعجة من معدل الوفيات ويقع انتحار واحد ناجح على الأقل في كل عام من أصل مجموعة مرضى لطبيب ممارس والذي كان من المحتمل منعه. وقد أعلنت الـ OPCS في العام الماضي أن معدل الانتحار ارتفع بنسبة 22% في إنكلترا وويلز. ينتحر كل عام طبيب واحد من أصل 50. إن للاكتئاب إمراضية مرتفعة. ففي كل عام يحيل طبيب العائلة بين اثنين إلى خمسة مرضى اكتئاب إلى أطباء نفسيين أو إلى وكالات مختصة أخرى، ويعالج 10 ـ 15 مريضاً من الهجمة الأولى و30 ـ 70 مريضاً مصاب باكتئاب موجود أو نكس فيه. مع ذلك تشير الأبحاث أنه مقابل كل مريض مشخص هناك آخر غير مكشوف وغالباً متواري خلف تظاهرات عضوية مثل الصداع، ألم الصدر أو ألم الظهر وأحياناً مترافق مع اضطرابات عضوية مثل الحلأ النطاقي، التهاب المفاصل الرثياني أو خباثة. والاكتئاب تحد فكري مذهل، يتراوح بين نفاس هوسي ـ اكتئابي ناتج بشكل واضح عن مشكلة كيميائية حيوية إلى الأسى، الحزن والتعاسة.

إن ما لدينا هو أدلة غير محددة وليس أجوبة واضحة للسؤال عن سبب أن بعض الشخصيات تصبح مريضة بسبب الأسى بينما يستفيد الآخرون من التجربة.

يحتاج الممارسون العاملون وباحثوا الرعاية الصحية الأولية إلى نص عملي جيد يمكن قراءته في ساعات قليلة ويحفظ في مكتبة العيادة أو المكتب من أجل المراجعة السهلة. وهذا الكتاب الممتاز للدكتور غريغ ويلكسون، وهو طبيب نفسي عمله في مجال الممارسة العامة، سيقوم من وجهة نظري بالدور المذكور بشكل يثير الإعجاب. وعلى الرغم من أنه موجه للممارسين العامين وأولئك العاملين في فرق الرعاية الصحية الأولية إلا أنه يمكن أن يستفيد من قراءته الأطباء النفسيون الخبراء الذين سيعملون للمرة الأولى في الممارسة العامة. يتعامل معظم الكتاب مع تفاصيل عملية، عميقة تؤكد على فن المعالجة إضافة للعلم. وبشكل مشابه فإن طلاب الطب الذين يقضون عدة أسابيع في الممارسة العامة يتوقعون دوراً أكثر فعالية في الوقت الحاضر ومع هذا الكتاب والإشراف عليهم سيستطيعون تقديم الدعم لمريض في مرحلة المعالجة البدئية للاكتئاب. تزداد حاجة المرضى وأقرباؤهم للمعلومات عن المرض وهذا النص بوضوحه وخلوه من الرطانة سيقدم مساعدة في هذا الاضطراب الذي يتطلب تجاوب من المريض ودعم من العائلة. وقد أظهرت تجربة حديثة أن المرضى المصابون بألم الظهر والذين أعطوا كراسة معلومات يحضرون في فترة المتابعة بشكل أقل من مجموعة الشواهد المصابين بألم الظهر والذين لم يعطوا الكراسة ويمكن أن نجرب مغزى مشابه في كتابنا هذا.

رجوع إلى الفهرس

 

 

     -    Depression among End-stage Renal failure patients  : A.Saif , M. Thabet, P.Vostanis

ABSTRACT

Background: The aim of this study was to investigate the nature of depression among end stage renal disease patients, in comparison with a group of chronic patients at Shifa Hospital, and to make a focus on depression as a serious reaction to End stage renal disease.

Subjects and methods: In this study the level of depression was assessed in a sample of 80 adult end stage renal disease cases, and 80 control group of chronic medically ill adult patients aged from 18-75 years.  Beck Depression Inventory was used, non probability purposive sampling design was used for a selected sample of end stage renal disease cases hospitalized in the haemodialysis unit, then one control was selected for each case from the chronic patients hospitalized in the medical department, this study conducted in El-Shifa hospital in Gaza-Palestine.

Results:  Findings revealed high levels of depression in  ESRD patient treated with haemodialysis where as 52% reported severe depression compared to 45% of the chronic patients admitted to other department   

Conclusion: Depression is a common psychosocial problem among the Palestinian end stage renal disease population.  The coexistence of psychiatric illness in-patients with ESRD who require specialized medical regimens represents a challenge to nephrologists in diagnosis and treatment.  Disparities between levels of depression among ESRD patients compared with other chronically ill populations warrant further research.   

Key word

Depression, End Stage Renal Failure, Gaza Strip

 رجوع إلى الفهرس

 

    -    Specificites Des Troubles MD Debutant A L’adolescence :Yosr MOALLA & Collaborateur - Sfax, TUNISIE

 

RESUME 

L’objectif de l’étude était de relever les spécificités  des troubles maniaco-dépressifs débutant à l’adolescence par rapport à ceux débutant plus tardivement.

Materiel et methode :L’étude était rétrospective et comparative entre deux groupes de patients atteints de troubles maniaco-dépressifs (DSMIII R. DSM IV) :

-        Le 1er groupe : 11 cas ayant débuté à l’adolescence

-        Le 2ème groupe : 45 cas ayant débuté après l’adolescence Une comparaison entre les deux groupes a porté sur des paramètres, étiopathogéniques cliniques et évolutifs.

Resultats :Les troubles maniaco-dépressifs étaient significativement plus fréquentes à l’adolescence.

Les troubles maniaco-dépressifs débutant à l’adolescence étaient caractérisés par  la fréquence significativement plus élevée du :

Sexe féminin.

Des antécédents familiaux de troubles de l’humeur

Troubles bipolaires, de signes psychotiques, schizophréniques au cours du 1ère épisode et d’épisodes mixtes inauguraux.

L’étude évolutive n’a relevé aucune différence significative.

Conclusion:Notre étude rejoint les études antérieures  rapportant chez l’adolescent :

·     une coloration schizophrénique aux épisodes maniaques de l’adolescent

·     une fréquence élevée des troubles bipolaires et des états mixtes.

·     une prévalence des facteurs héréditaires.

Les études comparant directement le devenir clinique des patients à début juvénile avec celui dont la maladie est apparue à l’âge adulte sont rares et ne rapportant pas de différence majeures.

  رجوع إلى الفهرس

- TRAITE DE LA MELANCOLIE (1erLivre )   Adel OMRANI  TUNISIE

Au Nom de Dieu le Clément, le Miséricordieux et avec Son Aide. Voici un ouvrage succinct composé par le médecin Ishâq Ibn Imrân, sur le mal connu sous le nom de mélancolie, et qui est une affection de l’atrabile. C'est un aide mémoire qu'il a composé pour lui même, par précaution contre une infidélité de mémoire dont il pourrait avoir à souffrir, surtout à l'approche de la vieillesse que Platon appelait "la mère de l'oubli". Il l'a composé aussi par obligeance pour ceux qui, par passion pour la médecine et la sagesse pourraient bien le lire.

Je n'ai pu lire, dit Ishâq Ibn Imrân, sur la mélancolie chez les Anciens, aucun ouvrage satisfaisant, aucun discours exhaustif, excepté celui d'un de nos prédécesseurs, Rufus d’Ephèse. Quoique cet auteur ait consacré à cette maladie un traité en deux parties, dans lequel il a mis en oeuvre toute sa perspicacité et excellé dans l'étude de cette affection, de ses symptômes, et de son traitement. Il a toutefois limité son art à un cas particulier de cette maladie, le mal hypocondriaque en occultant totalement ses autres formes. Remerciements et éloges lui sont néanmoins dus pour son effort, car celui qui apporte la moindre parcelle de vérité dans l’intérêt de tous, est à féliciter et à louer au même titre que celui qui l’apportant dans son ensemble, aurait pleinement réalisé son dessein.

Puisque l’étude de ce mal et de ses causes était dans un tel état de négligence de la part des Anciens, en particulier chez Galien, qui ne lui consacre aucun ouvrage spécial se contentant d’en parler incidemment dans ses écrits. Nous avons jugé nécessaire de composer un traité sur cette affection, sur ses formes et sur son traitement, en utilisant un discours précis, riche, exempt de langueurs et de redondances, puisque au fond nous nous adressons à nous même et à ceux qui chérissent la sagesse, s'éclairent à son flambeau et se revêtent de sa parure. Puisse Dieu nous préserver de l’erreur et nous aider à atteindre notre but. En vérité, Il est le meilleur assistant.

 رجوع إلى الفهرس

              أبحــــــــــــــاث ومقــــــــــــــالات

 

- تعليــــــم تلقينــــى . . .  وسلطــــــات قامعـــــة    يحيى الرخاوي، القاهرة / مصر      

الطارئ‏ ‏الإشكالى ‏الذى‏ ‏لحق‏ ‏بالإنسان‏ ‏الإنسان‏: ‏هو‏ ‏أنه‏ ‏أصبح‏ ‏واعيا‏ ‏بذاته‏ ‏بشكل‏  ‏سمح‏ ‏له‏ ‏بأن‏ ‏يميز‏ ‏بين‏ ‏ما‏ ‏هو‏ "‏ذات‏"، ‏وما‏ ‏هو‏ "‏لا‏- ‏ذات‏". ‏مع‏ ‏بزوغ‏ ‏الوعى ‏بالذات‏ (‏بتميز‏ ‏عمل‏ ‏النصفين‏ ‏الكرويين) (1) ‏أصبح‏ ‏الكائن‏ ‏البشرى ‏يمارس‏ ‏حياته‏ ‏فارقا‏ ‏بين‏  ‏ما‏ ‏هو‏"‏أنا‏" ‏وما‏ ‏هو‏ ‏ليس‏ "‏أنا‏"،  ‏ثم‏ ‏ينقسم‏ ‏الـ‏  "‏ماليس‏ ‏أنا‏" ‏إلى‏ "‏موضوع‏ ‏بشرى‏" (‏نسميه‏ "‏الآخر‏" ‏عادة‏)، ‏ثم‏ "‏الطبيعة‏" ‏بامتداداتها‏ ‏التصعيدية‏ ‏المفتوحة‏.‏

هذه‏ ‏النقلة‏ ‏الرائعة‏ ‏هى ‏فى ‏نفس‏ ‏الوقت‏ ‏محنة‏ ‏أصيلة‏، ‏ذلك‏ ‏أنها‏ ‏قد‏ ‏هيأت‏ ‏لهذا‏ ‏الكائن‏ ‏الجديد‏ ‏مساحة‏ ‏غير‏ ‏مسبوقة‏ ‏من‏ ‏الحركة‏ ‏المتنوعة‏ ‏التى ‏عرفت‏ ‏فى ‏ظاهر‏ ‏السلوك‏ ‏باسم‏ "‏الحرية‏". ‏من‏ ‏فرط‏ ‏فرحته‏ ‏بها‏، ‏وأيضا‏ ‏من‏ ‏فرط‏ ‏عماه‏ ‏عن‏ ‏حدودها‏ ‏وخداعها‏، ‏راح‏ ‏يتغنى ‏بما‏ ‏تصور‏ ‏أنها‏ ‏تعنيه‏ ‏حتى ‏قدّسها‏، ‏وإذ‏ ‏تقدست‏ ‏أصبحت‏ ‏صنـما‏ ‏فى ‏ذاتها‏ ‏لذاتها‏، ‏فحرمَ  ‏نفسه‏ ‏من‏ ‏حقيقة‏ ‏حركيــتها‏، ‏وتنويعات‏ ‏جدلها‏.‏

الحرية‏ ‏الحقيقية‏ ‏لا‏ ‏تتفق‏ ‏مع‏ ‏التقديس‏، ‏حتى ‏تقديس‏ ‏ذاتها‏،  ‏وإن‏ ‏كانت‏ ‏لا‏ ‏تنفى ‏توليد‏ ‏مقدسات‏ ‏مرحلية‏  ‏لمسيرة‏ ‏الجدل‏،  ‏شريطة‏ ‏أن‏ ‏تكون‏ ‏قابلة‏ ‏للتطور‏، ‏مفتوحة‏ ‏النهاية‏.‏

هذا‏ ‏الوهم‏ ‏الجميل‏  ‏المسمى‏ "‏الحرية‏"، ‏أوقع‏ ‏الإنسان‏ ‏فى ‏عدد‏ ‏من‏ ‏المضاعفات‏، ‏بقدر‏ ‏ما‏ ‏أعطاه‏ ‏قدراً‏ً ‏متزايد‏اً ‏من‏ ‏الفرص‏ ‏للتطور‏ ‏المسئول‏، ‏الخطـر‏ ‏فى ‏آن‏. ‏

‏ ‏بالَغَ‏ ‏إنسان‏ ‏العصر‏ ‏الحديث‏ ‏بوجه‏ ‏خاص‏ ‏فى ‏تقييم‏ ‏معنى ‏وقدرات‏ ‏هذه‏ ‏النقلة‏ ‏النوعية‏ ‏حين‏ ‏أصبح‏ ‏هو‏ ‏الكائن‏ ‏الحى ‏الواعى ‏الذى "‏يستطيع‏"، ‏أو‏ ‏الذى "‏يتصور‏ ‏أنه‏ ‏يستطيع‏". ‏هو‏ ‏فعلا‏ "‏يستطيع‏" ‏بشكلٍ‏ ‏ما‏. ‏أليس‏ ‏هو‏ ‏الكائن‏ ‏الوحيد‏ - ‏فى ‏حدود‏ ‏ما‏ ‏نعرف‏- ‏الذى ‏أصبح‏ ‏قادرا‏ ‏أن‏ ‏يقرر‏ ‏لنفسه‏ ‏بنفسه‏ ‏مسارا‏ ‏وتوجها‏ ‏واختيارا‏، ‏بحيث‏ ‏أصبح‏ ‏عاملا‏ ‏فاعلا‏ ‏فى ‏تحديد‏ ‏كثير‏ ‏من‏ ‏تفاصيل‏ ‏سلوكه‏، ‏بمايمتد‏ ‏إلى ‏مصير‏ ‏نوعه؟

تجلى ‏الانخداع‏ ‏بهذه‏ ‏النقلة‏ ‏النوعية‏ (‏اكتساب‏ ‏الوعى ‏بالذات‏ ، ‏فى ‏مواجهة‏ ‏ما‏ ‏ليس‏ ‏ذاتا‏، ‏واحتمال‏ ‏المشاركة‏ ‏فى ‏تقرير‏ ‏المصير‏/‏الحرية‏) ‏فى ‏مجالات‏ ‏عدةّ‏ ‏وبآليات‏ ‏متطورة‏ ‏قادرة‏. ‏إلا‏ ‏أن‏ ‏تلك‏ ‏الآليات‏، ‏على ‏حداثتها‏، ‏قد‏ ‏تمادت‏ ‏فى ‏غرورها‏ ‏حتى ‏كادت‏ ‏تنحرف‏ ‏بمسار‏ ‏التطور‏ ‏إلى ‏الهلاك‏. ‏أهم‏ ‏تلك‏ ‏الآليات‏ ‏هو‏ ‏ما‏ ‏سمى "‏العقل‏" (‏وهو‏ ‏ليس‏ ‏إلا‏ ‏جزءاً‏ ‏حديثاً‏ ‏من‏ ‏تاريخنا‏ ‏الرائع‏) ‏حيث‏ ‏راح‏ ‏يختزل‏ ‏التاريخ‏ ‏الحيوى ‏بكل‏ ‏زخم‏ ‏عطائه‏ ‏وفخر‏ ‏نجاحاته‏ ‏إلى ‏ما‏ ‏يدخل‏ ‏فى ‏اختصاصه‏ ‏تحديدا ‏(‏اختصاص‏ ‏العقل‏ ‏كما‏ ‏صنفوه‏)، ‏كما‏ ‏راح‏ ‏هذا‏ ‏العقل‏ ‏نفسه‏ ‏يختزل‏ ‏الغريزة‏ ‏الإيمانية‏ (‏الحنين‏  ‏الفطرى ‏إلى ‏العودة‏ ‏إلى ‏رحم‏ ‏الكون‏ ‏الأعظم‏) ‏إلى ‏ما‏ ‏هو‏ ‏دين‏، ‏وأيضا‏ ‏كاد‏ ‏يختزل‏ ‏زخم‏ ‏الحرية‏ ‏وهيراركية‏ ‏الوعى ‏وتفريعاته‏ ‏إلى ‏ما‏ ‏يسمى "‏الديمقراطية‏". ‏وهكذا‏ ‏أصبحت‏ ‏المعارف‏ ‏حكرا‏ ‏على ‏ما‏ ‏يقره‏ ‏العقل‏، ‏كما‏ ‏أصبح‏ ‏تفسير‏ ‏الأديان‏ ‏بالعقل‏ ‏بديلا‏ ‏عن‏ ‏حركية‏ ‏الإيمان‏ ‏إبداعا‏.

 

رجوع إلى الفهرس

-  تأثير هدم البيوت على الصحة النفسية للأطفال الذكور والصلابة النفسية  ع. موسى،ا. أبو طواحينه،إ. السراج  غـزة، فلسطيـن

ملخـــــص الدراســــة

الهــدف: هدفت هذه الدراسة إلي بحث أنواع و شدة الخبرات الصادمة  في لأطفال  الذكور الذين فقدوا بيوتهم نتيجة للهدم, ومعرفة مدى انتشار كرب ما بعد الصدمة و علاقته بالصدمات, و معرفة الصلادة النفسية في الأطفال و علاقتها بالصدمة و كرب ما بعد الصدمة و المخاوف.

الطريقـة: لقد استخدمت طريقة البحث الوصفي التحليلي و تم اختيار عينة مكونة من 45 طفل  و مراهق من العائلات التي هدمت بيوتها في الفترة الأخيرة في منطقة رفح و بيت حانون, و تم تطبيق الاختبارات التالية: اختبار الخبرات الصادمة, مقياس كرب ما بعد الصدمة, مقياس المخاوف, مقياس الصلابة النفسية.

النتائـج: بينت الدراسة أن متوسط التعرض للأحداث الصادمة عند الأطفال 9.4 حدث وبانحراف معياري 3.1 ، وقد لوحظ أن أكثر أحداث تعرض له الأطفال هي مشاهدة مناظر وصور الجرحى والشهداء في التلفزيون وبنسبة 95.6% ،و أيضاّ سماع للقصف المدفعي للمناطق المختلفة من قطاع غزة وبنسبة 95.6%. وفي هذه الدراسة تبين أن  60% من الأطفال تعرضوا لصدمة نفسية متوسطة،و 6.7% تعرضوا لصدمة نفسية بسيطة ، في حين 33.3% من الأطفال تعرضوا لصدمة نفسية شديدة .

أما بالنسبة لكرب ما بعد الصدمة فقد تبين أن 15.6%  يعانون بدرجة خفيفة ،و  62.2%  يعانون بدرجة متوسطة ، في حين  20%  يعانون بدرجة شديدة .

و تبين أن متوسط الدرجات للمخاوف هو  9.0 ± 4.3 ، وتبين أن أكثر المخاوف شيوعا هي الشعور بالخوف عندما تتكلم المعلمة بصوت عالي أو تزعق لحد وبنسبة 66.7% ، ويليه أنفزع وأصرخ لما أشوف وأسمع طيارة في الجو وبنسبة 64.4%.

و بالنسبة للصلابة النفسية فقد بلغ متوسط الصلابة النفسية99.5± 8 ، وبلغ متوسط درجات بعد الالتزام 37.4 ± 4.3، في حين بلغ متوسط درجات بعد التحكم 28.4 ± 3.4، ومتوسط درجات بعد التحدي 33.7 ± 3.7.

و تبين في الدراسة وجود علاقة طردية ذات دلالة إحصائية بين تعرض الأطفال للأحداث الصادمة ودرجة الاضطرابات النفسية الناتجة ما بعد الصدمة ، و هذا يدل على انه كلما زاد تعرض الأطفال للخبرات الصادمة كلما أدى ذلك إلى زيادة درجات كرب ما بعد الصدمة. ولوحظ وجود علاقة طردية ذات دلالة إحصائية بين درجات المخاوف ودرجة كرب ما بعد الصدمة. أما بالنسبة لدرجة الصلابة النفسية فقد لوحظ وجود علاقة عكسية ذات دلالة إحصائية بين درجات الصلابة النفسية ودرجة كرب ما بعد الصدمة، و هذا يدل على انه كلما زاد درجات الصلابة النفسية عند الأطفال كلما أدى ذلك إلى نقصان درجات كرب ما بعد الصدمة

الخلاصة: تبين من هذه الدراسة أن لهدم البيوت تأثيرا مباشرا على تطور كرب ما بعد الصدمة و المخاوف لدي الأطفال و المراهقين و أن قدرة الأطفال على التكيف مع الخبرات الصادمة و التمتع بالصلادة النفسية يجعلهم أقل عرضة للإصابة بكرب ما بعد الصدمة, و عليه ننصح بإيجاد برامج تدخل تركز على تقوية المهارات الاجتماعية, والمشاركة في النشاطات اللامنهجية للأطفال لتقويتهم أما المشاكل اليومية الناتجة عن الصدمات النفسية.

 

رجوع إلى الفهرس

 

- الجسـدنـــــة: معــانــاة النفــــس بلغـة الجسـد !  رمضان زعطوط، عبد الكريم قريشـي  ورقلة ؛الجزائـر

ملخص: يلجأ المريض العربي إلى قاموسه الجسدي بوعي أو دون وعي ليقتبس منه الأعراض التي يعبر بها عن معاناته الجسدية والنفسية ،ونتيجة للتشفير الانفعالي الكاتم عبر المراحل الأولى للنمو الحسي والحركي والعاطفي وتحت ضغوط البيئة الواصمة لكل ماهو عقلي أو نفساني وبتحريض من المرغوبية الاجتماعية، تترسخ الجسدنة  كعنصر ركائزي في سلوك المرض،  ومع أن تراثنا حافل بالدراسات والإشارات إلى دور الجسد في الاضطرابات النفسية والروحية وكذا ملاحظات الأطباء اليومية في العيادة العربية إلا أن  مفهوم الجسدنة مازال لم يأخذ حظه من البحث في نظرنا لدى الأطباء والنفسانيين خاصة وأن الاكتئاب المقنع بالجسدنة يحتاج إلى تأهيل طبنفسي للتحقق من التشخيص الفارق لدى المجسدنين. لذلك أردت في هذه المساهمة إلقاء ضوء على مفهموم الجسدنة كتحريض على البحث في حدود النفس والجسد .

كلمات مفتاحية: الجسدنة، التعريف، التصنيف، التشخيص

رجوع إلى الفهرس

- العوامــــــل النفسيــــة في مــــرض السرطــــــان- بشيــر معمريــة  الجزائـر  

  

 مقدمــــة :   يهتم الأطباء والسيكولوجيون بالعوامل النفسية في الأمراض المزمنة, حتى أصبحت الحاجة ملحة إلى المعارف النفسية لتساعد في الوقاية منها وعلاجها وإعادة تأهيل المرضى. وأصبح من الأهمية التعرف على الآثار النفسية التي بدا لها السيادة الآن على الساحة الطبية. ( جبر محمد جبر, 2004, 11 ).

ومن المسلم به حاليا أن كثيرا من الأمراض الجسمية لها أسباب نفسية. وتشير الدراسات الطبية إلى تأثير الانفعالات وعدم توافق الشخصية على حدوث الاختلال الوظيفي أو المرض الجسمي. وأن الاضطرابات الانفعالية يمكن جدا أن تكون سببا في ظهور بداية المرض وفي استمراره. مما جعل الأطباء ينشغلون بمشكلات المريض في الحياة بطريقة منظمة وباستجاباته الانفعالية تماما مثل انشغالهم بعلاج الأعراض الجسمية. وصار كثير من الأطباء يهتمون بأهمية بناء شخصية المريض ودفاعاته, ويولون أهمية بالغة للمشكلات والضغوط الانفعالية لمرضاهم. ( حسن مصطفى عبد المعطي, 1989, 29 ).

ونتيجة لتأكيد تدخل الضغوط النفسية الاجتماعية في جميع الأمراض الجسمية, توقع الأطباء أنه عندما يتقدم الطب البشري تقدما عاليا, فلا يبقى من التخصصات الطبية الحالية إلا الجراحة والطب النفسي. ويشير هذا الأمر إلى التأثير القوي الذي تحدثه الضغوط النفسية, الانفعالات اللاسوية خاصة, في إصابة الإنسان بالأمراض الجسمية سواء كأعراض بسيطة أو كأمراض خطيرة تؤدي به إلى الهلاك. وبالتالي فإن الضغوط النفسية الاجتماعية, يمكن أن تسهم في الإصابة بالمرض وفي استمراره, كما يمكن أن تكون عاملا فعالا في الوقاية منه والشفاء منه كذلك.  

وتبين العلاقة بين الانفعالات اللاسوية ( الحالات النفسية ) والإصابة بالمرض الجسمي, العلاقة بين النفس والبدن التي تمت الإشارة إليها منذ الزمن القديم. أين لاحظ المهتمون بصحة الإنسان العلاقة بين الحالات الانفعالية للإنسان وقابليته للإصابة بالأمراض الجسمية. ونذكر هنا الطبيب اليوناني جالينوس Galen الذي أشار عام 200 ق. م, إلى أن احتمال إصابة المرأة الكئيبة بسرطان الصـدر, يفوق احتمال إصابة المرأة المتفائلة بالمرض نفسه. ( ناصر إبراهيم المحارب, 1993, 336 ). ويذكر ابن عيسى المجوسي ( 994 م ) قي كتابه " كامل الصناعة الطبية " أن الأمراض النفسية كالغم والغضب والهم والحسد, تغير مزاج البدن وتؤدي إلى إنهاكه. واستطاع هيبوقراط Hyppocrats شفاء برديكاس ملك مقدونيا من مرضه الجسمي عندما قام بتحليل أحلامه. وعالج ابن سينا مرض الروماتزم بإثارة انفعال الخجل لدى مريضته الذي أنتج لديها وهجا من الحرارة فوقفت معتدلة كاملة الشفاء.

 

رجوع إلى الفهرس

   الساديـــة والمازوشيــــة…قـــــراءة نفستحليليـــة - بوفولــة بوخميـس عنابة، الجزائر  

ملخص:  يحاول هذا المقال استعراض أهم النظريات التحليلية في تفسير ظاهرة السادية والمازوشية، وقد تطرق إلى  نظرية سيجموند فرويد التي تنص على  دور نزوة الموت، ونظرية ونيكوط وكلاين التي تطابق بين السادية والعدوانية ونظرية هيلان دوتشي التي تجعل السادية مخرج المرأة من المرحلة القضيبية بالإضافة  إلى  نظريات أخرى كنظريات أدلر وناخث ورايش.

الكلمات الأساسية:  سادية – مازوشية – نزوة الموت – العدوانية.

Résumé : Cet article résume les principales théories psychanalytiques qui ont expliqué le phénomène de sadisme et de masochisme. Parmi ces théories on trouve la théorie de   "S. Freud" qui donne un rôle primordial à la pulsion de mort, les théories de winnicott et M. Klein qui confondent le sadisme / masochisme avec l’agressivité, la théorie d’H. Deutch qui voit dans le sadisme une resolution de la phase phallique. On a exposé aussi d’autres théories comme celles d’alfred Adler, sacha Nacht et Wilhehm Reich.

Mots clés : Sadisme – Masochisme – Pulsion de mort – Agressivité.

 

رجوع إلى الفهرس

 

     سيكــولــوجـــــيــــــــــة الإقنــــــــــــــاع / فؤاد محمد فريح الجابري   العــــــراق

 

مدخــــل:تروي الأساطير أن الشمس والرياح تراهنتا على إجبار رجل على خلع معطفه ، وبدأت الرياح في محاولة كسب الرهان بالعواصف والهواء الشديد والرجل يزداد تمسكاً بمعطفه وإصراراً على ثباته وبقاءه حتى حل اليأس بالرياح فكفت عنه ، واليأس أحد الراحتين كما يقول أسلافنا ، وجاء دور الشمس فتقدمت وبزغت وبرزت للرجل بضوئها وحرارتها فما أن شاهدها حتى خلع معطفه مختاراً راضياً.

كما ينقل أنه عاش في وسط السودان رجل صالح ، وكانت له ابنة متزوجة اختلفت مع زوجها وجاءت إلى أبيها ترجو منه أن يطلقها منه ، فوافق على ذلك بشرط أن تحضر له سبع شعرات من شارب الأسد، فقالت له ، يا أبتي انك تعرف ان ذلك مستحيل عليّ  قال لا بل هو ممكن ، واشرح لك كيف يتم الأمر، خذي حملا غلى طرف الغابة ، فإذا ما رأيت الأسد وراك ، فضعي الحمل حيث أنت وارجعي سياتي الأسد ويأكل الحمل ، كرري نفس العمل في اليوم التالي ولكن اقتربي قليلاً هذه المرة من الأسد وهكذا من يوم إلى يوم حتى يربط الأسد بين حضورك والوجبة الهنية التي ينالها كل يوم ، فإذا كان اليوم السادس اقتربي منه وقفي بجانبه وفي اليوم السابع ضعي يدك حول عنقه وفيما هو يلتهم هديتك خذي الشعرات السبع من شاربه برفق .

اتبعت المرأة ما وصفه والدها وانتزعت الشعرات السبع من شارب الأسد وجاءت بها إلى أبيها ، فقال لها : يا بنيتي انظري كيف ان الحسنة مكنتك من الأسد وأخذ الشعرات أفلستِ قادرة على أن تجعلي زوجك يحسن معاملته معك  فهمت المرأة حكمة ذلك وتراجعت عن طلب الطلاق من زوجها وذاع الخبر بين الناس وشاع مثلاً يتناقلونه ( الحسنة معطت شارب الأسد ) .

من هنا نرى إن الإكراه والمضايقة توجب المقاومة وتورث النزاع بينما الإقناع والمحاورة يبقيان على الود والألفة ويقودان للتغيير بسهولة ويسر ورضا . إن الإقناع و الحوار لغة الأقوياء وطريقة الأسوياء  وما ألتزمه إنسان إلا كان الاحترام والتقدير نصيبه من قبل الأطراف الأخرى بغض النظر عن قبوله .

رجوع إلى الفهرس

-    عناصـــــــــرالهويـــــــــة الأربعـــــــــــة  -  شارل ملمان،  عبد الهادي الفقير   فرنســا

أخترت هذا العنوان... لست أدري كيف أسميه. لنقل بأنه عنوان للإفطان بحيث أن الهوية يتم البحث فيهاعادة على مستوى عنصر وحيد يعتقد فيه أنه المميزالفريد لهذا الشخص او ذاك، وأنه العنصر الوحيد الذي يميزني. فلربما اختياري لهذا العنوان "عناصر الهوية الأربعة" مفاده محاولتي إبرازأن الهوية غير مضمنة مسبقا الا أنها في نفس الوقت ثابتة من حيث عناصرهاأكثر مما نعتقد. وبما أننا هنا في جناح الطب العقلي بمستشفى بيساتر، سوف أعمل جاهدا على دعم قولي بامثلة عيادية. فهذه الأخيرة منطلقنا على كل حال وهي الوحيدة التي في وسعها تصديق ما نزعمه وإبانة أننا لسنا بحالمين و لا نحن بصضد بناء نظريات قد تلبي لنا رغبة في حين تتركنا غير قادرين على التحكم في الإشكاليات التي تهمنا والتي من أجلها نقضي جل وقتنا.

رجوع إلى الفهرس

  -  مرجعيـات الإرشــاد لدى العربي بين العلـم والخرافة  - قاسـم حسيــن صالـح  العـــراق

مدخـل في لقطـة عامـة: يكاد ينفرد العرب عن باقي شعوب الأرض بنوع وكم الأحداث التي يتعرضون لها، وما ينجم عنها من اضطرابات نفسية وعقلية وانحرافات سلوكية، وسوء توافق في حياتهم الأسرية والاجتماعية والدراسية.

ويكفي إن نشير الى إن العقود الثلاثة الأخيرة شهدت المنطقة العربية حروبا" كارثية: حربا الخليج الأولى والثانية ، والحرب على لبنان وفلسطين والحرب في السودان، والحرب المركبة الجارية الآن في العراق، وتحوله الى ساحة قتال يومي لمكافحة الارهاب في العالم، تجاوزت آثارها النفسية حدود العراق الى بلدان عربية أخرى.

ومع إن المنطقة العربية من أغنى مناطق العالم في ثرواتها، وإنها من اقدم بلدان العالم في نشوء الحضارات، وأنها موطن ثلاث رسالات سماوية هي الأوسع انتشارا" في العالم، فأن الفقر والامية ما يزالا شائعين بين العرب.

وان المرأة العربية، بمن فيهن الجامعيات والمثقفات، ما تزال تعاني من اختزالات اعتبارية ونفسية واقتصادية .

ومع كل هذا، فأن ما ينفق على تعليم الناس في العالم العربي ، ورعايتهم صحيا" وخدميا"، أقل بكثير مما ينفق على الأمور العسكرية والأمنية باستثناءات نادرة.

 باختصــار:إن البيئة العربية موبؤه، بالفيروسات الملوثة للصحة النفسية  في حاضنات رسمية وشعبية ، وان معظم مضـاداتها العلاجية  أما منتهي الصلاحية ، أو مهدئات ، أو إنها صارت لا تشتغـل لظهور جيل حديث منها مقاوم لكل المضادات!.

رجوع إلى الفهرس

    -  قنــوات السحـــر : الكفـــر التكنـولوجــــي ! - سـامـر جميــل رضوان  سلطنــة عمـان /  سوريـا

تمر المجتمعات العربية في أزمة هوية عميقة، سببت إحداث شرخ عميق في جميع المجالات القيمية والاجتماعية والخلقية و الدينية. وعندما يفقد أي مجتمع من المجتمعات إطار توجهه القيمي و الأخلاقي والديني يتفكك هذا المجتمع ويصبح على طريق الزوال والاندثار من خلال التدمير الذاتي أو تذوب جماعاته في أطر قيمية وأخلاقية ودينية أخرى، عبر عملية طويلة ومعقدة، سواء من خلال الذوبان الذاتي أم القهري.

رجوع إلى الفهرس

 

    Towards A Pluralistic & Coalition View Of The Mentalistic Word-Theory  - R. Aharchaou, H. Khabbache

 

Abstract: Many classical trends within the unilateral paradigm have asserted that the development of the mentalistic word-theory is achieved through a linear, single and progressive pathway for all children everywhere. In explaining the construction of this theory, these traditional trends stressed one factor only (either self-construction, or social scaffolding, or innate constraints). In contrast, data in our research suggest that the growth of the mentalistic word-theory is irregular in the sense that this theory is shaped by intra-individual, inter-individual, inter-contextual and cross-cultural variability. This means that the buildup of the mentalistic word-theory is achieved through multiple pathways, and that multiple factors contribute to its formation. Hence, we have concluded that the mentalistic word-theory does lend itself to a pluralistic and coalition approach.  

 رجوع إلى الفهرس

  

       -  Prevalence of emotional & behavioural  problems  in  Cerebral Palsy Children - A.Salah ,M. Thabet,P.Vostanis

Abstract

Background: This study aimed to estimate the prevalence of child behaviour problems among cerebral palsy children aged 6-12 years old.

Method: A cross sectional method was chosen registered children aged 6-12 years-old at the physiotherapy clinics in the Gaza Strip. A systematic random sample of 219 children suffering from cerebral palsy was selected and their parents were interviewed using the Achenbach child behavior checklist (CBCL), also teacher report form (TRF) was used for physiotherapist.

Results: The results indicated that, the prevalence of child behaviour problems rated by parents was (37%). While, the prevalence of child behaviour problems rated by therapist was (44.7%). There was discrepancy on detection of caseness between parents and therapists (p< .007). Therapists  were detecting child behaviour problems in CP children  more than  the parents. There were no statistical significance differences between boys and girls in total child emotional and behavioural problems and internalizing problems, however boys scored more than girls in externalizing problem s(p=0.04). There were age differences in total child emotional and behavioural problems according to parents. Children aged 6-9 years-old had more child emotional and behavioural problems according to the therapists  than the age group 10-12 years-old (p=0.05).  Children live in villages had higher rates of child emotional and behavioural problems rated by parents and therapists than did the other children living in city and camp, also children living in village had significantly higher in internalizing symptoms of parents and therapists and externalizing symptoms of therapists. Furthermore, the results indicated a significant statistical differences between place of residency and total emotional and behavioural problems, internalizing problems and externalizing problems rated by therapist, that’s in favor to the children who reside in village. While, a significant statistical differences was observed between place of residency and emotional and behavioural problems and  internalizing problems rated by parents, that’s in favor to the children who reside in village. Total emotional and behavioural problems, internalizing and externalizing problems were significantly associated with types of cerebral palsy when rated by therapist. Whereas, internalizing and externalizing problems were significantly associated with types of cerebral palsy when rated by parents. Children from family with low monthly income had more emotional and behavioural problems and internalizing problems rated by therapists than the other groups.

Conclusion: Despite certain limitations, although few sociodemographic differences in CBCL and TRF were found, a longitudinal prospective study on child behavior is recommended. 

Key words: Cerebral palsy, Emotional and behavioural problems, CBCL, TRF, Gaza Strip

 رجوع إلى الفهرس

       -  Esquisse pour une cognition plurielle Coaliseuse - Hicham Khabbache

Introduction :Les théories psychologiques classiques ont souvent privilégié une conception unitaire et unidimensionnelle du fonctionnement et du développement cognitif.

Le présent article essaye de défendre une conception appelée : multidimensionnelle, polymorphe ou pluraliste de coalisation.

Cette conception dite pluraliste, dans le sens ou elle admet une diversité  de chemins du développement cognitif, une pluralité des processus  du fonctionnement cognitif et un polymorphisme de variabilités (intra/interindividuelles, inter-contexteulle, et interculturelles) qui façonnent notre cognition. 

Elle est nommée aussi Coaliseuse ;  d’autant que plusieurs processus et facteurs (internes et externes) s’intègrent entre eux, en traçant des relations de complémentarités et d’interactions, permettant de  résoudre des tâches compliquées,  et assurant un dynamisme synergique qui renforce les différents réseaux du système cognitif.     

Mais avant d’aborder les fondements théoriques de cette approche plurielle coaliseuse,  il paraît nécessaire de commencer par une lecture critique des théories unitaires (Piaget comme exemple). Une telle mise en cause des théories unitaires va nous permettre de décortiquer les principes du modèle pluriel. Par ailleurs, nous allons essayer d’illustrer ces principes en se référant au processus de catégorisation.

 

رجوع إلى الفهرس

       -  Les Urgences En Pedopsychiatrie - Y.MOALLA & Collaborateur

RESUME

L’urgence en pédopsychiatrie est toujours un moment de crise donc un moment fécond intense, qui, s’il est bien utilisé, peut être le levier d’un changement structurel dans l’homéostasie personnelle

et relationnelle d’un enfant malade ou perturbé et c’est Quelque soit le trouble présenté, il doit être toujours compris dans son contexte et dans son histoire.

Materiel et methode : A travers une étude rétrospective portant sur 87dossiers d’enfants et d’adolescents ayant été hospitalisés en urgence au service de pédopsychiatrie les auteurs tout en relevant la diversification du pathologies à l’origine des admissions en urgence, soulignent l’intérêt à prendre en considération les facteurs socio familiaux entrant enjeu dans le déclenchement de ces crises.

Resultats Ainsi ils relèvent les motifs suivants

-décompensation psychotique aigue : 52% des cas.

-état dépressif : 5,5% des cas

- troubles névrotiques sévères : 15% des cas

- tentative de suicide e maltraitance : 6,6% des cas

- anorexie mentale : 2,2% des cas

- Conduite antisociale et toxicomanie : 6,6% des cas

- Troubles du comportement associés à une débilité ou à une épilepsie : 10 % des cas.

Discussion: La”crise” n’étant qu’un processus intersubjective qui s’impose. L’urgence en pédopsychiatrie et la demande d’hospitalisation se présentent comme le résultat d’un déraillement ou d’une impossibilité de développement spontané de cette crise, ce qui est à l’origine d’une sollicitation urgente du pédopsychiatre qui contraste souvent avec une intervention réfléchie et non impérieuse.

رجوع إلى الفهرس

 

 مقـــــــالات موجـــــزة . . .  قـــــراءات

 

                قــــــــراءات موجـــزة ... أبحـــــــــاثـــ

                  -  تقصـي ميدانـي لسيكولوجيـة المواجهـة بيـن حضارتيــن  - فـارس كمـال نظمـي

فلنتأمل في هذا الحدث: "العراق" أقدم حضارات الأرض، تغزوه "أمريكا" أحدث حضارات الأرض، في آخر احتلال واسع النطاق يشهده العالم حتى هذه اللحظة. هل هي مفارقة سياسية جوفاء لا جذور لها؟ أم هي حتمية أملتها حركة رأس المال الشره الباحث عن استثمارات جديدة؟ أم هي جدلية تغور جذورها في قوانين التأريخ التي لم تـُكتشف كلها بعد؟!

 

 

رجوع إلى الفهرس

           - الطفل العراقي ... رأسمالية الحروب و سيكولوجية الثورة! - فـارس كمـال نظمـي

أمتعني شاعر المعاني الخفية "رابندرانت طاغور" بحديثه الشفاف عن طفله:

(( كم أتمنى أن أحتل مكاناً هادئاً في قلب طفلي.

إني أعلم أن لقلبه نجوماً تناجيه، وإن له سماءاً تطاطيء رأسها له وتمتـّعه بسحبها القاتمة وأقواس قزحها.

كم أتمنى أن أقطع الطريق الذي يعبر عقل الأطفال لأسبر غوره وأعرف مداه. ذلك الطريق الذي لا معالم له ولا حدود )).

وتعاطفتُ مع فيلسوف الطبيعة "جان جاك روسو" في نظرته التربوية العميقة:

((أنا لا يعنيني أن يكون مصير تلميذي الانضمام الى الجيش أو الكنيسة أو الاشتغال بالقانون. فالطبيعة تـندبه قبل كل شيء للحياة الانسانية. والحياة هي المهنة التي أريد أن ألقنه اياها. وحين يتخرج من يدي، لن يكون جندياً أو قسيساً أو قاضياً، بل يكون إنساناً قبل كل شيء، بكل ما ينبغي أن يكون عليه الانسان!)).

وأدهشتني صوفية "جبران خليل جبران" في مخاطبته للآباء والامهات:

(( أولادكم ليسوا بأبنائكم

أولادكم أبناء وبنات تلهف الحياة لنفسها

ولقد أتوا من خلالكم ولكن ليس منكم

ربما تمنحونهم محبتكم، ولكن ليس أفكاركم

لأن أفكارهم مُلك لهم )).

رجوع إلى الفهرس

              -   أنماط  الشخصية العراقيـة  وآفــاق الوحــدة المجتمعيــة - فــارس كمـال نظمـي

يتردد اليوم على نحو واسع، سؤال تحليلي – أخلاقي، تتداوله أوساط النخبة والعوام على حد سواء، داخل العراق وخارجه: ((هل الفرد العراقي مسؤول عما لحق ببلاده من تشظي و دمار؟)).

إن أي مجتمع بشري يتعرض لأزمة وجود ومصير عميقة، لا بد أن يصنف من الناحية السيكولوجية إلى أنماط متنوعة بل ومتناقضة أحياناً من الشخصيات السائدة فيه، ولا معنى لتعميم نمط واحد من الشخصيات أو السلوكيات على كل أفراده. وبمعنى أدق، إن المجتمع بمعناه السوسيولوجي هو المصنع التأريخي لأنماط متباينة ومتنافسة من الشخصيات الاجتماعية في لحظة زمانية معينة. فما الذي يحدث اليوم في مجتمعنا العراقي؟

 

رجوع إلى الفهرس

                   -  الإعـــلام بالإعاقــة و أثره على تقبــل الوالديــن لهـا - يسـر  معلى و زملائها

ملخــص: هدفت الدراسة إلى معرفة الترابط بين كيفية تبليغ الإعلام بإعاقة الطفل ومدى تقبل الوالدين لها.حيث قام الباحثون بدراسة عرضية, اعتمدت على مقابلة إكلينيكية موجهة من طرف المعالج , مع آباء و/أو أمهات  83 طفلا مصابين بإعاقة يسهل الكشف عنها عند الولادة ( تثلث صبغي21, ,إعاقة حركية عصبية, صم, صعل). خلال المقابلة, وقع تبيان الظروف التي تم فيها الإعلام بالإعاقة, و مدى تقبل الوالدين لها.

خلصت الدراسة إلى وجود علاقة ذات دلالة بين تقبل الإعاقة من طرف الوالدين و تبليغ الإعلام المبكر عنها (قبل الشهر السادس), ضمن مقابلة مبرمجة, و مكررة, مع كلا الوالدين معا.

كما خلصت الدراسة إلى وجود ترابط ذي دلالة بين عدم تقبل الوالدين للإعاقة من جهة  و لامبالاة الطبيب الظاهري لها خلال المقابلة, أو نفيه قطعيا لخطورة الحالة, أو نعت الطفل" بالمعوق" , أو إقراره بدور الوالدين في الإعاقة عن طريق الوراثة.

أشارت نتائج البحث إلى ما لأهمية دور التبليغ المبكر لللإعلام بالإعاقة مع توخي طريقة سلسلة, حتى يتيسر للوالدين تقبلها, و بالتالي قبو لهما للطفل المصاب و تفاعلهما معه بصفة إيجابية.

 

رجوع إلى الفهرس

                   - الأزمـــة النفستماعيـــة  وعلاقتهــا بإدراك  الحـــدث  - لـؤي خزعــل جبــر

احتل العراق وفقاً للممفوضية العليا لشؤون اللأجئين التابعة للأمم المتحدة خلال الاشهر الستة الأولى من العام 2006 المرتبة الأولى بين اربعين دولة بالنسبة لطالبي اللجوء السياسي في الدول الاوربية، إذ بلغ عدد العراقيين (8.200) لاجيء. ففي السويد نشرت صحيفتا داغنس نيهيتر ومترو السويدتيان المستقلتان خبراً يفيد بأن اللأجئين العراقيين تتزايد اعدادهم ، إذ تستقبل السويد (30) لاجئاً كل اسبوع، كما توزع ما يربو على ( 1.500.000) شخص على الدول المجاورة للعراق، ودول عربية اخرى ، منها الاردن وسوريا ومصر وايران ولبنان وتركيا ودول الخليج، إذ بلغ العدد في الاردن (750.000 ) وفي سوريا (500.000) وفي مصر (100.000) وفي ايران (90.000).

 

رجوع إلى الفهرس

                   - الاعتقـاد بعـدالـة العالـم  لدى طلبة جامعـة العـراق  - لـؤي خزعــل جبــر

العدالة حلم طالما راود البشرية، الا انها قلما لامسته على ارض الواقع، فما بين (جمهورية افلاطون) و(مدينة الفارابي الفاضلة) اختزن كم هائل من التراث(الالهي الديني)و(البشري الدنيوي) عززته التنظيرات الفلسفية والسوسيولوجية والسياسية المتنوعة المعاصرة، اذ تأصل المفهوم بوصفه جوهر الحياة الانسانية في عمقها الممتد عبر المجالات المختلفة، فلا يوجد معنى ولا يبنى مجتمع انساني من دون ان يتمحور بكل مكوناته ومؤسساته عليه.

 

رجوع إلى الفهرس

                  - السلطة العقلانية: علاقتها بالثقة الاجتماعية المتبادلـة  - علي تركـي نافــل

 مشكلة البحـث:  يرى عالم النفس "ارك فروم" Fromm ان مفهوم السلطة يشير الى علاقة بين الاشخاص ، يتطلع فيها الشخص الى الآخر على انه شخص اعلى منه ، ولكن هناك اختلاف أساسي في نوع علاقة التفوقية – الدونية ، فالعلاقة التي تقوم على الكفاءة والمقدرة تسمى سلطة عقلانية ، والعلاقة التي تقوم على القوة واستغلال تسمى سلطة كابتة او لا عقلانية .

ويعد مفهوم الثقة احد العناصر المكونة للشخصية او احد العوامل النفسية الضرورية للعلاقات الناجحة ، وان متغير الثقة الاجتماعية المتبادلة يؤثر في العلاقات المتبادلة على كل المستويات ومنها العلاقات بين الحكومات ، وبين الاقليات والاكثريات ، وبين الباعة والمشترين ، وبين المرضى والمعالجين ، وبين الاطفال وآبائهم، وان تفاقم عدم الثقة داخل المجتمع يكون مقترناً بانحلال نسيجه الاجتماعي .

وبناءاً على ما تقدم ، فاننا نتلمس هنا احتمالية وجود علاقة ارتباطية بين الثقة الاجتماعية المتبادلة والسلطة العقلانية على اساس ان الثقة عامل ضروري للعلاقات الناجحة بين التابع والمتبوع او بين السلطة ورعيتها . واذا كان اساس السلطة العقلانية هو الكفاءة والمقدرة ، فان القبول بها من قبل اتباعها يتطلب ثقة الافراد في كفاءتها ومقدرتها ، وبإن هذه السلطة ليست في صراع مع اهدافهم الحقيقية .

ومن كل ما تقدم تتجلى مشكلة البحث في السؤال الاتي: (( ما هي طبيعة العلاقة بين قبول السلطة العقلانية والثقة الاجتماعية المتبادلة لدى طلبة الجامعة؟ )) .

 

رجوع إلى الفهرس

قــــــــراءات موجـــزة... مـقـــــــالاتــــ

                  - المـخ البشـري بين التفكيك  والغسيـل وإعـادة التشكـل - يحيــى الرخـــاوي

أصبح الحديث عما يُسمى (أو كان يسمى) «غسيل المخ» Brain Wash في حاجة إلى تحديث جذري. إن المخ ليس وعاء يمكن أن يتسخ فيُغسل مما فيه، ولا هو مجرد مخزن للذكريات والمعلومات والمعارف، يحتاج إلى أمين مخزن يحافظ على ما فيه من السرقة أو التلف أو الاستبدال ببدائل مزيفة. إن المخ البشري؛ جنباً إلى جنب مع الجسد والحس وما بعدهما؛ هو كيان حيوي نابض، دائم التفكك والتشكّل بشكل منتظم، في سياق يفترض فيه أنه هادف وإيجابي.

من جانب آخر، لا يخفى على أحد كيف قفزت تكنولوجيا الأدوات والمعلومات والتعلّم والتعليم والإعلام أخيراً قفزات عملاقة واعدة وخطرة في آن، ما ينبه إلى خطورة تأثيرها (سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة)، في تركيب المخ البشري ومحتواه، وربما كذلك في مجمل كيان البشر. فإذا أضفنا إلى هذا أن إدارة أدوات 

هذه القفزة العملاقة المتعددة التجليات، تتحكم فيها قوى ليست فوق مستوى الشبهات، وإذا أضفنا أيضاً أن الذي يتحكم في هذه الأدوات هي سلطات مشبوهة وغير ظاهرة للعيان في الغالب، لأدركنا مدى أهمية فهم ما يجرى في المجال العلمي، ومحاولة الحيلولة دون خطره.

لم يعد غسيل المخ قاصراً على تغيير معتقد فرد متهم أو جماعة متحمسة من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار أو العكس. صارت تلك العملية لعبة الحكام الحقيقيين للعالم، وسبيلهم الأضمن للتأثير على توجهات وأيديولوجيا وعواطف وربما معتقدات بلايين البشر؛ لمصلحة أغراضهم المعلنة والخفية التي تتمثل في أشياء مثل الاستهلاك والثروة والسلطة وغيرها. مع أن قوانين التطور تنذر هؤلاء المتحكمين (وقبل غيرهم) بخطورة هذا التدخل الذي يشوه الكائن البشري؛ باعتبار أنه قد يعرض النوع البشري للانقراض.

 

رجوع إلى الفهرس

 

                   - سيكولوجيـــــــا الخـــــوف مــــــن المـــــــــوت  - محمـد قاسـم عبد الله 

تُعتبَر ظاهرةُ الموت من الظواهر التي شغلت أذهانَ الناس والمفكرين منذ العصور القديمة والتي بات العلماء يدرسونها حاليًّا من وجهات النظر العلمية المختلفة (البيولوجية، الطبية، الفلسفية، الدينية، والپسيكولوجية). وقد توصلتِ البحوثُ الپسيكولوجية التجريبية والسريرية إلى بعض الحقائق الهامة المتعلقة بموقف الإنسان من الموت وبمدى متات ذلك إلى صحته النفسية والجسمية أيضًا.

سوف نبيِّن في هذا المقال بعض الحقائق والمعطيات العلمية الپسيكولوجية عن الخوف من الموت. وإننا لنحضك أن تنظر إلى توجهاتك ومعتقداتك حول موتك أو موت مَن تحب. أجل، ربما كان موضوع هذا المقال محزنًا ومثيرًا للانفعال؛ لكننا نعتقد أن هذا البحث سيجعلك أكثر تفهمًا للموت وتقبلاً له ولفقد أيِّ شيء ذي أهمية في حياتك. إذا توافَقنا على أن عمرنا محدود، ففي إمكاننا أن نتخذ الكثير من الخيارات ونقوم بالعديد من الإنجازات في الأوقات المتاحة لنا بحيث تصبح منتجةً مثمرة.

تصوَّرْ فكرة الموت من منظورها العريض، ثم اسأل نفسك السؤال التالي: ما هي الأمور والأشياء الخاصة بي التي ليست من الحيوية والنشاط على ما ينبغي؟ ما هي الحالة الانفعالية التي أماتتْني نفسيًّا (كما سنأتي على ذكره) أو التي تميتني حاليًّا؟ ماذا أفعل

حين أعي السبل التي لم أتَّبعها والأنشطة التي لم أمارسها وأميزها عن تلك التي ليست حيويةً في حياتي؟

عندما نتقبل حقيقة موتنا، نَخبَر العزلة والانفراد – ولذلك ترتبط فكرةُ الموت بهما. إن وعينا لحالة فنائنا وعزلتنا يساعدنا على القيام بأعمالنا وعلى اتخاذ الخيارات المتعلقة بحياتنا وبالكيفية التي ينبغي علينا أن نحياها بها؛ وبالتالي، سوف نتقبل مسؤوليتنا النهائية عن الدرجة التي ستكون عليها حياتُنا من جودة وسواء.

 

 

رجوع إلى الفهرس

                   - هــــــل يمكـــــــن العبـــــث بالتاريـــــــــخ؟  - قـــدري حفنــــي

مارس العديد من الحكام عبر التاريخ و ما زال بعضهم يمارسون لعبة العبث بالتاريخ, محوا أو إضافة أو حتى اختلاقا, و تحمل الآثار الفرعونية القديمة العديد من الأدلة المادية علي ولع الفراعنة بمحو الفرعون الجديد لأسم الفرعون السابق و لكل ما يمكن أن يشير إليه. لقد صارع تحتمس الثالث الملكة حتشبسوت و نجح في إزاحتها من علي العرش و من الحياة, ثم لم يلبث أن حاول محو وجودها من التاريخ؛ فأقدم علي محو اسمها من حوائط المعابد, و تهشيم صورة وجهها من علي التماثيل, و تحطيم مسلاتها, و حين استعصت عليه واحدة من تلك المسلات,  أحاطها بجدار عال يحجبها عن الرؤية, و ظن أنه بذلك قد محي ذكر حتشبسوت من التاريخ؛ و مضت السنوات و أزال مكتشفو الآثار تلك الجدران لتظهر

مسلة حتشبسوت شامخة, و تبقي إلي يومنا هذا مقصدا للزوار من كافة أنحاء الأرض يسمعون حكايتها و حكاية محاولة محوها بكافة اللغات. ..

رجوع إلى الفهرس

 

                  - متعــــــة الاختيـــــــار و بــــؤس الإجبـــــــار  - قـــدري حفنــــي

يتميز الإنسان ضمن ما يتميز به" بقدرتـه علي المفاضلـة و الاختيار", و لذلك تفيض دراسات علم النفس بعامة و علم النفس السياسي خاصة بدراسة العوامل التي تحكم اختيارات الفرد و تباين تلك الاختيارات. و رغم أن المرء قد يتردد طويلا أمام البدائل, و قد يشقيه تردده حتى يكاد يشفق علي نفسه من حمل تلك الأمانة, و رغم أن بعض الجماعات قد تقايض علي متعة الاختيار مقابل أحلام بعدل اجتماعي أو تفوق عرقي, فإن القانون السلوكي الراسخ هو أن المرء يكون في النهاية سعيدا باختياراته, مدافعا عنها, متمسكا بها, معتبرا أنها جزء من هويته, مهما كلفته ممارستها من عنت؛ و حتى حين يصدمه الواقع بحقيقة فساد تلك الاختيارات, و لا يجد مناصا من العدول عنها, فإنه لا يكف عن التماس الأعذار و التبريرات لإقدامه علي اختيارها.

 

رجوع إلى الفهرس

                   - مخــاطـــــــر التفكيـــــــــر الانفعـالـــــــــي  - قـــدري حفنــــي

يطلق علي عصرنا أنه عصر "الانفجار الإعلامي", و هو تعبير لا يخلو من دقة, فحجم المعلومات التي تتدفق علي الفرد و تقتحم حواسه قد بلغ حدا غير مسبوق, و وسائل توصيل تلك المعلومات قد أصبحت تفوق الحصر و علي رأسها كافة أشكال الإعلام المخطط من إذاعات و قنوات تلفزيونية محلية و دولية, إلي صحف و مجلات , إلي العديد من المواقع علي شبكة الإنترنت...

 

رجوع إلى الفهرس

                   - العـــدل هـــو الحـــــل و الحريـة هـي الضمــــــان  - قـــدري حفنــــي

لم يخل التاريخ البشري مطلقا من صراع حول الحرية, فلم يكف المحرومون من الحرية عن السعي لتحقيقها؛ و بالمقابل لم يكف أعداء الحرية عن مقاومتها. و لقد أحرز النضال الطويل من أجل الحرية مكسبا أساسيا, حيث أصبحت الحرية قيمة إيجابية لا يستطيع كائنا من كان أن يفصح عن عدائه لها مهما كانت درجة ذلك العداء, و أصبح أعداء الحرية يرددون في خضم ادعاءاتهم بالحرص عليها العديد من الحجج التي تؤدي جميعها في النهاية إلي وأد تلك الحرية.

 

رجوع إلى الفهرس

                   - البــارانـويــا والجريمــة   - صابــر مصطفـــى

يتداول الناس مفردة (البارانويا)، وقد لا يعرف معظمهم أن المصاب بالبارانويا يمكن أن يرتكب جريمة قتل بتدبير غاية في الإتقان.

ولكي تكون الأسرة والمشتغلون بالخدمات النفسية والاجتماعية، وكذلك رجال الشرطة والمحققون الجنائيون، على دراية بأنهم قد يكونون أمام شخص يبدو لهم مرتباً ومنظماً وصاحب قدرة على الإقناع وبعيد عن الشبهة، لكنه غاية في الخطورة لدرجة أن أحدهم يمكن أن يكون ضحيته، فأننا سنبدأ أولاً بتحديد المعنى العلمي للبارانويا.

 

رجوع إلى الفهرس

                   - الســويـديـــــــون والرهــــــاب الاجتماعــــــــي - اسعـــد الامــارة

يعد اضطراب الفوبيا phobia  " الرهاب " احد الاضطرابات العصابية ( النفسية) المنتشرة في العالم بين مختلف الاعمار ولدى الجنسين من الذكور والاناث . والفوبيا " الرهاب " هي حالة من الخوف الشديد غير الاعتيادي لسبب معين ، يكون فيه الشعور بالخوف اكثر بكثير من الاسباب المؤدية له . والفوبيا " الرهاب " يعرفها معجم علم النفس والتحليل النفسي بأنه اضطرابات وظيفية او علة نفسية المنشأ لايوجد معها اضطراب جوهري في ادراك الفرد للواقع . اما التحليل النفسي فيرى في الاعراض العصابية تعبيرا رمزياً عن صراع نفسي يستمد اصوله من التاريخ الطفلي للفرد ويمثل تسوية بين الرغبة والدفاع او هو حل وسط بينهما في مستوى المتخيل .

رجوع إلى الفهرس

 

                 -  عطلــــــــــة نهايـــــــــة الاسبـــــــــــوع ‍!   - الحارث عبد الحميد حسـن

منذ عقود من الزمن والعالم المتقدم، ينظر إلى عطلة نهاية الأسبوع، على أنها متنفس هام وأساسي لكافة العاملين بعد خمسة أيام من العمل الطويل والدؤوب وعلى مختلف المستويات والشرائح والفئات العمرية، حتى أن العاملين من الشباب والطلبة على وجه الخصوص، يبدأو منذ أول يوم في الأسبوع بالتخطيط للكيفية التي يستثمرون بها اكثر من ثمان واربعين ساعة. وغالبا ما تستثمر هذه المدة لأغراض الدراسة أو المطالعة أو السفر القصير أو الرحلات أو التمتع بزيارة المكتبات ودور الكتب والمتاحف والمتنزهات والحدائق ومختلف أنواع الترفيه الأخرى عن النفس وكل حسب رغبته وارادته.

 

رجوع إلى الفهرس 

                   - اضطـراب السلــوك  الجنســى في عالـم ثـورة الاتصـــالات  - داليــا الشيمـى 

يبدو أن للتقدم التكنولوجى أثاره المتعددة على كافة جوانب حياتنا .. فمع ثورة الاتصالات والعولمة الإعلامية أصبح هناك تغيرات فى كافة مجالات الحياة .. فأصبحت هذه الثورة تلقى بظلاها على حياة الإنسان فى كل أوجهها..

ومن بين هذه التأثيرات .. ما حل بالحياة الجنسية للأشخاص .. كأحد الأثار المترتبة على هذا التقدم .. فعلى الرغم من خصوصية المممارسة الجنسية واتباعها للعوامل الفردية والثقافية كما كان متعارف عليه فى التراث العلمى .. إلا ان هذه الحياة أيضاً لم تنجو من هذا التأثير..

فظهرت اضطرابات فى السلوك الجنسى كانت قلما تحدث .. فحينما نجدها تكون بين حالة واحدة أو اثنين كل عشرات الحالات .. ويكون لها عوامل ومنبئات خاصة بكل حالة .. أما الأن فقد أصبح هناك تكرار فى حالات معينة من الانحراف فى السولك الجنسى .. حتى بات واضحاً أن هناك صيحة ما فى عالم الممارسة الجنسية .. .

لن أستيطيع أن أقول أنها ظاهرة لإننى لم أقم بعمل دراسة عليها .. لأحسب نسب انتشارها .. ولكنى أصبحت أجده متكررة بكثرة سواء بين ما يطلبون منى الاستشارة فى عملى أو حينما أتحدث مع زملاء المهنة ونتبادل المعلومات حول شكوى الحالات وماينتشر بينهم..

 

رجوع إلى الفهرس 

                  - أطفـــال الحـرب اللبنانية والقتــل لمجرد لــذة القتـل - جـورج طرابيشـــي  

مهما أوغلنا في تاريخ المجتمعات القديمة، بما فيها البدائية منها، فلن نقع على ظاهرة "الطفل المحارب"، أو ظاهرة "الطفل - العسكري"، إذا شئنا التقيد بالترجمة الحرفية لعنوان هذا الكتاب.

 

فـ"الأطفال المحاربون" ظاهرة خاصة بعصرنا، وبطبيعة الحرب بالذات في عصرنا. فعددهم يقدر اليوم، في شتى أنحاء العالم، بنحو من ثلاثمئة ألف. وأياً يكن الموقع الجغرافي للحرب التي يجندون لها، أفي لبنان أم كوسوفو أم سييراليون أم الكونغو، فإن أولئك الأطفال المحاربين، الذين تتراوح أعمارهم بين العاشرة والخامسة عشرة، يدللون على قسوة ويرتكبون من الفظائع ما قد يحجم عنه المحاربون الراشدون. فكأن نصابهم الطفولي قد ألغى المسافة التي تفصل في العادة بين الهمجية والمدنية، وردهم إلى تلك الحال الوحشية التي ينعدم فيها وعي الإنسان بأنهإنسان. فيتجرد من كل ذاتية ويتحلل من كل وازع ضميري، ويرتد قوة عارية وبدائية من قوى "غريزة الموت"، كما كان حللها سيغموند فرويد في كتابه "تأملات راهنة حول الحرب والموت" في محاولة استباقية منه لفهم طبيعة الحرب العالمية الأولى التي ستخلّف وراءها نحواً من تسعة ملايين قتيل

رجوع إلى الفهرس

                - فكــرةُ النَّفْـس عند العَـرَب و موقعُهــا في التَّحليلنَّفسـي - حنـــــان عـــاد

 

حول فكرة النفس عند العرب وموقعها في التحليل النفسي تمحورتْ أعمالُ "المؤتمر الأول للمحلِّلين النفسيين العرب" في قصر اليونسكو، بيروت، وصَدَرَ كتابٌ ضمَّ وقائعَه التي أبرزتْ المشكلاتِ والعراقيل التي يرتِّبها العملُ الميداني والتي تخص منهجيةَ التحليل النفسي كفكر لا بدَّ من أن يجد مكانه في الثقافة العربية.

رجوع إلى الفهرس

 

§            Introduction à la théorie relationnelle -  SAMI Mahmoud ALI

La théorie relationnelle de la psychosomatique définit trois axes fondamentaux de fonctionnement, à partir de quoi se dessinent trois formes majeures de pathologie, impliquant à la fois le psychique et le somatique. Axes de fonctionnement, aussi bien que formes de pathologie leur correspondant, sont déterminés par deux concepts de base : la fonction de l’imaginaire, d’une part, et le refoulement de la fonction de l’imaginaire, d’autre part. Le développement des deux concepts permet de déduire, par une démarche a priori, l’ensemble de la pathologie humaine dans sa double appartenance au psychique et au somatique. Cependant, la déduction n’est possible que parce que l’expérience clinique a déjà permis certaines découvertes essentielles.

رجوع إلى الفهرس

 

- Regard psychosociologique sur le comportement électoral- Abdelkarim BELHAJ – Psychologie; MAROC

La campagne électorale pour les législatives bat son plein. Tout le monde politico- étatique s'y met avec pour objectif commun de réussir le rendez-vous du 7 septembre dans l'art et les règles de la démocratie. Les efforts déployés par les différentes parties qui sont engagées dans ce processus (Etat, partis, société civile) se sont focalisés sur la sensibilisation et la mobilisation de l'électorat, mais sans pour autant savoir s'il y aura une participation à la hauteur des attentes qui sont l'objet de ces efforts. Vu l'ampleur des actions engagées (TV, radio, presse…) pour amener la population à participer et voter.

رجوع إلى الفهرس

 

قــــــــراءات موجـــزة ... حـــــــــــوراتـــــ

  

                   - لقــــــــاء مـــع سامــــي محمـــود علـــي  -  إليزابـت جِـــلْ

ستة نساء يتكلَّمن، ست حالات خاصة. إنهن يشتركن في مواجهتهن للسرطان، لكن في أشواط مختلفة من المرض؛ بعضهن ما يزال تحت المراقبة الطبية، وبعضهن الآخر لا. إنهن يروين مقتطفات من حياتهن، يتم تدوينها تدويناً عفوياً. مُخاطِبُهن، سامي علي، أستاذ في جامعة باريس السابعة، مدير المركز الدولي للنفسجسميات ومعالِج. وممارسته، التي تضعه منذ سنوات طوال في مواجهة مع الداء السرطاني، قادتْه إلى القيام بمبادرة جديدة في مجال النفسجسميات. لقد تساءل: كيف تُردَم الهوة بين الجسمي والنفسي بالتملص من رباط السبب والنتيجة (المرء يمرض، جسمانياً، "بسبب" مصاعب نفسانية)؟

في القلب من تفكُّره تقع فكرة أنه "منذ ما قبل الولادة كل شيء علائقي". واللامخرجية علائقية هي الأخرى، كما يلمِّح عنوان الكتاب: فالنساء اللواتي نقرأ قصتهن وجدن أنفسهن منخرطات، في لحظة أو أخرى من عمرهن، في وضع لا مخرج منه. فلهذا الوضع، كما يقول سامي علي، نتائجُه على الصعيد النفسي، كما وعلى الصعيد الجسمي، إذ يُصاب الجهاز المناعي هو الآخر. وهذه اللامخرجية لا تختص بالداء السرطاني وحده، إنما يمكن أن تنخلع على المستوى الجسمي في أشكال مختلفة، منها الحساسيات الكبرى، من بين أدواء أُخَر.

يشير العنوان الفرعي للكتاب – "الزمنية والسرطان" – إلى الصلة بين هذا المرض وبين ارتباط بالزمن الإشكالي. وهذه موجودة، ليس عندما يعتلن المرض وحسب، بل قبلئذٍ بكثير. الخروج من الزمن، بدون نقطة علام بالنسبة إليه، مع أنه يهرب إلى غير رجعة، والدوران في المكان والعودة دوماً إلى نقطة الانطلاق، هو من الخبرات المحكية في هذه الأحاديث. إن سامي علي، الأبعد ما يكون عن الاعتقاد بإمكانية الإجابة على كل شيء اعتماداً على مبدأ واحد، يرى في مؤلَّفه الأخير نقطة انطلاق إلى بحث أوسع.

 

رجوع إلى الفهرس

-   Entretien avec Sami Mahmoud Ali - Elisabeth Gilles  

Six femmes parlent, six cas particuliers. Elles ont en commun d’être confrontées au cancer, mais à des stades différents de la maladie, les unes toujours sous surveillance médicale, les autres non. Elles disent des morceaux de vie, qui sont retranscrits dans leur spontanéité. Leur interlocuteur, Sami-Ali, est professeur à l’Université de Paris VII, directeur du Centre international de psychosomatique et thérapeute. Sa pratique, qui le confronte depuis de longues années à la pathologie cancéreuse,

l’a conduit à entreprendre une nouvelle démarche dans le domaine de la psychosomatique : comment faire le saut entre le somatique et le psychique, en se dégageant du lien de cause à effet (on est malade, physiquement, « à cause » de difficultés psychologiques)? se demande-t-il.

Au cœur de sa réflexion se trouve l’idée que « dès avant la naissance, tout est relationnel ». Relationnelle aussi, l’impasse, à laquelle fait allusion le titre du livre : les femmes dont on lit l’histoire se sont toutes trouvées engagées, à un moment ou à un autre de leur existence, dans une situation sans issue. Or, dit Sami-Ali, cette situation a des effets sur le plan psychologique et sur le plan physique, le système immunitaire se trouvant lui aussi affecté. Cette impasse n’est pas propre à la pathologie cancéreuse, elle peut se projeter au niveau physique sous différentes formes, les grandes allergies, entre autres.

Le sous-titre du livre « Temporalité et cancer » indique le lien qui existe entre cette maladie et un rapport au temps problématique. Et cela, non seulement lorsque la maladie est déclarée – puisqu’on se trouve confronté, dans certains cas, à la finitude de la vie – mais bien avant. Être hors du temps, sans repère par rapport à lui, qui pourtant s’enfuit sans retour, tourner en rond et revenir perpétuellement au point de départ, autant d’expériences qui se disent dans ces entretiens. Loin de croire qu’avec un seul principe on a réponse à tout, Sami-Ali voit, dans ce dernier ouvrage, un point de départ pour une recherche plus vaste.

رجوع إلى الفهرس                      

 

      

         مـراجعـــــــــة كتـــــــــــب

  

- الطـــــــب المسنـــــــــد فـي تطويــــــــــر الأبحـــاث والرعايـــــــة الصحيـــــــة /  محمد أديـب العسالي

فكرت كثيراً قبل أن أبدأ بترجمة هذا الكتاب الذي يعتقد مؤلفوه أن أي مواطن يجب أن يقرأه. فهل تنطبق رؤيتهم تلك على المواطن العربي أيضاً، سواء أكان مريضاً أم طبيباً أم ممرضاً أم سياسياً؟

يقدم مؤلفوا هذا الكتاب عدة قناعات آمنوا بها – وشاركتهم إيمانهم بها – منذ عدة عقود من الزمن.

القناعة الأولى هي أن ممارسة الطب يجب أن لاتبقى تكراراً روتينياً لمعلومات قرأها الطبيب أو سمعها وحفظها عن ظهر قلب. فالمعلومات تتجدد باستمرار، وعلى الطبيب أن يستمر بتطوير معارفه طيلة الحياة عن طريق التساؤل المستمر عن جدوى مايقدمه لمرضاه من تداخلات. فالعلم تراكمي، والطبيب مطالب بأن يرى المعلومات الجديدة في ضوء ماسبقها من معارف متبعاً لتحقيق ذلك طريقة المراجعة المنهجية. والمراجعة المنهجية هي مراجعة كل الأبحاث التي تناولت تداخلاً طبياً ما عبر التاريخ وبأي لغة وفي أية دولة. وللمراجعة المنهجية أصول يوضحها هذا الكتاب، فمن بين أكوام المنشورات، يجب انتقاء ماهو موثوق وهام، ثم دمج نتائجه والتوصل إلى أفضل برهان علمي متوفر حول التداخل الطبي المدروس، سواءً أكان تداخلاً تشخيصياً أم علاجياً أم وقائياً.

القناعة الثانية هي أن أفضل أشكال البحث العلمي نوعيةً عند تقييم جدوى التداخلات الطبية هو النوع الذي يعرف بالتجربة المضبوطة المعشاة. التجربة خير برهان قول مأثور ما زال صالحاً، ولكن للتجربة أصول لابد منها إذا كانت الغاية التوصل إلى نتائج موثوقة، لذلك فلابد من أن تكون التجربة مضبوطةً، ومن أن تكون معشاة (أو عشوائية). ويقصد بكلمة مضبوطة هنا وجود مقارنة بين مجموعتين من المرضى تعطى إحداهما العلاج المدروس وتعطى الثانية علاجاً آخر للمقارنة. أما كلمة معشاة فتعني توزيع المرضى المشاركين بالتجربة على مجموعتي المقارنة بشكل عشوائي، وفي هذا الكتاب توضيح لأهمية المقارنة ولأهمية التوزيع العشوائي وهما مفهومان هامان من المفاهيم المستخدمة في البحث العلمي الطبي، والتي يستعرض هذا الكتاب أهمها بسلاسة. وبدون أن يصرح بذلك علانيةً، يقدم هذا الكتاب أيضاً شرحاً مبسطاً لمبادئ علم الاحصاء الحيوي وعلم الوبائيات المستخدمة في تصميم وتنفيذ  الأبحاث العلمية الصحية.

القناعة الثالثة هي أنه لايمكن صبغ التداخلات الطبية إما باللون الأبيض أو باللون الأسود فقط، فمعظم التداخلات الطبية رمادية اللون: لها فوائدها ولها محاذيرها، ولرغبات المريض أهمية كبرى في ترجيح كفة الفوائد أو المحاذير. لذلك فإن الأطباء مطالبون باتخاذ موقف مسؤول لايكتفي بالإقرار بوجود التداخلات الرمادية، بل يتعداه باتجاه الإقرار بأن فوائد ومحاذير الكثير من المداخلات مازال مجهولاً، وتوضيح ذلك للمرضى والتعاون معهم لسد مثل تلك الثغرات المعرفية.

القناعة الرابعة هي أن فهم مبادئ البحث العلمي الصحيح ضروري ليس للطبيب والباحث والمدير فحسب، بل أيضاً لأي مريض أومواطن عادي، بسبب ما لهذه المبادئ من انعكاسات على صحتهم. فالمرضى يجب أن لايبقوا متلقين سلبيين للرعاية الصحية، ومتفرجين بانتظار أبحاث جديدة قد تكون مفيدةً لهم. بل يجب أن يعملوا على قلب مشاكلهم الصحية إلى مشاريع للبحث العلمي، وأن يساعدوا في تنفيذ التجارب وفي تطبيق نتائجها. ورغم أن كلمة تجريب توحي بأن الطبيب ليس متأكداً من أفضل علاج لحالة مرضية ما، فإنه يجب الاعتراف بأن ذلك هو الواقع، وبأنه لابد من التجريب في كثير من الأحوال للتعرف على العلاج المناسب. ولكن ليس التجريب عن طريق وصف علاج رمادي وإدعاء المعرفة بأصله وفصله زوراً وبهتاناً، بل التجريب العلمي العلني الشفاف الخاضع للمراقبة العلمية والأخلاقية.

 

رجوع إلى الفهرس 

- كيــــــــف نفهــــــــــــــم الطفــــــــــــل والمراهـــــــــــــق؟  –  عبدالرحمن ابراهيم 

إن البحث في السلوك الانساني يجبرنا نحن خبراء الصحة النفسية والسلوك الإنسـاني على تقسيم دورة الحياة الى مراحل مختلفة ومنفصلة ولأهداف تعليمية، وهذا ليس بتلك السهولة والبساطة، فكل مرحلة لاتؤدي الى ما يليها الاّ تدريجياً وببطء وغالباً يترافق ذلك ببعض العثرات أو على الأقل وفي أحسن الأحوال الى وقفات بين فترة وأخرى لالقاء نظرة سريعة الى الوراء، فالطفل عندما يدخل المدرسة قد يتمنى العودة الى عمر السنتين لتبقى أمه بقربه دائماً، والفتاة في بدء المرحلة الاعدادية تكتشف أنها بدأت تصبح شابة، وقد تتمنى أن تعود لتبقى لعبتها بجوارها، (مع العلم بأن هناك بعض الأطفال والمراهقين ممن يتمنى العكس في بعض اللحظات أي أن يغدو كبيراً بسرعة للتخلص من معاناة أو واقع ما.. كالطفل أو المراهق الذي يتعرض للاساءة الجسدية أو العقاب والاهانة من قبل أحد الوالدين أو الذي يعيش الحرمان،...الخ)، والآباء والامهات وهم يلاحظون أولادهم يكبرون وهم يتقدمون بالسن يقفون.. "أين أمضيت سنوات عمري" وقد يتمنون لو تعود الأيام والسنون، وربما يشعر الأجداد والمعمرون الذين أنعم الله عليهم بحياة طويلة - هي على طولها - هي قصيرة جداً.. عندما تحين نهايتهم، بينما هي طويلة جداً بالنسبة لآخرين أرهقهم المرض أو الحزن والأسى فنجدهم يرحبون بالموت.

حقيقة دورة الحياة هي السر الأعظم لوجود هذا المخلوق الذي أبدعه الخالق على وجه الأرض ألا وهو الانسان. وميزة الطبيب ومسؤوليته أيضاً.. تكمنان بشكل أساس في قدرته على التدخل في الحوادث الهامة في دورة الحياة هذه من بدايتها الى نهايتها.

فمنذ لحظة ولادة المرء يشارك قرابة ثمانية مليارات نسمة سر الحياة البشرية والهواء والمكان... يطلق عليه اسم، ويغدو هكذا.. حاملاً هوّية، ومع نموه يشاهد والديه وأسرته والمنزل والحي أو القرية وكل ما يحيط به… ويتعلم الابتسامة والمشي والنطق... بعد ذلك يكتشف كل ما يصل إليه بشتى الطرق... ويبدأ بطرح الأسئلة ماذا بعد المليار؟. ماذا بعد السماء؟. ما هي الحياة؟. ماذا بعد الموت؟. ماذا تعني اللانهاية؟. كيف أتيت إلى الدنيا؟. الوالدان هنا ربما ينزعجان، أو لا يعلمان بم يجيبان، في أغلب الأحيان يجيب الأب «انصرف إلى أداء واجباتك المدرسية» أو تجيب الأم «ما رأيك أن تساعديني في ترتيب المائدة أو تنظيف الأواني»، وكون هذا الطفل على الغالب هو وديع ومطيع فانه يقرر أن هذه الأسئلة خارج نطاق واجباته، وبالتالي يتفادى إزعاج أبويه، ولا يلبث أن يتناسى أو حتى ينسى هذه التساؤلات وهذه الاضطرابات الميتافيزيقية إذا جازت التسمية..

ورداً على سؤاله «من أنا؟.» يجيب مؤقتاً: «أنا ابن والدي ووالدتي، وعبارة عن طفل صغير يقوم بوظائفه المدرسية ويلاعب أخيه الصغير وله شقيقة صغيرة وله رفاق..».

 

 

 

رجوع إلى الفهرس

       مـراجــعــــــــة مــجـــــــــــــلات

 

      -الثقافـــة النفسيـــة المتخصصـــة      لمجلد السابع عشر –  العدد التاسع والستون – جانفي  2007

عام جديد يطل علينا، مهددا وحاملا ارتفاعا في نسب هجرة العقول والفقر وتهديدات الحروب. وتقصيرنا يبدأ من قصورنا في مجال الحروب والكوارث، حيث الجرعة التي تتعرض لها مجتمعاتنا من الكوارث هي جرعة غير مسبوقة. وليس أمامنا سوى الاعتراف بأننا لم ننتج. والتقصير لا يتوقف عند الإنتاج العلمي، بل يشمل أيضا تقديم الدعم والعلاج لضحايا الكوارث العرب.

في العام الذي مضى، شهدنا الإعلان عن كارثة وقوع مليون ضحية من العراقيين، وشهدنا التأسيس لكوارث قادمة في الخليج العربي والقرن الإفريقي، كما شهدنا تحريكا لرماد كوارث قديمة جديدة في لبنان والجزائر، مع تهديدات فوضى خلاقة لباقي البلدان العربية.

أما عن الكوارث المعنوية، فحدث ولا حرج، حتى كدنا نفقد توجهنا ومرجعياتنا القيمية والأخلاقية، ودخلنا في نفق الضياع المعنوي، فلم نعد نتفق ما إذا كان الحدث نعمة، أم نقمة؟ وما إذا كانت الكارثة كارثة، أم حدثا إيجابيا؟!.... هذا الضياع قد يعطي العذر لقصور الاختصاصيين العرب وتقصيرهم في دراسة هذه الكوارث، إذ أصبح تدخلهم لمساعدة الناجين من كارثة ما موقفا سياسيا يعنون الحدث بالكارثي، وهو عنوان غير متفق عليه.

فهل كانت الحرب الإسرائيلية على لبنان كارثة؟ أم هي مساعدة يقدمها لنا عدو لتخليصنا من عدو آخر؟ ومتى كان الأعداء محسنين يغدقون الإحسان؟ وما حجم كارثة الاستعانة على عدو بعدو؟. وأين التوجه والوعي في الخلط بين الأعداء، وفقد القدرة على تحديد العدو وتعريفه؟

كلها أمور يمكن تركها للسياسة، ولكن ماذا نقول، وبماذا نعرف الحروب الأهلية العربية المندلعة في فلسطين والعراق، والمهددة في لبنان والصومال،... والبقية تأتي؟.

وماذا عن شبح الفتنة التي يهددونها فجأة بتحريكها بعد وفاق طويل. هل نحن مدعوون لتكرار الخلافات داخل العائلة، وهي الأكثر دموية في تاريخ الصراعات البشرية....

ومع تمنياتنا الصادقة بعام جديد سعيد، نرجو أن تقدم هذه المجلة مجرد بعض الأسئلة، من القوائم الطويلة للأسئلة التي تستوجب الطرح عندما تتعرض شعوب بكاملها للحروب النفسية ولغسيل المخ... وكل عام وأنتم بخير

 

رجوع إلى الفهرس

    - المجلــــــة العربيــــــــــة للطـــــــب النفســــي   المجلد الثامن عشر العــدد الأول ماي 2007     

الملخص

الهدف: هدفت هذه الرسالة إلى وصف نموذج لتنويم المرضى البالغين 18 عاما فما دون في الأجنحة النفسية من حيث تحديد الأمراض النفسية المشخصة، الأمراض العضوية المصاحبة، انخفاض الذكاء، مدة التنويم، التحويل للتخصصات الأخرى، وكذلك طريقة الخروج من المستشفى.

الطريقة: مراجعة ملفات المرضى حول المعلومات أعلاه بالنسبة لدخول الأول لهم في الأجنحة النفسية بمستشفى الملك خالد الجامعي شهر مايو 1995 وحتى ابريل 2005.

النتائج: تم تنويم 140 مريض ممن بلغوا 18 عاما فما دون، يمثلون 4.5% كافة الحالات المنومة. مثل المراهقين 95%. في حين مثلت الإناث 75% حوالي 65% دخلوا عبر قسم الطوارئ. معظم المرضى بقوا في المستشفى أقل من شهرين. حوالي 30% شخصت حالاتهم اضطراب

وجداني ثنائي القطب، أما 27%  فشخصوا فصام. لم تشكل الإصابات العضوية نسبا ذات أهمية. كما أ، درجة انخفاض الذكاء المصاحب بلغت 9.3% . معظم حالات التحويل وجهت للأخصائيين النفسيين. سبعة مرضى (5%) تلقوا جلسات علاج كهربائية. حوالي 10.7% كان لديهم تاريخ محاولات انتحارية. حوالي 19.3% ت حجزهم في غرفة مفردة لضبطهم على الأقل مرة واحدة خلال فترة التنويم. معظم حالات الخروج 72.9% قررت من قبل الطبيب المعالج.

الخاتمة: إن معظم الحالات المنومة كانت لمراهقين لديهم سلوك عنيف وقد شخصت حالاتهم اضطراب وجداني ثنائي القطب أو فصام. كما تبين أن هناك شح في الاستفادة من خدمات التنويم بالنسبة للأطفال.

مفتاح الكلمات: طفل، مراهق، طب نفسي

رجوع إلى الفهرس

 

مــؤتـمـــــــــــــــــرات 

              

-  الملتقـــــــى السنــوي الســادس للجمعيــة البريطانيـــة للطــب النفســــي  - 7 جويليــــة 2007 

-  الــمؤتمــر العلمـــي الأول قـســم الصحـــة النفسيــــة:  توصـيـــات المؤتمـــر  -   15-16 جويلية 2007

-  الملتقـــــــــــــى الدولـــــــــي لطـــــــــــــــــــلاب علـــــــــــم النفــــــــــــس   -  03-06 نوفمبـــر 2007

 -  المؤتمـــــــــــــــــر العربــــــــــــــي العاشـــــــــر للطـــــــــــــب النفســـــــي  6-8 نوفمبــر 2007   

-  المؤتمــــــــــــر26 الفرنســــــــــي  المغاربـــــــــــــي   للطـــــب النفســــي  16-17 نوفمبـــر 2007

-  المؤتمــــــــــــــــــر الدولـــــــــــــي الثالــــــــــث لمستشفـــــــــى النـــــــــور  - 07-09 فيفـري 2008

-  خدمــــــات الصحـــــــــة النفسيــــــــة في عـــــــراق بعــــــــــد الحـــــــــرب   -  18-22 فيفـري 2008

-  المؤتمـر الثانــي لتخطيط وتطويــر التعليـم والبحث العِلمي في الـدول العربيــة    24-27 فيفـري 2008     

-  دورة تدريبيـــــــــة فـــــي العـــــلاج السلوكـــــــــــــــي المعرفــــــــــــــــــــي  - 5-8/01-15-18/03-2008  

-  الملتقــــــــــــــى الدولــــــــــــي الرابـــــــــــع للطــــــــــب النفســـــــــــــــي  - 15-17 أفريل 2008   

المؤتمـــر الدولــــي الســادس حـول الطفـل الموهــوب في الوطــن العربـــي    22-23 أفريل 2008

-  الملتقــــــــى الدولـــــــــــــــي الثانــــــــــــــــي للطــــــــــب النفســــــــــــي   23-24 أفريل 2008

-  الجمعيـــــــــــة التونسيـــــة للأطبــــــــــــــاء النفسانييـــــن والجامعييــــــــــن 2007-2008

أجنـــــــــــــــــــــــــــــــدة المؤتمـــــــــــــــــــــــــــرات النفسيــــــــــــــــــــــــة – صيف و خريف 2007

 

رجوع إلى الفهرس

انطـــبــــــاعـــــــــــــــــــــــــــات

-    أطبـــــــــــــــــــــــــــــــاء نفسانيـــــــــــــون و أساتــــــذة علــــــــــــم النفـــــــــــــــــــــــــس

 

رجوع إلى الفهرس

    مــصــطــلــحــــات نــفــســيــــة

 

  §  ترجمة مصطلحـات عربيـــة : تشوّش – تشوّه -  تصرّف -  تصلّب -  تصوّر -  تطوّر -  تعب -  تعبير

  §  ترجمة مصطلحـات انكليزيــة : Convulsive - Corporal (eal)- Cortical - Counseling - Criminal - Crisis - Critical -  Cultural

  §  ترجمة مصطلحـات فرنسيــة : Défense - Déficience - Déficit - Délinquant - Délirant - Délire

رجوع إلى الفهرس

 

للإطلاع علـــى الأعداد السابقـــة

www.arabpsynet.com/apn.journal/index-apn.htm

Document Code PJ.0181

APNeJ15-16

ترميز المستند PJ.0181

Copyright ©2005  CISEN COMPUTER Company,(All Rights Reserved)