Arabpsynet

Revues   / مجـــــــــــلات  /  Journals

شبكـة العلوم النفسية العربية

 

المجلـة العربيـــة  للعلـوم النفسيــة

مجلة فصلية إلكترونية طبنفسية و علمنفسية محكّمة

 ملـخـصــــات  /  SUMMARIES

المجلــد  الثامن- العــدد 34-35-  ربيــــع و صيــــف 2012

******

صفحـــة الغـــلاف - الفهـــــرس المفصــــل

 

ملــــف العــــــدد

 

  الـفــهـــــــــرس  CONTENT /

 

 

الملف السيكولوجيا العربية و التراث النفس الإسلامي ... نحو مد جسور التواصل

 

- الإفتتاحية: السيكولوجيـا العربيـة و التـراث النفــس الإسلامــي - محمــــد توفيـــق الجنـــدي

- أبو زيد البلخي: عالم نفساني سبق عصره بأكثــر من عشــر قــرون - مالــــــــك بــــــــدري

- أعــلام الفــكر  النفســي - الاجتماعــي فـي المشـــرق العربــي - نـــزار عيــــون الســـود

- أعـلام الفكـر النفســي-الاجتماعـي في المغــرب العربـي والأندلــس - نـــزار عيــــون الســـود

- المؤثــرات علــى النمـــو العقلــي فـــي التــــراث الإسلامــي - إسـراء محمـد البشيـر مفـرح

- نحــو نظريـــة إسلاميــة فــي العـــلاج  والإرشــــاد النفســـي - عبـد العزيــــز المطــــوع

- الطــــــب النفســــــي فــي الثقافـــــــة العربيــــــــة - لطفــــــي الشربيـنـــــي

- رؤيــــــة نفسيــــة فـي البنــــــاء الأخلاقــــي للـــــذات - شوقـــي يوســــف بهـنـــام

                       - Abu Zayd Al-Balki: a ninth century genius of psychological medicine - مالـــك بـــدري

                       - Psychiatry in Arab Culture  -  لطفــــــي الشربيـنـــــي

 

 

أبحـــاث و دراســـــــات

 

- معنـى الحيــاة: مفهــوم أساســي فـي علـــم النفـــس الإيجابــي  -       بشيـــــــر معمريـــــــة

- التربيـــــــة الوالديــــة فــــي العالـــــــم الإسلامـــــي  -       الغــــالي أحرشـــــــــاو

- دور الأخصائييـــن النفسييـــــن فـي ثـــورات ربيـــع العــرب  -       قاســم حسين صالــح، انعـام هـادي حسـن

- الجســــــــد مقاربــــــــة نفسيــــــــة اجتماعيـــــــــة  -       محمـــــــد اعـــــــــراب

- صعوبـــــــات التعلــــم  فـــــي القـــراءة والكتابــــــة  -       سهيــر سليمــان الصبـــاح

- الأضطربات المعريفية و التبعيـة عند الأطفال دوي صعوبـات التعلـم  -     فاطمــــــة عرعــــــــار

- دراســـة ميدانيـــة لأخطــــاء القــراءة لـــــدى المعسوريــن  -  بشيــــــــر شرفـــــــــوح     

- مستـوى الطمـوح وعلاقتـه بتقديـر الذات والتكيــف الاجتماعــــي  -       محمد الطاهـر طعبلـي، الهـــادي سرايــة

- أثــــــر الأهــــداف الدراسيــــة علـــى الدافـــع للإنجـــاز  -       أحمــد دوقــة، حيـاة بوجمليــن

- المهـــارات التوكيديـــة في التخفيــــف من مشكـلــــة الخجـــل  -       بوترعـــة بـلال، عويــن بلقاســم

- الإرهـــــاب النفســـي مابيـــــن طرفــــــــي الصــــــراع   -       مرسلينـا شعبــان حســـــن

- التنميــة المهنيـــة لأعضــــاء هيئـــة التدريــس الجامعــــي   -       أولاد حيمـــــودة جمعـــــة

- مضمـون التربيــة في الأســرة العصريـة ومميــزات إنســان العصــر  -       حمـــــــــاش الحسيـــــــن

- التكفـــــل النفســــــــي الاجتماعـــــــي بالمعوقيـــــــن   -       دليلــــــــة زنـــــــاد

                      Mental health problems among Palestinian University Students in the Gaza Strip                -                     عبـد الستار أنور، عبد العزيز ثابت

                      Maîtrise de la langue et apprentissage professionnel        -       شهــــــرزاد زاهــــــــي

 

 

رسالــــــة الشبكــــــــة

مصطلحــــــات نفسيــــــة

 

 ملـخـصــــات  /  SUMMARIES

q      الملــــف   السيكولوجيا العربية و التراث النفس الإسلامي ... نحو مد جسور التواصل

 

 

 

 نضع بين يديكم في هذا العدد ملف: "السيكولوجيا العربية والتراث النفسي الإسلامي". آملين ان يكون نواة مشروع علمي أكاديمي، ينكب عليه اخصائيو العلوم النفسية من المسلمين،  لدراسة ما حوي تراثتا النفسي الاسلامي من كنوز في السيكولوجيا، هي في حاجة الي ان ننفض عنها غبار قرون الانحطاط الفكري و نسلط عليها مجهر الاختصاص بإعادة قراءتها، فصياغتها لاحقا من منظور مستجدات علوم النفس.

 

رجوع إلى الفهرس

- أبو زيد البلخي: عالم نفساني سبق عصره بأكثــر من عشــر قــرون - مالــــــــك بــــــــدري

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد أحسن الدكتور فؤاد سزكين، مدير معهد العلوم العربية و الإسلامية في ألمانيا،  صنعاً حينما قام بتصوير مخطوطة (مصالح الأبدان و الأنفس)  القيّمة  لأبي زيد البلخي. فلا يكاد المتخصص في  الطب النفسي و علم النفس العيادي أو الاكلينيكي الحديثين  أن يصدق   بصره وهو يتنقل بين صفحات هذا السفر  المدهش الذي يضم بين دفتيه أحدث ما توصل إليه علم النفس العلاجي المعاصر.

فلا يشك المرء عند قراءته لفهرست المخطوط أنه لكتاب حديث في الصحة النفسية و العلاج النفسي. وإنني لأؤكد القول الذي ذهبت إليه في بحثي المنشور في  الدورية الطبية النفسية الماليزية  The Malaysian Journal of Psychiatry  في عام 1998 ، بأن النفسانيين المسلمين لو قرؤوا مخطوطة البلخي بتدبر لكانوا هم الروّاد للعلاج السلوكى Behaviour therapy)) و للثورة المعرفية الحديثة في ميدان العلاج النفسي(cognitive therapy) و لما أضاعوا عشرات السنين في  التقليد الأعمى لنظريات وممارسات غربية فاشلة أو قليلة الجدوى قامت على الفكر الإلحادي الرافض لروحانية الإنسان  والتصورات المادية الآلية لطبيعته  من مثل السلوكية المتطرفة و التحليل النفسي الفرويدي الذي سيطر على نظريات العلاج النفسي و تطبيقاته في الغرب لأكثر من سبعين سنة. وعندما كشفت الدراسات النفسية الحديثة عن قصور نظريات  التحليل النفسي   الكلاسيكي و أساليبه العلاجية، و   بزغت نجوم العلاج السلوكي و المعرفي  و كأنها اكتشافات جديدة،  اتجه النفسانيّون العرب و المسلمون إلى تبنيها دون أن يدركوا أن العلماء و الأطباء المسلمين من أجدادهم قد استخدموها منذ قرون مضت.

 

رجوع إلى الفهرس

- أعــلام الفــكر  النفســي - الاجتماعــي فـي المشـــرق العربــي - نـــزار عيــــون الســـود

في دراستنا للآراء النفسية- الاجتماعية لأعلام الثقافة العربية- الإسلامية الوسيطة، ومن أجل سهولة البحث، ومراعاة للمنهج التاريخي، سنتناول أبرز أعلام الفكر النفسي- الاجتماعي في الثقافة العربية- الإسلامية الوسيطة في المشرق العربي أولاً، نظراً لأسبقية المشرق العربي في هذا المجال، من الناحية التاريخية، ولكونه يشكل البداية ومرحلة التأسيس لهذا الفكر، ومن ثم سنتناول نشأة الفكر النفسي- الاجتماعي في المغرب العربي وأبرز أعلامه، مع تأكيدنا التام وقناعتنا الراسخة بترابط الفكر النفسي- الاجتماعي العربي – الإسلامي الوسيط ووحدته في مشرق الوطن العربي ومغربه .

 

رجوع إلى الفهرس

- أعـلام الفكـر النفســي-الاجتماعـي في المغــرب العربـي والأندلــس - نـــزار عيــــون الســـود

 

في دراستنا للآراء النفسية- الاجتماعية لأعلام الثقافة العربية- الإسلامية الوسيطة، ومن أجل سهولة البحث، ومراعاة للمنهج التاريخي، سنتناول أبرز أعلام الفكر النفسي- الاجتماعي في الثقافة العربية- الإسلامية الوسيطة في المشرق العربي أولاً، نظراً لأسبقية المشرق العربي في هذا المجال، من الناحية التاريخية، ولكونه يشكل البداية ومرحلة التأسيس لهذا الفكر، ومن ثم سنتناول نشأة الفكر النفسي- الاجتماعي في المغرب العربي وأبرز أعلامه، مع تأكيدنا التام وقناعتنا الراسخة بترابط الفكر النفسي- الاجتماعي العربي – الإسلامي الوسيط ووحدته في مشرق الوطن العربي ومغربه .

رجوع إلى الفهرس

- المؤثــرات علــى النمـــو العقلــي فـــي التــــراث الإسلامــي - إسـراء محمـد البشيـر مفـرح

المستخلص:

تهدف هذه الورقة إلى إبراز النظرة إلى العقل والمؤثرات عليه في التراث الإسلامي والتي تتعدد مصادرها بين المصادر الدينية ومؤلفات المفكرين المسلمين الذين تاثروا بالهدي الديني في نظرتهم للعقل والنمو العقلي وغاياته التي تتعدى الوجود الأرضي، والمؤثرات عليه التي لا تخرج عن مشيئة الله وعطائه رغم تراوحها بين الموروث والمكتسب.

 

رجوع إلى الفهرس

- نحــو نظريـــة إسلاميــة فــي العـــلاج  والإرشــــاد النفســـي - عبـد العزيــــز المطــــوع

مقدمــــــــــة:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام وعلى نبينا محمد وأله وصحبه أجمعين.

يعتبر علم النفس من العلوم التي لا تخضع إلى العالمية بقدر ما تخضع للخصوصية ولذا كان لزاما على كل أمة أن تقعد وتأصل هذا العلم حسب ما تقتضيه حاجاتها المعيشية ، وقد فعلت غالبية الأمم التي تهتم بهويتها كالفرنسية والأمريكية والروسية واليابانية حيث استفادت هذه الأمم من علم النفس في إظهار تراثها في بصيغة الأساليب المقبولة علميا أو برغماتيا إذا اقتضت الحاجة إلى النقد العلمي ، والأمثلة كثيرة كهلاوس البوذيين yoga واعترافات النصارى Catharsis ، كما أن أمماً أخرى أدخلت أيدلوجياتها في تكنيكات علم النفس وما النظريات التي تزخر بها كتب علم النفس من هذا ببعيد .

والسؤال الملح والمحير لماذا نحن المسلمين نخجل من تراثنا بل ليس بتراث بل هو بقية مما ترك الأنبياء والمرسلين وعلى رأسهم وخاتمهم محمد عليه الصلاة والسلام بل وصل الأمر إلى محاربة كل من يقترب من هذا الكنز المحرم حيث عد من المحرمات Taboo  ؟

الجواب يكمن في التالي:

      1 . عدم إلمام  بعض علماء النفس بالشريعة وأصول الاستنباط.  

      2. الموجات الفكرية التي عصفت بعقول كثير ممن انتسب إلى علم النفس.

      3. الانحلال التربوي الذي فتك بالعالم العربي والإسلامي من خلال تجفيف منابع الوحي والسنة المطهرة وتيسير نمو الخزعبلات والشعوذة  عن طريق ما تروج له بعض القوميات التي دخلت في الدين والإسلامي وتغلغلت إلى أن حكمت العالم الإسلامي وقد يكون الهدف منه إضعاف  الهمم وإسقاط سموها إلى مراتع القبور والحضرات فجعلت العربي المسلم مطأطأ الرأس يعيش همه في إرضاء السادة الكرام ، حيث أنه مستقبل فقط ومنفذ لما يطلب منه.

      4. بعد عصر الاستقلال وظهور بعض المفكرين والمبدعين العرب والذين قصدوا الدول الغربية ، فقد حملوا معهم إلى بلادهم  حلول الدول التي قصدوها والتي منها العلمانية وذلك للأسباب التي وردت في الفقرة أعلاه ولأنهم يرون الممارسات الدينية قريبة من تلك التي كانت في أوربا  من تقديس للسادة وسلطة مطلقة للشيخ .

      5. الحيل الدفاعية الهروبية التي عاشها بعد ذلك كثير من المصلحين بحجة الرجوع إلى السلف وأن ما يصلح أولها يصلح آخرها ولم يفطنوا إلى قول الرسول عليه الصلاة والسلام الخير في وفي أمتي إلى يوم الدين أو كما قال عليه السلام ولا يقصد من هذه العبارة نسف ما جاء به السلف بل نستفيد من سلفنا في إثراء خلفنا وما المذاهب الأربعة والتي جميعها على حق إلا مثالاً يجب أن يحتذى به .

      6.   إدماج النص ( القرآن والسنة) مع واقع العصر وهذا من المعوقات التي عاقت العلوم وعلم النفس خاصة ، حيث أن النص صالح لكل زمان ومكان وليس مفهومنا لهذا النص هو الصالح لكل زمان ومكان بل أنه من عظمة النص أن يفهمه كل أهل مصر وأهل عصر. فالمفهوم في صدر الإسلام ليس بالضرورة يكون صالح لهذا الزمان وقد بين المصطفى عليه الصلاة والسلام الفرق بين النص والمفهوم الثقافي في حادثة تأبيبر النخل (أنتم أعلم مني بشئون دنياكم) فالرسول من قريش موطنه مكة حيث أن الثقافة السائدة هناك الثقافة التجارية على عكس أهل المدينة الذين هم أهل زراعة فالثقافة زراعية تهتم بمعرفة البروج والطوالع والفصول والمواسم الزراعية ، وقد عنى القرآن الكريم بهذه المسألة (الجانب الثقافي) في قوله تعالى ( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين) بهذا لا يكون خطأنا في مفهومنا وتصورنا للنص هو خطأ في النص نفسه ومن هذا المنطلق الذي فهمه أهل أصول الفقه جاء الإثراء الفقهي في التوسيع على المسلمين (بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا عسروا )

رجوع إلى الفهرس

- الطــــــب النفســــــي فــي الثقافـــــــة العربيــــــــة - لطفــــــي الشربيـنـــــي

ملخــص  : تتضمن هذه الدراسة عرضاً للطب النفسي Psychiatry في الثقافة العربية Arab culture  ، وتبدأ بمقدمة عن تأثير الثقافة culture بصفة عامة والثقافة العربية خاصة علي الأمراض النفسية ، ثم المفاهيم concepts  ، والمعتقدات Beliefs التي تتعلق بالمرض النفسي في الثقافة العربية ، ورصد للاتجاهات العامة attitudes  نحو المرض النفسي والطب النفسي في العالم العربي ، وتحديد لأهمية ادوار الاسرة والجنس Family and gender roles وجوانبها النفسية لدى العرب ، ثم عرض للأعراض والمظاهر Presentation المرضية للإضطرابات النفسية وما تتميز به في الثقافة العربية بالاختلاف مع النموذج العربي ، وطرق العلاج therapy  التي يتم ممارستها في الثقافة العربية بصفة خاصة وتلقي قبولاً واسعا بما يلقي الضوء علي موضوع هذه الدراسة عن الطب النفسي في الثقافة العربية Psychiatry in Arab culture .

رجوع إلى الفهرس

- رؤيــــــة نفسيــــة فـي البنــــــاء الأخلاقــــي للـــــذات - شوقـــي يوســــف بهـنـــام

البعد الأخلاقي في الشخصية بعد اجتماعي مكتسب ، فالشخصية تكتسب هذا البعد من خلال ما يسمى بالتنشئة الاجتماعية من خلال أساليبها وما تبثه وتغرزه من قيم واتجاهات وميول وأنماط تفكير وعادات للسلوك من شانها ان تنمط السلوك الى سلوك مقبول من قبل المجتمع المؤثر على تلك الشخصية . ويقوى و يتعزز هذا الجانب بقوة المعايير والقيم التي تمرر من خلال تلك التنشئة.وهذا البناء له علاقة بتنظيم الشخصية وتكاملها ورؤيتها الرؤية السليمة والصحيحة . والاهم من هذا هي ان يكون لها هدف في الحياة وهو ما يسمى بلغة علم النفس ؛ التوجه نحو Life Orientation ويندرج ضمن هذا المفهوم التشاؤم والتفاؤل . ولهذين المفهومين علاقة وثيقة بالصحة النفسية وتوازنها . تنشئة الحسين تنشئة ذات مسار محدد . ويمكن القول ان فحوى هذا المسار هو ان الخليفة الخامس . بمعنى ان يكون وصيا لهذه الأمة . وعلى هذا الاعتبار سوف يوجه أو يعطي وصايا لمحبيه بأوسع ما تحمله هذه المفردة من معنى

رجوع إلى الفهرس

 

- Abu Zayd Al-Balki: a ninth century genius of psychological medicine - مالـــك بـــدري

 

In his masterpiece of the sustenance of the soul, Abu Zayd al‑Balkhi presented the physicians and of the ninth century with medical and psychotherapeutic information that were only discovered or developed more than eleven centuries after his death. He was probably the first physician to clearly differentiate between mental and psychological disorders; between psychoses and neuroses. He was also the first to classify emotional disorders in a strikingly modern way and to categorize them in one general classification. His nosology classifies neuroses into four types: Fear and panic (al‑khauf wa al‑faza’), anger and aggression (alghadab), sadness and depression (al‑huzn wal-jaza’) and obsessions (al‑waswasah). Not only that, but as you will see by reading the translation of the manuscript, he has written in great detail how rational and spiritual cognitive therapy can be used to treat each one of his classified disorders.

 

رجوع إلى الفهرس

- Psychiatry in Arab Culture  -  لطفــــــي الشربيـنـــــي

Abstract:

In this paper, Arabic cultural psychiatry and cultural background of mental health of Arabs are investigated. Awareness of cultural concepts in Arab culture, customs , relationship patterns and ways of verbal and non- verbal communication help the understanding of psychiatric conditions in Arab patients. The influence of Arabic language on expression  and presentation of mental illness is discussed. Concepts and beliefs about mental illness in Arab culture include sorcery, possession by “Jin” and the effect of evil eye . Public negative attitudes to mental illness are discussed together with the stigma attached to psychiatry in Arab culture . There are certain implacations of the extended family pattern and gender role ( role of women ) in psychiatry in Arab communities .

Regarding psychopathology and presentation of mental disorders in Arab patients , there are certain variations in features and presenting symptoms . One of the main professional observations is the preponderance of somatic complaints as an indirect expression of psychiatric conditions . Affective disorders , schizophrenia , conversion reaction and OCD are among the psychiatric disorders which tend to have characteristic presentation in Arab patients .

In this review , certain professional observations about therapy of mental disorders in Arab culture are discussed . Among the therapeutic practices and modalities described in Arab culture are lay methods of treatment , traditional healers’ practices , visiting the shrines and “ El-Zar “, in addition to the modern psychiatric services .

Based on the discussion of these professional observations about psychiatry in Arab culture , further research in cultural psychiatric phenomena and investigation of the influence of culture on psychiatry in Arab communities are recommended .

رجوع إلى الفهرس

 

              أبحــــــــــــــاث ودراســــــــــــات

 

 

رجوع إلى الفهرس

- معنـى الحيــاة: مفهــوم أساســي فـي علـــم النفـــس الإيجابــي  -       بشيـــــــر معمريـــــــة

يذكر لنا تاريخ العلاج النفسي، للأمراض النفسية والعقلية، أن طبيب الأعصاب النمساوي، سيجموند فرويد S. Freud (1856 ـ 1939)، هو أول من مارس هذا النوع من العلاج النفسي في فيينا، ابتداء من أواخر القرن التاسع عشر. ومنذ بدأ فرويد، يتحدث عن الدوافع الكامنة وراء سلوك الإنسان، ومنذ بدأ يؤكد على أن ما نراه على السطح، قد لا يكون في حقيقته سوى معالجة نفسية (ميكانيزمات الدفاع) تضفي مظهرا حضاريا على دوافع هي في الحقيقة ليست حضارية على الإطلاق، وإنما هي غرائز حيوانية، منذ ذلك الزمن، والعديد من نظريات الدافعية تبحث عما يمكن أن يكون هو الدافع الحقيقي الذي تتخفى وراءه المبررات الحضارية للسلوك الإنساني.

ورغم التعدد والتباين في وجهات النظر، بين مركزية الدافع الجنسي في التحليل النفسي الفرويدي، وأهمية الدافع للمكانة الاجتماعية لدى أدلر، والتمييز بين الدوافع الأولية والثانوية في السلوكية... وغيرها من وجهات النظر، التي تبرز أهمية هذا الدافع أو ذاك، فإن الاتجاه العام لنظريات الدافعية، كان مؤكدا لنظرية الاتزان الحيوي Homeostasis، فالإنسان في النهاية يدفعه توتر بفعل تراكم الاستثارة في اتجاه استعادة الاتزان. 

رجوع إلى الفهرس

- التربيـــــــة الوالديــــة فــــي العالـــــــم الإسلامـــــي  -       الغــــالي أحرشـــــــــاو

تعد إشكالية التربية ووظيفتها التنموية واحدة من التحديات الكبرى التي أصبحت تواجه مختلف المجتمعات الإنسانية وخاصة المجتمعات الإسلامية. فهذه حقيقة لا جدال فيها؛ إذ أن الإجماع الحاصل منذ قرون عديدة حول ضرورة التربية كسبيل لكل نهضة مرتقبة، قد تعزز منذ أوائل الثمانينات من هذا القرن بإجماع آخر مفاده أن مصير المجتمعات في القرن الحادي والعشرين، قرن العولمة والتكنولوجيا، سيتوقف بمعنى من المعاني على الكيفية التي وفقها ستربي هذه المجتمعات أبناءها. فالتربية التي تشكل في مدلولها الحضاري المرآة الصادقة لحالات الناس وأحوال المجتمع وفي مدلولها العميق الأداة الأساسية للنمو والتطور، قد أضحت في السنوات الأخيرة تمثل إحدى الأزمات المجتمعية العميقة. وإذا كانت أغلب المجتمعات المتقدمة قد أولت هذه المشكلة كل ما تستحقه من عناية واهتمام فإن أغلب المجتمعات الإسلامية ماتزال على العكس من ذلك غير مبالية بها وبانعكاساتها السلبية المتنوعة (أحرشاو، 1998). لكن عن أية تربية نتحدث في هذا النطاق؟

رجوع إلى الفهرس

- دور الأخصائييـــن النفسييـــــن فـي ثـــورات ربيـــع العــرب  -       قاســم حسين صالــح، انعـام هـادي حسـن

تقديــــم:  تعود فكرة هذه الدراسة الى مقالة وجهها رئيس الشبكة العربية للعلوم النفسية الى أعضاء هيئتها الاستشارية..المؤلفة من بلدان عربية متعددة، اثر الحدث الكبير في تونس ،جاء فيها ما يأتي:

 ( كنت أعتقد بداهة أن مساهمتنا تسليط مجهر السيكولوجيا وتقديم قراءاتنا لما جد من أحداث من وجهة مختلف مدارس العلوم النفسية،هو من صميم مهامنا و مسؤولياتنا...الى ان هاتفني استاذ فاضل ناصحا  أن أراجع موقفي من توزيع مثل هذه القراءات السيكولوجية للأحداث)

وكان ردّ رئيسها الدكتور جمال التركي من تونس ان ما نؤسس له  يفقد غايته و معناه، ما لم ننخرط في الدفاع عن حرية شعبنا و حقه في حياة مكرمة، ما لم نحمل همومه و تطلعاته لغد أفضل هو جدير به.فجاءه ردّ من بلد عربي آخر بأن "الشبكة العربية للعلوم النفسية أصبحت تزخر بالكثير من الآراء والمقالات السياسية، والتي تحاول أن تتمشى مع الصحوة العربية والثورات المتعددة. ولاشك أن هذا موضوع مهم ويؤثر على مصير الأمة، ولكني أرى أن في هذا خروجا عن أهداف الشبكة والتي هي علمية ومهنية، وأن جرّ الشبكة إلى متاهات وخلافات سياسية سوف يؤدي إلى إضعافها بعد سنوات من نهوضها وقوتها".

في ضوء ذلك تساءل رئيس الشبكة ما اذا كان قد جانب التوجه السليم ،ورأى  أن يستأنس بآراء الأطباء النفسيين واساتذة علم النفس المنضوين في الشبكة من بلدان عربية مختلفة، فوصلت وجهات نظر متباينة يستقطبها موقفان،الأول يرى ان تبقى الشبكة محافظة على مسارها العلمي والمهني وتبتعد عن الأمور السياسية ،والثاني يرى العكس..أن تحلل وتناقش الأحداث السياسية بقراءات سيكولوجية.

ولقد أراد كاتب الدراسة الحالية أن ينقل الموقف من مسألة تخص الشبكة العربية للعلوم النفسية،ومقرها تونس، الى موقف عام يتعلق بدور الأخصائيين النفسيين في كل البلدان العربية بخصوص الأحداث التي أطلق عليها تسونامي العرب أو ربيع العرب ،فعمد الى تصميم استبانة جرى توزيعها عبر الشبكة برسالة من رئيسها جاء فيها:

 " زملائي الأفاضل.. أعلمكم أن الزميل الفاضل أ.د. قاسم حسين صالح، (عضو الهيئة الاستشارية للشبكة ورئيس الجمعية العراقية لعلم النفس)، يسعى حاليا توسيع الإستشارة في الموضوع لإعداد دراسة حوله، وتم من أسبوع  توزيع" استبيان" لاستطلاع رأي أخصائيي العلوم النفسية فيه،و اني آمل من حضراتكم المشاركة في هدا الاستبيان".

كما قمنا بتوزيع الاستبيان عبرالموقع الخاص بالأطباء النفسيين العراقيين وموقع الجمعية النفسية العراقية وموقع رابطة الأخصايين النفسيين المصرية،ومراسلات شخصية، فحصلنا على عدد من الأجابات ضمت ثلاث فئات هي :الأطباء النفسيين وأساتذة علم النفس ومفكرين ومثقفين من اختصاصات مختلفة..جري تحليلها للكشف عن موقف كل فئة والمقارنة بين هذه المواقف..نأمل أن تسهم في أن يكون للأطباء النفسيين المعنيين بالصحة العقلية والأخصائيين النفسيين لاسيما المعنيين بعلم النفس السياسي والاجتماعي وتحليل الشخصية، دور مميز في القضايا المصيرية لشعوبهم ،التي شهدت وستشهد ثورات تغلق غلاف الطغيان لجمهوريات الخوف وتفتح الباب لعصر جديد يكون فيه المواطن هو القيمة العليا في وطنه.

رجوع إلى الفهرس

- الجســــــــد مقاربــــــــة نفسيــــــــة اجتماعيـــــــــة  -       محمـــــــد اعـــــــــراب

يعتبـر "دافد لوبروطـون" David Lebreton مـن الباحثيـن الأنتروبولوجيين والسسيولوجيين الذين أنجزوا دراسات علمية رصينة ودقيقة حول الجسد، إنه من المختصين القلائل في فرنسا الذين بلوروا وأسسوا فرعا جديدا واختصاصا مستقلا في مجال السسيولوجيا تهتم بالجسد، كظاهرة اجتماعية-ثقافية. حيث خصص مؤلفين أساسيين حاول أن يقارب فيهما بكيفية متكاملة هذه الظاهرة الاجتماعية النفسية الأنتروبولوجية. هذان المؤلفان هما:"أنتروبولوجيا الجسد والحداثة" Anthoropologie du corps et la modernité و"سوسيولوجيا الجسد" Sociologie du corps. إلى جانب ذلك أصدر عدة دراسات أخرى تهتم بهذا المجال نذكر من بينها:"الاستعمالات الطبية والدنيوية لجسد الإنسان"  usages médicaux et mondains du corps humain, anthologie de la douleur et e silence. "وجوه:بحث في الأنتروبولوجيا" Des visages.Essai d’anthologie وهو (دفيد لوبوتون) أستاذ العلوم الإ‘نسانية بفرنسا جامعة Strasbourg.

إذن كيف قاربت هذه الدراسات الأنتروبولوجية والسسيولوجية الجسد؟ وكيف عولج الجسد كظاهرة نفسية-اجتماعية ثقافية من قبل علماء الأنتروبولوجيا والسسيولوجيا وعلم النفس؟

رجوع إلى الفهرس

- صعوبـــــــات التعلــــم  فـــــي القـــراءة والكتابــــــة  -       سهيــر سليمــان الصبـــاح

ملخص

هدفت الدراسة التعرف الى أهم صعوبات التعلم  في القراءة والكتابة لدى تلاميذ المرحلة الأساسية الدنيا في غرف المصادر التعليمية في فلسطين، ومعرفة أن كان هناك فروق في هذه الصعوبات تعزى لمتغيرات الجنس، والصف. تكونت عينة الدراسة من(72)  تلميذا من ذوي الصعوبات الأكاديمية  من طلبة الصفوف الثاني والثالث والرابع الأساسي في مدارس حكومية، تحتوي على غرف مصادر تعليمية، تابعة لوزارة التربية والتعليم الفلسطيني، وتم بناء اختبارين لصعوبات تعلم القراءة والكتابة واحد للصف الثاني والآخر للصف الثالث والرابع.

 كشفت النتائج أن متوسط درجة صعوبات التعلم  في القراءة والكتابة لدى تلاميذ الصف الثاني وتلاميذ الصف الثالث والرابع كانت  متوسطا، أن اكثر مظاهر الصعوبات الأكاديمية في القراءة والكتابة لطلبة الصف الثاني تجلت في(تحليل الكلمات إلى حروف)  في حين كان المظهر الثاني (قراءة كلمات قراءة سليمة) ، واقل هذه المظاهر (قراءة كلمات مع حروف المد) و (التمييز لفظا بين الحروف المتشابهة بالشكل والصوت) .

   وتجلت اكتر مظاهر الصعوبات الأكاديمية في القراءة والكتابة لطلبة الصفين الثالث والرابع في(تحليل الكلمات إلى مقاطع)  في حين كان المظهر الثاني (قراءة كلمات قراءة سليمة) واقل هذه المظاهر (مليء الفراغ كما في المثال) و (وصل الكلمة في العمود الأول بما يناسبها في العمود الثاني).

    كما كشفت عد م وجود فروق تبعا لمتغير الجنس،والصف .

    وفي ضو ء تلك النتائج  أوصت الباحثة الى  ايجاد اختبارات تشخيصية متخصصة، بالاضافة الى تطوير اختبار الصعوبات الأكاديمية  الذي أستخدمه الباحث في غرف المصادر وإجراء المزيد من الدراسات للتأكد من فاعليته في مساعدة التلاميذ الذين يعانون من صعوبات في القراءة والكتابة.

المصطلحات الاساسية:  صعوبات التعلم  في القراءة والكتابة، المرحلة الأساسية الدنيا، غرف المصادر التعليمية

رجوع إلى الفهرس

- الأضطربات المعريفية و التبعيـة عند الأطفال دوي صعوبـات التعلـم-  فاطمــــــة عرعــــــــار

الفحص  النفسي للأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم أو من الفشل المدرسي يطلعنا بعد ملاحظة  المستوى المعرفي على اضطراب يخص القدرات العقلية ، هذا الأخير يظهر على شكل عدم تجانس و اختلال في الانسجام بين الكفاءاتالمعرفية  اللفظية والقدرات الأدائية .

رجوع إلى الفهرس

 - دراســـة ميدانيـــة لأخطــــاء القــراءة لـــــدى المعسوريــن  -  بشيـــــــر شرفـــــــوح    

تعهد القراءة الجيدة مطلبا من أهم متطلبات الفهم السريع ونمو التحصيل ليس في مجال اللغة فحسب ولكن في مجالات العلوم المختلفة التي يتم قراءتها ، فتلميذ المتمكن من اللغة يتمكن من القراءة بسرعة ويساعده ذلك على الإلمام بما يقرأ ، ونظرا لآن التعلم يعتمد بدرجة كبيرة على القدرة القرائية ، فإن الصعوبات في هذا المجال يمكن أن تكون ذات تأثير سلبي غلى شخصية التلميذ.

ولقد أشار ( تورجيس Torggesn 1992 ) إلى أن ما يقرب من( 20 إلى  %    (25  من تلاميذ المدارس العادية في المجتمعات العربية يواجهون صعوبات تعلم متنوعة من بينها صعوبات التعلم اللغة المكتوبة ، وأن هؤلاء التلاميذ يعدون من ذوي  الاحتياجات التعليمية  الخاصة  ، وعزا ( يونس  والكندري  1995 )  كثيرا من أخطاء التلاميذ إلى عدم قدرتهم على فهم ما يقرءون أو إلى خطئهم في الفهم  أو إلى ضعفهم في التعبير ، ويشير (عبد الرحيم 1992) إلى أن صعوبات القراءة تشكل نسبة كبيرة من الحالات الشائعة بين التلاميذ الذين يعانون صعوبات التعلم .

وقد لاحظ الباحث أثناء قيام  ببعض البحوث في المدارس الابتدائية ، أن بعض التلاميذ بالرغم من تميزهم بنشاط حركي زائد يواجهون صعوبات أثناء قراءتهم كتب القراءة ، ومن ثم يتعثرون في فهم بعض المفاهيم العلمية الواردة به ، وأنهم يحاولون متابعة معلمهم إلا أنهم يفشلون في الإجابة عن الأسئلة التي يطرحها المعلم و لاسيما  الأسئلة التي تستلزم إجابتها تآزرا عصبيا عضليا وتزامنا في استدعاء الرموز البصرية مع الرموز السمعية ، وهذا ما دفع الباحث للتعرف على الصعوبات التي تؤثر في تحصيل التلاميذ المعسورين.

رجوع إلى الفهرس

- مستـوى الطمـوح وعلاقتـه بتقديـر الذات والتكيــف الاجتماعــــي  -       محمد الطاهـر طعبلـي، الهـــادي سرايــة

ملخص الدراسة:

سعت هذه الدراسة للكشف عن العلاقة بين مستوى الطموح و تقدير الذات و التكيف الاجتماعي لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي وفقا لمتغيرين هما (الجنس– التخصص الدراسي )

تكونت العينة من 150 تلميذ تم اختيارهم بصفة عشوائية من ثانويات مدينة ورقلة

وتم تطبيق الأدوات الخاصة بالدراسة و التحقق من صدقها و ثباتها بدراسة الاستطلاعية، وقد جرت المعالجة الإحصائية للنتائج باستخدام البرنامج الإحصائي  SPSSللتحقق من صدق الفرضيات التي انطلق منها البحث، وقد توصلت الدراسة الى النتائج التالية:

- وجود علاقة ارتباطيه ذات دلالة إحصائية، بين مستوى الطموح وتقدير الذات والتكيف     الاجتماعي.

- وجود فروق دالـة إحصائيا  بين ،الذكور والإناث  في مستـوى الطمـوح لصالح الإناث.

- وجود فروق دالة إحصائيا  بين،العلميين والأدبيين في كل من مستوى الطموح وتقدير الذات

 في حين أيدت النتائج عدم وجود فروق بين :

- الذكور والإناث في كل من تقدير الذات والتكيف الاجتماعي .

- تلاميذ التخصص العلمي وتلاميذ التخصص الأدبي في التكيف الاجتماعي.

رجوع إلى الفهرس

- أثــــــر الأهــــداف الدراسيــــة علـــى الدافـــع للإنجـــاز  -       أحمــد دوقــة، حيـاة بوجمليــن

*- ملخص:

هدفت الدراسة إلى معرفة العلاقة بين طبيعة الأهداف الدراسية ( أهداف التعلم و أهداف الأداء ) بالدافع للإنجاز و مدى تأثر تلك العلاقة بمتغير الجنس عند تلاميذ المرحلة المتوسطة من التعليم.  أجريت الدراسة على عينة متكونة من 150 تلميذ و تلميذة ( 78 إناث، 72 ذكور ) بمتوسطتين من ولاية البليدة، أين تم تطبيق دليل المقابلة المقننة و مقياس الدافع للإنجاز. أبرزت نتائج الدراسة تفوق التلاميذ  ذوي الأهداف التعلمية على أقرانهم  ذوي الأهداف الأدائية في مستوى الدافع للإنجاز إلى جانب تفاعل  متغير الجنس مع متغير نمط  الأهداف الدراسية في تأثيرهما على مستوى الدافع للإنجاز.

*- الكلمات الدالة:

الأهداف الدراسية(أهداف التعلمButs d’apprentissage/أهداف الأداء

 Buts de performance) ، الدافع للإنجاز.

رجوع إلى الفهرس

- المهـــارات التوكيديـــة في التخفيــــف من مشكـلــــة الخجـــل  -       بوترعـــة بـلال، عويــن بلقاســم

الكلمات المفتاحية:    البرنامج التدريبي –  المهارات التوكيدية  –  الخجل

الملخص:

  تناولت هذه الدراسة برنامج تدريبي قائم على  المهارات التوكيدية، وكان الهدف منها هو الكشف عن فعالية هذا البرنامج في التخفيف من مشكلة الخجل لدى عينة من طلبة السنة الثالثة ثانوي شعبة آداب وفلسفة ومدى استمرارية هذه الفاعلية ولقد انطلقنا في دراستنا هذه من التساؤلات التالية:

1- هل  للبرنامج  التدريبي القائم على المهارات التوكيدية فاعلية في التخفيف من مشكلة الخجل لدى عينة من طلبة السنة الثالثة ثانوي شعبة آداب وفلسفة؟

2- هل يوجد اختلاف في متوسط درجات الخجل بين القياس التتبعي والقياس البعدي لدى عينة من طلبة السنة الثالثة ثانوي شعبة آداب وفلسفة؟

3- هل يوجد اختلاف في درجات الخجل بين الذكور والإناث لدى عينة البحث؟  

وللإجابة عن تساؤلات هذه الدراسة القائمة على المنهج التجريبي ذات تصميم المجموعة الواحدة، قام الباحث باختيار صحة الفرضيات وذلك بتطبيق اختبار ت " T" لقياس دلالة الفروق على العينة التي تتراوح أعمارهم ما بين (19-17 سنة) والتي تم اختيارها بطريقة قصدية.

    ولقد أسفرت الدراسة على النتائج التالية :   

1- يوجد اختلاف في متوسط دراجات الخجل لدى عينة البحث بين القياس القبلي والقياس البعدي .

2- يوجد اختلاف في متوسط درجات الخجل لدى عين البحث بين القياس التتبعي والقياس البعدي .

3- لا يوجد اختلاف في متوسط درجات الخجل بين الذكور والإناث لدى عينة البحث .

      وانتهت الدراسة بالتوصيات التالية :

1- إدراج مثل هذه البرامج ضمن عمل الأخصائيين العاملين في المؤسسات التربوية ليكون البرنامج له دور فعال ومستمر.

2- تشجيع المراهق للاعتماد على نفسه والثقة بالنفس عن طريق تشجيعه على القيام بواجباته بمفرده وعدم كبح مبادراته.

3- ترك الفرص للحوار والاتصال بين الآباء والأبناء خاصة بين الأب وأبناءه.

4- الابتعاد عن أسلوب القسوة والإهمال في المعاملة مع المراهق لأنه لا يتيح له التعبير عن أفكاره ومشاعره والتفاعل بطريقة ايجابية مع البيئة الاجتماعية، فمسؤولية المنزل والمدرسة والمجتمع كبيرة في توجيه المراهق الوجه الصالحة التي تساعده للتغلب على أزماته النفسية بطريقة سليمة.

5- وضع مختصين نفسانيين في الوسط المدرسي وذلك للتكفل بالمشكلات النفسية للطلبة.

6- ضرورة تسليط الضوء على مثل هذه البرامج القائمة على المهارات التوكيدية في علاج مثل هذه المشكلات.

7- ضرورة تشجيع الأبناء على الاجتماعية كالمشاركة والانخراط في النوادي الرياضية والثقافية.     

رجوع إلى الفهرس

- الإرهـــــاب النفســـي مابيـــــن طرفــــــــي الصــــــراع   -       مرسلينـا شعبــان حســـــن

يعرف الإرهاب النفسي لغوياً : كما ورد في لسان العرب "لابن منظور "  رهب يرهب رهبة ورُهباً ورَهباً ، الرهبة : الخوف والفزع .

الإرهاب من الناحية النفسية :" يعني الخوف وإحداث الخوف أو الفزع الشديد لدى الآخرين ، بحيث يدركه الشخص على أنه تهديد له ولسلامته النفسية والجسدية ، والحدث المرهب يمكن أن يؤدي إلى إحداث حالة من المرض النفسي الجسمي المزمن ، تسمى بالأمراض السايكوماتية ،أوبالأمراض الجسمية نفسية المنشأ ، وهي أمراض مزمنة وخطيرة مثل الجلطة داء السكري ، الأمراض الجلدية ...... وممكن أن يصاب الفرد بالحالتين المرضيتين ، الجسمية والنفسية ، وهنا يكون الأمر سيئاً للغاية .

 

رجوع إلى الفهرس

- التنميــة المهنيـــة لأعضــــاء هيئـــة التدريــس الجامعــــي   -       أولاد حيمـــــودة جمعـــــة

شهد قطاع التعليم العالي كغيره من القطاعات الأخرى تغيرات كثيرة، ساهمت في زيادة الاهتمام بتطويره وإحداث نقلة نوعية فيه والمتجلية في التركيز على رفع أداء عضو هيئة التدريس الجامعي من خلال تنميته المهنية، فبهذا تصبح التنمية المهنية ضرورة ملحة لتطوير التعليم الجامعي خاصة في ظل إحداث التغيرات والإصلاحات التي تم الشروع الفعلي في تطبيقها بالجامعات الجزائرية،وتعتبر الجامعة مركزاً أساسياً للإشعاع الفكري ومجالا خصبا لإنتاج المعارف وتطويرها وتلعب دوراً هاماً في تنمية المجتمعات وتقدمها، ويعد الإهتمام بالتعليم الجامعي أحد المظاهر الضرورية لنهضة أي مجتمع و أصبحت الحاجة ملحة لتطويره حتى يكون لديه القدرة على تحقيق وظائفه بكفاءة، ومواجهة التغيرات المتسارعة في جميع نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتدفق سُبل المعرفة في مختلف المجالات كنتيجة للتقدم العلمي وتطبيقاته التكنولوجية .

ولذلك تسعى الدول وخاصة المتطورة منها إلى تحقيق تقدم كبير في هذا الإطار بتبني عدة مشروعات وتخصيص الكثير من الموارد المادية والبشرية، إلا أن الدول النامية ومنها الجـزائر ما تزال في بداية الطريق وربما بعيدة عن ذلك . ( لعلى بوكميش ،2004 ،ص 148)

وقضية تطوير التعليم الجامعي ليست قضية كم بقدر ما هي قضية جوهر التعليم ومضمونه ومحتواه وطرائقه وكفايته في إعداد القوى البشرية العلمية والتكنولوجية القادرة على مباشرة عملية التنمية ، فنجاح أي تعليم جامعي يعتمد على مدى ما يتحقق له من عناصر جيدة من أعضاء هيئة التدريس، فلا يوجد كيان للجامعات بدون الهيئة التدريسية فهي حجر الزاوية بها وعلى أكتاف الأساتذة توقف دولاب العمل الجامعي .  ( مرسي كمال إبراهيم،1992،ص 211)

وعليه فإنّ عضو هيئة التدريس الجامعي في حاجة إلى تنمية خاصة في ظل الإصلاحات والتغيرات التي عرفها التعليم الجامعي ، وحسب دراسة قام بها المكتب الدولي للتخطيط التربوي بباريس سنة 1984 ،أجراها على 513 جامعة ومؤسسة تعليم عالي في 92 دولة، وتهدف إلى معرفة مدى الإهتمام بالتنمية المهنية فانتهت إلى أن التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس الجامعي أصبحت محط إهتمام معظم الدول وإحدى وظائف مؤسسات التعليم، وبناءًا على ذلك أنشئت أجهزة مسؤولة عن التخطيط لها وتنفيذها ، وتختلف هذه الأجهزة من دولة إلى أخرى بل من جامعة لأخرى. ( روث بيرو و جيمس هارتلي ، 1996 ، ص  57 )

 ومن هذا المنطلق سنحاول في هذه الدراسة أن نين أهمية التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس الجامعي.

    تلقى الجامعة باعتبارها المؤسسة التربوية المتخصصة في إعداد شباب المجتمع الإهتمام البالغ لتمكينها من القيام بأداء وظائفها ، وذلك بتطوير أهم مدخلاتها والمتمثل في عضو هيئة التدريس المنوط به تشكيل نوعية الإطارات التي تظهر على شكل مخرجات جامعية ، ولهذا أخذت بعض الجامعات تهتم بقضية تنميته أثناء الخدمة الجامعية.  ( محمد بشير حداد،2004،ص43)

وقبل ان نتناول التنمية المهنية لابد من التعرض لبعض العناصر المرتبطة بأعضـاء هيئـة التدريس الجامعـي .

 

رجوع إلى الفهرس

- مضمـون التربيــة في الأســرة العصريـة ومميــزات إنســان العصــر  -       حمـــــــــاش الحسيـــــــن

تعتمد الأسرة العصرية اليوم في تنشئة أبنائها على نوع من التربية يختلف عن ذلك الموجود في الأسرة التقليدية، وهذا النوع المعتمد من قبلها غالبا ما يشتمل على مبادئ تربوية ونفسية واجتماعية تتماشى ومقتضيات العصر، وتتطابق مع الأهداف الحديثة للحياة المتحضرة، فمن الأهداف التربوية الأولى التي تعمل الأسرة العصرية على تحقيقها في شخصية الطفل، تعوده على أن يعتمد على نفسه في ترتيب أموره وتنظيم أحواله والقيام بالأعمال التي تخصه بنفسه منذ الصغر، بحيث يتعلم كيف يرتب فراشه، ويعرف كيف ينظف نفسه، وكيف يرتدي ملابسه بمفرده، وكيف يملأ لنفسه كوب الماء دون أن يسقطه، وكيف يغسل الطبق الذي يتناول فيه طعامه دون تكسيره، يحدث كل هذا بطبيعة الحال تحت العناية والرعاية المستمرة للآباء وللكبار من أفراد الأسرة.

من دون شك أن مثل هذه المبادرات التي يقوم بها الطفل والتي يحصل من خلالها على التشجيع والمكافأة من طرف أهله، ستزيد من ثقته بنفسه في القدوم على إنجاز أعمال أخرى تكون أكثر صعوبة وأكثر تعقيدا. زد على ذلك قدرته على استيعاب وفهم بعض الأمور التي لها علاقة بالمبادئ التربوية ذات الأبعاد الخلقية كحسن الآداب والتعامل مع الغير، والمقصود هنا قدرة الطفل على تهذيب نفسه وتربيتها والمقدرة على التمييز بين ما هو صالح وما هو غير ذلك فيما يتعلق بالتصرفات والسلوكات التي يقوم بها في حياته اليومية الاجتماعية.

رجوع إلى الفهرس

- التكفـــــل النفســــــــي الاجتماعـــــــي بالمعوقيـــــــن   -       دليلــــــــة زنـــــــاد

ملخص الدراسة :  

الهدف : إن الهدف من هذه الدراسة هو إبراز دور التناول المتمركز حول الشخص  في الوقاية والعلاج من الاضطرابات النفسية المصاحبة لتشوه مفهوم الذات لدى المعوقين حركيا و ذلك من خلال تنمية الإمكانات و الكفاءات  الايجابية  لديهم و الوصول بهم إلى تحقيق الذات. هذا  التناول الإنساني –الوجودي الذي أسسه كارل  روجرز  وهو صاحب نظرية في الإرشاد النفسي .

الطريقة: قمنا بتطبيق برنامج التناول المتمركز حول الشخص على 10 من المعوقين يعانون من  تشوه مفهوم الذات نتيجة إعاقات حركية مكتسبة جراء حوادث المرور أو الإصابة ببعض الأمراض التي تؤدي للإعاقة الحركية كانوا يترددون على العيادة النفسية بالمستشفى بالجزائر العاصمة.

تضمن تطبيق البرنامج ثلاث مراحل وهي المرحلة التشخيصية و المرحلة العلاجية و مرحلة المتابعة

1. مرحلة التشخيص:  قمنا خلال هذه المرحلة بمجموعة من

المقابـــــلات:

 الحصة الأولى :

-- كسب ثقة المعوق وإقامة علاقة ودية معه .

-- السماح للمعوق بتقديم نفسه، والحديث عن المشكلة والوقوف على معاناة ( تشويه مفهومه الذاتي جراء الإعاقة الحركية).

الحصة الثانية:

- جمع البيانات الشخصية : تحديد المشكلة وأسبابها.

- السوابق الباثولوجية للعميل و عائلته.

- أسباب العجز و الإعاقة و نوع العلاج

- العلاقات الاجتماعية.

- أثر إعاقته على الحياة اليومية (قبول الإعاقة و جودة الحياة ).

 الحصة الثالثة: التركيز على هدفين:

1.    التعرف على خبرة الإعاقة التي تشكل تجربة المعاناة الأساسية للعميل.

2.    تقديم اختبار مفهوم الذات من أجل تحديد  مدى تشوه مفهوم الذات.
الحصة الرابعة:

- توضيح خطة العلاج للمعوق التي سيتم تطبيقها خلال العلاج.

- التأكيد على الدور النشط للمعوق في نجاح برنامج العلاج، الذي يقوم على أساس التعاون بين المعوق والأخصائي النفسي.

2.مرحلة العلاج:

يقوم التناول المتمركز حول الشخص لكارل روجرز على سبع مراحل، المرحلة الأولى والثانية للتشخيص في حين أن المراحل الخمسة الأخرى هي مراحل العملية العلاجية التي تضم تقنيات العلاج و التي عددها  06 وهي:

تنمية الدراية  بالذات و زيادتها.

   2. زيادة تقبل الذات.

   3. تعزيز العلاقات الشخصية.

    4. تعزيز المرونة المعرفية.

   5. تعزيز الاستقلال الذاتي.

   6. تحسين التوظيف و الاستثمار.

 وقد قمنا بتطبيق هذه التقنيات العلاجية على المعوقين  في شكل تفاعل اجتماعي  تبلورت خلاله الاتجاهات الثلاثة التي أشار إليها روجرز و هي الصدق و التقمص الوجداني و التقبل غير المشروط.

3.مرحلة المتابعة: تعتمد على عدد من التقنيات:

   - الملاحظة المباشرة للمعوق.

   - إعادة تطبيق اختبار مفهوم الذات.

تطبيق هذه التقنيات خلال المرحلتين الثامنة والتاسعة. فضلا عن استخدام الحكم الخارجي (الآباء والأطباء ومدير مركز للمعوقين).  وهذا للتأكد من فعالية علاج كارل روجرز في تصحيح تشوه مفهوم الذات لدى هؤلاء المعوقين.

و بعد 06 أشهر من  تطبيق هذا التناول المتمركز حول الشخص والعلاج و المتابعة انهينا العقد العلاجي حيث توصل المفحوصون المعوقون  إلى تصحيح تشوه مفهوم الذات الذي يشير إلى تقلص الهوة بين الذات الواقعية و الذات المثالية و بالتالي تقبل الذات وخبرة الإعاقة وهكذا تبين أن التناول الروجيري المتمركز حول الشخص يساعد على تنمية الكفاءات من خلال تنمية النمو و تحقيق الذات و هي المفاهيم الأساسية في نظرية روجرز.

سنتناول من خلال هذه الورقة هذا البرنامج و سنشرح خطوات تطبيقه حيث سنوضح كيف إن هذا البرنامج المتمركز حول الشخص ساعد هؤلاء المعوقين في التكيف مع إعاقتهم و تقبلها كخبرة يمكن التعايش معها و العودة إلى أعمالهم و نشاطاتهم اليومية و المشاركة في الحياة الاجتماعية.

رجوع إلى الفهرس

Mental health problems among Palestinian University Students in the Gaza Strip            عبـد الستار أنور، عبد العزيز ثابت

        

Abstract

Aim: The aim of the study was to investigate the prevalence of mental health problems among university students in relation to sociodemographic variables such as sex, age, place of residence, and family income 

Method: The sample consisted of 840 students, 820 of them returned the filled forms. They were 370 males (45.1%) and 450 females (54.9%). They were the ages of 18 and 23 years (Mean = 20.03 years, SD= 1.35).Students were interviewed using sociodeographic questionnaire, symptoms checklist-short version (52) items using only depression, anxiety, phobic anxiety, somatization, and obsession-compulsive subscales.

Results: The study showed that mean anxiety was 12.81 (SD = 5.49), mean depression  was 19.39 (SD = 8.01),  mean obsessive-compulsive disorder was 15.3 (SD = 5.35), mean phobic anxiety was 8.42 (SD = 4.5),  and mean somatization was 14.56 (SD = 6.78). depression symptoms were statistically significant in females than in males , and phobic anxiety symptoms were statistically significant in females than in males. 

The study showed that phobic  anxiety symptoms  were statistically significant  in students living in North of Gaza Strip  than in the other 4 areas, Depression symptoms  were statistically significant  in students living in Rafah  area than the other 4 groups. No statistical significant in mental health problems and type of college. Phobia was more in students living in North of Gaza.  Depression,  obsessive compulsive disorder,  phobic anxiety, anxiety were more in students coming from family earning less than 250 $

Conclusion

The results of this study suggest the existence of psychological distress in college students, and imply the need for greater attention to their mental health given that distress could lead to a number of negative consequences and affect these students’ personal and professional development.

Key word: Gaza, University students, depression, anxiety, somatization, phobic anxiety, obsessive compulsive disorder.

                 

 

رجوع إلى الفهرس

Maîtrise de la langue et apprentissage professionnel             شهــرزاد زاهــــي

Résumé

Dans les situations de formation professionnelle en Algérie, la langue constitue un problème majeur dans la mesure où la quasi-totalité des stagiaires ne maîtrise pas la langue d’enseignement utilisée dans la majorité des spécialités, à savoir la langue française. Afin d’aider les apprenants à accéder aux savoirs transmis, les formateurs font appel à l’arabe dialectal. Partant de cette situation, l’auteure tente de montrer, à partir d’observations de terrain, comment la non maitrise de la langue et l’utilisation d’un outil linguistique peu adapté à la transmission des connaissances scientifiques, constituent un frein à la conceptualisation des stagiaires.

Dans une telle perspective, la langue n’est pas considérée comme un simple outil de communication. Elle est envisagée comme une aide à la pensée et à la construction des savoirs. C’est pourquoi, l’école se doit de faire acquérir à chaque élève les compétences linguistiques de base qui lui permettront de réussir ses apprentissages ultérieurs, qu’ils soient scolaires ou professionnels.  

Mots clés : langue, compétences linguistiques, conceptualisation, apprentissage professionnel. 

   

رجوع إلى الفهرس

 

رسالـــــــــــــة الشبكــــــــــــــــة

 

" الشبكــــة تدخـــــل عامهـــــــا العاشـــــــر...حصـــاد تســـــــع سنـــــــوات" - د. جمــــــــال التـركـــــي

الزملاء أعضاء شبكة العلوم النفسية العربية

السلام عليكم

والشبكة تطفئ شمعتها العاشرة  على الويب ، أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى جميع الزملاء الذين ساهموا معنا في تأسيس هذا المشروع و الى كل من قدم له الدعم العلمي و المعنوي  خلال كامل مسيرته.

استطاعت الشبكة و في ظل عقد عربي عاصف و انظمة استبدادية تترصدنا، ان تشق طريقها باستقلالية بعيدا عن كل التجاذبات السياسية، جامعة لجميع نوجهات مدارس العلوم النفسية، فاتحة صفحاتها لكل الاطباء و اساتذة علم النفس دون اقصاء.

ان كان الفضل لله و لوالدي و لاسرتي أولا فيما حققته الشبكة، ففضلكم كبير. فالحمد لله على ما أنجز، و اياه ندعو ان يوفقنا بكم و معكم لمواصلة مسيرة رقي العلوم النفسية في اوطاننا،  ما انعم به علينا و عليكم من عافية، ما سمحت به إمكاناتنا... إن وفقنا فذاك مبتغانا و اجرنا على الله، وإن خالفنا التوفيق فحسبنا شرف السعي و المحاولة في زمن عز من يحاول... حسبنا أننا تجرأنا السير في طرق ملغمة في زمن الجمر التونسي... حسبنا اننا ساهمنا في تحريك مياه علوم نفسية عربية راكدة... حسبنا أن حاولنا اللحاق بقافلة تطور العلوم النفسية العالمية، في زمن عولمة كاسحة، لا تبقي و لا تذر، شعارها "لحاقا او انسحاقا" ... حسبنا أننا أنجزنا "شيئا" يُعتد به من "لاشيء"( موارد على الكفاف)، اعترف به البعيد قبل القريب... حققنا كل هذا الانجاز و لم نكن ننتظر يوما من أحد جزاء او شكورا... الم يذكرني ذات يوم استاذي و صديقي يحيى الرخاوي،  أنه هو خير من يجازي في نهاية النهاية، فكفى به حاسبا و كفي به وكيلا.

بهذه المناسبة، يطيب لي أن أعرض على حضراتكم، و الشبكة تدخل عامها العاشر، حصاد تسع سنوات من مسيرتها على الويب ( 2003- ‏2012‏‏ )

رجوع إلى الفهرس

الراسخـــــــــــــــون فــــــــي العلــــــــــــــــــــوم النفسيــــــــــــــــــــة- د. جمــــــــال التـركـــــي

تكمل  "شبكة العلوم النفسية العربية" بإذن الله، بعد حوالي السنة  ( 13 جوان 2013)،  عامها العاشر / عقدها الأول، بهذه المناسبة نعتزم تكريم ثلة من أبرز الاطباء النفسانيين و علماء النفس العرب ( عشرة شخصيات )، وذلك بإسنادهم لقب:

" الراسخــون فــي العلــوم النفسيــة"

على أن يكونوا تجاوزا عتبة الستين عاما او دخلوا مرحلة التقاعد.

رجوع إلى الفهرس

جــائــــــــــــــــــزة البروفيســـــــــــــــــور مالـــــــــــك بــــــــــــــدري - شبكة العلوم النفسية العربية

شــــروط الجائـــــزة
- تمنح الجائزة لعمــــــل فـــي علم النفس ( فردي / جماعي: فريق بحث ) قدم خدمات مميّزة في ميدان الإختصاص ساهم في تطور العلوم النفسية العربية للعشرية الأخيرة
- يرفق طلب الترشح بـ" العمـــل المرشّـــح للجائـــزة " مع بيان الإضافة التي ساهم بها في تطور العلوم النفسية العربية بالبلاد العربية، مصحوبا بسيرة علمية حديثة ومفصّلة عن النشاط العلمي للمترشح /منشورات، مؤلفات...الخ ( مع ملخصاتها )
- تسند الجائزة سنويا بالتناوب بين أعمال في علم النفس (السنوات الزوجية) و أعمال في الطب النفسي (السنوات الفردية )
- تقبل الأعمال الطبنفسية المرشحة للجائزة من 10 جانفي الي 30 اكتوبر 2012.
- تقديم الترشح لجائزة الشبكة " شخصي" ، لا تقبل الترشحات بواسطة افراد أو هيئات أو مؤسسات بالنيابة عن صاحب العمل أودون علمه.
- يعلن عن الفائز بالجائزة آخر يوم من نهاية كل سنة (31 ديسمبر)
- ترسل ملفات الترشح حصريا على البريد الإلكتروني للشبكة و رئيسها ( لا نقبل البريد الورقي).( ..........)
- تتألف الجائزة من "درع الشبكة" يحمل اسم الفائز و رمـــز الشبكـــة" مع "مكافأة مالية قدرها 1000 دولار" ( تحجب ان لم تسمح ميزانية الشبكة بها ).
- تُسلم الجائزة لصاحب العمل الفائز على هامش أحد مؤتمرات علم النفس أو الطب النفسي (لا تتحمل الشبكة مصاريف نقل وإقامة الفائز لحضور المؤتمر الذي تمنح فيه الجائزة ).
- تحجب الجائزة إذا قدرت الهيئة العلمية للشبكة أن ما الأعمال المرشحة لالا ترقى إلى مستوى الجائزة.

 

رجوع إلى الفهرس

 

    مــصــطــلــحــــات نــفــســيــــة

 

المعجــم الإلكترونـــي العربــي - جـمـــال التركــي ، تونــس

  §  ترجمة مصطلحـات عربيـــة

المعجــم الإلكترونـــي الإنكليـــزي - جـمـــال التركــي ، تونــس

  §  ترجمة مصطلحـات انكليزيــة  

المعجــم الإلكترونـــي الفرنســــي - جـمـــال التركــي ، تونــس

  §  ترجمة مصطلحـات فرنسيــة

رجوع إلى الفهرس

للإطلاع علـــى الأعداد السابقـــة

www.arabpsynet.com/apn.journal/index-apn.htm

Document Code PJ.0181

APNeJ34-35

ترميز المستند PJ.0181

Copyright ©2010  CISEN COMPUTER Company,(All Rights Reserved)