Arabpsynet

Revues   / مجـــــــــــلات  /  Journals

شبكـة العلوم النفسية العربية

 

 

بصائـــر نفسانيـــــة 25-26

"عقابيل الصدمة النفسانية ... مقاربة من منظور عربي "

 

العــدد 25-26 -  صيف & خريف   2019

 ******

صفحـــة الغـــلاف - الفهـــــرس المفصــــل

  الـفــهـــــــــرس  CONTENT /

الفهــــــــرس

 

 

الملـــــف" عقابيل الصدمة النفسانية ... مقاربة من منظور عربي"

الإفتتاحية: نحو مدرسة عربية للصدمة النفسية... النابلسي وعلم نفس الصدمة اللبناني - وليد خالد عبد الحميد

شبكة العلوم النفسية العربية وخدمات الدعم النفساني لرعاية ضحايا الصدمة - جمال التركي

الحداد والتفريغ الانفعالي عند الأطفال من جراء الفقد من منظور التحليل النفساني والاتجاهات النفسانية- مرسلينا شعبان حسن

الصدمات عبر الأجيال وغياب التوجه النفساني- مأمون مبيّض

اضطراب مابعد الصدمة والعوامل المؤثرة به لدى الأيتام السوريين - هدى عبد العال

حاجة اللاجئين السوريين إلى خدمات الصدمة النفسية: مسح لمهنيين في الصحة النفسية - وليد خالد عبد الحميد

دراسة العلاقة بين الاصابة باضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب-عزيزة محمود علي

علاج إبطال التحسس وإعادة المعالجة بحركات العين... دعوة للنفسانين العرب لإمتلاك ناصيته- وليد خالد عبد الحميد

مركز "بلسم " لعلاج ورعاية ضحايا العنف والصدمات النفسية- أحمد العش

العلاج عن بعد: الصعوبات والنتائج- خالد سلطان

اختبارات نفسانية لتشخيص اضطرابات ما بعد الصدمة  - عبد العزيز موسى ثابت

الصدمة النفسية  (علم نفس الحروب و الكوارث)- محمد أحمد النابلسي

الضغوط و الخبرات النفسية الصادمة للأطفال: ردود أفعال وتدخل- عبد العزيز موسى ثابت

مصطلحات علاج إبطال التحسس وإعادة المعالجة بحركات العين ( الامدر )- وليد خالد عبد الحميد

مصطلحات الصدمة النفسانية واضطراباتها- جمال التركي

ملحق الملف

الدوريات الرقمية والأصدارات المكتبية الخاصة بالاضطرابات الصدمة-  جمال التركي

ملخصات الاعمال البحثية و الدراسات الخاصة بالاضطرابات الصدمة -  جمال التركي

الاصدارات الرقمية لمجلة الثقافة النفسية المتخصصة من العدد 1 الى العدد 62- جمال التركي

 

 مقـاربــات. . . الرؤيـــة مــن منظــــور مختلـــــف

 في النفــس والديـــن و الحيــاة  - صــــادق السامرائـــي

أيهما أصلح للأمة الكفاح العقلي أمْ المسلح؟!!

وعيتها بقلبي!!

أجوبة جاهزة وأمة عاجزة!!

"يريدُ" الظاهرة المغفولة!!

الأدمغة المدرّعة!!

موت قبل موت!!

مداد الانفعال وسوء المقال!!

البنية التحتية النفسية!!

المفكرون يدمرون!!

أفكار المفكرين والجهل الحصين!!

أفكار المكان ومقتضيات الزمان!!

البشر النرجسي!!

الأنا الفاعلة فينا!!

الهوية الغائبة والتطرف المستقيد!!

التيار المعرفي المجهول!!

البيئة العقلية العربية الغائبة!!

الفناء والإفناء!!

هل أن النفس البشرية أصولية الميول؟!!

السلوك الأصولي!!

التجفيف الذاتي !!

التبعية وليدة الخوف من المسؤولية!!

معضلة المفكر العربي!!

إنبثاق الأمة بإرادة قطز!!

الدين والتأريخ براء مما تدّعون!!

الإعلام النفسي!!

دروس من ثورة تونس الخضراء!!

إبن رشد عدونا!!

 

شبكة العلوم النفسية العربية . .  . تدخل عامها التاسع عشر

الأيكة النفسية العربية!! -  صادق السامرائي

عيد ميلاد أنوار النفوس!!-  صادق السامرائي

نفس نفسٍ إستقامت!!* -  صادق السامرائي

الإرادة النفسية الصامدة!!-  صادق السامرائي

الى جمال تركي ومؤسسته...الراحلة في الإبل المئة... -  رمضان زعطوط

لغتنا هي كينونتنرا... وبداية العلم "المصطلح"-  رمضان زعطوط

 

تكريم وتهاني

تكريم البروفيسور الغالي أحرشاو
 

 إصــــدارات مكتبيــة نفسانيــة حديثـــــة

الاصدارات النفسانية

نظرية التدافع: نحو محاولة تنظيرية لفهم وتفسير السلوك الإنساني- خالد النجار

مستويات الصحة النفسية من مأزق الحيرة إلى ولادة الفكرة- يحيى الرخاوي

حكمة المجانين فتح أقفال القلوب- يحيى الرخاوي

دوريات ومجلات

المجلة العربية"نفسانيات"( ملخصات )-العدد 57

المجلة العربية"نفسانيات"( ملخصات )-العدد 58

مؤتمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرات

المؤتمــــــــــــــــر الدولـــــــــــــــــــي حــــــــــــــــــول الفصامــــــــــــــــــات... واقـــــــــــــــــع وآفــــــــــــــــــــاق - الجزائــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
المؤتمــــر الإقليمـــــي الخامــــس للرابطـــة الدوليـــــة للعـــلاج النفســـي الجماعــــــي- العــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراق
المؤتمـــــــــــــــــر العلمـــــــــــــي الدولـــــــــــــي الأول للعلـــــــــــوم التربويــــــــــــة والنفسيــــــــــــة- مصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
 

 

الملـــف:  "عقابيل الصدمة النفسانية ... مقاربة من منظور عربي"

 

الإفتتاحية: نحو مدرسة عربية للصدمة النفسية... النابلسي وعلم نفس الصدمة اللبناني - وليد خالد عبد الحميد

أن أجزاء عديدة من العالم العربي بدأت تنحدر إلى حرب أهلية بشكل أو آخر في أعقاب حرب العراق و ما دعي بالربيع العربي. ولإن لهذه الصراعات عواقب هائلة على الصحة النفسية للسكان في هذه الأجزاء، فأنه من المهم بمكان استنباط دروس الصحة النفسية من واحدة من أطول الحروب الأهلية المبكرة في الشرق الأوسط والتي هي الحرب الأهلية في لبنان. من المعروف عالميا وعربيا بأن السينما اللبنانية عرفت بسينما الصدمة لأنها أصبحت أداة هامة جداً في تسجيل الأحداث الصادمة ليس فقط للحرب نفسها، بل أيضاً لنتائج تلك الحرب على الصحة العقلية. ولقد تناولت الكاتبة لينا خطاب هذا التسجيل في كتابها (السينما اللبنانية: تصوير الحرب الأهلية وما بعدها) والتي حاولت خلال هذا الكتاب تحليل الطريقة التي أعادت بها السينما اللبنانية (والتي وصفتها بسينما الصدمة) ترميز الذاكرة النفسية للحرب وكيف يمكن أن تكون أداة هامة في توضيح العواقب الحالية للصراعات الأهلية الأخيرة الجارية ومنع الصراعات المستقبلية (Khatib, 2008).

الرجوع للفهرس

 

شبكة العلوم النفسية العربية وخدمات الدعم النفساني لرعاية ضحايا الصدمة - جمال التركي

- مدخل: خدمات الدعم العلمي للرعاية النفسية لضحايا الصدمة:

تدخل " شبكة العلوم لنفسية العربية " عامها التاسع عشر من التأسيس، السادس عشر على الويب، هو حدث كبير في حد ذاته، مقارنة بإمكانات جد متواضعة، يدرك اهمية ذلك كل من اقترب منا او عمل معنا و لامس واقعنا ومعاناتنا أعتقد أننا لو حققنا ما أنجزناه في خدمة ثقافة أخرى، سواء فرنكفونية او انكلوفونية او غيرها...من الثقافات ما تجاهلتنا مؤسساتها، و ما بقينا لوحدنا ننحت بأظافرنا على الصخر حوالي عقدين من الزمن لننحت هذا الصرح العلمي الذي عجزت عن الإتيان بمثله مؤسسات و هيئات بإمكانياتها الضخمة، وما كنا لنفتقد وقوف دعم هيئات وجمعيات وجامعات الى هذا المشروع العلمي الرائد...

قدرنا اننا وجدنا في عالم عربي، يبدد ثرواته بسخاء لشراء أسلحة نقتل بها بعضنا البعض، وننفق بسخاء على ملذات وشهوات، ونضن بالفتات على العلم والعلماء...

 

الرجوع للفهرس

 

الحداد والتفريغ الانفعالي عند الأطفال من جراء الفقد من منظور التحليل النفساني والاتجاهات النفسانية- مرسلينا شعبان حسن

 إن مصطلح الحزن أو الفقدان bereavement & grief لم يكونا مستخدمين بأدبيات علم النفس بصورة شائعة قبل عام1982 ، فقد شكلت إحدى المؤسسات الطبية لجنة صحية لتهتم بالضغوط الناتجة عن الفقدان، وشـملت عـدة أخصائيين اكلینیكیين من النفسانيين وأمراض باطنية، واهتمت بدراسة عوامل الفقدان وتأثيراته علـى الصـحة العامـة وعلـى الصـحة النفسية، وتم الاتفاق على التعريفات في هذه اللجنة كالتالي: الفقدان Bereavement :أي الفقدان من خلال الموت وردات الفعـل للفقـدان reaction Bereavement :إذ تمثل الاسـتجابات النفسية والفسيولوجية أو السلوكية للفقدان عمليات الفقــدان process Bereavement :، هذه العمليات التــي تضـم ردات الفعــل للفقــدان على مر الوقت.

 

الرجوع للفهرس

 

الصدمات عبر الأجيال وغياب التوجه النفساني- مأمون مبيّض

من خلال ممارستي للطب النفسي في إيرلندا الشمالية لسنوات، حيث كان النزاع بين الإيرلنديين والانكليز، ومن خلال زياراتي المتعددة لعدد من البلاد العربية التي تعاني من الحروب والثورات والنزاعات كالأرض المحتلة فلسطين وسورية وتونس وليبيا، وبعض البلاد الأخرى التي عانت من الآثار المدمرّة للزلازل، فإني ألفت النظر هنا لظاهرتين لهما علاقة وثيقة بالصدمات النفسية في واقعنا العربي، موضوع هذا الإصدار من كتاب شبكة العلوم النفسية العربية.

 

الصدمات النفسية عبر الأجيال: (Transgenerational Trauma)

الظاهرة الأولى وجود العديد من المؤشرات لانتقال الكثير من أجواء وواقع المعاناة والصدمات النفسية، وحتى انتقال أعراض الإجهاد النفسي عقب الصدمات(Post-Traumatic Stress Disorder - PTSD) من جيل إلى جيل، الظاهرة التي أسميت "الصدمات النفسية عبر الأجيال" (Transgenerational Trauma).

ومما يُقلق كثيرا في واقعنا العربي عدة أمور ومنها أولا، مدى انتشار الإصابة بالإجهاد النفسي عقب الصدمات، ففي دراسة للاجئين السوريين في كل من الأردن ولبنان فقد وجدت انتشار أعراض الإجهاد النفسي عقب الصدمات بنسبة (41.3–76.4%) عند الأطفال و (36.3%- 61.9%) عند الراشدين (1).

 

الرجوع للفهرس

 

اضطراب مابعد الصدمة والعوامل المؤثرة به لدى الأيتام السوريين - هدى عبد العال

 

منذ الربيع العربي، اكتشف العالم أشكالاً لاحصر لها من الاضطهاد والتعذيب الذي تمارسه الأنظمة القمعية ضد شعوبها، إذ يعاني كثير من البلدان أشد أنواع الظلم والتعذيب، ووصلت حال بعض الحكومات إلى استخدام أنواع مختلفة من الأسلحة المحرمة دوليًّا لمحاربة شعوبها.(عبد الحميد،2013). ورغم أن روبرت جاكسون قد صرّح في تقريره عام 1945 إبان الحرب العالمية الثانية بأن المحاكم الأمريكية تحقق طموحات الإنسانية في تحقيق العدالة، وأن الأمم المتحدة تعهدت بملاحقةِ مجرمي الحرب أينما كانوا ومحاكمتهم وفق قوانين الحكومات الحرة لتلك البلدان(Jackson.1945.p23) . إلا أن تصريح جاكسون و تعهّدِ الأمم المتحدة يبدو ضربًا من الخيال حينما نعيش أهوال الحرب في البلدان العربية وسط مجتمعٍ دوليٍّ أصمٍّ. فاليوم أكثر من أي وقتٍ مضى؛ أصبحت المدن والقرى والبلدات في أجزاء كثيرة من هذا العالم ساحاتٍ للقتال وبات السوريون والأفغان والصوماليون؛ يشكلون أكثر من نصف المجموع العام للاجئين في العالم.(Paramjit T. Joshi & Fayyad, 2015) بينما يشكّلُ الأطفال وحدهم أكثر من نصف عدد اللاجئين(Liu, 2017)الرجوع للفهرس

 

حاجة اللاجئين السوريين إلى خدمات الصدمة النفسية: مسح لمهنيين في الصحة النفسية - وليد خالد عبد الحميد

الملخص:أجرت مؤسسة عون الصدمة في المملكة المتحدة (Trauma Aid UK) ثلاث دورات تدريبية كاملة على علاج الأمدر ()  في تركيا من عام 2013 حتى عام 2016. والهدف من هذه الدراسة هو تقييم وتحليل وفهم احتياجات اللاجئين السوريين لخدمات الصحة النفسية لمعالجة الصدمات وتدريب العاملين فيها وتقديم الخدمات قبل مختصي الصحة النفسية.

وطريقة البحث اعتمدت اجراء استفتاء ل62 من المشاركين في  تدريبات الامدرEMDR في تركيا ، التي نظمتها مؤسسة عون الصدمة للمملكة المتحدة ، 53٪ كانوا سوريين. لقد شعرنا أن هذا الأمر وفر فرصة فريدة لتقييم احتياجات اللاجئين السوريين الذين كان المشاركون يعملون معهم. لقد طلبنا من جميع المشاركين ، وجميعهم من العاملين في مجال الصحة العقلية ، إكمال الترجمة العربية لـ "الحاجة إلى استبيان الخدمات القائمة على الصدمات" في هذه الدورات التدريبية. ثم قمنا بمقارنة إجابات المتدربين السوريين مع المشاركين الآخرين في الدورة واذين كانوا من العراق (18٪) والأردن (16٪) ومصر (7٪) وآخرون من فلسطين والسودان وليبيا (6٪). جميع المشاركين ملأوا نفس الاستبيان.

 

وقد أظهرت نتائج الاحتياجات التي أبلغ عنها أخصائيو الصحة العقلية في سورية ارتفاع معدل انتشار اضطراب ما بعد الصدمة الذي يراه أخصائيو الصحة النفسية في سوريا - 72٪ مقارنة مع 56٪ في مرضى الذين عالجهم المشاركون من البلدان أخرى. كذلك، لم يستطع محترفو الصحة النفسية السوريون تلبية سوى 34٪ من احتياجات المرضى الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة ،مقارنة بنسبة 40٪ في العملاء الذين عالجهم المشاركون من بلدان أخرى. وكانت الحاجة غير الملباة لعلاج الصدمة سجلت ب 100 ٪ من قبل هؤلاء المهنيين.

 

ولقد أبرزت هذه الدراسة الحاجة الشديدة لخدمات معالجة الصدمات النفسية للاجئين السوريين حسبما أفاد محترفو الصحة النفسية مقرنة بالذين يعملون في البلدان المجاورة. قد يكون الامدر احد اهم وسائل  تلبية احتياجات اللاجئين السوريين ، بما في ذلك أولئك الذين يصلون إلى المملكة المتحدة والدول الاوربية. وتمت مناقشة طرق تحسين تلبية حاجات اللاجئين السوريين الذين يحتاجون لعلاج الصدمات النفسية.

 

الكلمات المفتاحية: الصدمة النفسية، الأمدر، اللاجئون، تقييم الحاجة.

Keywords: Psychological Trauma, EMDR, Refugees, Needs Assessment.

 

الرجوع للفهرس

 

دراسة العلاقة بين الاصابة باضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب-عزيزة محمود علي

لا تكاد تخلو حياة الافراد من الصدمات التي يتعرضون لها ، سواء كانت ناتجة عن التحولات أو الكوارث الطبيعية أو التغيرات السياسية التي تؤثر على استقرار وسلامة المجتمعات وأعضائها ، أو الصدمات الاجتماعية بسبب البيئة والثقافة والتعليم والتركات الاجتماعية. وهذه الصدمات من شأنها احداث الاثر والتغيير في حياة الافراد

يحتل مفهوم الصدمة النفسية موقعًا مركزيًا في التحليل النفسي، حيث ظهر المصطلح منذ البداية في عمل فرويد في كتاب "دراسات حول الهستيريا". عرض أكثر هذا الأخير يميز بين الصدمة التي تشير إلى التأثير الداخلي لشخص بسبب حادث ، والصدمة التي تشير إلى الحادث الخارجي الذي يؤثر على الفرد. جوهر الموقف هنا فيما يتعلق بالاضطراب هو الشخص وما  الذي يشعر به عندما يواجه الحدث الصادم ، والذي يجعله غير قادر على ممارسة أي تأثير أو سيطرة على الوضع ، وبالتالي يؤدي إلى الشعور بالعجز ، وأننا نجد أن الحوادث ، الحروب والصدمات العنيفة والموت المفاجئ هي الصدمات التي تبدو فوق البشر تجعل الشخص يشعر بالعجز التام

وتعد دراسة الذكريات المؤلمة لها نسب طويلة وموقرة في علم النفس والطب النفسي. يعود إلى والد علم الأعصاب في باريس  على الأقل في سبعينيات القرن التاسع عشر ، عندما أصبح مفتوناً  Jean-Martin Charcot,، ، بمسألة ما هو  سبب الشلل ، والحركات المتشنجة ، والإغماء ، والانهيار المفاجئ ، والضحك المسعور ، والبكاء الدراماتيكي في الهستيري المرضى على أجنحة مستشفى Salpêtrière. أصبح Charcot وطلابه يدركون تدريجياً أن هذه الحركات الغريبة والمواقف الجسدية كانت البصمات الجسدية للصدمات.( Peter A. Levine:2015

 

الرجوع للفهرس

 

علاج إبطال التحسس وإعادة المعالجة بحركات العين... دعوة للنفسانين العرب لإمتلاك ناصيته- وليد خالد عبد الحميد

الخلاصة: أن علاج إبطال التحسس وإعادة المعالجة بحركات العين (EMDR) هو علاج نفسي إبداعي أساسه الدليل العلمي في معالجة الاضطراب الكربي التالي للصدمة (PTSD)، لقد أظهرت الدراسات تساوى كفاءة هذا العلاج في تخفيض والإزالة أعراض هذا الاضطراب مع النتائج المنجزة بالعلاج السلوكي المعرفي ولكن بعدد أقل من الجلسات مع أستمرار التأثيرات العلاجية لفترة أطول في دراسات المتابعة. هناك أيضا دليل متزايد في فعالية هذا العلاج في معالجة العديد من الاضطرابات النفسية الأخرى. ومع السهولة النسبية للتدريب وممارسة العلاج بالنسبة للمريض فإنه من الضروري بمكان وعلى ضوء الحروب والثورات التي شهدتها المنطقة العربية أن يقوم أطباء واختصاصيو النفس بالتدريب على هذا العلاج المهم والفعال.

 

كلمات مفتاحية: العلاج النفسي، الاضطراب الكربي التالي للصدمة، إبطال التحسس وإعادةالمعالجة بحركات العين، العلاج المبني على الدليل العلمي.

 

الرجوع للفهرس

مركز "بلسم " لعلاج ورعاية ضحايا العنف والصدمات النفسية- أحمد العش

 يشهد العالم موجة من العنف لم يسبق لها مثيل من قبل. يكفي أن نلقي نظرة على ما تبثّه القنوات التلفزيونية، وما تتناقله شبكات التواصل الإجتماعي، لندرك خطورة وضعنا. لقد انتشرت صور العنف وامتدّت حتى إلى ألعاب الأطفال.

عرفت ظاهرة العنف، منذ بدء الخليقة، من خلال قصّة ابني آدم، عندما قتل قابيل أخاه هابيل. وشهد القرن العشرون، حربين عالميتين، ذهب ضحّيتها عشرات ملايين البشر. ولئن كانت النزاعات والتطهير العرقي الذي عرفه العالم بعد ذلك، أقلّ عنفا ودموية، إلاّ أنّ وسائل الدمار الذي توفّر عليها الإنسان، أصبحت أكثر ضررا وخطورة. ألا يتوفّر الإنسان اليوم على قنابل كيمياوية وجرثومية، بإمكانه أن ينهي بها حياة مئات الآلاف من البشر في دقائق معدودة؟ لقد أصبح السّلوك العدواني والإجرامي أشدّ خطورة وأكثر انتشارا من أيّ وقت مضى. وخلّفت الأنظمة الشمولية والإستبدادية الآلاف من ضحايا التعذيب والصّدمات النفسية، تنتقل مآسيهم من جيل إلى جيل، وتونس ليست استثناء في هذه المعضلة الإجتماعية.

 

الرجوع للفهرس

 

 

العلاج عن بعد: الصعوبات والنتائج- خالد سلطان

منذ بداية الازمه السورية قمت بأكثر من خمس وعشرون مهمه علاجيه للمنطقة وعالجت مئات السوريين.ولمتابعه هذه الحالات ولمعالجه حالات جديده بعض منها في الداخل السوري لجات الى طريقه العلاج بإبطال التحسس وإعادة المعالجة بحركات العينعن بعد باستخدام تطبيق السكايب.

العلاج عن بعد يعرف بانه استخدام وسائل الاتصال الحديثة لتقديم الخدمات الصحية للأشخاص في مواقع عدة .

يشمل العلاج عن بعد: العلاج الطبي والعلاج النفسي .

العلاج عن بعد النفسي قد يشمل:

تقييم الجاله النفسية واعطاء العلاج الدوائي ثم متابعة الحالة على مراحل متفرقة.

 قد يكون بإعطاء العلاج النفسي عن طريق جلسات منتظمة ومتكررة مع المعالج النفسي.

بداية هذه التجربة من الشهر الاوليناير/كانون الثاني عام 2015

البلاد التي تم العلاج لها هي تركيا -مصر-الاردن – سورية – المانيا – السويد – وبريطانيا –السعودية

62 مريضا تم علاجهم وعدد الجلسات حتى تاريخ 16 يوليو/ تمور 2019 كانت 245 جلسة.

كل جلسة كان طولها حوالي الساعة. 

مجموع الحالات الكلية اللذين تلقوا العلاج ب إبطال التحسس وإعادة المعالجة بحركات العين 44.

كان هناك تحسن ملحوظ (شفاء شبه كامل) في 15 حالة من 44 حالة استخدم بها العلاج.

في 13 حالة فأن العلاج طويل ومستمر.

5 حالات تركت العلاج بعد جلستين.

7 حالات عولجت بأكثر من 10 جلسات.

هناك أيضا الاستشارات الطبية بدون استعمال علاج إبطال التحسس وإعادة المعالجة بحركات العينفي 18 استشارة لمرضى تلقى معظمهم ادوية نفسية.

 

 

 

الرجوع للفهرس

 

اختبارات نفسانية لتشخيص اضطرابات ما بعد الصدمة  - عبد العزيز موسى ثابت

 

الصدمــة النفسيــة (علم نفس الحروب و الكوارث )- د. محمد أحمد النابلسي

إن المكتبة العربية خلو من المراجع النفسية المتعلقة بأوضاع الحروب والكوارث وعلاج انعكاسات هذه الأوضاع على الصعيد الصحي العام وعلى الصعيد النفسي- الاجتماعي بصورة خاصة. هذا علما بأن مراجعتنا للدراسات الأجنبية المتوافرة في هذا المجال نلاحظ أن علم نـفس الكارثة والطب النفسي العسكري قد نحولا إلى إختصاص متفرد نظرا لتداخل وتشعب إنعكاسات الكارثة انتشار هذه الإنعكاسات محلي شكل أوبئة نفسية وجسدية وإجتماعية. وفيما يلي نسرد محددا من الأمثلة حول هذه الأوبئة.

1- على الصعيد الجسدي

أ- يذكر الأطباء الألمان، عن فترة الحرب العالمية الأولى، إصابة أعداد كبيرة من الناس [المقاتلين خاصة ] بداء الإرتجاف الذي يمنع المرء من القيام بمجموعة مترابطة من الحركات. ويؤدي بالتالي إلى الإعاقة. وهذأ الداء لم يكن عضويا بدليل

أن العلاج النفسي وحده كان فعالا في علاجه.

ب- تذكر التقارير الإنجليزية أن إصابات القرحة قد ازدادت بنسبة 455% إبان الغارات الألمانية على لندن خلال الحرب الثانية.

ج- تفيد تقارير الأميركيين عن زيادات ملحوظة في نسبة المصابين بالذبحة القلبية والأمراض الإنسدادية بين المقاتلين في حرب فيتنام

د- تشير دراسات الفرنسيين إلى معاناة أسرى الحرب العالمية الثانية لعدد من الاضطرابات النفسية والجسدية. بعض هذه الاضطرابات كان حادا أما بعضها الأخر فقد تأخر ظهوره عشرات السنوات. و إلى جانب العصاب الصدمي وارتفاع الضغط والقرحة والسرطان ينقل الأطباء الفرنسيون حالات الهرم المبكر التي أصابت أولئك المتعرضين لكارثة الاعتقال طويل الأمد.

الرجوع للفهرس

 

 

 

الضغوط و الخبرات النفسية الصادمة للأطفال: ردود أفعال وتدخل- عبد العزيز موسى ثابت

أن الأشخاص المتعرضين لأحداث نفسية صادمة مختلفة مثل الكوارث الطبيعية التي تشمل: الزلازل, والبراكين, والانهيارات الجليدية، والأعاصيير, و الفياضانات,  والكوارث البشرية مثل الحروب, والكوراث الصناعية و النووية, والأحداث الفردية مثل:  التعرض للعنف المجتمعي, و العنف السياسي, والعنف الأسري, و حوادث السيارات,  وسوء المعاملة الجسدية و الجنسية والنفسية للاطفال هم عرضة لظهور مجموعة من الأعراض النفسية و الجسدية المختلفة وتشمل: 1) أعراض استعادة الخبرة الصادمة  مثل الكوابيس الليلية المتعلقة بالصدمة, و استرجاع الذكريات الخاصة بالصدمة، و 2) أعراض تجنب الصدمة مثل تجنب الفعاليات, و الأنشطة, و الاماكن و الأشخاص الذين تذكر بالاحداث و الصدمة،  والعزلة و التجنب العاطفي, و3) أعراض زيادة الاستثارة مثل التوتر, و الغضب, والاستشارة لأتفه الأسباب, وعدم القدرة على النوم.

و فيما يلي سنناقش تعريف الضغط النفسي،  و الصدمة النفسية, وآثار الضغط النفسي والصدمات النفسية على الأطفال.

الرجوع للفهرس

 

 

مصطلحات علاج إبطال التحسس وإعادة المعالجة بحركات العين ( الامدر )- وليد خالد عبد الحميد

مصطلحات الصدمة النفسانية  واضطراباتها- جمال التركي

الرجوع للفهرس

 

ملحق الملف

الدوريات الرقمية والأصدارات المكتبية الخاصة بالاضطرابات الصدمة-  جمال التركي

ملخصات الاعمال البحثية و الدراسات الخاصة بالاضطرابات الصدمة -  جمال التركي

الاصدارات الرقمية لمجلة الثقافة النفسية المتخصصة من العدد 1 الى العدد 62- جمال التركي

الرجوع للفهرس

 

 

 

مقـاربــات. . . الرؤيـــة مــن منظــــور مختلـــــف

 

في النفــس والديـــن والحيــاة  -صــــادق السامرائـــي

أيهما أصلح للأمة الكفاح العقلي أمْ المسلح؟!!

منذ منتصف القرن التاسع عشر وحتى اليوم والأمة بجميع أطيافها وفصائلها غارقة في الكفاح المسلح , الذي أوردها الخسائر والإنتكاسات والإنكسارات والإندحارات , حتى وصلت إلى حالة مروعة خلاصتها أنها لا تستطيع الحفاظ على سلامة أوطانها , وهي لا تزال منشغلة بالكفاح المسلح , وبشراء الأسلحة التي تقاتل بها أبناءها , وتدمر ديارها.

ومضت الأجيال مضللة بأن الوطنية بندقية , والشرف أن تموت في سبيل ما يراه المتسلطون على مصير الناس , فالحروب تلد حروبا , والصراعات تنجب صراعات , والويلات في مسيرة الإنشطارات الأميبية المتواكبة , ولا من أحدٍ يستفيق ويرى بعيون العقل والبصيرة , ويحاول الخروج من دوامة الهلاك والإهلاك المتعاظمة.

 

الرجوع للفهرس

 

وعيتها بقلبي!!

لكل خلية ذاكرة وإدراك يتناسب مع طبيعتها ودورها في البدن , والذاكرة السائدة دماغية , وهي محدودة وقد تتعرض للتلف عندما تفقد خلاياها تواصلاتها أو كينونتها المادية الحيوية الفاعلة في الدماغ.

والمخلوق أيا كان نوعه وطبيعته يمتلك آليات تذكرية قائمة في خلاياه , فلكل خلية أرشيفها وذاكرتها الخاصة بها.

والخلايا القلبية ربما هي الأقوى والأيقظ من بين خلايا البدن الحي , ولهذا فأن الإشارة إلى القلب وردت وتكررت في العديد من كتب ومواعظ الأولين والآخرين الوضعية والسماوية.

الرجوع للفهرس

أجوبة جاهزة وأمة عاجزة!!

الأجوبة الجاهزة حاضرة في الوعي الجمعي للأمة , فحالما تطرح سؤالا يأتيك الجواب المكرر المتعارف عليه عبر الأجيال , وكأن مَن أجاب قبل عقود أو قرون كلامه فصل الختام ولا يجوز بعد جوابه أن يُعاد السؤال.

مما يعني أن العقل معطل وممنوع من العمل والتفاعل المعاصر بحيثياته ومقتضياته المتطورة المتراكمة اللازمة لضناعة الحياة الأفضل والأقدر.

 

 

الرجوع للفهرس

"يريدُ" الظاهرة المغفولة!!

وعينا الجمعي لا يتوافق مع صيغة الفعل المضارع في الطرح والتفاعل والإدراك , ويميل بقوة واضحة إلى صيغة الفعل الماضي , التي تتمحن فيها الأجيال وتنسحق في دوامتها العاتية المتواثبة.

ولهذا أغفل المفكرون والمثقفون والفلاسفة ظاهرة حضارية يقظوية , زعزعت أركان الوعي في مجتمعاتنا لفترة ومرت مثل ومضة , إنها ظاهرة " يريدُ".

فلأول مرة منذ قرون تمكنت الجماهير أن تردد بقوة وثقة كلمة " يريدُ" , فانطلقت الحناجر تهتف بها عند مطلع العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين , وترددت في ربوع المنطقة هتافات " الشعبُ يريدُ".

وكان لهذا النداء الحضاري الإستنهاضي أثره المرعب على القِوى التي ترى أن لا سواها يريد.

 

الرجوع للفهرس

الأدمغة المدرّعة!!

الدماغ كون عضوي داخل جمجمة صلدة تحتاج إلى قوة لتحطيمها , لكن حقيقة الجمجمة أنها ذات أخاديد وخطوط إرتباط مع أجزائها وفي بعض عظامها هواء , والأدمغة التي تكون جمجمتها صلدة حقا ومغايرة لمواصفات الجمجمة الطبيعية , تكون قاصرة وغير قادرة على التفاعل الحيوي مع الحياة

 وبمعنى آخر أن طبيعة الجمجمة وصلادتها وسمكها وتجاويفها ذات تأثيرات متباينة على وظائف الدماغ , وقدرات إمتلاك العقل المتفاعل المتواصل مع بناء الأفكار وفضاءات الخيال الإبداعي

 

الرجوع للفهرس

موت قبل موت!!

يبدو أن الموت يتحقق نفسيا أولا وبدنيا ثانيا , فلا بد من الموت النفسي المسبق لكي يتحقق الموت البدني , فحالما يموت المخلوق نفسيا فأن موته البدني أو الجسمي سيتحقق حتما حتى ولو كان في تمام صحته وعافيته البدنية.

والذين ينتحرون يموتون نفسيا أولا ويعبّرون عن هذا الموت بالإنقضاض على وجودهم المادي أو الجسماني.

ويمكن تقدير مدى إقتراب الشخص من الإنتحار الحتمي من معرفة نسبة موته النفسي.

ومن علامات الموت النفسي أن البشر يكون فارغا من نسغ الحياة وطعمها وقيمتها ومعانيها , وكأنه أفرغ شحنات الحياة في التراب , وما عاد إلا موجودا ماديا خاويا.

 

الرجوع للفهرس

مداد الانفعال وسوء المقال!!

نقرأ الكثير من الكتابات المكتوبة بمداد الإنفعال الشديد , الذي أنتجته الأحداث والتجارب والمعاناة الشخصية الصعبة , فصنعت العقل الفردي وربما الجمعي ليكون عبدا لها , ومُسَخرا لتأكيد مواقفها وردود أفعالها المستعرة دوما.

فلا يمكنها قبول الرفض أو المحاجة أو تحكيم العقل والتروي , والنظر إلى الأمور بمنظار الواقع والمصلحة العامة , وتحقيق الإرادة الوطنية ذات المردودات الإيجابية على المواطنين.

فمن العسير عندنا ,  أن ينتقل الشخص المولود من رحم المأساة الفردية والجماعية , إلى التفكير المجرد من قيود الإنفعال وسطوة المشاعر الملتهبة , التي تعصف في أركان عقله وفضاء خياله , لأنه قد أصبح رهينة في كهوفها ومتاهاتها الظلماء.

 

الرجوع للفهرس

البنية التحتية النفسية!!

الواقع العربي يمتلك بنية تحتية نفسية ضعيفة , شأنها كأي البنى التحتية الأخرى الواهنة , مما يتسبب بوقوع المجتمع في مطبات تدميرية وإهلاكية ذات نتائج وخيمة.

فما يعتمل في الكيان النفسي العربي يشمل الشعور بالدونية والتبعية والهزيمة والإنكسار , والإندحار والإنتكاس والتعود على الخيبات والتداعيات , وفقدان التفاعل مع الحاضر ونكران المستقبل , والتقهقر بإتجاه الماضيات , والتوهم بأن الدين هو الحل , إنطلاقا من الشعور الوخيم بالذنب.

وهذه الحالات وأخواتها تعني أن البنية النفسية التحتية ذات سلبية عالية , وتساهم في تنمية متواليات القهر والتظلم والتشكي , والتوهم بأن العلة في الآخر وليس في الوعي الجمعي , والتفاعل القائم ما بين المواطن وذاته وبينه وبين المواطنين من حوله.

 

الرجوع للفهرس

المفكرون يدمرون!!

الواقع العربي ومنذ بدايات القرن العشرين وحتى اليوم يزدحم بالمفكرين الذين أسهموا وبقوة في تدميره من أقصاه إلى أقصاه , فهم يبررون ويسوّغون ومعتقلون في زنزانة لماذا , ولا يتجرؤون على النظر إلى فضاءات كيفَ , بل يخشون الإقتراب منها , وبهاذا فهم " المأسنون" (من آسن) و"المُرسّخون" من (رسخ) , و"المثبطون" من (ثبط).

فطروحاتهم وبلا إستثناء تدور في فلك الدين والتأريخ ولا يمكنهم الخروج من قبضتهما , ويكررون ذات الطروحات وبمفردات وتعبيرات متجددة , وينتقدون ويحللون ولا يقدمون حلولا.

يقولون أن الأمة بحاجة إلى أربعة قرون أو أكثر لكي تخرج من عصرها المظلم كما حصل في أوربا , بل أن البعض يرى أن الزمن سيزداد لأن الدنيا تتقدم وهي تتخبط في متاهات الدين والتأريخ , وآخرون ينسفون وجود الأمة ويعتبرونها منقرضة أو آيلة للفناء , وطروحات أخرى تدور في ذات المحور والمدار.

 

الرجوع للفهرس

أفكار المفكرين والجهل الحصين!!

الموضوعات التي إنشغل بها المفكرون والفلاسفة العرب على مر العصور ,  مكرورة ولا تمت للواقع بصلة حيوية ومؤثرة.

إنها موضوعات في غاية النخبوية والخصوصية , ولا يمكن للبشر المتعلم أن يتفاعل معها فكيف بعامة البشر.

 

الرجوع للفهرس

أفكار المكان ومقتضيات الزمان!!

لكل مكان أفكاره , ولكل زمان موجباته , ولا يمكن للأمكنة والأزمنة أن تتطابق , ولا يجوز فرض حالة مكانية وزمانية على غيرها , فمثلما لا يمكن عبور النهر مرتين , لا يمكن التواجد في المكان والزمان مرتين , بمعنى أن يكون المكان ثابتا وكذلك الزمان.

وسبب ذلك أن الأرض تدور ولا تعرف التوقف عن الحركة ولو للحظة واحدة , مما يعني أن التغيير ديدن الوجود فوق التراب , وأن التغيير منهج الحياة , فلا حالة تبقى على حالها , ولا يمكن الجزم بالثبات لأنه يتنافى وإرادة الدوران التي تتحكم بالموجودات الأرضية.

 

الرجوع للفهرس

البشر النرجسي!!

النرجسية: حب النفس , وقد تكون إضطرابا بالشخصية فتتميز بالغرور والأنانية , والتعالي والشعور بالأهمية والجشع.

وصاحبها يرى بأنه هو الأفضل والأقوى والأجمل والأرقى من غيره , ولديه قدرات نجاح وذكاء , ولا يوجد أحد فوقه , ويضع نفسه في مواقف صعبة لاقِبل له بها ويضخم كثيرا جدا من إنجازاته.

ويريد إحتراما وتقديرا متميزا ومدحا وإطرءً , فكل ما يقوم به عظيم وفريد.

ويرى أنه دائما في المقدمة والقمة , فهو مخلوق خاص بحاجة لتفاعل خاص لإيمانه بإمتلاك قدرات خاصة , ويعامل الناس بإستعلاء وإحتقار وإنكار , فلا قيمة لأحد غيره.

 

الرجوع للفهرس

الأنا الفاعلة فينا!!

الأنا هي الصورة الذاتية والطاقة الفعلية , التي تحرك آليات السلوك القائمة في الأعماق البشرية.

ويمكن تشبيهها بالمحرك الذي يحرك السيارة والطائرة والقطار , وغيرها من وسائط الإنتقال المبتكرة.

وقد تكون الأنا (أربعة سلندر) أو ستة أو ثمانية أو أقل أو أكثر , وذلك يعتمد على الظروف التربوية والبيئية والوراثية , والثقافة المختمرة في وعي ولا وعي الأجيال , والمتدفقة في قنوات الصيرورة الذاتية للإنسان.

ولكل فرد نوع من (الأنا) , ولكل أمة ومجتمع (أنا).

والمجتمعات القوية تبني (الأنا) القوية , بواسطة ما تقدمه من إنجازات تعزيزية , وآليات تقوية وإسناد وتدعيم لعناصر ومفردات (الأنا).

 

الرجوع للفهرس

الهوية الغائبة والتطرف المستقيد!!

البشرية تواجه معضلة تطرفية متفاقمة وتحاول أن تجد لها حلا , ويجتهد المفكرون والفلاسفة في دراستها وفهمها ومواجهتها فالبعض يرى أن لا بد من إصلاح الخطاب الديني , والآخر يجد أن العلمانية هي الحل , وغيرهم يرى أن يضرب بقبضة من حديد , وآخرون يسطرون قائمة طويلة من الأسباب والحلول , وجميعها ما أفلحت بالتصدي الحقيقي للتطرف بأنواعه , وإنما تزايد وتعقد وتنامت نشاطاته وكثرت مواجهاته الدام التي أقلقت البشرية.

وفي القرن العشرين عاشت العديد من المجتمعات حالات تطرفية مرعبة , وفي المجتمع العربي أول بوادر التطرف برزت في زمن عثمان بن عفان , وبلغت ذروتها في معركة صفين , عندما إنطلقت حركة الخوارج.

 

الرجوع للفهرس

التيار المعرفي المجهول!!

السائد والمهيمن في الواقع العربي هو التيار الأصولي بمسمياته وتفرعاته وتجمعاته وأحزابه وفرقه وجماعاته , ولا يوجد في الأمة تيار معرفي ثقافي تنويري فاعل في مسيرة الأجيال , ولهذا فأن الأمة تعيش في أزمات , وصراعات خسرانية فادحة المآلات.

الرجوع للفهرس

البيئة العقلية العربية الغائبة!!

المقصود بالبيئة العقلية توفر الظروف المساهمة في رعاية الإبداعات العقلية الحرة بأنواعها ومنحها الفرصة للتفاعل والعطاء الأصيل.

هذه البيئة الصالحة للإبداع والإبتكار والإختراع والإنتاج المتجدد لا وجود لها في معظم الدول العربية , وهي السبب الأساسي في هجرة العقول وترعرعها في المجتمعات التي توفر لها البيئة الصالحة للنماء.

فالمجتمعات المتقدمة كافة حققت تقدمها وإنجازاتها المعاصرة بتوفيرها البيئة العقلية الصالحة لعقول مواطنيها, وللعقول الوافدة إليها وفيها طاقات وقدرات الإبداع , كما هو الحال في الدول الكبرى المهيمنة على مصير الدنيا, والتي فيها عقول من كافة المجتمعات البشرية متفاعلة وعاملة في بيئة حاضنة ومؤهِّلة لقدراتها, وما فيها من طاقات خلق وإبتكار وإختراع.

 

الرجوع للفهرس

الفناء والإفناء!!

 

"كلّ مَن عليها فان..."

تلك حقيقة أزلية لا غبار عليها وهي تمثل قانونا أرضيا بل كونيا مطلقا , لكنها لا تعني أن تجتهد الموجودات بإفناء بعضها , وإنما هي تعبير إدراكي جوهري فيه طاقات فلسفية غير محدودة , وهي كذلك تعبير معرفي وسلوكي يحثّ على السعي الجاد المتواصل للعطاء , فالمخلوق وُجد ليعطي ويسكب ما فيه من طاقات صيرورات وإبتداءات بموجبها وُهب الحياة , فكلٌّ ميسّر لما خُلق , بمعنى أن فيه رسالة حياة عليه أن يؤديها بالعطاء المتفق وما يختزنه من الإرادات التي تريد التبرعم والنماء.

وكل موجود يفنى , لأنه متكوّن من عناصر لها طاقاتها وأعمارها التفاعلية , التي تفقد قدرتها على التواصل والتآصر عند بلوغها , مما يدفع بعودة ما أنتجته من مركبات وكينونات حيوية وجمادية إلى أبجديات عناصرها الأولية , لتُعاد المسيرة بتفاعلات وقدرات تكوينة متجددة.

الرجوع للفهرس

هل أن النفس البشرية أصولية الميول؟!!

الأصولية تبدو وكأنها حاجة نفسية فاعلة في الأعماق البشرية , ولهذا ينجذب إليها خلق كثير , ويعبرون عن أسسها ومنطلقاتها بإندفاعية مروعة.

فلا يمكن تفسير السلوك الأصولي على أنه بسبب الخطاب الأصولي وحسب , فليس كل خطاب له مريدوه وأتباعه , إن لم تكن هناك إستعدادات كامنة في النفس تؤهل المتلقي للإنتماء والتعبير بكل ما فيه عما يراه ويسمعه.

فالإنتماء الأصولي نفسي عاطفي إنفعالي إندفاعي آني وشديد التمكن والإمتلاك , مما يعني أن الأصولي سيكون صلبا ومندفعا  نحو هدفه كالإطلاقة , فلا يرى ولا يسمع ولا يلتفت إلى أية جهة , وإنما يكون متوجها بقوة نحو الهدف أيا كان , ما دام يترجم أصوليته وتمسكه بما وعاه وتأجج في وعيه النفسي.

 

الرجوع للفهرس

السلوك الأصولي!!

الأصولية واحدة محليا وإقليميا وكوكبيا , ولا فرق بينها في جميع الديانات والمعتقدات , وتمتاز بالتزمت والإيمان بإمتلاك الحقيقة المطلقة , والتمسك بالحرفية النصية , وسهولة تكفير الآخر الذي لا يتفق معها.

فهناك أصوليات في الإسلام والمسيحية واليهودية والبوذية والهندوسية , وكافة الديانات الأخرى التي ينتمي إليها البشر.

وكل منها يعتبر نفسه صاحب الحقيقة المطلقة وغيره لا , ودينه الدين الأصلح والأصدق وغيره لا , فالأديان كافة كل منها لا يعترف إلا بنفسه وينكر وجود الدين الآخر , ومن الصعب أن تجد من يرى أن الدين الآخر يمكن تسميته بدين , وإنما إنحراف وخروج عن أسس وضوابط ما يؤمن به ويعتقده.

فالأصوليون يكفرون بعضهم البعص , بمعنى نكران وجودهم وعدم الأخذ برأيهم والنظر في دينهم.

وكل أصولي يخترع تعميما وحكما مسبقا على الدين الآخر الذي هو أيضا يخترع رأيا مسبقا ضده.

فالمجتمع البشري في حقيقته عبارة عن كينونات أصولية منتشرة في أرجائه , وكل منها يكفر الآخر , ويسعى للإنقضاض عليه.

 

الرجوع للفهرس

التجفيف الذاتي !!

الذات البشرية يمكن تجفيفها وتحويلها إلى عصف مأكول , أو إلى حطب منخور , يسهل كسره وسحقه وإحراقه في سعيرات الوجوم والهموم.

والحياة إرادة , ومَن يريد عليه إستحضار طاقات إرادته ورسم معالم الطريق الذي يوصله إلى غاياته , وفي كل مخلوق صوت رسالة , ونداء كينونة تريدها لوحة الحياة , وتنتظرها مسيرتها التي عليه أن يضخ ما يحويه فيها , لكي تتطور ويكون ويتواصل في تفاعله الخلاق.

فالمخلوقات كافة وبلا إستثناء تأتي محملة برسائلها التي عليها أن تترجمها وترحل , ولا يوجد مخلوق بلا رسالة تعبيرية عن طاقة كامنة فيه أسهمت في تكونه وولادته وسعيه فوق التراب.

 

الرجوع للفهرس

التبعية وليدة الخوف من المسؤولية!!

المخلوقات تميل للتبعية لكي تتخلى عن المسؤولية , والبشر فيه رغبة كامنة للتبعية لأن الخوف من المسؤولية يهيمن عليه خصوصا عندما يتعلق الأمر بالغيبية , ولهذا تجده ينصاع لمن يراه يمثل الدين الذي يعتقده أو ينتمي إليه , فيعطل عقله ويمضي خلف الذي يمثل الدين.

وهذا السلوك أزلي الإمتداد ومتواصل بين البشر ولن ينتهي , فحالما يواجه البشر تساؤلات حول الحياة والموت , يميل إلى أن يكون تابعا لشخص ما أو قوة معينة يرمي عليه أو عليها المسؤولية , ويحرر نفسه من النتائج المترتبة على سلوكه وما يقوم به.

ويعرف هذه الحالة المتاجرون بالدين فيوظفونها بمهارات متراكمة ويستثمرون فيها أعظم الإستثمار , فيتحول البشر في عرفهم إلى بضاعة تدر أرباحا خيالية , لأنه قد وهبهم مصيره وأذعن لإرادتهم ونفذ تعاليمهم ومضى في الطريق الذي يرسمون.

 

الرجوع للفهرس

معضلة المفكر العربي!!

المفكرون العرب وبلا إستثناء يقضون على أنفسهم بالإنحشار في الدين والتأريخ , وهذا سلوك متكرر منذ أن دعى الخليفة المأمون إلى ترجمة الكتب اليونانية وربما قبل ذلك وحتى اليوم.

فمنذ ذلك التأريخ والمفكرون العرب منشغلون بالفلسفة اليونانية , وإستنزفوا طاقاتهم وجهودهم في متاهاتها ودروبها ورموزها , التي أدت إلى ما أدت إليه من الإستحالات التصورية والإدراكية والتأويلية , فأوجعت المسيرة العربية ودفعت بها إلى التشظي والإضطراب والتصارعات المروعة.

وقد تساقط العديد من جهابذة الفكر بسبب إقتراباتهم من النص الديني بمنظار فلسفي وتأويلي , والبحث في الباطن النصي وعدم القبول بظاهره وحسب.

 

الرجوع للفهرس

إنبثاق الأمة بإرادة قطز!!

 

سقوط بغداد على يد المغول بقيادة هولاكو لا تزال لغزا محيرا , لأن الدولة العباسية كانت قوية عدة وعددا , ولم تكن ضعيفة ماديا وعسكريا كما يُشاع ويُدّعى , فهي دولة ذات خبرات طويلة متوارثة متراكمة وقادة أشداء محنكين وذوي قدرات عسكرية فذة , ولم تكن الدولة سهلة على المعتدين , ولا بغداد بيسيرة السقوط والدخول والإحتراق.

لكن المشكلة أن الخليفة العباسي لم يكن صاحب إرادة بحجم الدولة والمسؤولية الملقاة على عاتقه , فتخاذل وتهاون وتكاسل , وما إحتاط ولا عزم ولا تحدى ولا إستبسل , وإنما توهم الصلح والسلام وتجنيب البلاد والعباد الحرب , وكان قد إرتكب خطيئة مروعة وإتخذ قرارا إنتحاريا , فحصل الذي حصل , رغم كل ما يُقال ويأتي به المبررون والمحللون والمعللون.

 

الرجوع للفهرس

الدين والتأريخ براء مما تدّعون!!

القول بأن تأخر المجتمعات العربية سببه الدين والتأريخ فيه إجحاف وتضليل وخداع وتمرير لأجندات خفية وكبيرة.

فالواقع العربي ومنذ القرن التاسع عشر وحتى اليوم يدور في دائرة مفرغة عنوانها الدين والتأريخ , وقد كتب المفكرون العرب مئات الكتب وآلاف المقالات حول هذا الموضوع ولم يقدموا شيئا ولم يساهموا في حل المشكلة , وذلك لعدم وجود مشكلة!!

مشكلة الدين والتأريخ متصورة ومن بنات أضغاث الأحلام والأوهام والهذيانات والإنحرافات الفكرية , فالدين والتأريخ موجودان في كافة المجتمعات , ولهما ما لهما وما عليهما من تفاعلات وتداعيات , والعرب ليسوا الأمة الوحيدة التي لديها دين وتأريخ , ومشاكل هذين الموضوعين معروفة منذ الأزل , ولا تختلف المجتمعات بسلوكها تجاههما , فهما متواصلان مع المجتمعات البشرية إلى الأبد.

 

الرجوع للفهرس

الإعلام النفسي!!

التوعية النفسية بحاجة لإعلام نفسي ناشط ومتفاعل مع الناس لكي يتحقق هدف إنتشار الثقافة النفسية لضرورتها الحضارية المعاصرة , وهذا يستدعي إستنفار الطاقات النفسية بممثليها الإختصاصيين للمشاركة الجريئة في وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية.

ولا بد من إستحداث برامج تلفازية إسبوعية , وإلقاء المحاضرات في المدارس والمعاهد والكليات , والكتابة بأعمدة نفسية في الصحف والمجلات وعبر وسائل التواصل الإجتماعي المتنوعة , وإقامة المهرجانات والمؤتمرات النفسية الشعبية التي تحقق إستنهاضا للوعي وتفتحا للأذهان.

 

الرجوع للفهرس

دروس من ثورة تونس الخضراء!!

الثورة التونسية عفوية ذات طاقات جماهيرية تحررت من ضغط الإستبداد وتعاظمت قدراتها بعد أن إنتصرت حركتها في إزاحة السدود , وهذا حدث عربي غير مسبوق , قد يتعرض لتحديات كبيرة وغير متوقعة , ولربما هناك مَن يسعى إلى إفتراسه ومعاقبة الشعب,  لكي يعرف العرب بأنهم لا يمكنهم أن يعبّروا عن إرادتهم , وأن هذه الإرادة مرهونة ومقيدة بالمصالح ولا يمكنها أن تفعل ما تريد. 

ولهذا فأن الباب سيبقى مفتوحا على جميع التوقعات , لكننا يجب أن ننظر ونقرأ ونفعل بعين العصر وعقيدة الأمل والتفاؤل والسعي الحقيقي نحو الأفضل.

 

الرجوع للفهرس

إبن رشد عدونا!!

سألني زميلي وهو من المهتمين بتأريخ العلوم والفكر قائلا: هل تعرف إبن رشد؟!!

قلت: وكيف لا أعرفه وقد كنت أعمل في مستشفى تحمل إسمه , وما علمتني شيئا عنه , لكني إطلعت على حياته وإنجازاته!!

قال: أ تعلم أن مؤلفاته مترجمة لللاتينية والعبرية , وهناك إتجاهات فكرية فلسفية تنسب إليه في الحالتين؟

قلت: أعلم أن كتبه قد ترجمت لهاتين اللغتين في بداية القرن الثالث عشر في ألمانيا وانتشرت في فرنسا وإيطاليا.

 

 

الرجوع للفهرس

 

 

شبكة العلوم النفسية العربية . . . تدخل عامها التاسع عشر 

 

الأيكة النفسية العربية!! -  صادق السامرائي

الشبكة العربية للعلوم النفسية , أيكة الوجود العربي المعاصر المنوّر بالمعارف النفسية الداعية لمجابهة الظلام والضلال والبهتان المعشعش في الرؤوس , والذي يجعلها فرائس سهلة لوحوش الغاب السابغة , المتظاهرة بأشكال ومسميات وصور تتجدد وتتمرس في أكل أكتاف العرب , وتمزيق وجودهم والنيل من ذاتهم الحضارية , وسماتهم الإنسانية السامية وأخلاقهم النبيلة العالية.

وإنها لأيكة وجود سامق , وميدان عطاء باسق , وعنوان تيار ثقافي دافق , وبرهان عزائم وإصرار على أن الخطو واثق , ولسوف نكون وتتنامى الإرادة ويتحقق الإنطلاق الفائق.

 

الرجوع للفهرس

عيد ميلاد أنوار النفوس!!-  صادق السامرائي

شبكة العلوم العربية النفسية يقودها فارس مغوار يرفع رايات إرادة الحياة ولا يتهيب صعود الجبال , ويحمل بقلبه وروحه مشاعل الإصرار على التواصل والإنبثاق من رماد الإنكسارات والتداعيات , التي تصنعها الحرب النفسية الشعواء المسلطة على نفوس الأجيال , فتؤجج عواطفها وتعطل عقولها وتملؤها بأحاسيس التبعية والدونية وفقدان الثقة بالنفس , بل وتؤكد العبودية والإستسلام.

هذه الشبكة تستحق الإسناد والمساهمة والدعم والتفاعل النشيط من ذوي الإختصاصات النفسية والسلوكية والمعرفية , لأنها الكوكب المشعشع في ظلمات الحياة العربية المقهورة بالويلات والنكبات , والإنتكاسات التي تؤخَذ إليها لغفلة القائمين على أمورها , وهي لقادرة على تجاوزها ولو بذلت عظيم التضحيات.

 

الرجوع للفهرس

نفس نفسٍ إستقامت!!* -  صادق السامرائي

 

الرجوع للفهرس

 

الإرادة النفسية الصامدة!!-  صادق السامرائي

الإرادة النفسية الصامدة لـ " شبكة العلوم النفسية العربية* " ستورق براعمها ,وستزدحم مروجها بالأشجار الباسقة المثمرة الغناء , برغم التصحر الحضاري العاصف في الوجود العربي , والتجهيل المبرمج والتعتيم والتضليل والتحريف المعرفي , والتيئيس بأنواعه وأحداثه المتوالية , لنزع الروح المتطلعة للأفضل من الأعماق.

فجوهر العلل العربية يتلخص بمحنة العقل  المأسور بما لا يتوافق مع الحاضر والمستقبل, فهو بلا رؤية واعدة حاضرة في الوعي الفردي والجمعي , وإنما مرهون بنمطيات  متوارثة ذات موانع ومصدات وخطوط حمراء ترفع رايات المحرمات والتابوات.

 

الرجوع للفهرس

 

الى جمال تركي ومؤسسته...الراحلة في الإبل المئة... -  رمضان زعطوط

     يخترق حجب التخلف الحضاري ليزن حال الأمة بالقسطاس المستقيم ، مشخصاً الداء، واصفا الدواء، مساهما في انقاذها من نفسها ومن أعدائها... مصححا للمسار، مقيلاً للعثار... مؤذنا في قلوب المخلصين أن حيا على العلم ، حيا على الكدح والتعب ، حيا على الاعتكاف في المخابر والمدرجات كدحا معرفيا، بل توقا عرفانيا الى نور المشكاة استبصارا، و تبصراً، و جلاء لظلمات الفقر والجهل والمرض.

 

الرجوع للفهرس

 

لغتنا هي كينونتنرا... وبداية العلم "المصطلح"-  رمضان زعطوط

كرمني أخي جمال التركي رئيس مؤسسة العلوم النفسية العربية بإهداء " المعجم الالكتروني للعلوم النفسية " ، كما أهداني، مشكورا، و جامعة ورقلة نسختين من الإصدار الانكليزي (انكليزي، فرنسي، عربي ) لــ: المعجـــم " النفسانـــــي " فــي العلـــوم والطـــب.

هذا المعجم المشترك من انجاز نخبة من الأطباء و علماء النفس العرب باشراف ومتابعة ودعم مؤسسة العلوم النفسية العربية ورئيسها الدكتور جمال التركي ، تم إعداده لهدف ضبط المصطلح النفساني الموحد، وتم ذلك على مدى خمس سنوات بمعدل مراجعة مصطلحات ثلاثة احرف كل فصل من الفصول، وقد تحمل شخصيا مسؤولية اعداده تحت اشراف كل من البروفيسور أحمد عكاشة ( مصر ) والبروفيسور مالك بدري ( السودان) ومراجعـــة كل من دكتور وليد سرحان ( الاردن ) و الدكتور فارس كمال نظمي ( العراق ).

 

الرجوع للفهرس

تكريم وتهاني

تكريم البروفيسور الغالي أحرشاو

     إنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن أتحدث إليكم في هذه الأمسية المنورة بحضوركم المتميز والمميز، بمناسبة هذا التكريم الذي أثمّنه لأنه آت من أعماق فاس: مدينة التاريخ والحضارة، العلم والثقافة، المقاومة والوطنية. فلن أفشي سرا إن أكدت بأن هذه الحاضرة قد احتضنتني بدفئها وإنسيَّتها عام 1972 وأنا قادم إليها من وجدة الشرقية لأتعلم حكمة الفلسفة، وإذا بي أَقَعُ في حب السيكولوجيا لأتخصص فيها وأحصل على الإجازة واستمكال الدروس في 1977، والتحق مباشرة بهيئة تدريس شعبة الفلسفة وعلم الاجتماع وعلم النفس، ليستمر مشواري الأكاديمي إلى الآن والذي غدَّته دكتوراه الدراسات العليا (1981) ودكتوراه الدولة (1991)، وأغنته تجربة خصبة من العمل الجاد والعطاء السخي في التدريس والتأطير والبحث والإنتاج والممارسة.


 

الرجوع للفهرس

 

 إصــدارات مكتبيــة ودوريــــــات حديثــة

 

الاصدارات النفسانية

نظرية التدافع: نحو محاولة تنظيرية لفهم وتفسير السلوك الإنساني- خالد النجار

 

كان العلم ولا يزال هو ذلك الفكر الرائع والإبداع الإنساني الذي يعبر عن ديالكتيك الوجود البشري في علاقته بالتاريخ، عامدًا إلى جملة نتاجاته صاعدة في بعض الأحيان محققة أسمى أشكال الوجود الإنساني في العالم، تواصلاً يتيح ديمومة الحوار وإنجازًا يدفع بحركة تطور العلم والعالم، وكشوفًا تعمل على معرفة الإنسان لنفسه وبنفسه. والتي قد تنحدر حينًاآخر إلى تلك الصور الحصرية التي يصرُّ عليها البعض بالنسبة للبحث العلمي أو تنحرف عن أهدافها هابطة إلى صور الدوجماطيقية (الجمود العقلي) التي لا تعمل على إقلاق العقل وتنشيط عادات المعرفة العلمية، بل والتي قد تعمل على تجريد وإلغاء للدراما الإنسانية، أي فضّ الخبرة من طابعها الإنساني، أو حديثًا باللجوء إلى ذلك الارتداء إلى جملة ما اخترعه الإنسان من أساليب بحثية تستهدف السيطرة والتحكم في الإنسان باعتباره عنصرًا من عناصر الطبيعة، مستخدمة في ذلك أشكال الضبط التجريبي الذي لا تتدخل فيه سوى ظواهر "مدبرة" تقوم المعامل والأدوات بإنتاجها بدلاً من تسجيلها.

الرجوع للفهرس

 

مستويات الصحة النفسية من مأزق الحيرة إلى ولادة الفكرة- يحيى الرخاوي

بدأت كتابة هذا الكتاب مواكبا لكتابى الثانى “عندما يتعرى الإنسان([2])، وكان ذلك حول سنة 1970، وظهر كتاب حيرتى سنة 1972، ونفذت الطبعة وقررت ألا أعيد طبعه كاملا، بعد ما اقتنعت أننى تجاوزتُ هذه المرحلة مع احتفاظى بكل ما جاء فيه من حيث المبدأ، ولكننى عدت إليه الآن فرحًا بهذه الذكرى، ورحت أقتطفت منه فصولا بأكملها تذكرنى ببداياتى من واقع الخبرة وعبر التدريس والإشراف والعلاج والمتابعة على مدى نصف قرن تقريبا، وكان العنوان الفرعى للكتاب الأول (1972) هو: نهاية وبداية ([3]) (وليس بداية ونهاية).

منذ ذلك الحين وحيرتى تزداد ولا تنقص، لكنها أصبحت حيرة خلاَّقة تـُـفـَجـِّرُ لى الفرض تلو الآخر، فتتضح بعض الجوانب، وكلما زادت الحيرة أكثر: تولـّدت فروض أرحب من واقع التطبيق فى الممارسة، وتفرعت برغم  استحالة تحقيقها بالمنهج التقليدى للعلم المؤسسى.

 

الرجوع للفهرس

 

حكمة المجانين فتح أقفال القلوب- يحيى الرخاوي

صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب بعنوان “حكمة المجانين”:  “طلقات من عيادة نفسية” (سنة1979) ([1])، وكنت أود بذلك أن أرد بعض دينى لهؤلاء الأصدقاء الذين تعلمت منهم أغلب ما كان ينقصنى فعلا، حتى كدت أعتبر ممارستى مهنتى المصدر الأول لمعرفتى بالإنسان، ونفسى، وربى، والناس، وقد استقبل بعض من أعرف هذا العمل باعتبار أننى سمعت هذه الأقوال حرفياً، من هؤلاء الأساتذة الأصدقاء رغما عنهم، وأعتقد الكثيرون أنها أقوالهم فعلاً، وهذا غير ما كان.

لقد وصلنى ما رأيت فأثبته فى هذا العمل الذى اعتبرته ضمن مهمتى الأساسية لتوصيل الأمانة إلى أصحابها، وهو ما رأيت أنه أقرب إلى ما أكتب تحت عنوان “تعتعة” باعتبار أنها محاولة لتحريك الوعى الساكن المستسلم، وقد خطر لى أن اسمى هذا العمل باسم “تعتعة” لكننى وجدت أنه أكثر من مجرد “تعتعة” فهو طلقات فعلا كما ورد فى العنوان الفرعى للطبعة الأولى طلقات، لكننى عدت أتحفظ على كلمة طلقات حتى لو كانت لألعاب نارية ضوئية، وانتبهت إلى أنها طرقات ثابتة على أبواب موصدة، فجاءنى عنوان بديل هو: “فتح أقفال القلوب”، بعد أن انتبهت إلى المرحلة الحالية التى أمر بها، وما يعنيه عندى الآن الغوص فى مستويات الوعى على الجانبين (فأكثر) ومن ثـَمّ يكون هذا العمل نتاج حوار متعدد المستويات ونقد للنص البشرى على الجانبين، وجدل متواصل.

 

الرجوع للفهرس

 

دوريات ومجلات

المجلة العربية"نفسانيات"( ملخصات )-العدد 57

المجلة العربية"نفسانيات"( ملخصات )-العدد 58

 

الرجوع للفهرس

للإطلاع علـــى الأعداد السابقـــة

http://www.arabpsynet.com/apn.journal/index-eJbs.htm

Document Code PJ.0181

 

ترميز المستند PJ.0181