Arabpsynet

Revues   / مجـــــــــــلات  /  Journals

شبكـة العلوم النفسية العربية

 

بصائـــر نفسانيـــــة 5

"سيكولوجيــــة النفـــس العربيــــة الثائــــرة 3"

بصائـــر نفسانيـــــة 5

 

العــدد 5–  خريــــــف و شتــــاء 2012

 ******

صفحـــة الغـــلاف - الفهـــــرس المفصــــل

فهـــــرس  العــــــدد    5

 

الإفتتاحيـــــــة

- جســــــد زمـــــــن الغضــــــب العربــــــــي وروحــــــــــه- منـــــــــى فيـــــــــاض

 

 ملــف العــــدد: سيكولوجيــــة النفــــــس العربيـــــة الثائـــرة3

 

- التأثيــــــــرات النيوروبايولوجيــــــــة للطغيـــــــــان...! - صــــــادق السامــرائــــي

- أضــــواء نفسيــــــة علـــى "مســـــرح الارهـــــاب الاسلامـــــي"- ســداد جــواد التميمـــــي

- براديغـــــــم ثــــــــــورات الشبـــــــــــاب العربـــــــــي- منـــــــــى فيـــــــــاض

- بيـن عقلية الغرب الإستكبـارية ونفسيـة حكــام العـــرب الانهزاميـــة- خالـــد عبـــد الســــــلام

 - السلـــوك الهستيـــــري علـــى المســــرح السياســـــي العربــــي- ســـداد جـــواد التميمـــي

- الجســـــــد و سياســــــــــــة الثـــــــــــورة... (الجـــزء 1)- بـن احمــــــد قويـــــــدر

- الأنــا المثالـــي والآخــــر/ مــا بيـــن الشفقــــــة والرحمـــــة- مرسلينــــا شعبــان حســـن

- عــــــام فــــراق ... و نزاعــــات و جوديــــــــة عربيـــــــة- ســداد جــواد التميمـــــي

- السياسيـــون العراقيـــون... وسيكولوجيــــا الضحيــــة والجــــلاّد- قاســــم حسيــــن صالــــح

- يوميــــــــــــات أيــــــــــــــام الثــــــــــورة : 1 – 2-3- لطفــــــي الشربينـــــــي

- المــــــــــــــرأة و الرجـــــــــل علــــــــى الميـــــــــزان- ســداد جــواد التميمـــــي

- الديمقراطيـــــــة ... وتغييـــــب الوعــــــي (العـراق أنموذجــا)- قاســــم حسيــــن صالــــح

 

 

جوائـــــــــز

 

جائزة البروفيسور محمد أحمد النابلسي لشبكة العلوم النفسية العربية 2011

جائزة البروفيسـور مالـك بـدري لشبكـة العلـوم النفسيـة العربيـة 2012

جائــزة ابــن رشـــــد للفكــــر الحــــر الثالثــــة عشـــــر 2011

 

مـراجعــــــة كتـــــــــب

علـــم النفـــــس فـــــي التــــــراث العربــــــي الإسلامــــــــي ربيـــر بشيــــر طـــــه

سلوكيـــــات  الطــــــــــب النفســـــــــي القضائــــــــــــي وليـــــــد سرحــــــــان

 

مـراجعــــة مجــــــلات 

الثقافــــــــــــــة النفسيـــــــــــــة المتخصصــــــــــــــــة المجلــــد 22 – العــــدد86

الثقافــــــــــــــة النفسيـــــــــــــة المتخصصــــــــــــــــة المجلـــد 22 – العــدد87-88

 

مــؤتـمــــــرات

 

 العــــــدد5

الإفتتاحيـــــــــــــــــة

 

- جســــــد زمـــــــن الغضــــــب العربــــــــي وروحــــــــــه- منـــــــــى فيـــــــــاض

 الفعـل المؤســس: إضــرام بو عزيـزي النـار في نفســه

الحديث عن معارضة يعني وجود حركة او قوة تتعارض مع قوة أخرى أي ديناميتان متضادتان ما يفترض وجود مساحة وفضاء وهذا ما يحيلنا بدوره الى ما هو مادي وواقعي في الممارسة العملية، فالمساحة لها حدود ويمكن السيطرة عليها وهذا ما يسمى بمفاهيم الانتروبولوجيا الحيز المكاني، أي المساحة المسكونة أو التي ينتظم فيها الجسد.

الجسد أحد مفاتيح الخروج على الفردانية؛ بالرغم من أنه غالباً ما يتم الربط بين الجسد والفرد. فعندما نفكر بجسد، نفكر أنه "جسد فلان" كتمثل لمعنى عام تتشكل بحسبه الانفعالات كظواهر ذاتية، غير قابلة للالتقاط تنبثق عن حميمية القلب التي يتعذر علينا سبرها. الجسد مع ذلك غير فردي: فهو يفيض دائماً، إنه طفح بحد ذاته، نتوء متجسد في المكان. وهو لهذا بالذات موضع السلطة بامتياز، يُقمع ويُروّض ويُكره ويُرغم.

 

رجوع إلى الفهرس

ملـــــف العــــدد: سيكولوجيــــــــة النفـــــــــس العربيــــــــــة -3 -

 

 

 

- التأثيــــــــرات النيوروبايولوجيــــــــة للطغيـــــــــان...! - صــــــادق السامــرائــــي

من المعروف أن العوامل التي تزيد من نشاطات البرين ستيم (ساق الدماغ) , كالشدة المتواصلة , وزياد هرمون التيستوستيرون , وإضطرابات السيروتونين والنورأدرينالين. كما أن ضعف القابيلية التنظيمية للجهاز الحافي( لمبك سيستم) والقشرة الدماغية . يؤدي إلى زيادة العنف والإستجابات الإنعكاسية الإنفعالية والإندفاعية.

والدماغ عندما يتطور , تنمو فيه قدرات القشرة الدماغية وما تحتها على الضبط والتنظيم للسيطرة على المناطق الأولية أو البدائية في الدماغ, أو ما نسميها بالأجزاء السفلية من الدماغ. ويكون للتجارب الحركية والحسية والذهنية والعاطفية والإجتماعية دور أساسي في النمو والتطور.

 

رجوع إلى الفهرس

- أضــــواء نفسيــــــة علـــى "مســـــرح الارهـــــاب الاسلامـــــي"- ســداد جــواد التميمـــــي

أصبحت ظاهرة الارهاب مرادفة للدين الاسلامي في الالفية الثلاثة رغم ان جميع المجتمعات البشرية و مختلف الطوائف الدينية من إبراهيمية و غير إبراهيمية شهدت و عانت من الارهاب في مرحلة ما من تاريخها، ويمكن لأي فرد من التطلع الى سيرة الإرهاب في كتب التاريخ المتعددة.  هذه الايام ترى تعبير الإسلامي في اللغات اللاتينية مرادف لكلمة ارهابي إسلامي و علي ضوء ذلك يمكن تعريف كلمة إسلامي بانه فرد يتمسك بعقيدة إسلامية متطرفة، سلفية في محتواها، و لديه الطموح في القيام بعمل إرهابي و التضحية بحياته. لذلك ان كلمة مسلم في اللغات اللاتينية غير كلمة إسلامي، و لكن التعبير يختلط عند الكثير من عامة الناس في أوربا

رجوع إلى الفهرس

- براديغـــــــم ثــــــــــورات الشبـــــــــــاب العربـــــــــي- منـــــــــى فيـــــــــاض

في تجربة شهيرة في الفيزياء، توضع شاشة مثقوبة بفتحتين بين صحيفة فوتوغرافية ومصدر إنارة يسمح بإرسال فوتونات ضوئية واحدة واحدة نحو الشاشة.  عندما تُعكس الفوتونات نحو الثقوب من المستحيل معرفة اي ثقب سوف تقطع هذه القسيمة ولا اين سوف تحط تماماً. إن حركة الفوتون من وجهة  النظر هذه تبدو صدفوية وغير متوقعة. لكن بعد إرسال حوالي الألف منها يُلاحظ انها لا تترك بقعة صدفوية على الصفيحة الفوتوغرافية، بل تشكل صورة منظمة تماماً. من هنا الاستنتاج أن الطابع الصدفوي لكل قسيمة معزولة يخبئ بالفعل درجة تنظيم عالية لا يمكن تفسيرها. يبدو الأمر كأن هناك "جاذباً غريبا" ينظم السلوك بعمق. اتفق الفيزيائيون على وجود ثابت كوني إضافي هو التواقت المتزامن (Synchronicity) كمكمل لمبدأ السببيّة. في عالم الفيزياء يبدو كل جزيء كأنه يعرف تماماً ما سوف تفعله الجزيئات الاخرى في نفس الوقت، مع انها بعيدة عنه بشكل عياني.

 

رجوع إلى الفهرس

- بيـن عقلية الغرب الإستكبـارية ونفسيـة حكــام العـــرب الانهزاميـــة- خالـــد عبـــد الســــــلام

سؤال حير كل إنسان حر وأصيل يملك روح الشهامة والرجولة في هذا العصر، لماذا عقلية العرب عبر التاريخ منتظمة بكيفية غريبة لا تشابه عقلية الأجناس الأخرى في كل شيء؟ فكل الأمم تقرأ تاريخها وتستوعب الدروس وتحفظها، فعندما تلدغ من جحر مرة لا تلدغ مرة أخرى. لكن هذا الأمر قد ينطبق على أمم غير (الأمة العربية). لأن ما نشاهده دوريا ويوميا عند مسؤولي الدول العربية في تعاملهم مع الغرب الاستعماري نشعر وكأنهم كالعبيد لهم حيث تعبث بهم أمريكا وإسرائيل وغيرها من الدول كما تشاء و لا يصدر عنهم موقف مشرف ورجولي يناسب مستوى المعاملة التي يعاملون بها. وكأنهم مسؤولون لا يفهمون وجبناء وليست لهم الإرادة الرجولية، راضون بالذل والهوان إلى درجة أنهم لا يستطيعون قول الحقائق في وجه هذا الغرب المتطرف و اللاإنساني في تعامله مع قضايانا، كما يفعل الحكام والمسؤولين في الدول الأخرى الحرة غير العربية. و إلا كيف نفسر الواقع المرير والمهين الذي تعيشه الدول العربية يوميا؟

 

رجوع إلى الفهرس

 - السلـــوك الهستيـــــري علـــى المســــرح السياســـــي العربــــي- ســـداد جـــواد التميمـــي

....  لكن الذي حدث بعد الثورة التونسية فاجئ الكثير من النقاد شرقاً و غربا بسرعة الاحداث و كأنها مسرحية تم عرض الفصل الاخير منها بعد نهاية الفصل الاول مباشرة و  مخرج المسرحية لم يتمكن من جمع الكادر الفني للقيام بالأدوار اللازمة في الفصول الاخرى.  بعد كل ذلك يبدوا ان الفصل الاخير لم ينتهي بعد.

رجوع إلى الفهرس

- الجســـــــد و سياســــــــــــة الثـــــــــــورة... (الجـــزء 1)- بـن احمــــــد قويـــــــدر

اعتقد ان ما تشهده الساحة العربية من "ثورات سلمية" ما هو في الحقيقة الا مؤشر من مؤشرات بروز قيمة الوعي السياسي الجديد الذي ينبئ بوحدة في التفكير او انه عبارة عن ان هذه الشعوب لم تعد تحتمل  سياسة سلطة القهر باسم لافتة "حكم الشعب" من خلال صناديق الانتخابات التي توصف على أنها لعبة سياسية لا أكثر و لا اقل، فهي نوع من التوهم لحقيقة أصبحت جوهر "وهم الممارسة السياسية" التي أفرغته من كيانه كإنسان و جعلته عبدا لمشروعها " الدونكشوتي".

رجوع إلى الفهرس

- الأنــا المثالـــي والآخــــر/ مــا بيـــن الشفقــــــة والرحمـــــة- مرسلينــــا شعبــان حســـن

     بعيداً عن نظرية المؤامرة والأخذ بالأسباب ، يكون التفهم لفهم الأحداث ، كل من موقعه ومعطياته المنطقية والواقعية ، وموضوعي هذا أخطه وفق لمبدأ الحتمية النفسية للتنشئة ... ولكم الحكم زملاء أعزاء أفاضل .........

     أما بعد : وعلنا نتفق بأن:

الشخص المثالي هو "الذي يعيش منذ طفولته حالة من الحذر والخوف ضمن نسق من القناعات والمفاهيم البعيدة عن الواقع  ، دائم القلق من أن لا يخطئ ، حتى لا تنكسر هذه الصورة المثالية التي أحاط بها نفسه نتيجة  لبوس متشدد للتربية من أهله ومحيطه الاجتماعي" . والأنا المثالي أو الأنا الأنا الأعلى كما وصفها "فرويد" : بأنها شخصية المرء في صورتها الأكثر تحفظاً وعقلانية ، حيث لا تتحكم في أفعاله سوى القيم الأخلاقية والمجتمعية والمبادئ مع البعد الكامل عن جميع الأفعال الشهوانية أو الغرائزية . فالأنا الأعلى تبعاً "لفرويد" يمثل : الضمير الذي يتكون مما يتعلمه الطفل من والديه ومجتمعه من معايير أخلاقية فهو لذلك مثالي وليس واقعي ، يتجه الكمال فيه ليس إلى اللذة بل إلى التسامي . فإن استطاع الأنا أن يوازن بين /الهو والأنا الأعلى والواقع/ عاش الفرد متوافقاً ، أما إذا تغلب الهو أو الأنا الأعلى على الشخصية أدى ذلك إلى اضطرابها ، ولما كانت أنظمة الشخصية الثلاث/ الهو والأنا والأنا الأعلى / مستقلة عن بعضها ، إذ يمكن وصف الهو بأنه : الجانب البيولوجي للشخصية ، والأنا : الجانب السيكولوجي للشخصية ، والأنا الأعلى : الجانب السيسولوجي للشخصية ، . حيث أن الجزء المتراكم من القيم الاجتماعية المستمدة من الأسرة والمجتمع بأسره ، إنه الضمير الضابط الخلقي للفرد ، وفي وجوده تحترم اللباقة الاجتماعية ، ودوام كرامة الإنسانية ، وفي غيابه تهان . هناك مقولة "لفرويد" عندما يقتل الإنسان في مقاومة الهو هنا تتشكل شخصيته المنحرف والمعتدي على حقوق الآخرين الذين يسعى فقط لإشباع غرائزه ، وعندما يتكون لديك قدر جيد من سمات الأنا ، تتشكل شخصية الإنسان العادي المتوافق مع مجتمعه المقاوم لرغباته بعنف ، وعندما ينجح الإنسان في تكوين الأنا الأعلى هنا : تظهر شخصية الراهب ، كما يقول "فرويد" أو شخصية المؤمن المفكر العابد ، مما لاشك فيه أن عمر الإنسان ، هو حصيلة تناوب اللحظات في سيطرة أحد أبعاد الشخصية  ، علينا كبشر هو ما يحكمنا في الحقيقة ، فنعيش تناوب وتكامل بين كل مستوى من منظومة الشخصية من وقت لآخر ، هو ما يحكم حياتنا على الدوام.

 

 

رجوع إلى الفهرس

- عــــــام فــــراق ... و نزاعــــات و جوديــــــــة عربيـــــــة- ســداد جــواد التميمـــــي

هناك أعوام في تاريخ البشرية يجري فيها من الاحداث اشبه بما حدث في اسطورة الطوفان و سفينة نوح. هذه الاحداث لا علاقة لها بألاعيب الطبيعة و مفاجآتها و انما هي أحداث تتعلق بالإنسان او بعبارة ادق بإنجازات الكائن البشري. أحد هذه الاعوام في تاريخ البشر  كان عام ١٧٧٦ من التقويم الحديث.  في ذلك العام  حدث في امريكا عصيان ضد النظام الضريبي تحول بعدها الى ثورة جماهيرية. أما في بريطانيا فنشر الكاتب الاسكتلندي آدم سميث كتابه الشهير  ثروات الامم و الذي وضع فيه مبادئ الاقتصاد السياسي الذي لا تزال تعمل به معظم دول العالم. كانت هناك ثورة ثقافية حين نشر المؤرخ كابون  كتابه في عن تدهور و سقوط الامبراطورية الرومانية  موضحاً للناس كيف يجب ان تحمي الامم نفسها و تتعلم من أخطاء الماضي. أما الثورة الكبرى و هي العلمية فقد كانت بفضل انجاز ذلك الرجل الذي لا يجهل اسمه أي انسان لديه المام بالكهرباء  و هو السيد جيمس وات  حين تمكن من حل لغز تحويل طاقة الفحم الى قوة بخارية و تسلم انجازه  ماثيو بولتون الشهير بقوله: في حوزتي ما يريده العالم اجمع ... القوة. ما كان يعنيه الطاقة.

كان ذلك نقطة تحول  التطور الاجتماعي في تاريخ العالم الغربي و بدا يهيمن على الكرة الارضية باسرها. السؤال هو هل عام ٢٠١١  الربيعي في العالم العربي هو عام بداية التطور الاجتماعي للأقطار العربية  ؟. ان الإجابة على هذا السؤال يتطلب  وضع هذا العام في أطار نفسي اجتماعي و دراسته عبر النزاعات الوجودية الانسان و المجموعات البشرية.

 

رجوع إلى الفهرس

- السياسيـــون العراقيـــون... وسيكولوجيــــا الضحيــــة والجــــلاّد- قاســــم حسيــــن صالــــح

قد ننفرد نحن السيكولوجيين باعطاء دور كبير لخبرات ماضية في صياغة أحداث حاضرة، بعكس السياسيين الذين يحصرون ادراكهم ببعدي الحاضر والمستقبل في تحليل ما يجري من أحداث. فأحد أهم أسباب ازمتنا وفواجعنا المستمرة يعود الى يوم تأسس فيه " مجلس الحكم " الذي كرّس رسميا تعدد الولاءات الى طوائف واديان واعراق واحزاب وتكتلات..على حساب الولاء للعراق في طقس كان عود بخوره معجون بسيكولوجيا الضحية والجلاّد..اشاع " عطره " السياسيّون بين الناس المعبئين بثقافة المظلومية..فكان ما كان من فواجع تعدت المائة مأتما في اليوم الواحد.وما كان هذا ليحدث لو ان السياسيين أخذوا بنصيحة أهل الرأي في الاجتماع وعلم النفس السياسي التي صيغت في حينه بتحذير : ( ان المجتمع الذي فيه طائفتان تستحوذ احداهما على السلطة بمساعدة اجنبية وتتعرض الأخرى الى الاحباط السياسي والاقتصادي والنفسي ، فان الحال بينهما يفضي الى الاحتراب الطائفي )..وهذا ما حصل ..والأخطر أنه لا توجد الآن ضمانة اكيدة بأنه لن يتكرر..بل أن الناس تضع أياديها الآن على قلوبها بعد أن تأكد لهم أن قادتهم عجزوا  عن اتفاق ولو بالحد الأدنى وقبلوا ،وفي هذا ما يخجل، بوساطة من يظهر لهم حسن النوايا ويضمر للعراقيين أسوأها.ومع ان الأسباب المعروفة لعدم اتفاقهم تعود الى انهم يفكرون بحاضرهم ومصالحهم  الشخصية والفئوية أكثر من التفكير بمستقبل وطن وحياة ملايين فان هنالك سببا سيكولوجيا فكريا هو أن  الخلافات بين السياسيين كانت هي التي تتحكم بهم طوال تسع سنوات.وتعوّد على هذا  الايقاع الفكري مصحوب بالقلق يجبر الدماغ  على برمجة عملياته العقلية في مراكز اتخاذ القرار الخاصة بالخلافات وتفعيل المراكز الخاصة بالعدوان والانفعالات السلبية. .وتحويله، لاشعوريا، الى مدمن عليها!. وظل كل فريف يضمر للآخر عكس ما يظهره في حال ينطبق عليه المثل القائل:"وجوه متآلفه وقلوب متخالفه". وهنا تحضرنا وصفة نفسية قالتها العرب قبل مئات السنين سبقوا بها علماء النفس:"لو تكاشفتم ما تدافنتم"،وتعني لو ان كل جماعة كشفت ما بها من عيوب للجماعة الاخرى لما حصل بين الجماعتين نزاع او احتراب وضحايا..والسبب،هو ان الاعتراف بالعيوب حالة صحية تريح النفس وتعقلن التفكير وتضبط السلوك..وللخليفة عمر بن الخطاب قول مأثور:رحم الله امرءا أهداني عيوبي.

 

رجوع إلى الفهرس

- يوميــــــــــــات أيــــــــــــــام الثــــــــــورة : 1 – 2-3- لطفــــــي الشربينـــــــي

"التاريخ يعيد نفسه " .. و عدنا خطوات الى الوراء.. و نعيش في مأزق تمر به الثورة المصرية العظيمة .. ولا مفر من بداية  الثورة من جديد .. وهذا اخفاق وانكسار بعد كثير من الايجابيات الرائعة.. لكن  " لا تبتئسوا "

 

رجوع إلى الفهرس

- المــــــــــــــرأة و الرجـــــــــل علــــــــى الميـــــــــزان- ســداد جــواد التميمـــــي

قلما تتفحص صحيفة في الغرب،  موقع على الأنترنت، أو تستمع الى نشرة أنباء ألا و كان الحديث بين الحين و ألآخر يتطرق الى المساواة بين الرجل و المرأة.  أحياناً يصور الأعلام للجمهور بان هناك صراع دائم بين الجنسين و كأنه حلبة صراع بين محاربين، وكل جولة من هذا الصراع تمس الحياة الاجتماعية، المادية، السياسية بل و حتى الطبية. 

لا شك أن الحديث عن المساواة بين الرجل و المرأة قلما يتوقف في جميع المجالات العلمية، الأدبية، القانونية، الدينية و التشريعية.  يخوض الكثير من الناس، و بمختلف طبقاتهم الاجتماعية، العرقية، و الدينية، في هذا المجال و ترى الاستقطاب واضحاً في أراء الرجال، و كذلك النساء. القاعدة العامة تاريخياً يمكن تلخيصها بان ثقل الرجل واضح للعيان على ميزان الحقوق الاجتماعية، المادية، فرص العمل، بل و حتى القضائية في أكثر الجرائم بشاعة و هي الاغتصاب. حتى في الغرب ترى أن أثبات هذه الجريمة البشعة صعب، و الكثير من الجرائم لا تصل الى قاعة المحاكم الجنائية و المدنية. آما في العالم العربي و الإسلامي فان الضحية قلما من يمد يدها العون، و في القضاء المصري و الى عهد قريب يسقط الحق الجنائي أذا طلب المغتصب الزواج من ضحيته.

بعد تلك المقدمة البسيطة للمحاربين، أحدهما رجل و الأخر أمرأه،  لا بد من وقوفهم على الميزان لأكثر من مرة قبل  الحديث عن صراعهم في حلبة الحياة.

 

رجوع إلى الفهرس

- الديمقراطيـــــــة ... وتغييـــــب الوعــــــي (العـراق أنموذجــا)- قاســــم حسيــــن صالــــح

ان الديمقراطية لا تعني، في الانتخابات، ان المرء ينتخب بحرية بل ان ينتخب من هو الاكفأ وهذا لن يحصل الا حين يمتلك وعيا يدرك فيه أن صوته الانتخابي  مسؤولية وطنية واخلاقية، وأنه اكبر من عشيرة وطائفة وقومية  لأنه يقرر مصير وطن وحال شعب.

سيستفز هذا العنوان كلاّ من السياسيين والبسطاء من العراقيين. فالسياسيون يعظّمون الجماهير في خطاباتهم ويضفون على ملايينها افضل الصفات، ليس فقط لأنها أوصلتهم للسلطة بل لأن ديمومة بقائهم فيها مرهونة بها. ولهذا فهم  يجزلون المديح للجماهير ويفضلونها على انفسهم في احاديثهم الاعلامية. والبسطاء يعدّون هذا الوصف انتقاصا من ذكائهم فيما يرون انفسهم انهم يعرفون خفايا الامور، وان الجماهير منزّهة من الاخطاء.. مع انها ترتكب من الرذائل ما هو افضع من رذائل السياسيين.. ولك ان تستشهد من التاريخ بالجماهير الالمانية التي جاءت بـ (هتلر) في انتخابات ديمقراطية بنسبة تعدت 75% مع ان الشعب الالماني يعدّ من اذكى الشعوب!.

 

رجوع إلى الفهرس

 

 

جوائـــــــــز

 

جائزة البروفيسور محمد أحمد النابلسي لشبكة العلوم النفسية العربية 2011

جائزة البروفيسـور مالـك بـدري لشبكـة العلـوم النفسيـة العربيـة 2012

جائــزة ابــن رشـــــد للفكــــر الحــــر الثالثــــة عشـــــر 2011

 

 

 

رجوع إلى الفهرس

 

  اصـــــــــــدارات مكتبيـــــــــــة

 

علـــم النفـــــس فـــــي التــــــراث العربــــــي الإسلامــــــــي ربيـــر بشيــــر طـــــه

كنت أدرس مقرر اسهامات علماء التراث الإسلامي في ميدان علم النفس لطلاب الدراسات العليا في المعهد الإسلامي العالمي التابع للجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا لعدة فصول دراسية. وكنت استعين في تدريسي

بكتب ألفها علماء عرب محدثين من أمثال الدكتور محمد عثمان نجاتي وشحاتة وغيرهم من المؤلفين. كما كنت أقرر على طلابي قراءات في المصادر الأساسية التي كتبها علماؤنا القدامى من أمثال الغزالي وابن سينا والبلخي. وكنت أشعر بالصعوبة والملل التي يجابهها طلابي وهم يدرسون عالم بعد عالم ويحاولون جهدهم في استخلاص الإسهامات النفسية من بين ركام الفلسفة اليونانية التي تأثر بها كثير من علماء التراث. هذا في جانب الصعوبة. أما الملل، فكان بسبب تكرار الأفكار النفسية لعلماء التراث الإسلامي. فما كتبوه عن طبيعة الإنسان والتعلم والشخصية والدوافع وغيرها من ميادين علم النفس تكاد تكون تكرارا رتيبا يستقيه المتأخرون ممن سبقهم. لذلك كان جميع ما كتبه المحدثون حول فكر الأوائل النفسي  ينحو نفس هذا المنحى الرتيب.

 

رجوع إلى الفهرس 

سلوكيـــــات   الطــــــــــب النفســـــــــي القضائــــــــــــي وليـــــــد سرحــــــــان

في هذا الكتاب التاسع من سلسلة سلوكيات سوف أتناول العلاقة بين الاضطراب النفسي والسلوك الإجرامي ومخالفة القانون. وهو موضوع كبير وشائك ولكني سأتناول المشاكل الشائعة في هذا الإطار وأجيب عن الكثير من التساؤلات التي تصلني يومياً، وأضع بعض من خبراتي عبر العقود الماضية في متناول القارئ .

إن بحث هذا الموضوع يتداخل مع القانون وعلم الجريمة وعلم النفس وعلم الاجتماع والطب الشرعي والعلوم الجنائية من وراثة وبصمات وحامض نووي ، كما أنه لابد وأن يدخل في البعد النفسي لأسباب الجريمة، وكيفية التعامل مع المتهم الذي يثبت أنه مصاب باضطراب نفسي ، كما تشمل جانب أخر هام وهو تقديم الخدمات النفسية للأفراد من نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل (السجون) سواءً من حكم عليهم أو ما زالوا بانتظار الحكم ، هذا بالإضافة للجوانب المدنية في حياة الناس وقدرة الفرد على ممارسة واجباته وحقوقه أو عدم وجود مثل هذه القدرة، مما يعني أنه لابد من تقييم كفاءة الإنسان لإدارة أمواله أو القيام بعمل معين أو إجراء عقود وغيرها، ولا بد في هذا الإطار من تناول القوانين المعمول بها في الأردن فيما يتعلق بهذه الأبعاد .

الكتاب مفيد للعاملين في ميدان العدالة من قضاة ومدعين عامين ومحامين ، وأطباء نفسيين وشرعيين، كما أنه مقيد للقارئ الذي يبحث عن ثقافة نفسيه وقانونية عميقة نوعاً ما.

 

رجوع إلى الفهرس 

        مــجـــــــــــــلات و دوريــــــــــــــات

    

الثقافــــــــــــــة النفسيـــــــــــــة المتخصصــــــــــــــــة المجلــــد 22 – العــــدد86

لقد تركتنا ثورة الياسمين التونسية وسط إرباك الانتقال من اللون إلى الرائحة العطرة، وهي أيقظت لدينا ملاحظات لم ندونها، لكنها تركت بصماتها في ذاكرتنا، من كرم وصبر وعلمية الزميل سليم العنابي، وصولا إلى الإرادة الصلبة وقبول التحدي لدى الزميل جمال التركي، إلى انفتاح الزميل أنور الجراية.

يوم انتصار ثورة الياسمين أدركنا بشكل طاغ أن " للرائحة ذاكرة" ، فقد استحضرت الذاكرة مع الخبر قائمة الأسماء التي عرفناها خلال مؤتمر اتحاد الأطباء النفسيين العرب في تونس، وهي كثيرة نلتمس العذر لعدم سردها كقائمة في سياق نقول فيه أن الصورة التي كوناها عن تونس كانت منذ ذلك الوقت صورة تونس بعد الثورة، إذ لم نكن نعرف الصورة الحقيقية للوضع في تونس.

 

رجوع إلى الفهرس

الثقافــــــــــــــة النفسيـــــــــــــة المتخصصــــــــــــــــة المجلـــد 22 – العــدد87-88

صدرت هذه المجلة مطلع العام 1990، لتكمل بهذا العدد عامها الثاني والعشرين، متخلية عن طموحات ثبت لا جدواها بعد هذه التجربة التي عايشت كل مظاهر الإهمال، وكل تناقضات الواقعين اللبناني والعربي، وأزماتها التي تفجرت عبر ينابيع الغضب الشعبي، بغض النظر عن تقنينها في المسارات الصحية، أم لا.

يوم إطلاقنا للمجلة فصلنا تماما بينها وبين ربطها بأشخاص، فسعينا إلى ضم قائمة من الاختصاصيين اللبنانيين والعرب والأجانب إلى هيئتها الاستشارية، فاتحين الباب أمام مساهمات مختلف الفروع النفسية ، كما أمام مختلف المواقف، حيث تلامس العلوم النفسية كافة الانسانيات، فالحديث عن الإرهاب والآثار النفسية للحروب تحتمل خلافات المواقف السياسية.

 

رجوع إلى الفهرس 

مــؤتـمـــــــــــــــــرات 

              

  

-الــدورة  الثالثـــــة لماجستيـــــر طبنفــــــــس الشيخوخــــة - منستيـــر، تونـــــس

-المؤتمــر العالمــي لعلــــم النفـــس - جنـــوب أفريقيـــــا 2012 - الخرطـــوم، الســـودان

-التكفــل متعـــدد التخصصـــات بمتلازمــة التوحـــد فــي الجزائــر - مستغانــم، الجزائــــر

-النشـــــــــــــــــــــاط العلمــــــــــــــــــــــي  2012 - سوســـــة، تونــــــس

-الجمعيــــــة التونسيــــــــة للطـــــــــــــب النفســــــــي - تونـــــــــــــــــس

-المؤتمــــر الدولـــي الثامــــن حــــــول الطــــــب النفســــي - القاهــرة، مصـــــــر

-مؤتمــر إقليمــي: النــشء وخطـــورة تعاطـــي المـــواد المركبـــة - الدوحــــة، قطــــــر

-مؤتمـر الشــرق الأوســط : طيــف اضطرابــات القلـــق و الاكتئـــاب - عمــــــــــان، الأردن

-دورة  فــي كيفيــــة التعامـــــل مع الصدمـــــات النفسيـــــة

-مؤتمـــر و ورشــــــــة عمـــــــل فــــــي فبرايـــــــــر 2012 - القاهـــرة، مصــــــر

-المؤتمر العلمـي السنـوي الثاني للتوحـد والعلمـي الخامـس للمؤسـسـة - القاهـــرة، مصــــــر

-نــدوة وطنيـــة "الممارســـة الديمقراطيـــــة فـــي أدب الفــــل - تونـــــــــــــــــس

-نــــدوة "الصحـــــة النفسيــــة: مهمــــــة كـــــل فـــــرد" - تونـــــــــــــــــس

-المؤتمر السـادس عشــر للجمعيـة الأوربيــة لعلـم النفــس الاجتماعـي - ستــوكهــــــولـــــم

-أجنـــدة الجمعيـــة العالميـــــة للطـــــــــب النفســـــي 2012

رجوع إلى الفهرس 

للإطلاع علـــى الأعداد السابقـــة

http://www.arabpsynet.com/apn.journal/index-eJbs.htm

Document Code PJ.0181

 

ترميز المستند PJ.0181

Copyright ©2010  CISEN COMPUTER Company,(All Rights Reserved)