Arabpsynet

Revues   / مجـــــــــــلات  /  Journals

شبكـة العلوم النفسية العربية

 

 

بصائـــر نفسانيـــــة 50

الملف: " مستقبل العلوم النفسانية في عصر الذكاء الاصطناعي "

 العــدد 50 خريف  2025

 ******

صفحـــة الغـــلاف

الفهـــــرس المفصــــل

  الـفــهـــــــــرس  CONTENT /

الفهــــــــرس

الملف:  مستقبل العلوم النفسانية في عصر الذكاء الاصطناعي

افتتاحية الملف

-        العقل والآلة.. نحو أفق جديد للعلوم النفسانية - كريمة علاق

مقالات ودراسات

-        التحولات الابستمولوجية لمفهوم الاضطراب النفسي الرقمي- خالد النجار

-        الذكاء الاصطناعي في العلاج النفسي: الحدود والأخلاقيات (رؤية نقدية) - كريمة علاق

-        الذكاء الاصطناعي والصحة النفسية-  عبد الحق لبوازدة

-        أخلاقيات استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في علاج بعض الاضطرابات النفسية- راحيس براهيم

-        التفاعل العاطفي بين الإنسان والآلة: قراءة سيكولوجية للعلاقات الرقمية- أحمد عبد المنعم محمد أحمد  -  عبد الله يوسف عبد الله أبو شوك

-        الذكاء الاصطناعي في العيادة النفسية: شريك مساعد أم بديل رقمي؟ - كريمة علاق

-        Applications de l’intelligence artificielle en psychothérapies cognitivo-comportementales - Lina BELAL & Kheira HABI

قراءات في الملف

-        ثورة الذكاء الاصطناعي في الرعاية النفسية - عميد خالد عبد الحميد

-        الصحة النفسية في عصر الذكاء الاصطناعي  -رانيا الصاوي

-        الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وأثره على الشعور بالسعادة والاغتراب النفسي - بندر فهد متعب العنزي

 

مقالات ودراسات

-        مضامين الذكاء العاطفي والاجتماعي في سورة الحجرات دراسة تحليلية - نوال بريقل

-        التنمية المهنية الرقمية، نموذج مقترح للتحول الرقمي في "الجامعات الليبية"  - أريج إبراهيم عبد الحميد الحاسي

-        عن الكره والحقد - سامر عساف

-        السحر والشعوذة .... مقاربة سيكولوجية - علاء فرغلي  

-        "نَفَسانيات قرآنية" – الجزء الثاني (من 26 -50) - نادية بعيبن

 

إصدارات مكتبية

-        أبو الحسن العامري- علي زَيْعور

-        الحديث النبوي وعلم النفس - تأليف: محمد عثمان نجاتي عرض: معن عبدالباري قاسم صالح

-        القرآن وعلم النفس- تأليف: محمد عثمان نجاتي- تلخيص: معن عبدالباري قاسم صالح

مؤتمرات

-        المؤتمر الوطني الأول للصحة النفسية في سورية:  مؤتمر " سمح " العلمي السنوي الثالث عشر- تنظم كلية التربية في جامعة دمشق بالتعاون مع: الجمعية السورية للصحة النفسية  (سمح)

 

شهادات… علماء واطباء النفس

 

بمناسبة دخول " شبكة العلوم النفسية العربية " عامها  25 من التأسيس

 

 ( 25 عاما من الكدح... 23 عاما من المنجزات)

-        شبكة العلوم النفسية العربية مرجعاً علمياً وثقافياً كبيراً داخل الوطن العربي وخارجه- أ. د. فيصل محمد خير الزراد ( رحمه الله)

-        بمثابة مؤسسة أكاديمية تقدم خدمات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع- أ. د. عبد الله عسكر

-        المشروع الأكثر نزاهة في منطلقاته وآلياته وغاياته، لتأسيس أكاديمية نفسية واقعية- أ. د. فارس كمال عمر نظمي

-        ولم يعرفوا أن هناك (نضالَ عُمْرٍ)..(نضال من أجل قضية علمية/إنسانية) يستفيد منها عشرات الملايين- أ. د. عبد الحافظ الخامري

-        قامت على مجهود فرد كان كأمة في مجاله ونجح حيث فشلت مؤسسات كان لها الدعم المادي - د. زبير بن مبارك

-        استطاع أن يضع بصمة راسخة ربّما عجزت عنها مؤسسات عربية مموّلة وجمعيات نفسانية مختلفة...- أ.د. سامر جميل رضوان

 

 

 

الملف: مستقبـل العلوم النفسانية في عصر الذكــاء الاصطناعي

 

افتتاحية الملف

-        العقل والآلة.. نحو أفق جديد للعلوم النفسانية - كريمة علاق

في اللحظة التاريخية التي نعيشها اليوم، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد وافد تقني جديد على حقل العلوم الإنسانية، بل أضحى "ثورة إبستمولوجية" تعيد تعريف مفاهيمنا الكلاسيكية حول النفس، الوعي، والاضطراب. إننا في مجلة "بصائر نفسانية"، ومن خلال هذا الملف الخاص الموسوم بـ "مستقبل العلوم النفسانية في عصر الذكاء الاصطناعي"، نسعى لرسم خارطة طريق فكرية تواكب هذا التحول الباراديغمي الكبير.

لقد ظل الحقل النفسي، بطبيعته الإنسانية والوجودية، عصياً على التكميم لفترات طويلة، إلا أن "الذات الرقمية" الناشئة فرضت علينا إعادة النظر في بنية المعاناة الإنسانية. ومن هنا، يأتي هذا العدد ليطرح تساؤلاً جوهرياً: كيف نحافظ على "جوهر الإنسان" في ظل خوارزميات تعدُ بالكفاءة ولكنها تفتقر إلى الوجدان؟

الرجوع للفهرس

مقالات ودراسات

-        التحولات الابستمولوجية لمفهوم الاضطراب النفسي الرقمي- خالد النجار

تشكل مفهوم الاضطراب النفسي عبر قرون على بنية معرفية (إبستمولوجية) ترى النفس كجوهر داخلي مغلق، يعيش داخل حدود الجسد ويعبّر عن ذاته من خلال السلوك أو العرض المرضي. فالفكر التحليلي، والسلوكي، والمعرفي انطلقت من فرضية مركزية مفادها أن “الاضطراب” هو خلل داخلي في الجهاز النفسي أو العقلي أو الانفعالي للفرد، يُكتشف من خلال الملاحظة الاكلينيكية أو الاختبارات النفسية، غير أن عصر الرقمنة جاء ليقلب هذه المعادلة جذرياً. فقد لم تعد النفس تُعرَّف بحدودها البيولوجية أو الانفعالية فقط، بل أصبحت تمتد في الفضاءات الرقمية التي تشكل جزءاً من خبرتها اليومية ووعيها بذاتها. وهكذا، بدأ الاضطراب النفسي يفقد تعريفه القديم كـ“خلل داخلي”، ليُعاد تعريفه كمحصلة لتفاعل معقّد بين العالم الداخلي والخارجي الرقمي معاً.

وأصبحت الرقمنة، بهذا المعنى، ليست مجرد سياق خارجي، بل أصبحت بنية معرفية جديدة تنتج النفس وتعيد تشكيلها. إنها لم تعد أداة تواصل، بل أصبحت وسيطاً معرفياً وإدراكياً يغيّر طريقة الإنسان في التفكير، والانفعال، والتفاعل، والإدراك الذاتي. ومن هنا، يصبح التحول الإبستمولوجي ضرورة لا مفر منها لفهم الاضطراب النفسي في زمنٍ باتت فيه الحدود بين “الذات” و”الآلة” مبهمة.

الرجوع للفهرس

 

        الذكاء الاصطناعي في العلاج النفسي: الحدود والأخلاقيات (رؤية نقدية) - كريمة علاق

الملخص

تهدف هذه الورقة البحثية إلى تقديم تحليل نقدي شامل لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في ممارسات العلاج النفسي، مع التركيز على الموازنة بين الابتكار الرقمي والالتزام الأخلاقي. شهدت السنوات الأخيرة تحولاً جذرياً في مشهد الصحة النفسية الرقمية، حيث أصبحت روبوتات المحادثة العلاجية والأنظمة الخوارزمية واجهة تفاعل يومية لملايين المستخدمين. غير أن هذا التحول يثير تساؤلات جوهرية حول قدرة الخوارزميات على إدراك المعاناة الإنسانية والمسؤولية القانونية في حالات التشخيص الخاطئ للأزمات الحادة. تستعرض الورقة تطبيقات رائدة مثل (Woebot, Wysa, Youper)، وتحلل فعاليتها السريرية التي تتراوح بين 34-48% في خفض أعراض الاكتئاب والقلق، بالتوازي مع رصد القيود التقنية المتمثلة في عجز الفهم السياقي، والتعاطف الاصطناعي الزائف، والتحيزات الخوارزمية. كما تناقش الدراسة المعضلات الأخلاقية المتعلقة بخصوصية البيانات والموافقة المستنيرة في ظل غياب أطر تنظيمية دولية. تخلص الورقة إلى طرح "نموذج هجين" و"ميثاق أخلاقي عربي"، مؤكدة أن الذكاء الاصطناعي يظل أداة مساعدة ولا يمكن أن يحل محل التفاعل الإنساني الوجودي في العملية العلاجية.

الكلمات المفتاحية: الذكاء الاصطناعي، العلاج النفسي الرقمي، الأخلاقيات الطبية، سيادة البيانات، روبوتات المحادثة العلاجية، النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs).

الرجوع للفهرس

 

-        الذكاء الاصطناعي والصحة النفسية-  عبد الحق لبوازدة

ملخص الدراسة: هدفت الدراسة الحالية إلى استكشاف دور الذكاء الاصطناعي في تطوير خدمات الصحة النفسية وتحويلها من الأطر التقليدية إلى نماذج رقمية مستدامة. باستخدام المنهج الوصفي، استعرضت الدراسة تطبيقات تقنية متنوعة وآثارها المزدوجة على الفرد والمجتمع. وأظهرت النتائج قدرة الذكاء الاصطناعي على الكشف المبكر عن الاضطرابات النفسية عبر تحليل البيانات الضخمة والسلوك الرقمي، وفعالية المعالجين الافتراضيين (Chatbots) في تقديم الدعم الفوري، بالإضافة إلى دور الواقع الافتراضي (VR) في علاج الفوبيا والوسواس القهري. وبالرغم من هذه المزايا، كشفت الدراسة عن تحديات جوهرية تتمثل في مخاطر العزلة الاجتماعية، والاعتمادية التقنية، ومخاوف الخصوصية الرقمية. وخلصت الدراسة إلى ضرورة إيجاد توازن بين الابتكار التقني واللمسة الإنسانية في العلاقة العلاجية، مع التوصية بوضع أطر أخلاقية وقانونية صارمة، وتشكيل لجان وطنية لضمان الدمج الآمن والعادل لهذه التقنيات في الممارسة الإكلينيكية.

الكلمات المفتاحية: الذكاء الاصطناعي، الصحة النفسية، الكشف المبكر، الواقع الافتراضي، أخلاقيات التكنولوجيا، البيانات الضخمة.

الرجوع للفهرس

 

-        أخلاقيات استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في علاج بعض الاضطرابات النفسية- راحيس براهيم

ملخص: تناول هذا البحث القضايا الأخلاقية المترتبة على التوسع المتسارع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي (مثل الروبوتات العلاجية، ومنصات العلاج المعرفي السلوكي الرقمي) في تشخيص وعلاج الاضطرابات النفسية كالقلق والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة. استعرض البحث الفرص التي توفرها هذه التقنيات في تحسين الوصول للرعاية وتقليل التكلفة، وفي المقابل حلل التحديات الأخلاقية المعقدة المتمثلة في خصوصية البيانات الحساسة، والتحيزات الخوارزمية، وغياب التعاطف الإنساني. كما ناقش البحث إشكالية المسؤولية القانونية والمساءلة في حال حدوث أخطاء علاجية تقنية، وضوابط الموافقة المستنيرة. وخلصت الدراسة إلى أن الذكاء الاصطناعي يظل أداة مساعدة لا بديلاً عن المعالج البشري، موصية بضرورة وضع إطار تشريعي وتنظيمي واضح، وتدريب الممارسين على المبادئ الأخلاقية التقنية، وإشراك المرضى في تصميم هذه الأنظمة لضمان العدالة والنزاهة وحماية حقوقهم الإنسانية.

الكلمات المفتاحية: الذكاء الاصطناعي، أخلاقيات العلاج النفسي، الاضطرابات النفسية، التطبيقات العلاجية الرقمية، المسؤولية المهنية.

الرجوع للفهرس

 

-        التفاعل العاطفي بين الإنسان والآلة: قراءة سيكولوجية للعلاقات الرقمية- أحمد عبد المنعم محمد أحمد  -  عبد الله يوسف عبد الله أبو شوك

مستخلص :تتناول هذه الورقة البحثية وصفًا تحليليًا للتفاعل العاطفي بين الإنسان والآلة من منظور علم النفس الاجتماعي. في ضوء الانتشار المتزايد لتقنيات الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، أصبح بعض الأفراد يطوّرون علاقات عاطفية مع الآلات الرقمية مثل روبوتات الدردشة والمساعدات الذكية. تستند الدراسة إلى إطار نظري يشمل نظرية التعلّق وعلاقات شبه الاجتماعية ونظرية معادلة الوسائط لفهم كيف ولماذا ينشأ الارتباط العاطفي تجاه الكيانات غير البشرية. تمت مراجعة أحدث الأدبيات والدراسات – العربية والأجنبية – التي تناولت هذا الموضوع، بما في ذلك دراسات تشير إلى تشابه أنماط التعلّق بالآلة مع أنماط التعلّق الإنساني ودراسات نوعية كشفت عن تكوّن صداقات بين البشر وروبوتات المحادثة،خلُصت الورقة إلى أن العلاقات الرقمية العاطفية أصبحت واقعًا ملموسًا يمتاز بفوائد نفسية (مثل تخفيف الشعور بالوحدة وتوفير الدعم العاطفي) جنبًا إلى جنب مع تحديات ومخاطر (مثل خطر الإدمان العاطفي وضعف العلاقات الإنسانية الواقعية). وتوصي الدراسة بضرورة التوعية ووضع ضوابط لاستخدام هذه التقنيات بشكل يحقق التوازن بين الاستفادة منها وبين الحفاظ على الصحة النفسية والعلاقات الاجتماعية الحقيقية.

الرجوع للفهرس

 

-        الذكاء الاصطناعي في العيادة النفسية: شريك مساعد أم بديل رقمي؟ - كريمة علاق

 

ملخص الدراسة : تناقش هذه الدراسة التحول الجذري في الممارسة العيادية النفسية نتيجة دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، باحثةً في الجدلية القائمة بين تعزيز الكفاءة البشرية والإحلال الرقمي للذات المعالجة. هدفت الدراسة إلى استكشاف أبعاد التدخل الذكي عبر تحليل متكامل للجوانب العيادية والأخلاقية والتقنية، مع تقديم منظور تأملي يستنطق حدود الذكاء الاصطناعي الوظيفية. اعتمدت المنهجية على مراجعة سردية نقدية للأدبيات المنشورة (2020-2025). أظهرت النتائج أن الأنظمة الذكية تمتلك قدرات واعدة في الكشف المبكر وتخصيص التدخلات، لكنها تواجه تحديات تقنية متمثلة في "الهلوسة الخوارزمية" و"الصندوق الأسود"، وفجوات أخلاقية تتعلق بغياب التعاطف الوجداني والأصالة الوجودية. وخلصت الدراسة إلى أن الذكاء الاصطناعي يفتقر للحكمة المستمدة من الخبرة الإنسانية، مما يجعله شريكاً معلوماتياً لا بديلاً تشخيصياً. توصي الدراسة بتبني نموذج هجين يضمن السيادة البشرية ويحمي التحالف العلاجي من الاغتراب، مع ضرورة تقنين المسؤولية القانونية في البيئة السريرية.

الكلمات المفتاحية: الذكاء الاصطناعي، العلاج النفسي، التحالف العلاجي، الهلوسة التقنية، الأخلاقيات العيادية، النموذج الهجين، التمثيل الذاتي.

 

الرجوع للفهرس

 

-        Applications de l’intelligence artificielle en psychothérapies cognitivo-comportementales - Lina BELAL & Kheira HABI

Résumé : L'intelligence artificielle (IA) révolutionne le domaine de la psychologie en offrant des solutions innovantes et des outils précieux pour le traitement, intégrant des technologies telles que l'exploration de données, le traitement du langage naturel et la vision par ordinateur. Actuellement, l’IA connaît un développement rapide dans de nombreux domaines, y compris la psychothérapie, où elle ouvre de nouvelles perspectives pour améliorer les traitements psychologiques et les rendre plus accessibles. Cette étude propose un exposé des applications thérapeutiques issues de l’intelligence artificielle et de la réalité virtuelle (RV) dans le cadre des psychothérapies cognitivo-comportementales (TCC). Les résultats soulignent comment ces technologies assistent les thérapeutes dans leurs pratiques cliniques, permettant des interventions plus précises et personnalisées. En conclusion, l'intégration de l'IA et de la RV représente un levier majeur pour moderniser les modèles traditionnels de prise en charge psychologique.

Mots-clés: Intelligence artificielle, Psychothérapies cognitivo-comportementales, Réalité virtuelle, Santé numérique, Pratique clinique, Innovation thérapeutique.

 

الرجوع للفهرس

قراءات في الملف

-        ثورة الذكاء الاصطناعي في الرعاية النفسية - عميد خالد عبد الحميد

في ظل الضغوط الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المتزايدة في العالم العربي، يعاني ملايين الأشخاص من اضطرابات الصحة النفسية مثل الاكتئاب والقلق. ووفقًا لتقارير منظمة الصحة العالمية (World Health Organization)، شهدت المنطقة العربية ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات هذه الاضطرابات، إذ كشفت دراسات حديثة عن نسب مرتفعة للاكتئاب والقلق بين النازحين داخليًا في غزة، ووصلت نسب الشعور بالتوتر المتكرر إلى نحو 35% من السكان في بعض الدول مثل تونس والعراق. ويُعد نقص المتخصصين في الصحة النفسية من أبرز التحديات، إذ لا يتجاوز عدد الأطباء النفسيين في بعض الدول طبيبًا واحدًا لكل 100 ألف شخص. هنا يظهر الذكاء الاصطناعي كأداة ثورية قادرة على جعل الرعاية النفسية أكثر انتشارًا، وأسرع وصولًا، وأقل كلفة، بل وأكثر خصوصية.

الرجوع للفهرس

 

-        الصحة النفسية في عصر الذكاء الاصطناعي  -رانيا الصاوي

يشهد العالم اليوم ثورة تكنولوجية غير مسبوقة بفضل تطور الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، سواء في التعليم أو العمل أو الترفيه. ومع هذه الطفرة الرقمية، برزت تحديات جديدة تمسّ الإنسان في عمق ذاته، أهمها الصحة النفسية، التي أصبحت مهددة بأنماط جديدة من القلق والعزلة وضغوط الأداء في عالم يتسارع بوتيرة مذهلة.

الرجوع للفهرس

 

-        الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وأثره على الشعور بالسعادة والاغتراب النفسي - بندر فهد متعب العنزي

أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي (Social Media) إحدى سمات العصر الحديث، وأحد الأدوات الرئيسة في تواصل جميع أفراد المجتمع بمختلف أعمارهم، حيث توفر للمستخدمين مساحة لبث المحتوى، واستهلاك المعلومات، والتفاعل مع الآخرين في تدفق مستمر من المعلومات. وعلى الرغم من المنافع التي يجنيها الفرد من وسائل التواصل الاجتماعي إلا أن الاستخدام المفرط قد يضعف الأداء النفسي والاجتماعي للمستخدمين، ويؤثر بالسلب في صحتهم النفسية (Cheng & Lau, 2021)، فنتائج دراسة سيفتسي، وييلدز (Çiftci, Yıldız, 2023) توصلت إلى أن ازدياد معدلات استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في اليوم لدى المراهقين؛ يتسبب انخفاض مستويات السعادة، والرضا عن الحياة.

الرجوع للفهرس

 

دراسات ومقالات

-        مضامين الذكاء العاطفي والاجتماعي في سورة الحجرات دراسة تحليلية - نوال بريقل

ملخص:

 لا شك أن تدبرنا للآيات القرءانية وما فيها من دعوة للتأمل والتفكر واستعمال العقل يشير الى ما تمليه هذه الآيات من معان متصلة بالذكاء باعتباره استعدادا لحسن التصرف في إدارة العلاقات والمشكلات الاجتماعية... حيث يدربنا القرآن على طرق حل المشكلات من خلال سرد القصص المختلفة، وينظر للذكاء الاجتماعي والعاطفي كاثنين من المهارات لفهم أنفسنا بشكل جديد، سواء كأفراد أو كأعضاء في المجتمع الإنساني، فلنتأمل بعض الآيات وارتباطها الوثيق بالذكاءات المتعددة، من خلال قوله تعالي في سورة الحجرات :  ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير﴾ سورة الحجرات:13].أو قيادة الآخرين ، والاستجابة لتصرفاتهم، وتفهم العواطف ، والدوافع ، ,والاتجاهات، والمواقف ، والمزاج، والمشاعر والحالات العقلية الأخرى.. وما يفعله الأخرون وتقويمه بدقة، ، إذ أن كل تفاعل بين الأشخاص له سياق عاطفي..

ويهدف البحث بصفة خاصة لوضع مقاربة لما تتضمنه الآيات القرءانية لمفهوم الذكاء العاطفي الاجتماعي وتأثيره على العلاقات الاجتماعية باستخدام منهج تحليل المحتوى. حيث يتضح التقاطع بين ما تناولته هذه السورة الجامعة من نصوص تتعلق بالعلاقات الاجتماعية، وبين ما تمر به المجتمعات اليوم والمجتمعات المسلمة بصفة خاصة بمشكلات تتعلق بالتعامل مع الضغوطات الاجتماعية، وإدارة العلاقات الاجتماعية وتكوينها سواء ما تعلق منها بالأفراد أو الجماعات.

وفي ضوء هذه الاعتبارات يقدم البحث محاولة للتأسيس لدراسة الذكاء العاطفي الاجتماعي من مفهوم قرآني، فما دلالات الذكاء العاطفي الاجتماعي في أيات سورة الحجرات؟ وكيف يمكن لمفاهيم الذكاء العاطفي الاجتماعي في سياق هذه النصوص أن تغير حياة الناس ليسترشدو مافيه من خيرية تضبط علاقاتهم وتعالج مشكلاتهم؟.

الكلمات المفتاحية : الذكاء الاجتماعي، الذكاء العاطفي ، سورة الحجرات، معاني ودلالات الآيات.  الأحاديث النبوية

الرجوع للفهرس

 

-        التنمية المهنية الرقمية، نموذج مقترح للتحول الرقمي في "الجامعات الليبية"  - أريج إبراهيم عبد الحميد الحاسي

ملخص الدراسة: تهدف هذه الدراسة إلى اقتراح نموذج متكامل للتحول الرقمي في الجامعات الليبية، مع التركيز على تطوير التعليم العالي الرقمي وتعزيز الكفايات التدريسية الرقمية للمعلمين. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، من خلال قراءة الأدبيات العلمية ومراجعة التجارب العربية والدولية في مجال التحول الرقمي والتعليم الإلكتروني، بهدف تحليل واقع الجامعات الليبية وتحديد مكوناته الأساسية: العنصر البشري، البيئة التعليمية، المناهج الدراسية، استراتيجيات التدريس، البحث العلمي، والمشاريع التنموية،تمت مراجعة التجارب العربية مثل تجربة جامعة جدة بالمملكة العربية السعودية وجامعة الجزائر والمكتبة الرقمية الوطنية، وأظهرت أهمية توفير البنية التحتية الرقمية، تدريب المعلمين، وإدماج الوسائل التكنولوجية في التعليم. أما التجارب المحلية، مثل جامعة نالوت، جامعة سبها، والجامعة الليبية الدولية ببنغازي، فقد أكدت على ضرورة تطوير المحتوى الرقمي، تطبيق الصفوف الافتراضية، ودعم المشاريع التنموية الصغيرة داخل الجامعات. وقد أسفرت هذه التجارب عن دروس مستفادة حول أهمية التخطيط الشامل، التمويل الكافي، وتدريب الكوادر البشرية لضمان استدامة التحول الرقمي،استنادًا إلى هذه المراجعات، اقترحت الدراسة نموذجًا شموليًا للتحول الرقمي في الجامعات الليبية، يربط بين جميع المكونات، مع تحديد خط سير من التعليم التقليدي إلى التعليم الرقمي الكامل، مع التأكيد على الاستدامة المهنية والتدريب المستمر لتعزيز جودة التعليم وجعل الجامعات الليبية مؤهلة للتنافس دوليًا.

التحول الرقمي-التعليم العالي-  التنمية المهنية الرقمية- الكفايات التدريسية الرقمية-الجامعات الليبية-الاستدامة التعليمية-  التحديات والمعيقات

الرجوع للفهرس

 

-        عن الكره والحقد - سامر عساف

يُعَدّ الحقد من المشاعر القوية والحادّة قياسًا بالمشاعر الأخرى ضمن المشاعر السلبية التي يشعر بها البشر، كالغضب والحسد والغيرة والاحتقار أو القرف. بل إنّ الحقد يحتلّ موقعًا خاصًّا، من جهة لأنّه لا يستهدف فقط صفةً أو سلوكًا أو جزءًا من الشخص المكروه، بل يستهدف الشخص المكروه بذاته وكليّته. ومن ناحية أخرى، فإنّه يبتلع صاحبه، أي الحاقد نفسه، ويفترسه، وقد يصبح محور حياته وهويّته.

ومن بُعدٍ آخر، ينزع الحقد، بخلاف المشاعر الأخرى، إلى الثأر1 والعنف والتدمير، وليس فقط كحالة انفعاليّة مؤقّتة طارئة، بل كحالة دائمة تهدف إلى تدمير الآخر. وهي لا تبدأ فقط في التخيلات العنيفة التي تُعدم وتُنفي الآخر كأحلام اليقظة، بل قد تجد طريقها إلى الثقافة والفن (في الأغاني والأفلام مثلًا).

بسبب هذه الخصائص الهدّامة، يُعتَبَر الحقد، كالحسد، من المشاعر المنبوذة في المجتمعات، وهناك نصوص دينيّة عديدة تحذّر من هذه المشاعر وتنبذها. وعلى الرغم من ذلك، ففي الصراعات السياسيّة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر الكره والحقد في ديناميّات المجموعات والأشخاص بشكلٍ مضطرد، ويزداد العنف النفسي والجسدي كمحصّلة لذلك.

الرجوع للفهرس

 

-        السحر والشعوذة .... مقاربة سيكولوجية - علاء فرغلي

كانت الشكوي الاساسيه لديها ولدي الاهل هي عدم الاستقرار علي حال بمعني اوضح كانت تعاني منذ فتره من حزن شديد وعدم الاحساس بالاستمتاع بأي شئ وحزن وانطواء.

ثم تعاني بعد ذلك من مرح شديد وكثره في الكلام وقله النوم وهذا كان يسبب ازعاج لكل من حولها.

وكان التشخيص الاكلنيكي النفسي: انها تعاني من اضطراب ثنائي القطب الذي يعني فترات من الاكتئاب وفترات من الهوس وبينهما فترات شفاء تام.

وبعد خضوع المريضه للعلاج الدوائي  وايضا خضوعها الي جلسات العلاج النفسي.

لمده طويله كانت النتيجه تحسن شديد. ومن ثم ادي ذلك الي نزولها بيئه العمل بعد معاناه شديده من رفض المحيطون بها النزول الي اي مكان.

 هذه المريضه قد لجاءت الي الطب الشعبي والسحر والشعوذة قبل الطب النفسي وكان السبب الرئيسي للذهاب الي المشايخ هو: فشل مواضيع الزواج او الخطوبه اكثر من مره بالاضافه الي عدم استقرارها علي حال.

 الرجوع للفهرس

 

-        "نَفَسانيات قرآنية" – الجزء الثاني (من 26 -50) - نادية بعيبن

26- الصبر النفسي في قصة يوسف: "فَصَبْرٌ جَمِيلٌ"

القصة القرآنية

حين فقد يعقوب عليه السلام ابنه يوسف، لم ينكر مشاعره ولم يتظاهر بالقوة الزائفة، بل عبّر عنها بصدق قائلاً: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف: 18].

"الصبر الجميل" هنا ليس كتمانًا للألم، بل تحملًا بلا شكوى للبشر، مع بثّ الحزن إلى الله وحده.

 

البعد النفسي

في علم النفس الحديث، يُعتبر هذا نوعًا من التفريغ الانفعالي الصحي. فالتعبير عن الحزن لله (الدعاء، المناجاة) يخفف الضغط الداخلي، ويمنع تراكم الانفعالات التي قد تؤدي إلى القلق أو الاكتئاب. بينما الشكوى المستمرة للبشر تزيد الإحباط، لأنها لا تحل المشكلة بل تكرّسها.

 

الربط بالآية

الصبر في قصة يوسف نموذج فريد: لم يُنكر يعقوب حزنه ("وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ")، لكنه لم يسمح للحزن أن يتحول إلى انكسار داخلي أو فقدان أمل. وهنا يلتقي القرآن مع مفهوم "المرونة النفسية" (Resilience) التي تعني القدرة على النهوض رغم الألم.

 

تطبيقات عملية

عندما تمر بابتلاء، عبّر عن مشاعرك في الدعاء بدل كتمانها أو بثها في الشكوى للناس.

ذكّر نفسك أن "الصبر الجميل" لا يعني الجمود العاطفي، بل التوازن بين الإحساس بالألم والثقة بالله.

دوّن في مفكرة شخصية لحظات صبرك السابقة، لتذكّر نفسك أن الألم يزول لكن أثر الصبر يبقى.

" قصة يوسف تعلمنا أن الصبر ليس تجميدًا للمشاعر، بل هو فن إدارة الألم باللجوء إلى الله."

الرجوع للفهرس

إصدارات  مكتبية حديثة

 

-        أبو الحسن العامري- علي زَيْعور

أهلاً بالعامري مدرَكا بمثابة البطل ، النمط ، العُمدة الحادي عشر في الفكر التربوي، منفصلا مميَّزاً عن علم السياسة وعلم الأخلاق  ؛ وحاضناً لعِلم "سياسة الولد " التي هي قطاع من قطاعات سياسة المنازل وتدبيرها ؛ وعن  " الوصية للولد " ؛ وحتى عن عِلم محاسِن الكلِم ، والحِكم ، والأمر بالمعروف؛ والنّهي عن المنكر ؛ وعن الآدابية كما اليَنْبَغيات ، وأدب المرايا ) الآيينات ( ، والوِعاظة .

2- بقدر ما يتميّز العامري بأنّه صاحب مَقعَد مرموق ٍ بين فلاسفة " مدرسة بغداد " في عالَم ) حقل ، ميدان ، فضاء ، دنيا ( التربويات ؛ فهو يتميَّز أيضاً في عالم المذاهب الأخلاقية، والمذاهب السياسية ، والاقتصادية والتاريخية .

الرجوع للفهرس

 

-        الحديث النبوي وعلم النفس - تأليف: محمد عثمان نجاتي عرض: معن عبدالباري قاسم صالح

هذا الكتاب من تأليف الدكتور محمد عثمان نجاتي ، أستاذ في علم النفس بجامعة القاهرة وجامعة الكويت وجامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية- تخرج من كلية الآداب قسم علم النفس بجامعة فؤاد الأول عام 1938م، ثم حصل على درجة الماجستير عام 1942م، ثم أوفدته الجامعة لدراسة علم النفس بجامعة «يل» بالولايات المتحدة، حيث حصل منها على درجة الماجستير للمرة الثانية عام 1948م، ثم درجة الدكتوراه عام 1952م.

عمل أستاذًا بكلية الآداب بجامعة القاهرة، وكان أول أستاذ متخصص في قسمه، وتدرج في مناصبه حتى أصبح وكيلًا لل كلية عام 1965م.

أعير لجامعة الكويت، وتولى عمادة كلية الآداب بها كأول عميد لها، كما أعير لجامعة الإمام محمد بن عبدالعزيز آل سعود الإسلامية بالرياض، وعمل أستاذًا متفرغًا لتأصيل العلوم الإسلامية.

أسهم في إنشاء جمعية البحوث الحضارية المقارنة مع عدد من الأساتذة في مصر وسوريا ولبنان وأمريكا، كما أسهم في إنشاء جريدة الشرق، كما كان عضوًا في الجمعية المصرية لعلم النفس، وفي رابطة المعالجين النفسيين من غير الأطباء بمصر، وجمعية علم النفس الأمريكية، وجمعية علم النفس التطبيقي ببلجيكا.

وله عدد من المؤلفات والأعمال العلمية المنشورة. وتوفي -رحمه الله- عام 2000م.

الرجوع للفهرس

 

-        القرآن وعلم النفس- تأليف: محمد عثمان نجاتي- تلخيص: معن عبدالباري قاسم صالح

هذا الكتاب من تأليف الدكتور محمد عثمان نجاتي، أستاذ في علم النفس بجامعة القاهرة وجامعة الكويت وجامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية- تخرج من كلية الآداب قسم علم النفس بجامعة فؤاد الأول عام 1938م، ثم حصل على درجة الماجستير عام 1942م، ثم أوفدته الجامعة لدراسة علم النفس بجامعة «يل» بالولايات المتحدة، حيث حصل منها على درجة الماجستير للمرة الثانية عام 1948م، ثم درجة الدكتوراه عام 1952م.

عمل أستاذًا بكلية الآداب بجامعة القاهرة، وكان أول أستاذ متخصص في قسمه، وتدرج في مناصبه حتى أصبح وكيلًا للكلية عام 1965م.

أعير لجامعة الكويت، وتولى عمادة كلية الآداب بها كأول عميد لها، كما أعير لجامعة الإمام محمد بن عبدالعزيز آل سعود الإسلامية بالرياض، وعمل أستاذًا متفرغًا لتأصيل العلوم الإسلامية.

أسهم في إنشاء جمعية البحوث الحضارية المقارنة مع عدد من الأساتذة في مصر وسوريا ولبنان وأمريكا، كما أسهم في إنشاء جريدة الشرق، كما كان عضوًا في الجمعية المصرية لعلم النفس، وفي رابطة المعالجين النفسيين من غير الأطباء بمصر، وجمعية علم النفس الأمريكية، وجمعية علم النفس التطبيقي ببلجيكا.

 

الرجوع للفهرس

 

مؤتمرات

 

-        المؤتمر الوطني الأول للصحة النفسية في سورية:  مؤتمر " سمح " العلمي السنوي الثالث عشر- تنظم كلية التربية في جامعة دمشق بالتعاون مع: الجمعية السورية للصحة النفسية  (سمح)

يشارك في أعمال المؤتمر نخبة من الخبراء والمستشارين السوريين الرائدين على المستويين الإقليمي والدولي في مجالات الطب النفسي، والعلاج النفسي، والدعم النفسي الاجتماعي، إلى جانب ممثلين عن الجهات الحكومية، والمنظمات الدولية، ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، بما يعزز التكامل بين مختلف الفاعلين في القطاع.

يهدف المؤتمر إلى دعم الحوار العلمي المتخصص، وتعزيز التنسيق المؤسسي، والمساهمة في صياغة رؤية وطنية متكاملة للنهوض بقطاع الصحة النفسية في سورية.

يُعقد المؤتمر العلمي السنوي الثالث عشر للجمعية السورية للصحة النفسية (سمح) في يومي 15 و16 نيسان / إبريل 2026، من الساعة 9:00 صباحًا حتى 4:00 عصراً بتوقيت دمشق، في جامعة دمشق، مع إمكانية المشاركة عن بُعد عبر الإنترنت

 

الرجوع للفهرس

 

شهادات… علماء واطباء النفس - إعداد جمال التركي

 

-        شبكة العلوم النفسية العربية مرجعاً علمياً وثقافياً كبيراً داخل الوطن العربي وخارجه- أ. د. فيصل محمد خير الزراد ( رحمه الله)

شهـــادة 1  (03/02/2004) : لكم منا بالغ التحية و التقدير على جهودكم العلمية في مجال اثراء المعلومات حول علم النفس و الطب النفسي و كذلك اثراء الشبكة العربية لعلم النفس والطب النفسي, و يشرفني ان اكون عضوا في الشبكة سائلا الله عز و جل ان يحفظكم لما فيه خير لهذه الامة .و السلام عليكم

الرجوع للفهرس

 

-        بمثابة مؤسسة أكاديمية تقدم خدمات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع- أ. د. عبد الله عسكر

شهـــادة 1  (26/09/2006): الأخ الأستاذ الدكتور .../ تحياتي، أود أن أشكر جهودكم الخلاقة في ميدان علم النفس والصحة النفسية. بفضل جهودكم استطعنا أن نتواصل ونشكل هوية ثقافية مرموقة ونتعرف على الجديد والمفيد،،،

فلكم وللزملاء في هذا الموقع كل الشكر والتقدير والدعاء بمزيد من التقدم والتوفيق.

الرجوع للفهرس

 

-        المشروع الأكثر نزاهة في منطلقاته وآلياته وغاياته، لتأسيس أكاديمية نفسية واقعية- أ. د. فارس كمال عمر نظمي

شهـــادة 1  (29/12/2004 ) : تحية واعتزاز.. اسجل اعجابي و تضامني مع جهودكم الاستثنائية في بث الثقافة النفسية العلمية بهذا المستوى الرفيع. مع مودتي و تمنياتي الطيبة

الرجوع للفهرس

 

-        ولم يعرفوا أن هناك (نضالَ عُمْرٍ)..(نضال من أجل قضية علمية/إنسانية) يستفيد منها عشرات الملايين- أ. د. عبد الحافظ الخامري

شهـــادة 1  (23/06/2003) : ستجدني بالقرب منك ومعك لنمضي دائماً على درب تقديم الخدمات العلمية المُثلى في العلوم النفسانية لوطننا العربي ولأنفسنا أرجو التفضل بقبول وافر التقدير إلى اللقاء دائماً

الرجوع للفهرس

 

-        قامت على مجهود فرد كان كأمة في مجاله ونجح حيث فشلت مؤسسات كان لها الدعم المادي - د. زبير بن مبارك

شهــــــادة  1 (05/06/2020) : تعرفت لأول مرة على شبكة العلوم النفسية في 2007 تقريبا ولأول وهلة حسبتها تلقائيا نتاج مجهود مجموعة أطباء ومختصين نفسانيين مصريين. ذلك للإعتقاد السائد أن الاخوة في المشرق العربي أكثر استعمالا للغة العربية وأكثر حفاظا عليها منا نحن في المغرب العربي.... وكم كان اعجابي كبيرا لما عرفت أن الشبكة من تونس الشقيقة، وزاد تقديري لها لإنها مجهود شخص واحد، هو الدكتور جمال التركي وزد الى ذلك انه يعمل في القطاع الخاص الذي يلتهم الاوقات والمجهودات دون هوادة...

الرجوع للفهرس

 

-        استطاع أن يضع بصمة راسخة ربّما عجزت عنها مؤسسات عربية مموّلة وجمعيات نفسانية مختلفة...- أ.د. سامر جميل رضوان

 شهــــــادة  1 (17/09/2003) : لعل انطلاقة الشبكة العربية للعلوم النفسية ستمثل الجسر الذي يربط الأخوة العرب ارتباطاً مهنياً، بعد أن تمزقنا سياسياً، ويمد يد التواصل مع إنسانية العالم. أهنئك وأشكرك على جهودك الكبيرة واستمراريتك المتواصلة بالعمل المضني لتطلق الشبكة العربية، والتي سنعمل معاً على أن تكون معلماً أساسياً في العلوم النفسية في الوطن العربي .

يسعدني أن أسهم بما أستطيع، لإنجاح الشبكة النفسية العربية، لأنها واجب تجاه اختصاصنا الذي نمثله، وتجاه الإنسان العربي. وما قمت به من جهود يحتسب تاريخياً لك. وأنا أعرف كم من الوقت والجهد يتطلب مثل هذا العمل، ومن ثم فالجميع مسؤول معك على إنجاح هذا الموقع، وإن كان الجهد الأكبر يظل ملقى على عاتقك / مع خالص ودي وتحياتي .

 

الرجوع للفهرس

 

للإطلاع علـــى الأعداد السابقـــة

http://www.arabpsynet.com/apn.journal/index-eJbs.htm

Document Code PJ.0181

 

ترميز المستند PJ.0181