Arabpsynet

Text of Or Mailing

شبكة العلوم النفسية العربية

.

Add your Mailing / أضــف بريدك / Ajouter votre courriel

   Add your Mailing / أضــف بريدك / Ajouter votre courriel 

Text of Arabpsynet Mailing List

.

***    ***   ***   ***

.

الاسم واللقـب : Name & First Name: الدكتور عباس حنون الاسدي
الاختصــاص : Speciality : علم النفس المعرفي
نـــص بريد المراسلات: Mailing Text : السلام عليكم ارجو افادتي عن ما متوافر لديكم من مقاييس، او اختبارات تخص انماط التفكير المتنوعة، والتي سبق وتم تطبيقها على البيئة العربية حصرا، اذ يهمني وضعها في مؤلف يضم مجموعة متنوعة من انماط التفكير وادوات قياسها. / اطار البحث: تأليف كتاب عن انماط التفكير. المؤسسة: جامعة بغداد/ كلية الاداب/ قسم علم النفس الاستاذ المشرف: لا يوجد. الموضوع: التفكير. الاشكالية: جمع اكبر قدر ممكن من ادوات قياس انماط التفكير المتنوعة. الطلب المحدد: ادوات قياس انماط التفكير في البيئة العربية حصرا. الفئة المستهدفة: طلبة الجامعة، وشرائح المثقفين. / الدكتور عباس حنون الاسدي/ / علم النفس المعرفي / abbaspara2005@yahoo.com
التـاريـــخ : Date : 24/09/2010

***    ***   ***   ***

.

الاسم واللقـب : Name & First Name: Dr. Bonnie Carlson-Green
الاختصــاص : Speciality : pediatric neuropsychologist
نـــص بريد المراسلات: Mailing Text : I am looking for a pediatric neuropsychogist or child psychologist in Egypt who specializes in children with autism. Please reply back-channel. Thank you ! Dr. Bonnie Carlson-Green bonnie.carlson-Green@childrensmn.org St Paul, MN USA pediatric neuropsychologist
التـاريـــخ : Date : 20/09/2010

***    ***   ***   ***

.

الاسم واللقـب : Name & First Name: الدكتور جمال التركي - صفاقس، تونس
الاختصــاص : Speciality : رئيس شبكة العلوم النفسية العربية
نـــص بريد المراسلات: Mailing Text : بسم الله الرحمن الرحيم الأخوة الزملاء في شبكة العلوم النفسية العربية / الزمـلاء الأفاضـــل الأطبــاء و أساتــذة علـــم النفــس / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، / يشرفني و بعد التشاور و أعضاء الهيئة العلمية للشبكة، إعلامكم إدخال تحوير فرعي على شروط التقدم لجائزة شبكة العلوم النفسية العربية و التي تحمل هذا العام 2010، اسم البروفيسور عبد الستار ابراهيم. من ذلك اعتمادنا إسنادها "سنويــــا" و"بالتنـــاوب بين علم النفس والطب النفسي" ، على أن تكون هذا العام مخصصة لأعمال (فردية أو جماعية/ فريق عمل) في العلوم النفسية و التي ينتمي أصحابها إلى جميع تخصصات علم النفس. تبعا لهذا التغيير تم التمديد لفترة تقديم الترشحات للجائزة إلى آخر سبتمبر 2010. بالمناسبة أذكر بشروط ااتقدم للجائزة : - تمنح الجائزة "لعمــــــل" ( فردي او جماعي/ فريق بحث ) قدم خدمات مميّزة ساهمت في تطور العلوم النفسية العربية و شكَّل إضافة هامة في رقيها في العشر سنوات الأخيرة 2000-2010 - يرفق طلب الترشح بـ" العمل الذي رشّح للجائزة " مع بيان مدى الإضافة التي ساهم بها في تطور العلوم النفسية العربية، مصحوبا بسيرة علمية حديثة ومفصّلة عن النشاط العلمي للمترشح /منشورات، مؤلفات...الخ ( مع ملخصاتها ) - تسند الجائزة سنويا و بالتناوب بين أعمال علوم النفس /السنوات الزوجية و أعمال الطب النفسي /السنوات الفردية - تُسلم الجائزة لصاحب العمل الفائز على هامش أحد مؤتمرات علم النفس أو الطب النفسي حسب اإختصاص الذي ينتمي اليه صاحب العمل الفائز (لا تتحمل الشبكة مصاريف نقل وإقامة الفائز لحضورالمؤتمر الذي تمنح فيه الجائزة ).. - تتألف الجائزة من "رمز للشبكة" مع "مكافأة مالية قدرها 1000 دولار". - يفتح باب الترشح لجائزة 2010 بداية من 01/04/ 2010 إلى غاية 30 /09/2010 - تقديم الترشح شخصي، لا يقبل ترشيح الهيئات و المؤسسات لشخصيات دون علمهم أو بالنيابة عنهم - يعلن عن الفائز بالجائزة آخر يوم نهاية كل سنة (31 ديسمبر) - ترسل ملفات الترشح بالتزامن على عنوان الشبكة و باسم رئيسها ( لا تقبل إلا الوثائق الإلكترونية). - لجان الجائـــــزة تتكون "لجنة تحكيم جائزة علوم النفس/ السنوات الزوجية" من رئيس اللجنة وهو الأستاذ الذي تشرفت الجائزة حمل اسمه، مع السادة أساتذة علم النفس أعضاء الهيئة العلمية الإستشارية للشبكة إضافة إلى الرؤساء الأربع للشبكة ( الرئيس الفخري،الرئيس الشرفي،الرئيس، نائب الرئيس) في حين تتكون " لجنة تحكيم جائزة الطب النفسي/ السنوات الفردية" من رئيس اللجنة وهو الأستاذ الذي تشرفت الجائزة حمل اسمه مع السادة الأطباء أعضاء الهيئة العلمية الإستشارية للشبكة إضافة إلى الرؤساء الأربع للشبكة ( الرئيس الفخري،الرئيس الشرفي،الرئيس،نائب الرئيس) - يحق لأعضاء الهيئة العلمية الإستشارية للشبكة الترشح للجائزة إلا أنهم يفقدون عضويتهم من هيئة لجنة تحكيم الجائزة. - تحجب الجائزة إذا قدرت الهيئة العلمية للشبكة إن ما قدم من أعمال لا يرقى إلى مستواها. تفضلوا تقبل أصدق مشاعر المودة والتقدير والاحترام دمتم سندا للعلم والمعرفة / الدكتور جمال التركي / رئيس شبكة العلوم النفسية العربية / arabpsynet@gmail.com / turky.jamel@gnet.tn /
التـاريـــخ : Date : 17/09/2010

***    ***   ***   ***

.

الاسم واللقـب : Name & First Name: د. جمـــــــال التركـــــي
الاختصــاص : Speciality : الطب النفسي
نـــص بريد المراسلات: Mailing Text : الأخوة الزملاء في شبكة العلوم النفسية العربية / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته / مع بداية السنة الرابعة لنشرة الإنسان و التطور اليومية، نشرع اليوم على بركة الله في تفعيل نشاط: "وحـدة الدراسـة و البحـث في الإنسـان و التطـور” "و حدة بحثية تعمل على قراءة النص البشري من منظور تطوري انطلاقا من فكر يحيى الرخاوي" ليكون "مـــلف الإدمــــان" ( جزء 1 ) قــراءة فــي إدمـان النـص البشــري مـن منظــور تطـوري / www.arabpsynet.com/Rakhawy/RakBookAutumn10.pdf / www.arabpsynet.com/Rakhawy/RakBookAutumn10.exe / أول الأعمال العلمية للبروفيسور الرخاوي الذي نعرضه على أعضاء الوحدة البحثية لتقديم قراءتهم النقدية له الشهر الثالث لخريف 2010، على أن نعرض ما تخلص إليه أعمال الوحدة على البروفيسور الرخاوي نهاية نوفمبر2010. أذكر الزملاء الأساتذة و الأطباء الراغبين الانضمام إلى هذه الوحدة البحثية أنه تم التمديد في فترة تقبل الطلبات إلى غاية نهاية سنة 2010 ( 31 ديسمبر ) تفضلوا تقبل أصدق مشاعر المودة و الإحترام، مع أجمل التهاني بعيد الفطر و كل عام و أنتم بخير د. جمـــــــال التركـــــي / رئيس شبكة العلوم النفسية العربية /
التـاريـــخ : Date : 09/09/2010

***    ***   ***   ***

.

الاسم واللقـب : Name & First Name: خالد العماري
الاختصــاص : Speciality : مهتم بالطفولة
نـــص بريد المراسلات: Mailing Text : السادة أعضاء وزوار الشبكة الرائعة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرغب في التسجيل لمرحلة الماجستير في مركز دراسات الطفولة بجامعة عين شمس،والمعلومات المتاحة على الموقع غير وافيه،أتمنى أتعرف على الأساتذة الكرام أو من له علاقة بهذا المركز، والله يحفظكم ويرعاكم خالد العماري ammari.kh@hotmail.com مكة المكرمة
التـاريـــخ : Date : 27/08/2010

***    ***   ***   ***

.

الاسم واللقـب : Name & First Name: هند السيد
الاختصــاص : Speciality : علم نفس
نـــص بريد المراسلات: Mailing Text : انا خريجة اداب زقازيق علم نفس، اريد تحضير دراسات عليا فى علم النفس وربطها بالتنمية البشرية لاهتمامي الشديد بالتنمية البشرية والتوسع فى دراستها. اريد التحضير فى موضوع: / "التفكير الابداعى عند المراهقين والشباب" / آمل ارشادي عن المؤسسة الجامعية المناسبة لمثل هذا العمل، و هل تعد عين شمس الافضل لمثل هذا البحث، واى الكورسات فى هذا الموضوع التي علي متابعتها بحكم خبرتكم. / في انتظار ردكم، تقبلوا تحياتي / الطالبة هند السيد علم النفس مصر / الزقازيق h10_sayed@yahoo.com
التـاريـــخ : Date : 25/08/2010

***    ***   ***   ***

.

الاسم واللقـب : Name & First Name: رئيس شبكة العلوم النفسية العربية
الاختصــاص : Speciality : الطب النفسي
نـــص بريد المراسلات: Mailing Text : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته / يشرفني، بمناسبة الذكرى الثالثة للنشرة اليومية " الإنسان التطور" ودخولها سنتها الرابعة ( 1 سبتمبر 2010 ) ، للبروفيسور يحيى الرخاوي. إعلامكم عزمنا في "شبكة العلوم النفسية العربية" أالوقوف عند هذا الحدث و الإحتفال به بما نقدر عليه و ليس بما هو أهل له، فما هو أهل له يتجاوزبكثير امكاناتنا المتواضعة و طاقاتنا المحدودة . إن كنا قد أعلنا من اسبوعين، بداية هذا الإحتفال ، بتأسيسنا لـ " وحـدة الدراسـة والبحـث في الإنسـان والتطـور" (و حدة بحثية تعمل على قراءة النص البشري من منظور تطوري انطلاقا من فكر يحيى الرخاوي). نواصل اليوم هذا الإحتفال بإعلامكم عزمنا " اهــــــداء" مشتركي قائمة المراسلات و متصفحي بوابة الشبكة كامل نشرات: يوميا " الإنسان و التطور " في اصدار الكتروني فصلي، وذلك بمعدل نشرة فصلية كل يوم ( عدا أيام الأحد )و على مدى اسبوعين كاملين ( الى غاية يوم 30/08/2010 ). إن اعتقادنا في " شبكة العلوم النفسية العربية "بأهمية و أصالة ما يطرحه هذا المفكر الإنساني من فكر مستقبلي فيه من الخير الكثير للعالمين ، كان حافزا لنا للعمل أن تكون كتاباته متاحة للمهتمين بشأن "الإنسان" في مساره التطوري و قراءته ديناميا، كدحا لوجه الحق، و سعيا نحو مقاربة اليقين قبل اليقين الحق... ، علّنا بقراءتنا النقدية لهذا الإنتاج الفكري نساهم به/ معه في إدراك بعضا مما أودعه العزيز الحكيم فينا من اسرار تفتح لنا دروب الفلاح في عالم الشهادة و دروب الفوز في عالم الغيب... / الإنســـان و التطـــور - النشــرة اليوميــة / الإصــــدار الفصلـــــي: خريـــــف 2007 (سبتمبر – اكتوبر – نوفمبر) / www.arabpsynet.com/Rakhawy/RakAutumn07.pdf www.arabpsynet.com/Rakhawy/RakAutumn07.exe أ.د. يحيـــى الرخـــاوي أستاذ الطب النفسي / القاهرة - مصر / د. جمال التركي رئيس شبكة العلوم النفسية العربية / ملاحظــــــة: / ملحق مستند فهرسـت خريـف 2007 / www.arabpsynet.com/Rakhawy/MEindexAutumn07.pdf
التـاريـــخ : Date : 17/08/2010

***    ***   ***   ***

.

الاسم واللقـب : Name & First Name: رئيس شبكة العلوم النفسية العربية
الاختصــاص : Speciality : الطب النفسي
نـــص بريد المراسلات: Mailing Text : الإنســـان و التطـــور - النشــرة اليوميــة الإصــــدار الفصــــلي – شتــــــاء 2007-2008 / (ديسمبر2007 – جانفي2008 – فيفري2008) / أ.د. يحيـــى الرخـــاوي / أستاذ الطب النفسي / القاهرة - مصر / www.arabpsynet.com/Rakhawy/RakWinter07-08.pdf / www.arabpsynet.com/Rakhawy/RakWinter07-08.exe / د. جمال التركي / رئيس شبكة العلوم النفسية العربية / ملاحظــــــة: / /ملحق مستند فهرسـت شتاء 2007-2008 www.arabpsynet.com/Rakhawy/MEindexWinter07-08.pdf
التـاريـــخ : Date : 17/08/2010

***    ***   ***   ***

.

الاسم واللقـب : Name & First Name: الطالب - حسام عصام الشريف
الاختصــاص : Speciality : علم نفس الإكلينيكي
نـــص بريد المراسلات: Mailing Text : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حيث أنني بصدد تسجيل موضوع رسالة الماجستير الخاصة بي بتخصص علم النفس الإكلينيكي في جامعة عمان الأهلية, والتي من المقترح أن تتناول دراسة فاعلية طريقتين علاجيتين في خفض مستوى أعراض اضطراب الوسواس القهري. أرجو من الأخوة والزملاء أعضاء الشبكة تزويدي بمقترحاتهم وتوجيهاتهم المتعلقة بالطرق العلاجية التي درست علاج هذا الاضطراب, وفيما إذا أجريت دراسات مشابهة في بلدانهم في نفس السياق, أو أي مقترحات أخرى ترونها مناسبة. علني أستفيد من ملاحظتكم وتوجيهاتكم في تحديد المتغيرات وإقرار خطة البحث بشكلها النهائي, مع التأكيد على أن كافة ملاحظاتكم سيتم توثيقها أصولاً كمرجع علمي موثوق. / إطار البحث المؤسسة: جامعة عمان الأهلية الأستاذ المشرف: الأستاذ الدكتور فيصل محمد خير الزراد الموضوع: فاعلية طريقتين علاجيتين في خفض مستوى أعراض أضطراب الوسواس القهري الأشكالية: تحديد متغيرات البحث في ضوء الدراسات السابقة في ذات السياق والتواصل مع الباحثين العرب الذين عملوا في هذا المجال الفئة المستهدفة: الأطباء وأساتذة علم النفس, أخصائيي علم النفس الإكلينيكي في العالم العربي الهدف من طلب المساعدة: دعم البحث بآراء الخبراء العرب أملاً في القيام بدراسة علمية مع كل الحب والتقدير تكون بمثابة أضافة مكملة لجهود الباحثين في هذا المجال الطالب - حسام عصام الشريف عمان – الأردن علم نفس الإكلينيكي al_charif@msn.com
التـاريـــخ : Date : 07/08/2010

***    ***   ***   ***

.

الاسم واللقـب : Name & First Name: الدكتور جمال التركي
الاختصــاص : Speciality : الطب النفسي
نـــص بريد المراسلات: Mailing Text : حضرة الزميل الفاضل / بعد أقل من الشهر( 1 سبتمبر2010)، تدخل النشرة اليومية للإنسان والتطور عامها الرابع، وهي النشرة التي يكدح فيها لأستاذ الدكتور يحيى الرخاوي في فك شيفرة النص لبشري و قراءته في سواءه واضطرابه من منظور تطوري. بحلول هذا الموعد تكون نشرة الثلاثاء 31/08/2010 هي النشرة عدد 1095. ثلاث سنوات كاملة ، 1095 نشرة، والأستاذ الرخاوي في الموعد مساء كل ليلة ليقدم نشر الغد، كان يجاهد على جبهات متعددة حتى لا تتوقف أو يتعثر صدورها ويوم طرأت على موقعه صعوبات تقنية حالت دون نشرها فيه لم يعتذر و لم تتوقف النشرة و تابع اصدرها من موقع صديق. كنا في شبكة العلوم النفسية العربية نعدّ ما أقدم عليه الرخاوي مغامرة رائعة، وكنا نشعر بالخوف عليه منها و هو في هذه المرحلة من العطاء، أكثرنا تفاؤلا لا يتوقع لها أن تستمر لأكثر من سنة... وإذا بها تتواصل لسنة أولى كاملة... فثانية...فثالثة ( قريبا )، كان الرخاوي بعزيمته وإصراره و صبره و مصابرته و اصطباره يتحدى توقعاتنا. عندها أدركنا أننا أمام "ظاهرة إستثنائية" بكل المقاييس، وما علينا في الشبكة إلا متابعته و اقتفاء أثره مكتفين بالتقاط ما ينثره من فكر ومعارف، علّنا نوفّق يوما بالوقوف على ما جاء فيها بدراسته و البحث فيه، مجدين/ مجتهدين في إعادة قراءتها قراءة نقدية لاعتقادنا أن النقد يصقل الفكر كما تصقل النار المعدن فيزداد لمعانا و تألقا بتخليصه مما شابه. حتى نساهم معه/به في تأصيل "فكر إنساني" مستقبلي، علّه يحدث تغيرا في بعض ما تردى فيه انسان اليوم. زملائي الأفاضل، في الذكرى الأولى للنشرة اليومية للإنسان و التطور (سبتمبر 2008)، كنا احتفلنا ببلوغها عامها الثاني، أن عملنا أن نوصل للأستاذ الرخاوي راي بعض الزملاء في مشروعه الفكري و على مدى شهر كامل، لاعتقادنا أن ذلك نوع من التكريم و إن لم يرق إلى مستوى التكريم المتعارف عليه، كما حضينا بشرف إطلاق الشبكة على شخصه الكريم لقب " عميد الطب النفسي العربي" و كان ذلك باقتراح من البروفيسور عبد الستار إبراهيم . و في الذكرى الثانية للنشر اليومية (سبتمبر 2008)، تقدمت باسم " شبكة العلوم النفسية العربية " بدعوة إلى الهيئات العلمية الأكاديمية (المصرية و العربية) لتكريم هذا الرجل بما هو أهل له، مقدرا أن تكريمه و أمثاله من العلماء، تكريم للذات العربية المنجرحة ورد اعتبار لها بعد أن عبثت بها/فيها معاول قوى التغريب، لكن لم تلق هذه الدعوة صدى ( ربما لم توجد بعد في وطننا العربي جائزة تستحق أن تزيد من رفعتها بإسنادها لشخصية بهامة الرخاوي، ألم يكتب يوم تقدم مهنئا صديقه البروفيسور أحمد عكاشة بحصوله "جائزة مبارك للعلوم الطبية":أن الجائزة زِادت قيمة و رفعة بنيلك لها ) . اليوم و النشرة تدخل بعد أقل من الشهرعامها الربع، اسمحوا بالعودة الى ما كتبه الرخاوي في نشرة عدد9 (2007) بمناسبة ذكرى تكريم علما من أعلام الفكر العربي ( زكي نجيب محمود): " إلى متى يظل احتفالنا بعلمائنا و مفكرينا هو تعداد مناقبهم؟ ثم : كيف نتذكر الدروس التى تعلّمناها عنهم؟ بأن نسمّع ألفاظهم ونرددها؟، أم بأن نحفظها وننفذها؟ أم بأن نقبل منها ونضيف إليها أو حتى نرفضها أو نطورها؟"، إنه " لن يرتفع شأن أي مفكر مهما تلألأت عبقريته بطول الحديث عن مناقبه وأفضاله، دون نقده وإعادة نقده باستمرار" إنّ " الدروس التى نتعلمها من عطاء المفكرين و العلماء لا ينبغى أن تقتصر باستمرار على المديح، ولا على ضرورة أن نجد فيها ".. الخير كل الخير" بل هى لا تكون دروسا وإضافة إلا بالنقد، والنقد هو النقد. إن ما يتمناه كل مفكر سواء فى حياته، أو بعد رحيله: هو النقد الموضوعي الحقيقي الذي لا يتوقف، حتى لو لم نجد فيه "الخير كل الخير"، بل قد نجد فيه عكس ذلك، فيتخلق الخير من عكسه" ( بتصرف) نذكّر بهذا المقتطف اليوم و نحن نحتفل نهاية أوت/أغسطس2010 بالذكرى الثالثة لنشرة الإنسان و التطور، بأن نعلن عزمنا في "شبكة العلوم النفسية العربية" تأسيس لـ: وحـدة الدراسـة والبحـث في الإنسـان والتطـور "و حدة بحثية تعمل على قراءة النص البشري من منظور تطوري انطلاقا من فكر يحيى الرخاوي" بهذه المناسبة يشرفني دعوة المهتمين بمسار تطور الإنسان و بفكر أ.د. يحيى الرخاوي، الراغبين الانضمام لهذه الوحدة البحثية تكرم إرسال سيرتهم العلمية على بريد الشبكة الإلكتروني. تتمثل مهمة أعضاء هذه الوحدة البحثية في قراءة النص البشري انطلاقا من فكر يحيى الرخاوي الكادح لفهم تركيبت النص البشري وفك شفرته و قراءته من منظور تطوري، و ذلك بالعمل على تقديم قراءة نقدية تساهم في إثراء النص، علّنا نرقى برقي فهمنا، فندرك به/معه بعضا مما أودعه الحق فينا من أسرار. منهجية العمل تتمثل، في توزيع بداية كل فصل بالبريد الإلكتروني على أعضاء الوحدة، محورا من المحاور النشرة اليومية للإنسان والتطور، لدراسته و البحث فيه و تقديم قراءة نقدية لما جاء في قراءة الرخاوي للنص البشري، مع الإلتزام بإرسال قراءتهم النقدية بداية الشهر الثالث من كل فصل، لنمدها البروفيسور الرخاوي مجمعة نهاية كل الفصل. آملين أن تشكل إضافة هامة في إثراء المحور تزيد في ادراكنا و وعينا لما هو انسان فينا. نتقبل طلبات الراغبين الانضمام إلى هذه الوحدة البحثية إلى غاية 20 أوت/أغسطس 2010، ليبدأ العمل بداية سبتمبر 2010 ( خريف 2010 ) مع موضوع "الإدمـــان" كأول محور تفضل حضرة الزملاء الأفاضل تقبل أصدق مشاعر المودة والاحترام والتقدير دمتم في حفظ الله و ودام عزكم و عطاؤكم و السلام عليكم و رحمة الله / الدكتور جمال التركي / رئيس شبكة العلوم النفسية العربية / arabpsynet@gmail.com
التـاريـــخ : Date : 06/08/2010

***    ***   ***   ***

.

الاسم واللقـب : Name & First Name: أنور وادي / غزة – فلسطين
الاختصــاص : Speciality : ..
نـــص بريد المراسلات: Mailing Text : فرويــــــد بيـــن ثقافتيــــــن / لو قمت بمقارنة بين الثقافات المختلفة لوجدت أن هناك تشابهاً كبيراً في سلوك أفرادها، فهم جميعاً تدفعهم حاجاتهم الفسيولوجية أولاً وهم جميعاً متشابهون في نموهم الانفعالي، وهذا صحيح. لكن مقدار الاتفاق والتشابه بين أفراد البشر في المراحل الأولى من الحياة يفوق بكثير ما يكون بينهم من تفاوت واختلاف عند الكبر.. فمع تقدم السن تشتد الفروق ومظاهر التباين، ويصبح لكل مجتمع ثقافته التي تختلف عن ثقافات المجتمعات الأخرى ويبدأ الفرد في تحديد تكوينه النفسي بفعل التقاليد والقيم الحضارية التي نشأ فيها. وقد يبدو للمهتمين في الشؤون الدولية أن هناك حرباً تشن في عصرنا الحاضر على الحضارات غير الأوروبية وخاصة الحضارة الإسلامية وقد يبدو أيضاً أن هناك خبراء غربيين يديرون هذه الحرب الأيديولوجية بحيث تخدم المصالح الصهيونية، وكثير من هؤلاء الخبراء ينحدرون من أصل يهودي أو أنهم يعملون ضمن مؤسساتهم المختلفة ومراكزهم المنتشرة في العالم الغربي والولايات المتحدة، وهم بذلك يقومون بإجراء البحوث والدراسات المرتبطة بخدمة السلطة والغزو والهيمنة.. ومع الأسف، فقد التقت بعض هذه النظريات بشكل أو بآخر مع بعض توجهات رسمية في عالمنا العربي التي تتناقض مع قيمه وعاداته وتراثه الثقافي.. ويدعي مؤيدو فرويد بأنه ترك تراثاً غنياً فيما يتعلق بنظريته التي ابتكرها والتي تعرف بنظرية "التحليل النفسي" ويعتقد أنه من الممكن استخدامها في مجتمعات لها ثقافات ودوافع واتجاهات متباينة ومختلفة عن الغرب.. وتسعى هذه النظرية إلى الكشف عن الصراع اللاشعوري مستخدمة التحويل والتحويل المضاد وغيره وبالرغم من إدراك أهمية العلاقة بين المريض والمعالج وفقاً لهذه النظرية إلا أنها غير مناسبة لتطبيقات عديدة من المجتمع، حيث تدعى عدم إمكانية استخدامها مع هؤلاء الأقل ذكاء ومن لديهم ضعف في مهارات اللغة، بل أكثر من ذلك فهي غير مناسبة لهؤلاء الناس الفقراء لعدم تحمل تكاليف العلاج طويل الأمد. وبناء على ذلك، يتضح الحكم على الكثير من أفراد المجتمع بأنهم غير مناسبين لهذا النوع من العلاج، باستخدام التحليل النفسي.. وتركز هذه النظرية على العامل النفسي الداخلي للفرد، بحيث تعتبر من يعاني من مشاكل نفسية بسبب التمييز العنصري أو الخبرات الصادمة وخاصة ما يحدث في ظل الظروف الحالية لشعبنا، أن هذه المشاكل النفسية ترجع لسبب عجز في الحياة والبناء النفسي الداخلي لهؤلاء الذين يعانون من هذه المشاكل وليس بسبب الظلم الموجه لهم.. الغريب في الأمر أن بعض المعالجين الذين هم أنفسهم يعانون من العنصرية والخبرات الاجتماعية والنفسية المؤلمة نجدهم من المدافعين الأوائل عن هذه النظرية وكأن فرويد ينادي من قبره بالعدالة لهم ولقضيتهم. بل أكثر من ذلك، لقد ذهبت المؤسسة الفرودية في فيينا إلى إثبات العنصرية في رفضها واحتجاجها من قبل أعضائها على مشاركة البروفسيور إدوارد سعيد في محاضرة كان سيلقيها بسبب كونه فلسطينياً معروفاً بالتزامه بالقضية الفلسطينية… إن “نظرية التحليل النفسي” نبتت من خلال الثقافة الأوروبية والأمريكية والتي هي بالتالي بعيدة عن ثقافتنا العربية ولا تعطي الاهتمام الكافي لاختلاف الثقافات وتنوعها. لقد ازدهر التحليل النفسي في حياة فرويد، بعد أن عالج حالات مرضية تقليدية مثل الخوف والهستيريا إلى أن امتدت طرق العلاج والتحليل إلى أفراد ليسوا مرضى تقليدين مثل الذين يشكون الوحدة وعدم التمتع بالحياة ومشاكل الزواج والعمل. ويرجع ذلك إلى أسباب عديدة أهمها انهيار الدين في المجتمعات الغربية. لذلك تنبه الكثيرون من أعضاء الحركات المنادية بحقوق الإنسان إلى ضرورة الاهتمام بالصحة النفسية التي يحتاجها الأفراد دون تمييز عرقي أو عنصري. وقد ذكرت بعض التقارير المهتمة بالصحة النفسية أن التحليل النفسي غير متوفر لهؤلاء الذين يعانون من أمراض عقلية والأكثر فقراً في العالم، مما يعني أن نظرية التحليل النفسي غير مناسبة لجميع الثقافات التي تحتاج إلى رفع مستوى خدماتها في مجال الصحة النفسية. وأكثر من ذلك فإن شخصية فرويد ورغبته في السيطرة على جماعة التحليل النفسي، أدت إلى وصف أحد زملائه له في أحد خطاباته إليه بأنه يميل إلى التشامخ والتعاظم وأنه عصابي، كيف لا وهو من شعب الله المختار.. والواقع أن الآراء الغربية التي تصف المجتمعات غير الأوربية بأنها لا تعرف سوى الركود وتفتقر إلى التفاعل الحر المستمر، إنما تعكس وجهة نظر الغرب على أنه معقل التقدم، غافلين عما ساهمت به هذه الشعوب من تقدم وازدهار في شتى العلوم من أجل خدمة الإنسانية. وفي هذا السياق لا بد من الإشارة إلى ضرورة الالتزام بفهم ثقافة المجتمع وتراثه عند تقديم العلاج النفس لأفراده. بما فيها الأبعاد الدينية والاجتماعية والموروثات الحضارية والتاريخية. وعدم الخروج عن هذه الثقافة بما يضمن تعزيز السلوك المرغوب به والمقبول اجتماعياً والذي يستقطب مراكز وعوامل القوة التابعة من هذه الثقافة. أنور وادي / غزة – فلسطين / anwarwadi@hotmail.com /
التـاريـــخ : Date : 05/08/2010

***    ***   ***   ***

.

الاسم واللقـب : Name & First Name: Dr. Wahid MELKI - Tunis; TUNISE
الاختصــاص : Speciality : Psychiatrie
نـــص بريد المراسلات: Mailing Text : Cher(e) collègue et ami(e), La santé mentale se définit-elle pas l’absence de maladie mentale ou plutôt par la capacité à faire face aux problèmes de la vie quotidienne ou encore est-ce l’équilibre qu’on trouve en soi entre soi-même et ceux qui nous entourent ? L’avenir de la psychiatrie dépend de ce que l’on entend par santé mentale. Dans les pays émergents, la psychiatrie est une discipline dont la compétence et la responsabilité se limite principalement et seulement aux maladies mentales graves. Comment peut-on changer cet état de fait? Nous nous proposons au cours de cette journée de débattre des possibilités d’élargir le champ de psychiatrie à celui plus vaste de santé mentale. Nous proposons des conférences sur les thèmes de la santé mentale des enfants, des adolescents et de la femme, ainsi que sur la santé mentale et le développement. Des rencontres avec des experts dans différents volets de la santé mentale feront partie du programme de cette journée. Il s’agit notamment de la santé mentale et le travail, la santé mentale et les nouvelles techniques de communication et des rencontres virtuelles ainsi que la psychiatrie légale. Des séances de communications affichées seront programmées donnant ainsi l’occasion, aux participants d’exposer les résultats de leurs recherches et leurs réflexions sur le large thème de la santé mentale et la société. Nous comptons sur votre participation active à cette réunion scientifique et vous prions de nous envoyer les résumés de vos communications à l’adresse suivante : wahid_melki@yahoo.fr Veuillez agréer, cher(e) collègue et ami(e), mes vives salutations. Pour le comité directeur de la STP/ Dr. Wahid Melki; SG de la STP / Coordonnées: Service de Psychiatrie F ; EPS Razi, la Manouba/ Tel : 0021698345286/ - Email : wahid_melki@yahoo.fr/
التـاريـــخ : Date : 05/08/2010

***    ***   ***   ***

.

الاسم واللقـب : Name & First Name: أ‌. د. قاســـم حسيــــن - العراق
الاختصــاص : Speciality : رئيـــس الجمعيـ&
نـــص بريد المراسلات: Mailing Text : الزملاء الأفاضل ، الأخ رئيس الشبكة لمناسبة ما يدور حاليا من نقاش في مراسلات الشبكة بخصوص فرويد ونظريته، ارى التذكير بمقالة لي في الموضوع كان تم نشرها في العدد 18-19 ( ربيع 2008) من المجلة الإلكترونية لشبكة العلوم النفسية العربية،. تحياتي واحتراماتي أ‌. د. قاســــــــــم حسيـــــــــــــن صالــــــــــــح رئيـــس الجمعيـــــــة النفسيــــــــة العراقيــــــــة / حــــــوار مــــــــــــــــــــع فرويــــــــــــــــــــــــــــد / / رئيـــس الجمعيـــــــة النفسيــــــــة العراقيــــــــة qassimsalihy@yahoo.com / www.arabpsynet.com/documents/OPj18-19QassimFreud.pdf / توطئــــــة لو اجرينا مسحا" لأهم ماكتب عن " فرويد " لوجدنا وجهات نظر تثير حدة التباين فيها دهشة الكثيرين منا . فبعض وجهات النظر اعتبرت " فرويد " ثوريا" قدم للقرن العشرين خدمات لا تقارن الا بما قدّمه " ماركس " للقرن التاسع عشر ، وانه ــ فرويد ــ لا يقل خطورة عن " ماركس " نفسه . فيما ترى وجهة نظر أخرى في " فرويد " بأنه هو الشخص الذي وجّه الضربة " القاضية! " للماركسية. وتقيّم فلسفة فرويد ـ من احدى وجهات النظر ـ بكونها تشاؤمية في حين يرى آخرون في فرويد مبشّرا من نمط كارل ماركس . ويتحمس بعضهم لفرويد لكونه ناقدا جريئا " للأخلاق البرجوازية " وداعيا" من اجل قيم اخلاقية جديدة" ، فيما يصفه آخرون بأنه خير معبّر عن برجوازية فيينا في القرن العشرين ، وعدّه آخرون "زنديقا" هدف الى تهديم الأخلاق والدين. ويرى آخرون بأن احدا من المفكرين منذ عهد " ارسطو " لم يوفق الى فهم الطبيعة الانسانية مثلما وفق فرويد. وأنه الباحث الذي كشف عن رحاب وانفاق مجهولة للروح البشرية، وأنه أحد أعظم المعاديين لليوثوبيا في اوائل القرن العشرين، وأنه لا يوجد في العصر الحديث شخص عظيم له عقل ومزاج متطوران كما هو الحال عند فرويد. بينما يرى اتجاه مضاد بأن كل ما جاء به فرويد هو شكل من اشكال التعبير عن اللاعقلانية، وان الفرويدية معادية للتقدم الانساني لكونها ترى ان الشر الاجتماعي لا بد منه، ولأنها تعطي دورا" مطلقا" للدافع النفسي في سلوك الفرد. واذا كانت مثل هذه المواقف تأتي من خارج الحركة الفرويدية فان في داخل هذه الحركة تيارات تطلق على نفسها تسميات اليسار واليمين والمحافظة، تتبادل التهم فيما بينها لدرجة ان اليمين منها يعدّ يسار الفرويدية الوجه السيكولوجي للماركسية، في الوقت الذي ترفض فيه الماركسية كل هذه الاتجاهات بوصفها مثالية. لقد مات فرويد في (23 ايلول 1939) فهل ماتت أفكاره ؟ وهل مات التحليل النفسي بعد أكثر من سبعين سنة على تأسيسه؟. هنالك من يقول نعم ويرى أن نظريات فرويد ماتت لأنها غير علمية، بل يذهب خطوة أبعد بأن ينصح قراءة فرويد بوصفه كاتبا writer أكثر منه عالماscientist. فيما يرى آخرون أن الأمر لو كان كذلك لما لجأ كتّاب الدراما وكبار المخرجين السينمائيين الى فرويد في ّ صياغة " شخصيات أبطال أفلامهم، وكذا يفعل الأطباء النفسانيون وجمعيات التحليل النفسي المنتشرة في عدد من دول العالم والمؤرخون والروائيون وعلماء النفس والاجتماع والتشكيليون...وأن فرويد اذا كان قد مات فأن نظرياته وأفكاره ما تزال تتنفس في حياتنا اليومية . قليلون عبر التاريخ الذين احدثوا تغييرا جوهريا في منظور الانسان للكون والطبيعة البشرية. غاليلو مثلا الذي صدم الكنيسة والناس بقوله ان الارض تتحرك وتدور وليست ثابتة .وكوبنيكوس الذي أحدث تغييرا هائلا في منظورنا للكون بنظريته الانقلابية بأن الأرض ليست هي مركز الكون . ودارون في نظريته بأن الانسان هو نتاج عملية تطور الحيوانات الدنيا. وكذا فعل فرويد بأن غيّر الصورة التي نحملها بخصوص أنفسنا بقوله، ان خبرة الانسان وأفكاره وشعوره وأفعاله ناجمة ليس فقط عن الشعور العقلاني انما عن قوى غير عقلانية خارج درايتنا وسيطرتنا. ان الفكر العربي لم يحسم الموقف بعد من الفرويدية كما جرى في بعض الجامعات الاوربية التي ادخلت مادة التحليل النفسي دراسة وتطبيقا، أو كما هو الحال في الاتحاد السوفيتي " سابقا" الذي منع دخول كتابات فرويد منذ ثلاثينيات القرن العشري. وبصرف النظر عن صواب أو عدم صواب هذا الموقف أو ذاك ، فان الحقيقة التي تفرض نفسها هي ان القارىء العربي به حاجة الى الاطلاع على مزيد من النقد الموضوعي لنظرية فرويد، ومعرفة أي الأفكار منها ما تزال صادقة وأي منها كانت صادقة على الثقافة الأوربية في زمانه ولم تعد كذلك في زمان آخر وثقافات أخرى، وهذا " البحث " مساهمة على هذا الطريق، ارتأينا ان يتضمن الجانب الاول منه حوارا" يهدف الى توضيح اساسيات نظرية فرويد وافكاره" ، وانطلقنا في طرحنا للاسئلة من افتراض أننا لو وجهناها الى فرويد نفسه لحصلنا على نفس أساسيات الاجابات التي استقيناها من كتاباته هو وليس مما كتب عنه ، وقليل منها اجتهدنا في اجاباتها ولا نظن فرويد يعترض عليها . / النص الكامل / Full Text / www.arabpsynet.com/documents/OPj18-19QassimFreud.pdf
التـاريـــخ : Date : 05/08/2010

***    ***   ***   ***

.

الاسم واللقـب : Name & First Name: د. عبدالحق محمد السلامي
الاختصــاص : Speciality : علم النفس
نـــص بريد المراسلات: Mailing Text : / الإخوة أعضاء شبكة العلوم النفسية العربية / تحية تقدير ومودة، / بداية أضم صوتي إلى الصوت الجريء والصريح لفضيلة الدكتور عبدالكريم بلحاج فيما سعى إلى عرضه حول تداعيات الخبر المتعلق بكتاب ميشال أونفري. بدوري لست متخصصا في التحليل النفسي، ولدي انتقادات كثيرة لفرويد وللتحليل النفسي كما لدي انتقادات للسلوكية ولداروين ولأنشتاين وغيرهما، ولكن ليس إلى درجة الإقصاء الممنهج والحرب المبنية على مواقف الآخرين. وليخجل من نفسه كل من يُذكر الباحثين بأنهم مسلمون قبل كونهم باحثين نفسيين، إذا عرف من هو ميشال أونفري. إنه من الفلاسفة المعاصرين المثيرين للجدل بحكم مكانته الفكرية والإعلامية هو بمثابة أحد الدعاة الكبار إلى فلسفة الإلحاد والهجوم على الديانات السماوية التي يعتبرها بمثابة أوهام، مثلا اعتباره للمسيح بأنه مجرد "مفهوم Concept "، ولن أذكر هنا مواقفه من الإسلام والحجاب من خلال ما تتم إثارته بشأنهما في المجتمع الغربي وباعتبار أنه فيلسوف جدالي وله حضور قوي على المستوى الإعلامي الفرنسي. سوف يُعتبر هذا هجوما وو...، لذا أدعو إلى التقصي عن الشخص وتصفح أعماله وخطاباته. نحن هنا في فرنسا نعرفه جيدا. بالنسبة إلي أستغرب كيف ينفرد موضوع بهذه الأهمية وهو قائم على انطباعات صحفية ولا يتطلب ذكاء مميز لإدراك المغزى من نشر رسالة تتعلق به في موقع الشبكة سوى أنه يرمي إلى تكريس الالتباس والخلط في التمييز بين فرويد وهو محور الكتاب موضوع المقال وبين التحليل النفسي، وبناء على ذلك يتم تبرير الهجوم ومحاربة هذا المجال المعرفي. ومن قرأ مؤلف أونفري " le crépuscule d’une idole, l’affabulation freudienne" أو حتى اطلع على المتابعة الإعلامية التي تلت صدوره فإنه يهتدي إلى أن هذا الأخير ينتقد بشكل لاذع فرويد وليس التحليل النفسي، أو يمكن القول فرويد ونظريته في التحليل النفسي وليس التحليل النفسي كمنظومة معرفية، لأن هذا المفكر يدعو إلى إعادة بناء تحليل نفسي وجودي مستقل عن هيمنة أطروحة فرويد. فهذا الفيلسوف الذي هو غربي حتى النخاع لايكف عن الدفاع عن سمو الثقافة الغربية وقيمها الليبرالية تحت غطاء يساري وبنمطها اليهودي المسيحي أحيانا والإلحادي أحيانا أخرى. فأين هي القيم الإسلامية إذا كنا نقبل ما يقدمه أمثال هؤلاء ونرفض ما يُثيره البعض بيننا من توضيحات، كما أراد الدكتور عبدالكريم بلحاج التنبيه إلى ذلك. شخصيا أستغرب كيف أنني حصلت من الشبكة على مراجع ومؤلفات سواء لفرويد أوتعلقت بالتحليل النفسي، ونفس الشيء بالنسبة للملف القيم حول "التحليل النفسي والذات العربية ... من التنظير إلى الممارسة"، المنشور بالمجلـة الإلكترونيـة لشبكــة العلـوم النفسيــة، المجلد الخامس - العدد 18-19، ربيع وصيف 2008. وأجد استقبالا وترحيبا بمثل هذا الانتقاد السجالي والمميت لفرويد وللتحليل النفسي في موقع الشبكة وبرعاية من أساتذة لهم مسؤولية في هيئاته مثلما تساءل الدكتور بلحاج. متى سنستقل بآراءنا وانتقاداتنا ونتخلى عن الاتكال على مايقدمه غيرنا ؟ ولتذكير من يحتاج إلى التذكير فأهل التحليل النفسي من ذوي الاختصاص في البحث وممارسة العلاج قادرون على الدفاع عنه وليسوا في حاجة إلى من يقوم مقامهم. /د. عبدالحق محمد السلامي /باريس- فرنسا مركز الدراسات النفسية والاجتماعية والثقافية./ abdsilamy@gmail.com/
التـاريـــخ : Date : 05/08/2010

***    ***   ***   ***

.

الاسم واللقـب : Name & First Name: أ.د. سامر جميل رضوان - سوريا
الاختصــاص : Speciality : علم النفس
نـــص بريد المراسلات: Mailing Text : / الأخوة الزملاء في شبكة العلوم النفسية العربية / الأخ العزيز رئيس الشبكة المحترم / تحية طيبة وأرجو أن تكونوا بخير / هي أفكار تنتشر، ورؤى، تخضع للجدل المنطقي وللحجة مقابل الحجة، ويتم تقويمها ضمن إطارها الذي انبثقت منه، وتظل لبعضها قيمة علمية مبرهنة، ولبعضها الآخر قيمة تاريخية، ولبعضها قيمة إيديولوجية، والأهم من ذلك كله هو الأدوات، أدوات الفكر والتفكر، المستخدمة والموظفة، والموجِّهة للوعي. والتقاط الفكرة على مستويات أخرى أو مختلفة من الوعي يربك أحياناً، وربما دائماً، ويولد مزيجاً من التشتت والإرباك، والصحوة النرجسية وندخل في حوارات بعتاد مختلف عن المبدأ الأساسي، وكأننا نريد أن نبرهن حورانا الذاتي، أكثر من البحث والتقصي عن الوجوه المختلفة للصور المعروضة. ووفق بنية قطبية بانية للوعي يتحول الحوار إلى تأويلات من نمط "إما" "أو"، لا مكان فيها لأنماط متمازجة تحمل عناصرها مزيجاً من سمات الطيف التي تخضع للغربلة المستمرة، بالحجة والحجة المناقضة، فتصبح أحكامنا قطعية لامكان للتعديل والتغيير فيها. "حروب الطوائف النفسية" حقيقة يصعب إنكارها، وانغلاق الطوائف، وتحولها إلى طوائف عمياء منتجة "لعصابها الذاتي" لاعلاقة له بالعلم بحد ذاته، بل بالأشخاص، وتلك "الطوائف" لم تقدم الكثير للعلم "المبرهن"، فالعلم "الحقيقي" يمارس في أماكن أخرى وعلى يد علماء لايرتبطون كثيراً بتلك "الطوائف النفسية" المنغلقة على ذاتها في خوف دفاعي، ملتهمة نفسها في النهاية "ومكفرة" كل من خالفها أو تبنى رؤية للواقع تخالف رؤيتها المولدة لذاتها. هل يمكن لكتاباتنا أن تكون صورة عن ثقافتنا "التكفيرية" للعلم، مع أن العلم خاضع للنسبانية لا للقطعية، وما هو صحيح اليوم قد لا يكون صحيحاً في الغد، وصحته أو عدمها لا تأتي إلا عبر الدليل والبرهان، وليس عبر الأحكام العامة التي تربك العالم فما بلك بالقارئ العادي. فكيف يمكن فهم هذه العبارة على سبيل المثال الواردة ضمن سياق رسالة أنور وادي ومن أي منظور هل المنظور (( لذلك تنبه الكثيرون من أعضاء الحركات المنادية بحقوق الإنسان إلى ضرورة الاهتمام بالصحة النفسية التي يحتاجها الأفراد دون تمييز عرقي أو عنصري. وقد ذكرت بعض التقارير المهتمة بالصحة النفسية أن التحليل النفسي غير متوفر لهؤلاء الذين يعانون من أمراض عقلية والأكثر فقراً في العالم، مما يعني أن نظرية التحليل النفسي غير مناسبة لجميع الثقافات التي تحتاج إلى رفع مستوى خدماتها في مجال الصحة النفسية)). ولعلي أكتفي هنا بعض اقتباس من كتاب" ممارسة العلاج النفسي: الأسس النظرية للتحليل النفسي والعلاج السلوكي. "سوف يستيقظ في يوم من الأيام ضمير المجتمع وسوف ينتبه إلى أن الفقير يمتلك الحق في الحصول على المساعدة النفسية مثلها مثل حقه الآن في الحصول على التدخل الجراحي المنقذ للحياة.....عندئذ سوف يتم تأسيس مصحات أو معاهد يوظف فيها أطباء مؤهلون في التحليل النفسي من أجل جعل الرجال الذين قد يدمنون على المسكرات و النساء المهددات بالانهيار تحت ثقل عزلتهن، والأطفال الذين ينتظرهم إما خيار الإهمال أو العصاب، قادرين على المقاومة و الإنجاز من خلال التحليل. وسوف تكون هذه المعالجات بالمجان. وقد يستغرق الأمر فترة زمنية طويلة إلى أن تشعر الدولة أن هذه الواجبات ضرورية....عندئذ سوف تقتضي واجباتنا تطويع تقنياتنا وفق الظروف الجديدة...و من المحتمل جداً أننا سوف نكون مضطرين، في الاستخدام الجماهيري لعلاجنا أن نمزج ذهب التحليل الصافي بشكل كاف مع نحاس الإيحاء المباشر، ويمكن للتأثير التنويمي أن يجد مكانه هناك مثلما هو الأمر في معالجة عصابيي الحرب. ولكن مهما سيكون شكل هذا العلاج النفسي بالنسبة للشعب، ومهما كانت العناصر التي يمكن أن تتكون منها، فمن المؤكد أن مكوناتها الأكثر فاعلية و الأهم ستظل تلك المستقاة من التحليل النفسي الصارم غير المنحاز" (Freud,1919,P192ff.) . واليوم وبعد أكثر من 85 سنة من كتابة فرويد لهذه الرؤية المستقبلية يوجد طيف واسع من الأساليب العلاجية للأمراض والاضطرابات النفسية والنفسية الجسدية التي تم اشتقاقها من "التحليل النفسي الصارم و غير المنحاز"، من الأسلوب التحليلي النفسي المعياري. فمقابل العلاج التقليدي تتصف هذه الأساليب بتعديلات بسيطة أو عميقة. و قد انبثقت إلى حد ما أساليب علاجية نفسية مستقلة. كما أصبحت كذلك معارف التحليل النفسي متيسرة للمرضى الذين بسبب نوع مرضهم و بسبب ظروفهم النفسية والاجتماعية و الاستعرافية لا يلائمهم العلاج النفسي التحليلي المعياري..... (من ممارسة العلاج النفسي :الأسس النظرية للتحليل النفسي والعلاج السلوكي صفحة 277، ترجمة سامر جميل رضوان). أ.د. سامر جميل رضوان / علم النفس / سوريا / Samer Rudwan < srudwan@hotmail.com >
التـاريـــخ : Date : 05/08/2010

***    ***   ***   ***

.

الاسم واللقـب : Name & First Name: أ. يوسف مسلم - عمان، الأردن
الاختصــاص : Speciality : أخصائي نفسي سريري
نـــص بريد المراسلات: Mailing Text : بسم الله الرحمن الرحيم تراكــم التــراث الإنسانـــي / / في المسار الطبيعي لتطوير الفكر الإنساني و البناء على أساس مسلمات، أو هدم بنية أفكار أساسية لعبت دوراً كبيراً في حياة الناس ، يبرز الصراع الكبير في طريقة المنهجية التي نعتمد أساسها تفكيرنا و نقدنا ، ولكن السؤال الهام هل هنالك فارق بين القارئ أو الشخص المهتم بعلم معين ،وبين المختص بذلك العلم ؟ من الأهمية أن نميز أنه من الضروري فعلاً أن يتمتع المتخصص بطريقة ومنهجية نقدية مختلفة عن المثقف و القارئ العادي أو حتى القارئ المثقف ، فنقد أي نظرية قد يكون نابع من توجهات تعصبية، أو إقصاء للأخر بسبب عرقه أو جنسه أو حتى لخروج بعض أفكاره عن الصواب أو التطبيق و الإثبات العلمي ، للصحفي المهتم بالتقارير الإخبارية أن ينتقد أي شخص، سبيل المثال النقد الذي وجه لكارل روجرز من قبل بعض أفراد المجتمع المهتمين بالجانب الثقافي، لكن للمتخصص في علم النفس و المتمرس فيه وجهة نظر مختلفة لان التطبيقات العلاجية للنظرية و الفكرة تختلف تماماً عن الجوانب الأدبية للفكرة نفسها ونعود للانتقادات الموجهة لفرويد - مع اعتقادي بأن النظرية الفرويدية و المصطلحات الفرويدة بحاجة لإعادة نظر - لكن للأمانة العلمية نرى ان انتقاد فرويد ونظريتة أدبياً وضمن نصوص التحليل الأدبي، أو انتقاده فلسفياً معتبرين الجانب الفلسفي للنظرية، يختلف تماماً عن انتقاد التطبيقات العلاجية للنظرية، فحتى اتباع فرويد بمن فيهم ابنته انّا فرويد طورت و أخفت بعض معالم في نظرية والدها بهدف تطوير النظرية النفسية التحليلية . ماحديثاً فالتطبيقات العلاجية للنظريات في مجالات السلوك الإنساني ، سواء التحليلية ، أو السلوكية أو المعرفية لم تعد سواء ادوات لمعالج النفسي أن يستخدمها كأدارة حسب الظرف المناسب أخذاً بعين الاعتبار مصلحة مراجعة لمساعدته في العلمية العلاجية ، فقد يصبح المعالج روجرياً بهدف تحفيز المراجع، ومن ثم سلوكياً بهدف عمل المواجهة اللازمة في الواقع لنفس المراجع ، ثم يصبح تحليلياً لكشف بعض الغموض حول ديناميات وتفاعلات سيكودينامية لنفس المراجع نتجت عن تربيته أو لصدمة في طفولته . و أخيراً أختلف مع فرويد في عديد المفاهيم النظرية، وخصوصاً ما لا تتوافق انها مع ضوابط شرعية كثيرة، ولست ارفض التطبيقات المفيدة لنظريته، كما لا انسى ان التراث الفكري المتراكم من بعد فرويد كان بفضل عمل فرويد الدؤب و المتواصل، وأن التطور الكبير فيما بعد و الذي كان من الفرويديين الجدد، أو من تطويرات يونج أو أدلر أو هورني خارج صندوق التحليل الكلاسيكي النمطي كان تراكم وخبرات جعلت اليوم التراث العلمي النفسي يسهم في معظم مجالات الحياة ويخرج كعلم مستقل بذاته، ولنا كمختصين أن نقبل أو ننقد بالرفض ما نرى من أي نظرية، فنحن نجهز لنكون باحثين ولسنا فقط مستخدمين سلبيين لأدوات النظريات النفسية، والنظرية الجيدة هي ما يمكن معرفة نقاط ضعفها / والله من وراء القصد أ. يوسف مسلم / أخصائي نفسي سريري / الأردن / ym2@maktoob.com
التـاريـــخ : Date : 05/08/2010

***    ***   ***   ***

.

الاسم واللقـب : Name & First Name: Dr. Elie G. Karam, M.D - Beirut, Lebanon
الاختصــاص : Speciality : Professor & Head, Dept. of Psychiatry & Clinical Psychology
نـــص بريد المراسلات: Mailing Text : Dear Friend, / Please find attached the following article / Karam EG, Salamoun M, Yeretzian J, Mneimneh Z, Karam A, Fayyad J, Hantouch E, Akiskal K, Akiskal H (2010). The Role of Anxious and Hyperthymic Temperaments in Mental Disorders: a National Epidemiologic Study. World Psychiatry, 9(2):103-110. Click Here This article is the fruit of several years of research and opens a new window: the relation between how we act normally, how we are (temperament there are 5 of them) and the emergence of impairing difficulties in our mental health. Lebanon is the only country so far that has a national profile of temperament. We had published about temperament an earlier work: Karam EG, Mneimneh Z, Salamoun M, Akiskal K, Akiskal H. (2005) Psychometric properties of the Lebanese Arabic TEMPS-A: A national epidemiologic study. Journal of Affective Disorders, 87:169-183 In short, the attached publication (2010) has found that: the hyperthymic temperament (entrepreneurial, full of energy, characteristic of many Lebanese…) is protective against regular depression and for most mental disorders, BUT a risk for substance use (and possibly Separation Anxiety). On the other hand we found Anxious temperament (worries a lot…) is by far the most important risk factor to develop mental disorders. Practically: We might be able to work on the temperament to prevent disorders. Self knowledge of our temperament opens important insight into how we function and how we might avoid causing pain to our selves or others aided by better modulation of our temperament. A reminder please visit our website: www.idraac.org you might have suggestions, requests… Thank you, / Elie G. Karam, M.D. / Professor & Head, Dept. of Psychiatry & Clinical Psychology / St. George Hospital University Medical Center / Balamand University, Faculty of Medicine / / Medical Institute for Neuropsychological Disorders (MIND) Institute for Development, Research, Advocacy & Applied Care (IDRAAC) / Beirut, Lebanon / www.idraac.org
التـاريـــخ : Date : 05/08/2010

***    ***   ***   ***

.

الاسم واللقـب : Name & First Name: الأستاذ الدكتور صالح بن إبراهيم الصنيع
الاختصــاص : Speciality : علم النفس
نـــص بريد المراسلات: Mailing Text : الأخوة الأفاضل في شبكة العلوم النفسية العربية المحترمون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته / / قرأت ما كتبه الدكتور عبدالكريم بلحاج من هجوم على الشبكة النفسية والقائمين عليها بسبب نشر المقال المذكور، وهذا المقال من وجهة نظري فيه مبالغات وصياغة للعبارات بصورة غير موفقة. ولكنني أعجب من الدكتور بلحاج عندما يهاجم الشبكة لنشرها المقال بلغة قاسية هجومية تشابه شيئاً مما ورد في لغة المقال المذكور، ثم دفاعه عن التحليل النفسي وإنجازاته ومكانته مع أنه يعترف بأنه ليس من أهل التحليل النفسي ومختصيه، إذا كيف تدافع عن شئ لا تعرفه وأصوله وممارساته ونتائج علاجه. الكتاب المشار إليه في المقالة ليس أول كتاب ينتقد ويفند آراء فرويد ومدرسته بل سبقه قائمة طويلة من المؤلفات بعضها لزملاء فرويد والعديد منها لباحثين من مدارس مختلفة في علم النفس منهم ديفيد باكان في كتابه فرويد والتراث الصوفي اليهودي. ولعلي أسأل أخي الدكتور بلحاج السؤال التالي: هل نجد لدى الأطباء النفسين والمعالجين النفسيين استخدام للتحليل النفسي في عياداتهم؟ ولعله سيجد الإجابة بالنفي إلا بصورة محدودة لبعض الحالات التي تحتاج لاستخدام بعض أساليب التحليل النفسي العميق. وسؤال آخر: كم تمثل البحوث والدراسات التي تتبنى التحليل النفسي فينتاج علم النفس؟ سيجد الإجابة صادمة وقد لا تتعدى 5% فهل هذه النسبة ف الضئيلة دلالة على أهمية أو قلة أهمية هذه المدرسة في واقعنا المعاصر. وأخيراً يستغرب أخي الدكتور بلحاج دخول الجانب الأيدلوجي في علم النفس، غريب هذا الاستغراب، أليست مدرسة فرويد أديلوجي بحد ذاتها، ألم يقرأ كتب الفرويد، ومنها كتبه الثلاثة الأخيرة قبل وفاته وهي: موسى والتوحيد، ومستقبل وهم،، وقلق في الحضارة، وهي المليئة بالأفكار الأيدلوجية الصارخة المتبنية لما يمكن تشبيه بديانة جديدة يطالب فرويد القارئ بتبنيها بدلاً عن الأديان السماوية. ولعي أختم بتذكير نفسي وأخي الدكتور بلحاج وجميع الباحثين المسلمين بأننا مسلمين أولاً ثم باحثين نفسيين ثانياً وهذا تكامل يجب المحافظة عليه، نحن نحتاج لتقديم علم نفس معاصر مبنى على عدد من الأسس لعل من أهمها:ـ ـ التراث النفسي الغربي بكافة مدارسه واتجاهاته من خلال منظور نقدي بعيد عن الأمعية ـ العودة لإلى أصولنا الإسلامية من كتاب وسنة ففيها ثروة لا تقدر بثمن لما أطلع عليها تفيدنا في كافة فروع علم النفس ولعل قراءة بعض كتب الدكتور محمد عثمان نجاتي أو الدكتور مالك بدري أو الدكتور فؤاد أبوحطب أو الدكتور عبد العزيز النغيمشي تعطي فكرة بسيطة عن هذه الثروة المنسية لدى واقع الباحثين النفسية بكافة تخصصاتهم ـ كتابات علماء المسلمين الأوائل في كافة الموضوعات النفسية والتي يغفل عنها معظم الباحثين النفسيين المعاصرين، ولعل قراءة كتب مثل التراث النفسي عند علماء المسلمين للدكتور محمد شحاتة ربيع والدراسات النفسية عند علماء المسلمين للدكتور محمد عثمان نجاتي وكذلك المجلدات الثلاثة التي أصدرها المعهد العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن بعنوان: دليل الباحثين إلى المفاهيم النفسية للتراث، وغيرها كثير تشير لهذه الأهمية ، الإبداع والمبادرة من قبل الباحثين المسلمين بتناول مشكلات علم النفس في العالم العربي وطرح الحلول العملية لتجاوزها، مثل مشكلة عزلة علم النفس ومختصيه في وسط المجتمعات العربية، ومشكلة عدم ابتكار أساليب نمائية ووقاية وعلاجية نفسية تتوافق مع خصائص الفرد العربي المسلم وثقافته الإسلامية.ـ وأخيراً ما كتيت وجهة نظر رأيت طرحها للآخرين، فإن أصبت فهذا توفيق من الله، وأن أخطأت فعذراً وهذا من نفسي ونحن أهل الخطأ الذين نعود عنه إذا علمناه ونستغفر الله عنه.ـ وختاماً أرجو للشبكة العربية والقائمين عليهم وأخص الأستاذ الدكتور جمال التركي مؤسسها أرجو لهم دوام التوفيق والسداد في خدمة العلوم النفسية في عالمنا العربي والناطقين باللغة العربية، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل / والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته / الأستاذ الدكتور صالح بن إبراهيم الصنيع / أستاذ علم النفس بجامعة الإمام بالرياض / with my best regard / Prof. SALEH I. AL-SANIE / P.O.Box 86161 Riyadh 11622 Saudi Arabia drssanie@hotmail.com
التـاريـــخ : Date : 05/08/2010

***    ***   ***   ***

.

الاسم واللقـب : Name & First Name: د. مرسلينا شعبان حسن / دمشق - سوريا
الاختصــاص : Speciality : عضو المركز العرب
نـــص بريد المراسلات: Mailing Text : آن الأوان حتى نخرج آرائنا العلمية من التحزب والتنظيمات العقائدية / الزملاء والزميلات تحية طيبة وبعد / لا يخفى على أحد الدعم الأمريكي لاسرائيل، ورغم ذلك لا نجد للنظرية التحليلية الفرويدية الغلبة في الاتجاهات النفسية المتبعة في أمريكا وذلك لأن نظرية فرويد بل الأصح النظرية النفسية التحليلية تعتمد على الإرث الثقافي والمعرفي والوعي بها ومواجهة الأمور الخارجية عن الطبيعة البشرية، ونجد في أمريكا وتبعاً للنظرية البرغماتية الاقتصادية نجد انتشار المعالجات النفسية المعتمدة على العلاج الدوائي وكذلك انتشار النظرية النفسية السلوكية هي الأكثر انتشاراً والتي بدأت استناداً لنظرية بافلوف المثير والاستجابة. عندما زار فرويد أمريكا قال قوله الشهير "لقد جئت لكم بالطاعون " بعد مرور أكثر من /150/ عام اليوم على ولادة فرويد، مازال هذا العالم من أكثر الشخصيات اثارة للخلافات .. وهذا برأينا مدعاة للتفكير بأهمية نظريته لأنها لو كانت بهذه السهولة ويتم تناولها عبر الردود الانفعالية لكان ممكن الغائها وتصفيتها .. النظرية النفسية التحليلية / الفرويدية تبعاً لفرويد/ مبنية على النظرية العلمية تعتمد على مسلمات مثل أي علم وهناك فرضيات دائمة تحتاج للعمل عليها، والخطاب النفسي التحليلي هو خطاب العلم والتفكير العلمي وهو خطاب نجد له تطبيق في كتب ابن عربي وابن رشد والنفري وابن سينا وأطروحاته العلاجية ... فكم جدير بنا أن نعيد قراءة تراثنا والوقوف عليها نقدياً من أن نتناول فيلسوفاً ومفكراً غربياً أخذ ما أخذ من المصداقية العلمية والانتشار ودائماً بالاختلافات تتطور القناعات .. وأقول للزميل العزيز من فلسطين أن المفكر العربي الجليل / المرحوم ادوارد سعيد / هو عالم ومفكر قراءته وسماعه عظيمي الأهمية وهو لم يأخذ مكانته ويروج لفكره في عالمنا العربي فقبل أن نعتب ونشجب لجمعية فيينا للمحللين النفسين برفضهم قيام محاضرة للمفكر القدير "ادوار سعيد" دعونا نتساءل معاً ، كم جامعة عربية أو مؤسسة علمية أو جمعية فكرية أوأدبية في عالمنا العربي دعت المفكر العربي الفلسطيني العالمي ليحاضر عندها ويسمعه الجمهور العربي ويغتنوا ويستنيروا بأفكار ه حول الشرق والاستشراق أو حول فلسطين أو حول رؤيته الفلسفية للعولمة .. وغيرها كثير من أفكاره التي قدره العالم عليها وكان له مكانة علمية هامة في جامعات أمريكا . أذّكر بما كتبه "فرويد "حول الحرب والعنف : بأن أساس الحروب هو التميز عن باقي الشعوب ، فقد كتب فرويد أن من أسباب الاضطهاد الذي لحق بالشعب اليهودي طيلة التاريخ كان ناجماً عن معتقد مسبق بأنه مفضل ومتميز عن بقية الشعوب وهذا ما دعاه الى رفض المساواة لأن الفوقية كانت عالية لديهم، و"لاكان" المفكر والمحلل الفرنسي الشهير يقول : ان نواة هذا العنف الانسان يعندما اعتبر أنه على الأقل هناك واحد يفلت من قانون الاخصاء الرمزي ، وهذا اشارة الى الأب البدائي الذي كان يمثل النموذج الأعلى للأبناء على اعتبار أنه لم يخضع لعملية الاخصاء الرمزي فاستباح كل شيء وهذا هوام نراه موجود عن بعض الحكام في كل زمان ومكان في الماضي والحاضر. أقول ختاماً منهج العلاج النفسي التحليلي هو علم مثل أي علم يبنى على مسلمات ولكن الفرضيات فيه أكثر، وبذلك منهجية التحليل النفسي تحرر العقل من كل التساؤلات العالقة حتى تأخذ سياقها الصحيح في حياة المتعالج ... إذ أن من لديه القدرة الذهنية على طرح الأسئلة لابد أنه جاهز للوصول منها الى الأجوبة الشافية، حيث أن طرح الأسئلة يزيد الوعي بمشاكلنا ولا شك أن وعي المشكلة هو نصف حلها...وهذا بتقديرنا أفضل من أن ننتظر أجوبة من غيرنا لتساؤلات لم نطرحها على أنفسنا، أو نكتفي بإسكات العارض المرضي ونوقف تساؤلات مريضنا في حلقومه... وآخر القول لا بد أن لا ننسى لفرويد اكتشافاته الهامة التي يسعني أن أذكر بها وكل طبيب نفسي وباحث في علم النفس يعرفها ومرات ينكر لمن كان السبق في كشفها والعمل عليها وجعلها تراث معرفي نفسي انساني ...بدءً من اكتشافه لنظرية اللاوعي الذي شبهت بما حصل لكل من اكتشافات كوبرنيكوس ودارون .......... نظرية اللاوعي التي اعتبرها "فرويد" كمحور أساسي في العمليات النفسية والانتاج الفكري، التي جردت الانسان من نرجسيته المعتمدة على الأنا المتفاقمة، فانتقل المحور من الأنا الى الذات اللاواعية: فإن كانت الأولى مضللة ، ففي الثانية تكمن حقيقة ذاته، ومن دونها لا يمكن له أن يجد لحياته من معنى. من هذا المنطلق أخرج فرويد البحث من الاطار العيادي البحت، لكي يطال في تحليله المجالات الأخرى، من فلسفية ودينية وأدبية وأنثروبولوجية واجتماعية، دون أن يخلى عن موقفه التحليلي: هدنة التفتيش عن الحقيقة في المجال العيادي، التي تتصف بخاصية علاجية، لا تحول دون التفتيش عن الحقيقة في المجالات المعرفية الأخرى، فالتحليل في نظر/ فرويد / يعتمد على تحليل الخطاب سواءً كان عيادياً في صيغته المرضية، أو فلسفياً أو حتى دينية أو حتى سياسياً فاللاوعي الذي ينطوي على معرفة تتحكم بنا ونجهلها في آن واحد، حاضر في كل خطاب لغوي . كما كان لفرويد الفضل في علاج الكثير من الأمراض النفسية دون اقبال الطريق أمام امكانية التطور في اكتشاف علاج الأمراض المستعصية أمثال الذهان والانحرافات المتعددة ... انطلاقة فرويد كانت دائماً عيادية كونه " طبيب اختصاصي بالأمراض العصبية " جعله عرضة لمعالجة الكثير من أمراض العصاب التي لم تكن تحمل في سببيتها أي عطل في الجهاز العصبي ، فمعنى ذلك أنها كانت تصدر عن النفس بكل صراعاتها ولما تعرضت له من صدمات من خلال تكونها واكتشف فرويد أول ما اكتشف أن لهذه الأعراض معنى أو أشبه بلغز جسدي -نفسي يخفيه المريض عن وعيه لأنه يهدد الأنا التي يعتمد عليها ، من هنا بدأت الرحلة الي رافقته حتى نهاية حياته سنة 1938م . ومن الاكتشافات الهامة التي تعود لفرويد / علاقة التحليل النفسي بالتربية/ فقد أصبحت ومنذ أيام "فرويد " المعرفة بالنزوات الجنسية التي تطال الطفل منذ الطفولة الأولى أكثر وأوعى ، فقد كشف فرويد الستار عن بزوغ الرغبات الجنسية في الطفولة منذ سن الثالثة ، فشكل حينذاك هذا الفهم صدمة للواقع الاجتماعي، واعتبر حينذاك فضيحة لا يتفوه بها الا من فقد توازنه علماً بأن فرويد لم يقل بشيء جديد فجميع المربيات وأكثر الأمهات يتفاجأن بممارسات جنسية لأطفالهن أو بأسئلة تطال مصدر الطفل وسر الغرفة المغلقة وكيفية الحمل وموضع خروج الطفل في أثناء الولادة وكلها أسئلة محرجة ومن ذلك الزمن أضحت هذه المعرفة المستهجنة حينها متداولة وتؤخذ في الحسبان في كل برنامج تربوي حديث .. ومن يستطع اليوم من نفسانيين وتربويين وحتى الأشخاص العاديين نكران أهمية هذه المعرفة من حيث أهميتها في التعريف بالذات والوعي بالهوية التي تهيء للدور الاجتماعي والدخول في الوعي الاجتماعي ............ و معاً نحو مسؤولية مشتركة في النقاش العلمي الجاد والهادف البعيد عن الوصف واللوم بل المبني على الحجة الواقعية المنطقية.. / د.مرسلينا شعبان حسن دمشق - سوريا / عضو المركز العربي للأبحاث النفسية والتحليلية / marselena hasan / mar-selena@hotmail.com
التـاريـــخ : Date : 05/08/2010

***    ***   ***   ***

.

الاسم واللقـب : Name & First Name: عمر هارون الخليفة
الاختصــاص : Speciality : علم النفس
نـــص بريد المراسلات: Mailing Text : بسم الله الرحمن الرحيم الزمـلاء الأفاضـــل الأطبــاء و أساتــذة علـــم النفــس / الأخوة الزملاء في شبكة العلوم النفسية العربية / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، / / حضيت في الفترة الفاصلة بين 11-16 يوليو 2010 بشرف المشاركة في فعاليات "المؤتمر العالمي لعلم النفس التطبيقي" ، المنعقد في مدينة ملبورن باستراليا. والذي شارك فيه حوالي 3500 عالم نفس حول العالم. وتم عرض موضوعات في 15 فرع لـ"علم النفس التطبيقي" منها: علم نفس الحركة، علم النفس الرياضي، علم النفس السياسي، وعلم النفس الاقتصادي، علم نفس الشيخوخة التطبيقي، علم النفس التربوي، علم النفس المعرفي التطبيقي، علم النفس الاكلينكي، علم النفس الصحي والارشاد النفسي. اندهشت لكَم ونوع الأوراق المقدمة في "علم النفس الحركي" والذي ليس له وجود في العالم العربي. ومجموعة كبيرة من علماء النفس في بعض الدول الأوروبية يعملون كــ"علماء نفس حركة" ومن أكثر أسواق علم النفس عمرانا. كما نوقشت في المؤتمر قضايا في غاية الحساسية منها:" المواثيق الأخلاقية لعلم النفس حول العالم" قدمت فيه جميع الأمم مواثيقها الأخلاقية ماعدا "الأمة العربية مجتمعة". كانت المشاركة العربية من حيث العدد ضعيفة جدا مقارنة بمساهمات دول وأمم أخرى (حضر المؤتمر 5 من علماء النفس العرب فقط:1 من سوريا، 1 من عمان و3 من السودان). ليبقى السؤال الذي طرحناه سابقا في شبكة العلوم النفسية العربية: " أين علماء النفس العرب من هذه التجمعات السيكولوجية التي ترسم سياسة علم النفس حول العالم" قائما و لاحياة لمن تنادي. وبمناسبة سعي الشبكة حاليا لتأسيس لجان " المصطلح النفسي الموحد " ، كنت شاركت في ورشة متخصصة في موضوع قدم باللغة الانجليزية يسمى " big-fish-little-pond-effect" و التي يمكن أن تترجم حرفيا كالآتي: "السمكة الكبيرة في البركة الصغيرة". وأسأل علماء النفس وأطباء النفس في الشبكة عن الترجمة المناسبة لهذا المصطلح: Big-Fish-Little-Pond-Effect / خالص الشكر والتقدير / عمر هارون الخليفة / استاذ علم النفس / السودان / 05/08/2008 / okhaleefa@hotmail.com
التـاريـــخ : Date : 05/08/2010

***    ***   ***   ***

Results Page: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27

Add your Mailing / أضــف بريدك / Ajouter votre courriel

 

Document Code PD.0035

ترميز المستند PD.0035

Copyright ©2003  WebPsySoft Arab Company, Arabpsynet (All Rights Reserved)