Arabpsynet

Forum  /   المنتـــدى /  Forum

شبكة العلوم النفسية العربية

 

.

مداخــلات المحــور الثانـــي بالمنتــدى

نحو سيكولوجيـا عربيـة

.

   

  سعيا وراء تفعيل حوار المنتدى بالشبكة نعرض لمواقف و أفكار أساتذة و أطباء تميزوا بمساهمتهم الأصيلة لتطور العلوم النفسية في الوطن العربي.

 

 مداخلة رقم  2-17

q       السيكولوجيية العربية دعوة عبر حضارية / أ.د. علي زيعور / أستاذ الفلسفة و علم النفس بالجامعة اللبنانية - بيروت

 

    الدعوة لسيكولوجيا عربية ليست دعوة انغلاق بل هي دعوة عبر حضارية وهدفها بعيد عن التمييز ويقتصر على هدف الحفاظ على الهوية والخصوصية. 

 

مداخلة رقم  2-16

q      هل استوطنت السيكولوجيا في البلاد العربية على غرار ما نجده مثلا بالنسبة لأوروبا وأمريكا وروسيا؟  /  أ.د. الغالي أحروشاي / قسم علم النفس - كلية الآداب - ظهر المهراز – فاس / المغرب

 

    هناك مقاييس موضوعية يمكن الاتفاق حولها لمعرفة إلى أي مدى إستوطن علم ما في بلد معين، وفي مقدمتها عدد المعاهد العلمية والمؤسسات التطبيقية وعدد المؤلفات والدراسات المنبئة بالخلق والإبداع. وفي إطار هذه المقاييس يمكن القول أن مجالات الحديث عن تأسيس سيكولوجيا عربية متميزة، قد عرفت في السنوات الأخيرة نشاطا ملحوظا سواء على مستوى البحث والتأليف أو على مستوى عقد المؤتمرات والندوات. ولا بد من التنويه هنا ببعض المحاولات المتحمسة، التواقة إلى تحقيق هذا الطموح العلمي. فكل ما بذلته جماعة علم النفس التكاملي بإشراف يوسف مراد وجماعة التحليل النفسي بإشراف مصطفى زيور ومصطفى فهمي، من مجهودات وخاصة فيما يتعلق بترجمة بعض الأصول التي إنبنت عليها السيكولوجيا الغربية، وكل ما يكتبه حاليا علي زيعور عن الذات العربية ومصطفى حجازي عن الإنسان المقهور وعبد الرحمن عيسوي عن خرافات وأخلاق الشباب العربي وإبراهيم بدران وسلوى الخماش عن العقلية العربية، وكل ما تنظمه بعض المراكز العلمية والمعاهد والكليات من مؤتمرات وندوات، كل هذا يستحق التنويه والتقدير،خاصة وأن مسألة تنمية الإنسان العربي أو على الأحرى أن مسألة مواجهة أزمة التطور الحضاري في الوطن العربي، أضحت تمثل الشعار المشترك الذي تدور حوله هذه الكتابات وتعقد له هذه المؤتمرات والندوات. إذن، لا أحد ينكر أن تجربتنا السيكولوجية غنية ببعض المساهمات والمبادرات الفردية الدالة على مدى وعي أصحابها بضرورة الحمل على تنمية الإنسان العربي وعلى دفع عجلة التنمية عن طريق تسخير السيكولوجيا لخدمة هذا الهدف التنموي. ولا أحد ينكر اندفاع باحثينا إلى نقل وترجمة أغلب النظريات والاتجاهات السيكولوجية الغربية إلى لغتنا القومية قصد التعريف بها والعمل على تغييرها حتى تتماشى وخصوصيات الإنسان العربي ومقوماته السلوكية

 

  مداخلة رقم  2-15

q         السيكولوجية العربية بين محاولات التجريح و النقد العلمي الموضوعي / أ.د. علي زيعور / أستاذ الفلسفة و علم النفس بالجامعة اللبنانية - بيروت

 

إن التحريضي أو المتحرك بالرغبة وبالتمنيات وبالحيل الدفاعية وردود الفعل، كلها سيرورات نكوصية تعادل العودة إلى  الوراء وهي عودة غير صائبة وغير إيجابية. وقد نستمد منها التوصيات حول إقصاء أشياء أو غرس أخرى مناقضة. ذلك أن منطق الإنتاج وإعادة النظر في المنتوج هو منطق مراد ومنتهج وليس حرا هو منطق الأهواء الذي ليس همه معرفيا وتحليلا أو تدبرا أو محاكمة. فالتوصيات والتحذيرات نافحة لكنها ليست الحلم. فهي قد تأتي من اجل ضرورات التحسين والتطور وبذلك فهي خطوة وجزء فرعي وتطبيق وتفاصيل تعود إلى  الممارسة ولكنها ليست بالموضوع الرئيسي.

    لهذا نرى أن الدعوات إلى  مدرسة عربية عليها أن تتجاوز هذا التحريضي وألا تلتفت في انطلاقتها، كتيار فكري أو كنظرية معرفية، إلى  محاولات التجريح والإساءة مع التزامها التام بالنقد العلمي- الموضوعي

 

  مداخلة رقم  2-14

q      الحوار بين الشمال و الجنوب / أ.د. محمد أحمد النابلسي / أستاذ الطب النفسي بالجامعة اللبنانية – طرابلس / بيروت

 

    إن  حضارة الشمال هي حضارة إنسانية و مثلها مثل سائر الحضارات الإنسانية فإنها وزعت ثمارها على البشرية جمعاء. و بهذا فإنه من غير الجائز معاداة هذه الحضارة و إنما من الواجب إقامة الحوار مع مفكري هذه الحضارة، و تحديدا مع المفكرين الشماليين الذين يدركون مبدأ : "إن ضعف الآخر لا يعني إلغاءه". و لنأخذ مثالا على ذلك كتاب العالم نوام تشومسكي قراصنة و أباطرة و كتاب آلان لوبيشون النظر غير المتساوي و غيرهما كثيرون ممن نستطيع التفاهم معهم من مبدأ "احترام تمايز الآخر وصولا إلى الاعتراف الناجز به"، و هذا المبدأ سيجعلهم يتقبلون خاصية شخصيتنا بعيدا عن الأفكار المسبقة

 

 مداخلة رقم  2-13

q      من الخطل تبخيس جهود تأسيس السيكولوجيا العربية / أ.د. علي زيعور / أستاذ الفلسفة و علم النفس بالجامعة اللبنانية - بيروت

 

    انه من الخطل والخطأ تبخيس ميدان معرفي وتضئيل الغارسين فيه ظنا بأننا بذلك نعزز وننرجس منتوجنا الشخصي. فمن المعروف الشائع في التحليل النفسي أن مسفل الغير يضخم ذاته في الوقت عينه قسريا وعلى نحو غير متمايز فاوالية التنرجس- التشغيل (الانشطار النفسي) دفاعية. بل هي ردة فعل وحيلة دفاعية لاستعادة التوازن والاحترام للذات على نحو غير مباشر أي ناقص ووهمي ولفظي. ويستسهل البعض، في سبيل ذلك، محاولات الإلغاء والتدمير لجهود يقدرها العالم العربي قاطبة.

 

مداخلة رقم  2-12

q       دعوة للانفتاح و للمشاركة في المقارنات عبر الحضارية / أ.د. محمد أحمد النابلسي / أستاذ الطب النفسي بالجامعة اللبنانية – طرابلس / بيروت

 

    من الضروري تقديم تعريف إجرائي لخصوصيات الثقافة العربية و بصمات هذه الخصوصيات على شخصية الفرد العربي في سوائه و في  مرضه. و هذا التعريف الإجرائي لا يجد الاعتراف به إلا من خلال المشاركة في المقارنات عبر الحضارية، أي من خلال الانفتاح و ليس من خلال الانغلاق.

 

 مداخلة رقم  2-11

q       ضرورة طرح الأسس النظرية للسيكولوجية العربية على بساط المنافسة /  أ.د. علي زيعور / أستاذ الفلسفة و علم النفس بالجامعة اللبنانية - بيروت

 

    إنني أرى في دعوة السيكولوجيا العربية مدرسة تتوضح من حيث البنية  والوظيفة أو من حيث الطبيعة والخصائص المميزة بالمقارنة مع المدرسة العربية في الفلسفة و من ثم في العلوم الإنسانية كافة. حيث نفرق بين الدراسة المنهجية لمشكلات مدرسة فكرية أو لأيديولوجيا [ليست هي تلك المدرسة أو تلك الأيديولوجيا] ولن الطرح النظري والتطبيقي لهذه المدرسة ولأسسها على بساط المناقشة والبحث عن التكامل.

 

مداخلة رقم  2-10

q      السيكولوجيا العربية دعوة علمية تعارض كل أشكال التمييز / أ.د. محمد أحمد النابلسي / أستاذ الطب النفسي بالجامعة اللبنانية – طرابلس / بيروت

 

    إن الدعوة لمدرسة سيكولوجية عربية هي دعوة علمية، وهي بالتالي تعارض كل أشكال التمييز الديني والعرقي والعنصري والفئوي وغيرها من أشكال التمييز بين البشر. و إنا إذ نطرح هذه المواضيع فإن ذلك بهدف الدفاع عن مجموعة من البشر (مئات الملايين) تعرضت ولا تزال لأنواع خطرة من التمييز. وبما أن دفاع الأشخاص عن أعراق لا ينتمون إليها يتدرج في خانة الدفاع عن حقوق الإنسان فإننا نأمل أن تتيح لنا حقوق الإنسان حق الدفاع عن أنفسنا وعن مجتمعاتنا (وبخاصة عن مرضانا) دون أن يوجه إلينا مؤمن بهذه الحقوق تهما غير مشروعة. فإذا ما أتت هذه التهم من قبل أناس لا يؤمنون بهذه الحقوق فإننا لا نكترث لها.

    إن الدعوة إلى المدرسة العربية هي دعوة ذات أهداف إنسانية تهدف إلى دعم وتعميق فهمنا للمريض وزيادة إمكانياتنا في علاجه والتخفيف عنه بعيدا عن أي تمييز ديني أو عرقي أو فئوي.

 

 مداخلة رقم  2-9

q        السيكولوجيا العربية و جيل الرواد / أ.د. علي زيعور / أستاذ الفلسفة و علم النفس بالجامعة اللبنانية - بيروت

 

كان للباحثين العرب، في الجامعات المصرية، من مثل زيــور وصفــوان وعلــي ومــراد والقوصــي فضل الريادة والمؤسس والحارث الشجاع والصبور. و قد لعب زيورصفوان من بعده) دور البطل في جذب كثيرين (وأنا منهم) إلى  التحليل النفسي. ثم إن القوصــي، على سبيل الشاهد الآخر، قد حظي بمركز واحترام عالميين.

    إن أولئك المنتجين القديرين قد التفتوا إلى المحلي والخصوصي وهم قد دجنوا وعربوا ونشروا وعلموا ثم نظموا المؤسسات وتولوا توجيهها. حتى بات هؤلاء الفوارس هم المرجعية في تراثنا النفسي الحديث. لكنهم لم ينادوا بمدرسة عربية لها خصائصها واهتماماتها في علم النفس العام. بالرغم من تمكنهم من تنظيم تيارات اختصاصية وجماعات منظمة مثل جماعة علم النفس التكاملي (التي أسسها يوسف مراد) وجماعة التحليل النفسي (التي أسسها مصطفى زيور). لكن هذه التيارات لم تنجح في التحول إلى  حركات فكرية بمعنى الكلمة. فإما المقصود بالتيار الراهن فهو المنطلق المحلي والبنية العامة والمشكلات والطموحات الخصوصية وأدوات الإنتاج المصنعة في هذا المجتمع وهذه المصطلحات والحقل... لكأننا هنا في مجال ينتمي إلى  الفكر الاستراتيجي والوعي العقلاني بالقدرة على الضبط الذاتي والتحكم والاكتفاء.

 

 مداخلة رقم  2-8

q           السيكولوجيا العربية بين معوقات الواقع و عقبات دعاة التعريب / أ.د. محمد أحمد النابلسي / أستاذ الطب النفسي بالجامعة اللبنانية – طرابلس / بيروت

 

    إني أدرك أن تحقيق المدرسة العربية للعلوم النفسية ليس طرحا نظريا غير قابل للتحقيق كما أدرك أنه ليس سهلا فدونه عقبات وعقبات أولاها أولئك الذين لا يفوتون الفرص لإظهار عدائهم للعربية ولجهد المتكلمين بها، والذين يجسدون هذه العدائية في محاولاتهم لتشويه العربية وللتشكيك في صلاحيتها. فهل يعقل أن يتم إحياء اللغة العبرية الميتة على يد بضعة ملايين من أحفاد متكلميها وأن تقتل العربية الحية التي يتكلمها مئات الملايين من البشر؟ وليكن مسلما أن "اللغة هي وعاء الفكر" فأين يصبح فكرنا (يهمنا تحديدا قدرات اختصاصيينا العرب على علاج مرضاهم) إذا ما كسر وعاؤه أو توسخ بأدران مثل هذه الدعوات؟

 

 مداخلة رقم  2-7

q       السيكولوجيا العربية و التصدي لهموم الاختصاص في وطننا /  أ.د. علي زيعور / أستاذ الفلسفة و علم النفس بالجامعة اللبنانية - بيروت

 

    يسهل القول والمحاكمة عن مدرسة عربية في علم النفس كما في الفلسفة. فهذه التسمية مقبولة وتعتبر صائبة وسديدة. فهنا خطاب في توجهات متميزة وكلام عن تيار فكري وعن مؤسسين و إعلام ومناقشة لموضوعات محددة داخل مجال له همومه ومرجعيته ولا سيما طموحاته ومشكلاته. في حين روى العديدون بان الكلام عن علم نفس عربي هو غير منطقي وناقض ومنقوض. فأي تناقض هو رد الحلم، أي ما هو عام، إلى  محلي وقومي وخصوصي وخاص. من هنا الرأي القائل بان يوضع أمام الوعي أن الحلم دراسة منهجية بطرائق، فالمراد هو أن العلم معرفة نظامية ممنهجة محددة الفرض (الميدان) وليس هو معرفة حدسية مستغنية عن التجريب والنظر في قوانين عامة ثابتة.

 

مداخلة رقم  2-6

q       لكل ثقافة مسؤولية الحفاظ على هويتها و خصوصيتها / أ.د. محمد أحمد النابلسي / أستاذ الطب النفسي بالجامعة اللبنانية – طرابلس / بيروت

 

... "إن أجواء الواقع الثقافي العالمي الراهن لم تعد تقبل الانغلاق الفكري والثقافي واللغوي وهي تميل إلى  فرض واقع عالمي عبر حضاري يترك لكل ثقافة مسؤولية الحفاظ على هويتها وخصوصيتها...

 

   مداخلة رقم  2-5

q      حاجتنا إلى نظرة نقدية للقيمة العلمية لمنتوجنا النفساني / أ.د. علي زيعور / أستاذ الفلسفة و علم النفس بالجامعة اللبنانية - بيروت

 

    إن محاكمة ظاهرة المدرسة النفسية العربية تتم من خلال نظرة نقدية للقيمة العلمية لمنتوجنا النفساني والفلسفي. فذلك المنتوج وحده هو المعيار والمحك. هذا بغض الانظر عما هو إشباع، داخل الفكر العربي الراهن، لحاجات ثانوية من نحو: الحاجة للشعور بالاحتماء والاستقلال والحاجة للثقة بالنحن والحاجة للإحساس بالقدرة على العطاء والشعور باحترام الغير وبتقديرهم لنا ولاستقلالنا.

 

  مداخلة رقم  2-4        

q   السيكولوجيا العربية بين الجهود الفردية و العمل الجماعي / أ.د. محمد أحمد النابلسي / أستاذ الطب النفسي بالجامعة اللبنانية – طرابلس / بيروت

 

    إن الدراسات العربية النفسية تطرق المواضيع التي لا تلامس واقعنا المعيوش. فنحن لا نجد مواقف موحدة (دراسات، اختبارات، مناهج بحث ...إلخ) من مواضيع مثل العنف و الصدمة و علم نفس الحروب و الكوارث و الذات الجماعية و اللغة و أدوارها في تشكل الفكر ... إلخ. و جل ما نجده في دراساتنا هو مجرد استعراض إحصائي أو أعمال فردية غير قابلة حتى للتعميم الإحصائي. و من الأبحاث – المقالات تلك التي يحاول فيها شخص ما أن يقوم بتحليل أمة كاملة بتراثها و لغتها و شخصيتها و قوميتها و صراعاتها. فهل في هذا ما يقارب الموضوعية أو العقل أم أنه اعتداء عليهما و على الأمة؟.

 

     مداخلة رقم  2-3

q    توجهات لعلم النفس العربي /  أ.د. علي زيعور / أستاذ الفلسفة و علم النفس بالجامعة اللبنانية - بيروت

 

    إن علم النفس العربي، أو علم النفس في بلادنا، لا يجوز له أن يكون إلا ذو توجهات خاصة تنصب على حرث الواقع وتخصيبه، والعمل على توفير الصحة النفسية- الاتزانية- للفرد في حقله وفي علائقه مع العالم والحضارات.

 

 مداخلة رقم  2-2

q          تساؤلات حول السيكولوجيا العربية / أ.د. الغالي أحروشاي / قسم علم النفس - كلية الآداب - ظهر المهراز – فاس / المغرب

 

    لماذا بعد مضي ثلث قرن من العمل السيكولوجي ما يزال مشروعنا السيكولوجي في عزلة شبه تامة عن المحيط الطبيعي للإنسان وعن واقعه الاجتماعي والثقافي ؟
    لماذا نجد أبحاثنا ودراساتنا، بعد مضي هذه الفترة من الممارسة السيكولوجية، غير قادرة على التجرد من عقدة تبعيتها واستهلاكها لما هو غربي؟ وأكثر من ذلك.
    لماذا فشل هذا المشروع في تأسيس خطاب سيكولوجي واقعي تربطه علاقة عضوية بخصائص الإنسان العربي ومقوماته الحضارية؟.

 

مداخلة رقم  2-1

q       علم النفس العربي بين الذهنية اللاملتزمة و عوامل القهر /  أ.د. علي زيعور / أستاذ الفلسفة و علم النفس بالجامعة اللبنانية - بيروت

 

    يجب أن يشدد علم النفس في نظرنا على اعتبار الفرد موجودا غير منفصل عن مجتمعه، متأثرا ومؤثرا ببيئته. وذلك الفرد، في علاقاته الجدلية مع الوسط، لا يتكون بالوراثة من حيث قدراته وفوارقه. وعلى ذلك العلم أن يبحث في البنى الاجتماعية، وفي السلوك (النفسي الجسمي، معا ودون ثنائية) الفردي، وفي عوامل التخلف المجتمعي والفردي. ومن ثمة عليه أن يساعدني في تغيير تلك البنى والذهنية والسلوكات اللامتزنة حيث تسيطر اللامنهجية والإنفعالية من جهة، وعوامل الضغط والقهر من جهة أخرى. وبانطلاق علم النفس، عندنا، من أن الإنسان ابن بيئة، ونتاج تاريخ وأوضاع، وكائن هو نفس وجسم معا يعمل وذو قيم ويفكر، فإنه سيكون واحدا من تلك العلوم التي ستساهم بفعالية في ميدان نبذ الأخذ المعهود، التقليدي، لإنساننا في حقليه الوطني والعالمي، وفي مفاهيمه، المضطربة، للنفس والجسد والحرية والمجتمع- والحلقات الاجتماعية- والأفكار المثالية وسير التاريخ وقوانين التطور.

 

q     قــــراءات : مقــالات أصيلــة

واقع الطب النفسي في العالم العربي - أ.د. محمــد أحمـد النابلســي - لبنــان

مسيــرة العلـوم النفسيـة فـي الوطـن العربـي  أ. د. نــزار عيـون الســود  - سوريــا

علــى طريـق المدرسـة العربيـة للعلــوم النفسيــة - أ.د. محمــد أحمـد النابلســي - لبنــان

الملامـح المميـزة للمدرسـة العربيـة للعلــوم النفسيـــة  أ. د. عـلـــي زيـعــور  - لبنــان

الطــب النفســي عبـر الحضــاري   - أ.د. محمد فاروق السنديونــي
الخصائــص المعرفيـة للمحـاولات السيكولوجيـة العربيـة  -  د. الغالي أحروشاو

q    للمشاركة في منتدى الحـوار

 

1- بالنسبة للمسجلين بالموقع : يتم الدخول إلى منتدى الشبكة باستعمال كلمة العبور الخاصة بكل مشترك

2- بالنسبة لغير المسجلين بالموقع : تقبل مشاركتهم بإرسالها على البريد الإلكتروني للشبكة مع ذكر رقم المحور و رقم المداخلة عند الرد :

webmaster@arabpsynet.com

 

Document Code PD.0031

Forum.ArabPsySchool

ترميز المستند PD.0031

 

Copyright ©2003  WebPsySoft ArabCompany, www.arabpsynet.com  (All Rights Reserved)